حسن أيوب فقيه التنظيم الدولي

الجمعة 16/يوليه/2021 - 11:22 ص
طباعة حسن أيوب فقيه التنظيم
 
حسن محمد أيوب المولود في بقرية فيشا الكبرى التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية عام 1918م وأحد قيادات الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمون. 

تعليمه

حفظ القرآن الكريم في بلدته قرية فيشا الكبرى ثم التحق بالأزهر الشريف والتحق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر وتخرج منها في عام 1949م، وعمل عقب تخرجه مدرِّسًا بوزارة التربية والتعليم،  ثم موجِّهًا بوزارة الأوقاف، ثم مديرًا للمكتب الفني بها، ثم انتقل بعد ذلك للعمل بدولة الكويت كواعظ وخبير ومؤلف، ثم انتقل للعمل في المملكة العربية السعودية وَعُيِِّنَ أستاذًا في الثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، ثم أستاذًا بمعهد إعداد الدعاة بمكة المكرمة.

انضمامه إلى التنظيم الإخواني

انضمامه إلى التنظيم
انضم إلى الإخوان في فترة مبكرة من عمره وعمل على نشر أفكار جماعة الإخوان في قطاعات وزارة التربية والتعليم،  ووزارة الأوقاف، واعتقل أكثر من مرة على ذمة قضايا متعلقة بجماعة الإخوان منها قضية محاولة اغتيال الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر عام 1954 م وكان معه في السجن رشاد البيومي عضو مكتب الإرشاد ونائب المرشد، بالإضافة إلى القبض عليه كعضو في تنظيم 1965 م لتبلغ عدد سنوات اعتقاله ما يقارب 20 عامًا وعقب خروجه من المعتقل سافر إلى دولة الكويت، وعمل خلال عمله هناك على نشر أفكار الإخوان بالكويت وتأسيس تنظيم الإخوان بها ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية كأستاذ للثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، ثم أستاذًا بمعهد إعداد الدعاة بمكة المكرمة وخلال فترة عمله بدول الخليج العربي وتنقلاته الدعوية ضم المئات من تلاميذه إلى الإخوان منهم القياديان بحركة "حماس" خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة ومحمد نزال والداعية الكويتي أحمد القطان ليعود إلى مصر ويستقر بها حتى وفاته. 

حسن أيوب فقيه التنظيم
وجهت له العديد من الانتقادات حول مذهبه وعقيدته الدينية فقد اعتبر أن عقيدته بشكل عام سلفية مشوبة بالماتريدية والأشعرية، وأنه رجح أن المصدق بقلبه ناجٍ عند الله وإن لم ينطق بالشهادتين، وفي هذا مخالفة لمذهب أهل السنة والجماعة الذين يقولون: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد، ومخالفة لنصوص القرآن الكريم الكثيرة وأهل السنة هم أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي ومن سلك طريقهما، وكانوا يسيرون على طريقة السلف الصالح في فهم العقائد ومخالفة هذا الكلام لعقيدة أهل السنة واضح بين، وليس هذا المقام مقام أخذ ورد وقد حذر الشيخ ابن باز من كتابه "تبسيط العقائد".
ومن أقواله: "وهذه البدع العقدية غير المكفرة... مثل اعتقاد أن أهل القبور من أنبياء وأولياء يضرون وينفعون، وأن الاستغاثة بهم ودعاءهم ورفع الحوائج إليهم أمور مشروعة".

مؤلفاته

مؤلفاته
له العديد من المؤلفات، منها: 
1- الخلفاء الراشدون القادة الأوفياء وأعظم الخلفاء.
2- السلوك الاجتماعي في الإسلام.
3- السلوك الاجتماعي في الإسلام باللغة الإنجليزية. 
4- الفقه الشامل.
5- تبسيط العقائد الإسلامية.
6- دليل الحج والعمرة.
7- رحلة الخلود.
8- فقه الأسرة المسلمة.
9- فقه الجهاد في الإسلام. 
10- فقه الحج والعمرة.
11- فقه العبادات بأدلتها في الإسلام.
12- فقه المعاملات المالية في الإسلام.
13- قصص الأنبياء "قصص الصفوة الممتازة.. أنبياء الله ورسله"
14- الجهاد والفدائية في الإسلام.
15- الموسوعة الإسلامية الميسرة وهي 50 جزءًا. 
16- له مكتبة صوتية بها أكثر من 1000 شريط كاسيت وفيديو. 

وفاته

توفي مساء يوم الأربعاء 16 يوليو 2008م عن عمر يناهز الـ90 عامًا، وتم تشييع جنازته من مسجد الأشبكية بمدينة منوف بجوار مستشفى المواساة في ظهر الخميس 17 يوليو 2008م ودفن بمقابر أسرته بمنوف.

شارك