الحوثي يتجرع مرارة الهزائم... مقتل192 عنصرًا بينهم قيادات برتب عسكرية عالية خلال 10 أيام

الجمعة 26/نوفمبر/2021 - 11:13 ص
طباعة الحوثي يتجرع مرارة فاطمة عبدالغني
 
كشفت تقارير رصد ميدانية حجم الخسائر البشرية الضخمة التي تكبدتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا في جبهات القتال خلال 10 أيام ماضية.
ونشرت التقارير الخسائر البشرية التي تكبدتها ميليشيا الحوثي الانقلابية وجرى الاعتراف بها عبر وسائل الإعلام الحوثية ناهيك عن عمليات دفن سرية قامت بها لحجب مدى الهزيمة الكبيرة التي لحقت بهم في جبهات القتال.
وخلال الفترة من 11 وحتى 20 نوفمبر، بلغ قتلى الميليشيات الذين أقرت بهم، ودفنتهم، 192 قتيلاً، كان نصيب قتلى الرتب العسكرية كبير جداً، إذ بلغ عددهم 153 قتيلا، بينما 39 قتيلا من العناصر المغرر بهم، ومن بين ذلك كله فإن عدد الأطفال بلغ 41 قتيلا، وغررتهم برتب مساعد.
واحتوت الحصيلة على قتيل برتبة لواء ينتمي لمحافظة عمران، و4 قتلى برتبة عميد، و6 برتبة عقيد، و8 برتبة مقدم، و26 برتبة رائد، و17 برتبة نقيب، و25 برتبة ملازم أول، و39 برتبة ملازم ثاني، و27 برتبة مساعد.
يشار إلى أن القتلى جميعهم سقطوا في جبهات مأرب والساحل الغربي، بنيران القوات الحكومية والقبائل والمشتركة، وبغارات جوية لطيران التحالف، لترتفع الخسائر البشرية في صفوف المليشيات بشكل يومي، والحصيلة تكشف عن عمليات تشييع يومي لقتلى المليشيات بواقع 20 قتيلاً في اليوم الواحد.
وبهذه الحصيلة فإن عدد قتلى المليشيات الذين أقرت بهم، منذ بداية الشهر الجاري بلغ 390 قتيلاً، من بينهم 311 قتيلا منحتهم رتباً عسكرية متفاوتة، تنوعت من قتيل لآخر، وقد نشرت صحيفة اليمن اليوم في تقرير سابق أسماء القتلى خلال الثلث الأول من شهر نوفمبر الجاري. 
وكانت تقارير إعلامية حوثيه كشفت في وقت سابق حجم الخسائر البشرية الضخمة التي تكبدتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا في جبهات القتال منذ مطلع  شهر نوفمبر الجاري.
وبحسب إعلام وقنوات الميليشيا، فإن 198 مسلحاً لقوا مصرعهم خلال العشرة الأيام الأولى من شهر نوفمبر الحالي، أغلبهم سقطوا في جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب، والساحل الغربي.
من بين ذلك العدد 41 قتيلاً من عناصرها المجندين مؤخراً ممن غررت بهم ودفعتهم إلى محارق الموت، فيما 158 قتيلاً منحتهم رتباً عسكرية مختلفة، تنوعت من قتيل لآخر، فثلاثة قتلى يحملون رتبة عميد، و15 قتيلاً برتبة عقيد، و21 يحملون رتبة مقدم، و27 يحملون رتبة رائد.
إضافة إلى ذلك، فإن 20 قتيلاً ينتحلون رتبة نقيب، و36 قتيلاً ينتحلون رتبة ملازم أول، و17 برتبة ملازم ثاني، و18 منحتهم رتبة مساعد.
وتُغرر الميليشيا الحوثية مقاتليها بالرتب العسكرية، والتي وزعت أغلبها ما بين مساعد فملازم ثاني وأول فنقيب، وتمنحهم إياها حسب فترة تجنيدهم على أن لا تقل عن 3 أشهر في صفوفها. 
وكشفت تقارير سابقة عن مصرع 4672 حوثياً منهم 2612 قياديا خلال العشرة الأشهر الماضية من العام الجاري 2021، وبينت نسبة الفئات اليمنية التي تنوعت ما بين مشايخ وإعلاميين وأطباء ومن أبناء القبائل والمهمشين ونسبة الأسر الهاشمية.
ولا تُقدم الميليشيا الحوثية إحصاءات وافية عن عدد قتلاها الحقيقي، إذ تشير المعلومات الميدانية إلى أرقام أعلى من التي تعترف بها الميليشيا الحوثية بكثير؛ لكن الجماعة تُخفي حقائق خسائرها المُكلّفة في مسعى للحفاظ على معنويات عناصرها وحجب الحقيقة عن أعينهم.
كما تحجم الميليشيا عن عرض مراسيم تشيع الغالبية العظمى من قتلاها، وتكتفي ببعض مراسيم للقتلى من القيادات الميدانية والفاعلة، وذلك بناء على مقارنة أسماء عشوائية من الصور التي ينشرها أقارب للقتلى في مواقع التواصل الاجتماعي مع الأسماء المنشورة في الوسائل الإعلامية الحوثية.
وميدانيًا، وزع الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة مساء الخميس، مشاهد حية توثق لحظة اقتحام مواقع الميليشيات المنهارة صفوفها، وإحكام السيطرة على جبال شاهقة تطل على مواقع ومناطق استراتيجية غرب محافظة تعز.
وأكد المركز الإعلامي لألوية العمالقة، الخميس، سيطر القوات المشتركة على جبل مغرم الراس المطل على جمرك سقم في شمير بمديرية مقبنة، وسط حالة من الإنهيار والتخبط في صفوف المليشيات الحوثية.
ونقل المركز عن مصدر عسكري، أن القوات المشتركة خاضت معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية وحققت تقدمات كبيرة، تمكنت خلالها من السيطرة على جبل مغرم الرأس المطل على جمرك سقم والقرى المجاورة له واغتنام أجهزة الاتصال (الإشارة) التابعة للميليشيات التي كانت في الجبل.
وأكد المصدر، أن الميليشيات الحوثية تكبدت خسائر فادحة جراء الضربات الموجعة التي وجهتها لها القوات المشتركة، موقعة عشرات القتلى والجرحى في صفوف عناصر الميليشيات وفرار من تبقى منهم.
وعززت القوات المشتركة من سيطرتها غرب تعز بعد استكمال تحرير مديرية حيس وسلاسل جبلية استراتيجية تابعة لمديرية جبل راس ومنطقة البُغيل بمديرية الجراحي في محافظة الحديدة.

شارك