«المرجع» يرصد تراجع اهتمام مستخدمي الإنترنت الأمريكيين بذكرى 11 سبتمبر

الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 08:38 ص
طباعة «المرجع» يرصد تراجع أحمد لملوم
 
في يوم 11 سبتمبر من كل عام، تضج صفحات الصحف، وبرامج قنوات التلفزيون الأمريكية، بتقارير وقراءات عن الهجمات الإرهابية الأشهر التي نفذها 19 عضوًا في تنظيم «القاعدة» الإرهابي، ولكن بحلول الذكرى الـ 17 لتلك الحادثة هذا العام، تراجع اهتمام مستخدمي الإنترنت الأمريكيين بالحدث، وفقًا لإحصائية قام بها موقع «المرجع» مستخدمًا تقارير صادرة من محرك البحث «جوجل».


وأظهرت الإحصائية أن العام الماضي كان أقل الأعوام التي اهتم فيها الأمريكيون بإجراء عمليات بحث ومتابعة ما ينشر على الإنترنت له علاقة بالهجمات، وكان الغالبية العظمي من المستخدمين يجرون عمليات بحث عن مقاطع فيديو للأحداث، مناسبة للمشاهدة من قبل الأطفال على موقع الفيديوهات الشهير «يويتوب»، بينما كان أكثر ما تم البحث عنه في الإنترنت، مقولات الشخصيات العامة عن الهجمات الإرهابية، التي راح ضحيتها​ 2977 شخصًا.

 

وقتل العدد الأكبر من الضحايا (أكثر من 2700 شخص) في نيويورك جراء اصطدام طائرتي ركاب مخطوفتين ببرجي مركز التجارة العالمي، فيما قضى 184 شخصًا بسبب ارتطام طائرة أميركان إيرلاينز (الرحلة رقم 77) بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وفي شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، قتل 40 شخصًا كانوا على متن طائرة يونايتد إيرلاينز (الرحلة رقم 93) بعد أن سقطت في إحدى الحقول، ويعتقد أن خاطفي الطائرة أسقطوها بعد محاولات من الركاب لإعادة السيطرة عليها.

 

وتراجع اهتمام الأمريكيين بالبحث عن هجمات 11 سبتمبر على الإنترنت مع مرور الوقت، غير أن  الذكرى العاشرة للهجمات الإرهابية عام 2011، شهدت ذروة الاهتمام من قبل مستخدمي الإنترنت، سواء في البحث عن الأحداث أو في مقاطع الفيديو، كما كان المستخدمون من ولاية داكوتا الشمالية الأكثر بحثًا عن المحتوى المتعلق بها.


وكانت الكلمات الأكثر بحثًا، هي "ذكري هجمات 11/9، صور 11 سبتمبر، تذكر 11 سبتمبر"، وكانت مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة تحتوى على مشاهد عن لحظات انهيار برجي مركز التجارة العالمي ومقاطع فيديو تم تصويرها من مواطنين عاديين لحظة اصطدام الطائرتين بالبرجين.

 

ثم تراجع اهتمام الأمريكان بالهجمات الإرهابية، ولم يكن على الإنترنت فقط، ففي عام  2014، افتتح الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما متحف 11 سبتمبر تخليدًا لذكرى ضحايا الهجمات، وجاء الافتتاح متأخرًا عن الموعد الأصلي لافتتاحه بثلاث سنوات، لوجود أزمات مالية أوقفت عملية تشييده عدة مرات، ونظمت الشركة التي شيدته حملات تبرع من أجل استكمال بنائه إلا أن مشاركة المواطنين فيها كانت ضعيفة.

 

واستمرت المشكلات المالية حتى أعلن شون دونوفان، وزير الإسكان وتنمية المدن، أن الوزارة قدمت 329 مليون دولار للشركة المشرفة على بناء المتحف لإنهاء أعمال التشييد.

شارك