بوابة الحركات الاسلامية : علي العريّض.. من السجن إلى رئاسة وزراء تونس (طباعة)
علي العريّض.. من السجن إلى رئاسة وزراء تونس
آخر تحديث: الجمعة 29/01/2021 09:00 ص علي رجب
علي الْعُرَيِّض وزير
علي الْعُرَيِّض وزير الداخلية في حكومة حمادي الجبالي
علي الْعُرَيِّض 15 أغسطس 1955، وزير الداخلية في حكومة حمادي الجبالي بين 2011 و 2013، ثم رئيس الوزراء في حكومته من 14 مارس 2013 إلى 29 يناير 2014. هو مهندس في الشحن البحري وصاحب خبرة في مجال النقل، ورئيس الهيئة التأسيسية وعضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، وشغل كل الوظائف القيادية بالحركة.
له مساهمات ومقالات في اطار هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات وعدد من المحاضرات في ملتقيات حقوقية وسياسية،  وكان سجيناً سياسياً في عهد زين العابدين بن علي.
الرئيس التونسي المنصف
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي
أمضى علي العريض 15 سنة في السجن منهم 10 سنوات في السجن الانفرادي.
رشحته حركة النهضة رسمياً في 22 فبراير 2013 لرئاسة الحكومة خلفاً للوزير الأول المستقيل حمادي الجبالي.
في 27 يناير 2014، قلد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي علي العريض بالصنف الأكبر من وسام الجمهورية.
رشحت حركة النهضة علي العريض وزير الداخلية في حكومة حمادي الجبالي لتشكيل حكومة بعد استقالة الوزير الأول حمادي الجبالي و بهذا انتهت مهام حكومة حمادي الجبالي رسميا يوم 13 مارس 2013 بعد مصادقة المجلس الوطني التأسيسي على حكومة علي العريض.
أعطى المجلس الوطني التأسيسي الثقة لحكومة المجلس الوطني التأسيسي و وافق على حكومته 139 نائب، و عارضها 45، بينما احتفظ 13 نائب بصوته، ليكون المجموع 197 نائب من جملة 217.
من 14 مارس 2013 إلى 29 يناير 2014، ترأس علي العريض الحكومة، وتبعه بعد ذلك مهدي جمعة.

حياته:

حياته:
حصل سنة 1976 على شهادة البكالوريا، وفي سنة 1980 حصل على الشهادة في الهندسة في النقل البحري بمدرسة البحرية التجارية بسوسة. التحق فيما بعد بمصالح وزارة النقل قسم البحرية التجارية، قبل أن ينظم لحزب حركة النهضة.  وهو أحد أهم قادة الحركة. وقد قام بدور قيادي بعد محاكمة قيادة الحركة في منتصف عام 1981، ثم في عام 1987 حكم عليه بالإعدام غيابيا، وألقي عليه القبض بعد استحواذ زين العابدين بن علي على السلطة في 7 نوفمبر 1987، ليصدر عليه نفس الحكم بالإعدام. لكنه لم ينفذ فيه ثم صدر عليه عفو فيما بعد. تولى بعد ذلك الأمانة العامة لحركة النهضة حتى ألقي عليه القبض في ديسمبر 1990، وحوكم ضمن قيادات الحركة في صائفة 1992، بخمسة عشر عاما سجنا قضى منها عشرة أعوام في عزلة تامة. وبعد خروجه من السجن، عاد إلى الظهور والمشاركة باسم حركته في هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات التي جمعت إسلاميين ويساريين وليبراليين وقوميين.

وزير الداخلية:

وزير الداخلية:
بعد الثورة التونسية التي أجبرت زين العابدين بن علي على الخروج من البلاد في 14 يناير 2011، جرت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي يوم 23 أكتوبر 2011 وفاز بمقعده فيه. ثم في 23 ديسمبر عين في حكومة حمادي الجبالي وزيرًا للداخلية وأدى القسم في اليوم التالي.

رئيس الوزراء:

رئيس الوزراء:
تم تعيين علي العريض رئيسا للوزراء من طرف حزب الأغلبية حركة النهضة بعد استقالة خلفه والأمين العام للحركة حمادي الجبالي من رئاسة الحكومة، و قد تولى المنصب في 14 مارس 2013، و جاء هذا التغيير بعد أزمة سياسية في البلاد تبعت اغتيال المعارض شكري بلعيد.
في فترة رئاسته للوزراء قام بزيارات لكل الجزائر 29 أبريل 2013، تركيا 10 مايو 2013، قطر 19 مايو 2013، ألمانيا 7 يونيو 2013، بلجيكا (25 يونيو 2013، السعودية 6 يوليو 2013، وكانت هذه الزيارات تهدف الى التنسيق بين حركة النهضة والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في رسم خريطة جديدة للمنطقة العربية بزعامة التنظيم الدولي للجماعة الا ان الموجة الثانية للثورة المصرية عملت على ايقاف كل هذه المخططات، مما ادى في النهاية الى خسارة حركة النهضة الانتخابات البرلمانية والرئاسية الاخيرة وصعود حزب نداء تونس بقيادة الباجي قائد السابسي.
في 29 يناير 2014، سلم علي العريض السلطة رسميا بعد أن صادق المجلس التأسيسي على حكومة المهدي جمعة والتي يترأسها مهدي جمعة.