وثيقة تكشف تغلغل تركي جديد في قطر لسنوات طويلة مقبلة

الإثنين 03/فبراير/2020 - 12:07 م
طباعة وثيقة تكشف تغلغل فاطمة عبدالغني
 
توغل تركي جديد داخل مفاصل نظام الحمدين، يثير المزيد من الشكوك بشأن قدرة الإمارة الصغيرة على تأمين نفسها في الحدث العالمي المرتقب "مونديال 2022".
فبحسب تقرير صحفي نشره موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي، فقد وقعت أنقرة والدوحة اتفاقًا أمنيًا جديداً، يتم بموجبه تكليف قوات من الشرطة التركية بالعمل في قطر خلال الأحداث المهمة، وعلى رأسها كأس العالم لكرة القدم المقرر في شهري نوفمبر وديسمبر من العام المقبل.
وطبقا للاتفاق الذي نشر وثائقه موقع "نورديك مونيتور"، فإن تركيا ستقدم "دعما أمنيا" لقطر عند استضافة الأخيرة أحداثا مهمة، مع التركيز على مونديال 2022، لكن الحدث الرياضي البارز لن يكون نهاية التعاون الأمني.
ووفقا لـ"نورديك مونيتور"، فإن الاتفاق يمتد لخمس سنوات قابلة للتمديد إذا ما رغب الطرفان في ذلك، مما يشير إلى تغلغل تركي جديد في قطر لسنوات طويلة مقبلة.
ويحمل الاتفاق اسم "خطاب نوايا بشأن التعاون في تنفيذ الفعاليات الكبرى"، ووقعه نائب وزير الداخلية التركي، ورئيس اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث إبراهيم المهندي، في شهر أكتوبر من العام الماضي في أنقرة، خلال زيارة رئيس الوزراء القطري السابق عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني إلى العاصمة التركية.
ولفت الموقع الاستقصائي إلى أن صحيفة "صباح" التركية الناطقة بلسان الحزب الحاكم، قد أكدت أن أنقرة ستوفر أيضا دعما للسلطات القطرية، للتدخل في حالات الطوارئ والعمليات الخاصة والتخلص من القنابل، والإجراءات الأمنية ضد التهديدات الكيميائية والبيولوجية والنووية.
وعرض الاتفاق المؤلف من 10 بنود على البرلمان التركي في السابع من يناير الجاري، حسبما أشار "نورديك مونيتور".
ومن بنود الاتفاق التعاون في "تدابير مكافحة الجريمة خلال الأحداث الكبرى، وتدابير مكافحة الإرهاب، والمشاركة في البعثات الميدانية ذات الصلة باستضافة الفعاليات الضخمة".
كذلك ينص الاتفاق على أنه "سيتبادل الطرفان الزيارات الاستكشافية والاجتماعات الثنائية، وتشارك الخبرات وتنظيم دورات وتدريبات متخصصة".
وفي وقت سابق، أشار الموقع الاستقصائي إلى خطط الحكومة التركية لتعزيز قاعدتها العسكرية في قطر بالمعدات البحرية والجوية بالإضافة إلى القوات البرية، لتوسيع ما بدأ كقاعدة صغيرة إلى مقر للقوات المشتركة.
ووفقا لوثيقة الاتفاق، ستزيد أنقرة أعداد قواتها العسكرية في قاعدتها بقطر إلى 3000 جندي. وبالإضافة إلى الأفراد العسكريين، ومن ثم فإن نشر وحدات الشرطة سيزيد من تواجد تركيا في منطقة الخليج.

شارك