حادث طعن جديد فى ألمانيا يعزز من الكراهية تجاه اللاجئين

السبت 06/نوفمبر/2021 - 06:01 م
طباعة حادث طعن جديد فى خاص – بوابة الحركات الإسلامية
 
صعد حزب البديل من أجل ألمانيا "ممثل اليمين المتطرف " فى البرلمان الألمانى من لهجته تجاه اللاجئين والمهاجرين بعد الهجوم بالسكين فى القطار بين ريجنسبورج ونورمبرج، الذى قام به لاجيء سورى يبلغ من العمر 27 سنة، وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة.
وكشفت تقارير صحفية أنه تم القبض على منفذ الهجوم بالسكين على الفور، وهو مواطن سورى مواطن عبد الرحمن ، ويقال إنه كان يعاني من مشاكل نفسية ، كما أنه طلب المساعدة في القطار، يقال إنه دخل ألمانيا في عام 2014 وكان لاجئًا معترفًا به.
توقفت حركة القطرات بين المدينتان، حيث كان هناك انتشار مكثف لقوات الخاصة للشرطة البافارية في طريقهما إلى مباراة كرة القدم في ريجنسبورج وكانا في المنطقة المجاورة وقت وقوع الجريمة، قال متحدث اليوم إن الركاب الذين تم إجلاؤهم من القطار يخضعون حاليًا للعناية في قاعة بالقرب من محطة القطار .
من جانبه قال وزير الداخلية الاتحادي هورست سيهوفر أن القوات تفاعلت مع الحادث ونجحت فى القبض على الجانى، وتمكنت من تقليل المخاطر.
بينما علق وزير داخلية بافاريا يواكيم هيرمان : لقد صدمت من هجوم السكين الرهيب الذي وقع اليوم على الجليد في هامبورج، أتوجه بالشكر إلى الشرطة وعمال الإنقاذ للوصول السريع والمساعدة السريعة للركاب المصابين، وتمنى للجرحى أن يتماثلوا للشفاء بأسرع ما يمكن وأن يتعافوا من الهجوم. كان التحقيق على قدم وساق، وتعمل الشرطة بجهد كبير لتوضيح خلفية الجريمة الرهيبة ودوافع الجاني في أسرع وقت ممكن. يجب أيضًا التحقق من مدى وجود مشاكل نفسية.
ويقع مقر شرطة أبر بالاتينات في الموقع وبه عدد كبير، في الوقت الحالي ، تتواجد الشرطة الجنائية والطب الشرعي في دائرة الهجرة والجمارك لتأمين الأدلة.
ويري مراقبون أن هذا الحادث يسبب الكثير من المشاكل لللاجئين والمهاجرين، خاصة وأن هناك اتهامات منذ فترة من أحزاب المعارضة ضد الحكومة برئاسة المستشارة انجيلا ميركل، وأنه فى ظل تنامى هذه الهجمات، سيكون لها تبعات على سياسات اللجوء التى تتبعها الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها خلال الأسابيع القادمة.
ويعد عدد من نواب البرلمان عن حزب البديل بتقارير من أجل مناقشتها مع الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها، خاصة فى ظل عدم وضوح الرؤية من التعامل مع اللاجئين خلال الفترة المقبلة

شارك