«ذاكرة المرجع» 11 سبتمبر| هجمات إرهابية لـ«القاعدة» على أمريكا.. واستشهاد 18 جنديًا في حادث العريش

الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 08:46 ص
طباعة «ذاكرة المرجع» 11 عمرو عبدالفتاح
 
تبقى أحداث الماضي جزءًا مؤثرًا وأساسيًّا لفهم الحاضر، ونبراسًا للمستقبل، لاسيما في فهم جماعات الإسلام الحركي، ومستقبل الدول، وتحركات التنظيمات التي تلد بعضها بعضًا، فمن جماعة الإخوان، تأسست «القاعدة»، وأخرجت تنظيم «داعش» الأكثر مغالاةً؛ لذا يحرص «المرجع» على فتح أبواب الماضي لأذهان القارئ.

حدث اليوم 11 سبتمبر:
2017: استشهاد 18 في حادث العريش
شهدت أرض الفيروز حادثًا إرهابيًّا جديدًا بعدما طالت يد الغدر 18 بطلًا من العيون الساهرة، أثناء أدائهم واجبهم الوطني في سيناء (شمالي شرق مصر).

وأفادت مصادر أمنية بسقوط 18 شهيدًا إثر استهدافهم بعبوة ناسفة غرب مدينة العريش، وتم نقل الشهداء إلى المستشفيات القريبة من مكان الحادث.


2016: عاصم عبد الماجد لـ«الإخوان»: «فكروا بعقولكم.. شفاكم الله وعافاكم»
هاجم عاصم عبدالماجد، أحد مؤسسى الجماعة الإسلامية، جماعة الإخوان بسبب تمسكهم بعودة محمد مرسي، مطالبًا إياهم التفكير بالعقل.

ودعا «عبدالماجد» فى كلمة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: جماعة الإخوان لاختيار شخصية تصلح لقيادتهم وأنصارهم خلال الفترة المقبلة، موجهًا رسالة لهم: « شفاكم الله وعافاكم، وعزائي أن هناك عقلاء غيركم من داخل حزبكم».

2015: الإخوان تطيح بعدد من قياداتها بقطاعات المحافظات بعد فشل قناة «مصر الآن»
كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان، أن الساعات الماضية شهدت إطاحة بعدد من قيادات القطاعات الإخوانية بالمحافظات، بين المجموعتين المتصارعتين داخل الجماعة.

وقالت المصادر، إن المجموعة المحسوبة على محمد كمال، عضو مكتب إرشاد الجماعة قامت بالإطاحة بعدد من رؤساء القطاعات بالمحافظات المحسوبين على مجموعة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان.

وتوقعت المصادر أن تبدأ مجموعة محمود عزت في اتخاذ إجراءات تتضمن عزل قيادات من لجنة إدارة الأزمة التى شكلتها الجماعة فى بدايات عام 2014، مما سيزيد من الأزمة اشتعالًا خلال الفترة المقبلة.

وأكدت المصادر أن محمود عزت يسعى لإجراء تعديلات على اللائحة الداخلية لجماعة الإخوان، بحيث يستطيع من خلالها عزل كل من لا يستجيب لأوامره وتعديلاته مما سيؤدى إلى موجة انشقاقات هائلة.


2014: الأوقاف لـ«الدعوة السلفية»: لا «إخوان» بالوزارة.. ونبحث طلباتكم للخطابة

قال الدكتور محمد عبدالرازق، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد، إن وزارة الأوقاف لها نظام خاص بها وقواعد لن تحيد عنها.


وأضاف «عبدالرازق»، ردًا على ما صرحت به الدعوة السلفية عن وجود إخوان داخل الوزارة يدسون معلومات مغلوطة عن الدعوة: «لا يوجد إخوان داخل الوزارة ومن يقول ذلك عليه الإثبات»، مضيفًا: «الدكتور محمد مختار جمعة أنهى وجود أى إخوان داخل الوزارة».

2014: الحارس القضائي: الإخوان نهبوا 5 ملايين جنيه من أموال المعلمين

أكد الدكتور علي فهمي، الحارس القضائي لنقابة المهن التعليمية، أن لجنة تسيير الأعمال اكتشفت أن مشروع التكافل العلاجي، والذي أطلقه المجلس الإخواني السابق للمعلمين «نصب» وتم وقفه، مُشيرًا إلى أنهم تعاونوا مع شركة سمسرة استولت على 5 ملايين جنيه من أموال المعلمين.

2008: «حماس» تنفي ربط الحوار بصفقة التبادل

شددت حركة حماس على أنها لا تربط بين الحوار الوطني والقضايا الداخلية، من جهة، والصراع مع المحتل بما في ذلك صفقة تبادل الأسرى، من جهة ثانية.

ونفت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، إرجاءها للحوار مع حركة فتح قبل إنهاء ملف تبادل الأسرى والاتفاق على فتح معابر قطاع غزة وبالتحديد معبر رفح.


وكان مصدر وصفته وسائل إعلام محلية نسب لمسؤول مصري مقرب من مفاوضات صفقة تبادل الأسرى التي ترعاها مصر، أنه سلم رسالة إلى الرئيس محمود عباس أبلغه فيها أن قيادات حماس أجمعت على عدم الشروع في الحوار قبل إنهاء ملف تبادل الأسرى والاتفاق على فتح معابر غزة.

2001: هجمات القاعدة الإرهابية على أمريكا

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة من الهجمات الإرهابية، حيث تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها، الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).


سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية و24 مفقودًا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة، ووجهت أصابع الاتهام إلى زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، ومساعده أيمن الظواهري، وقد اعترف «بن لادن» -ضمنيًّا- في أشرطة مصورة ظهرت بعدها على قناة الجزيرة بتسببهم في الحادث.

1996: دخول طالبان ننجرهار بعد مقتل كبار شخصياتها
دخلت قوات طالبان إلى مدينة ننجرهار بقيادة «ملا بورجان» بعد مقتل كبار شخصيات ولاية ننجرهار.

شارك