بوابة الحركات الاسلامية : تدمير 19 آلية عسكرية ومقتل 115 حوثيًا.. الميليشيات تتجرع عواقب تصعيدها العسكري في الجوف ومأرب (طباعة)
تدمير 19 آلية عسكرية ومقتل 115 حوثيًا.. الميليشيات تتجرع عواقب تصعيدها العسكري في الجوف ومأرب
آخر تحديث: الثلاثاء 09/11/2021 10:30 ص فاطمة عبدالغني
تدمير 19 آلية عسكرية
مازالت ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا، تمارس أبشع الجرائم والانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني رغم كل الجهود المحلية والإقليمية والدولية الرامية لإحلال السلام وإنهاء الحرب العبثية.
وفي الوقت الذي تشن فيه الميليشيات الحوثية حملة عسكرية واسعة ضد أبناء المحافظات اليمنية مصحوبة بالطائرات المفخخة والصواريخ الباليستية التي تسقط كالمطر على الأحياء السكنية، أعلن التحالف العربي في اليمن، أمس الاثنين، محصلة عملياته العسكرية التي نفذها ضد أهداف وتحصينات تابعة لميليشيا الحوثي في محافظة مأرب والجوف شرق البلاد.
وقال التحالف في احاطته اليومية حول عملياته العسكرية، إنه نفذ 31 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا في صرواح بمأرب،  والجوف خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وأكد أن عمليات الاستهداف شملت تدمير 19 من الآليات العسكرية، والقضاء على 115 عنصرا إرهابيا من عناصر الميليشيا الحوثية.
على ذات الصعيد، أكدت مصادر ميدانية اسر 37 أخرين بينهم 4 من القيادات الميدانية البارزة، أحدهم خبير أجنبي في مجال الصواريخ الباليستية، على يد الجيش والقبائل في وادي "ذنة" بعد تنفيذ كمين محكم لهم، ما دفع الحوثيين لقصف مدينة مأرب بصاروخ باليستي جديد سقط بالقرب من أحد الاحياء.
وأكدت مصادر ميدانية، في الجوف، ان قوات المنطقة العسكرية السادسة والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف، تمكنت من كسر وافشال محاولات الميليشيات المتكررة للتقدم نحو الطريق الدولي بين الجوف ومأرب، عبر مهاجمة معسكر الخنجر الاستراتيجي في مديرية خب والشعف.
وأفادت، بان معارك طاحنة تدور منذ يومين في محيط معسكر الخنجر الغربي، حيث تحاول الميليشيات السيطرة على المعسكر لكنها فشلت في ذلك نتيجة صمود القوات والقبائل المرابطة في المنطقة المحاذية للمناطق التابعة لمحافظة مأرب من الجهة الشرقية.
وأوضحت المصادر، ان المعارك تدور حاليا في صحراء "الريان" الواقعة بين جبهات العلمين والنضود، وغرب معسكر الخنجر، حيث تحاول الميليشيات التسلل والتقدم نحو معسكر "الرويك" لقطع الطريق الدولي وخد الامداد الوحيد لقوات الشرعية في مأرب.
وذكرت المصادر، أن مقاتلات التحالف العربي شنت عدة غارات جوية استهدفت مواقع وآليات حوثية في مناطق مختلفة من محافظة الجوف، أدت لإفشال ومنع محاولات الحوثيين التقدم نحو الخنجر، ومنطقة اليتمة الاستراتيجية، وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد والارواح.
كما أوقعت القوات المشتركة مساء أمس الاثنين، خسائر بشرية ومادية بصفوف ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في عدة جبهات بمحافظة الحديدة.
واشتبكت مع الميليشيا الإجرامية في خطوط التماس بشارعي صنعاء والخمسين داخل مدينة الحديدة وكيلو 16 شرق المدينة، بعد تصعيد مسلحي الميليشيا الإرهابية.
وحققت ضربات القوات المشتركة المركزة إصابات مباشرة وأفشلت تحركاتها العدائية بشكل كلي.
وبالتزامن أعلن التحالف العربي الاثنين، تدمير زورق مفخخ لميليشيا الحوثي في محافظة الحديدة.
وقال التحالف في بيان موجز نشرته وكالة الأنباء السعودية واس، إنه تم "تدمير زورق مفخخ مقابل الحديدة تم تجهيزه لتنفيذ عملية هجوم وشيك".
وأكد التحالف العربي أن الميليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة في انتهاك " نصوص اتفاق ستوكهولم ووقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة".
ولفت إلى أن السلوك الحوثي الإيراني يهدد الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.
يشار إلى أن الميليشيا الحوثية لجأت إلى استخدام محافظة الحديدة منصة لتهديد أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب، كما استخدمت سواحلها في تهريب الأسلحة القادمة من إيران.
وفي أول تعليق للحكومة اليمنية على تدمير الزورق الحوثي المفخخ قبالة مدينة الحديدة، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني "إن استمرار محاولات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران المتكررة شن هجمات إرهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، تنفيذ حرفي للإملاءات الإيرانية وانتهاجها التصعيد السياسي والعسكري، لتوسيع رقعة الحرب وتقويض الجهود الدولية للتهدئة".
وأضاف الإرياني في تغريدات على "تويتر"، أن "المحاولات الحوثية الفاشلة تؤكد من جديد استغلال الميليشيا الانقلابية اتفاق السويد وبسط سيطرتها على موانئ الحديدة والشريط الساحلي في المحافظة، للتخطيط والتحضير وتنفيذ أنشطتها الإرهابية المزعزعة للأمن والسلم الإقليمي والدولي والتي تهدد مصالح العالم أجمع".
وطالب الوزير اليمني الأمم المتحدة والمبعوث الأممي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) بإصدار مواقف واضحة إزاء الأنشطة الإرهابية التي تمثل تهديداً لمصالح العالم أجمع، وكشف الطرف المعرقل لتنفيذ بنود اتفاق السويد بشأن الوضع في مدينة وموانئ الحديدة بعد مرور 3 أعوام على توقيع الاتفاق.
وثمّن الإرياني "الدور الفاعل لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في إحباط هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر وباب المندب، وتأمين سلامة الملاحة والتجارة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية، وتجشم عناء المهمة نيابة عن العالم".