ألغام في منهج الإخوان.. كتابٌ يرصد انحراف «البنّا» وإقصائية الجماعة

الإثنين 16/سبتمبر/2019 - 04:16 م
طباعة ألغام في منهج الإخوان..
 
بعنوان فرعي «أول دراسة نقدية في فكر الإخوان المسلمين»، قدّم الدكتور مختار نوح كتاب «ألغام في منهج الإخوان» للدكتور أحمد ربيع غزالي؛ حيث طرح في مقدمته سؤالًا: هل كان حسن البنَّا زعيم الخوارج في القرن العشرين؟
«غزالي» الذي تولى تربية النشء في قسم الأشبال بالجماعة، ثم إدارة قسم المحامين بالجيزة، ثم الأمانة العامة لقسم المهنيين على مستوى الجمهورية بالجماعة، وكان عضوًا منتخبًا في مجلس شورى الجماعة حتى قدم استقالة مسببة في العام 2005، نشر كتابه في بابين، الأول بعنوان «مواطن الألغام في منهج الإمام» وقُسِّم إلى: «المنهج الانقلابي عند المؤسس، والمنهج الإقصائي للإخوان المسلمين، وأكبر الألغام، والعنف المرجأ في منهج الإخوان، وعسكرة التنظيم لغم في قلب الجماعة، وبذور الكراهية، وألغام بشرية.
والباب الثاني بعنوان «حلم الآباء المؤسسين.. الإخوان في قصر الرئاسة»، الذي انقسم إلى فصول: «الإخوان في أحضان أمريكا، سياسة الحرباء بين الأمريكان والإخوان، الشرعية الدستورية في جماعة الإخوان المسلمين».
مواطن الألغام
«غزالي»، الذي كشف جانبًا مظلمًا من تاريخ الجماعة، رصد 10 خطايا شرعية ارتكبها «البنّا»، وأصبحت ألغامًا مفخخة تضرب بوجه الجماعة والإسلام السياسي وأمن البلاد، لعل أبرزها: الرغبة في السيطرة والحكم، والسعى إليه بتجييش 12 ألف مسلح لإنفاذ المنهج الانقلابى الذي اعتنقه المؤسِّس.
الكتاب بيّن بالدراسة والرصد: كيف سارت الجماعة في طريق الغلو في هذا المنهج بتكفير الحكَّام، وتبنى الفكر الانعزالي، والاستعلاء النفسى والسلوكي، ورفض الآخر، وعسكرة التنظيم.
ولم يبتدع الدكتور «غزالي» آراءه، فكثير من المتابعين يرون أن انحراف جماعة الإخوان يكمن في هذه الجملة التي يتخذونها شعارًا لهم ويطبقونها عمليًا وهذا المبدأ الفاسد هو «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه» فالخلاف قد يكون سائغًا معتبرًا لا إنكار فيه على المخالف مثال ذلك الخلاف بين العلماء حول إسبال اليد أو ضمها على الصدر بعد الركوع، أما الأخطر في الخلاف الذي يجب الإنكار فيه على المخالف.
فالإخوان بتلك القاعدة الفاسدة يجعلون معظم أمور الخلاف هي من باب الخلاف السائغ ومن الخلافات الفرعية التي لا يُنكر فيها على المخالف.
نقلا عن المرجع

شارك