الجيش الليبي يصدّ هجوماً للمرتزقة ويدمّر مدرعة تركية..الإمارات تدين الهجمات الإهاربية في كابول ونيجيريا وتشاد..«أسلحة» متواضعة في معركة «كورونا»

الخميس 26/مارس/2020 - 11:44 ص
طباعة الجيش الليبي يصدّ إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح  اليوم 26 مارس 2020.

وكالات..الجيش الليبي يصدّ هجوماً للمرتزقة ويدمّر مدرعة تركية

كشف الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، عن صد هجوم شنته القوات التركية على القوات المسلحة الليبية في طرابلس، مؤكداً تدمير قوات الجيش مدرعة تركية، حاولت خرق الخطوط الدفاعية للجيش الليبي.

وأكد آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية اللواء مبروك الغزوي مقتل 4 جنود أتراك وقيادي سوري خلال الاشتباكات الأخيرة في المحاور الجنوبية لطرابلس، موضحاً أن الجنود الأتراك قتلوا إثر حصار طويل قامت به الوحدات العسكرية التابعة للجيش في محور عين زارة، بينما توفي القيادي السوري متأثراً بإصابته البليغة بعد أسره، رغم محاولات إسعافه. واعترف الإرهابي السوري قبل وفاته بوجود 10 أتراك و8 سوريين لاذوا بالفرار بعد استهداف المدرعة التي كانت تقلهم وبأنهم طلبوا الدعم من قاعدة معيتيقة العسكرية، إلا أنه لم يصلهم بسبب الحصار المفروض عليهم من الجيش الوطني الليبي.

من جهته، قال الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة العميد خالد المحجوب، إن «قوات الجيش صدت هجوماً كبيراً لمرتزقة أردوغان وميليشيات التنظيمات الإرهابية على قاعدة الوطية، ودحرتهم مكبدة إياهم خسائر كبيرة»، لافتاً إلى أن «هذه الميليشيات لا تعترف بهدنة ولا اتفاقيات ولا أوضاع إنسانية». وأضاف أن قوات الجيش كبدت الميليشيات وجماعات المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأسرت عدداً من عناصرها من بينهما عدد من مرتزقة أردوغان.

وبعد التصدي للهجوم قامت طائرات سلاح الجو الليبي بتنفيذ استعراض عفوي في سماء المنطقة احتفالاً بدحر الميليشيات والمرتزقة الأتراك.

وتقع قاعدة الوطية، التي كانت تحمل اسم قاعدة عقبة بن نافع، جنوب مدينة العجيلات وتابعة إدارياً لمنطقة الجميل، وتتسم بموقع استراتيجي مهم، حيث إنها تغطي المنطقة الغربية وتستطيع تنفيذ عمليات قتالية جوية ضد أهداف عسكرية إذا دعت الحاجة.

وأكد اللواء إدريس مادي آمر المنطقة العسكرية الغربية، أن القوات المسلحة الليبية حاولت «خلال هذه الفترة الزمنية الماضية الحفاظ على الغرب الليبي وعدم جره إلى حروب قد تكون نتائجها كارثية على أهلنا من دون مبرر حفاظاً على دماء الأبرياء ولكن الميليشيات المؤدلجة وجماعات المرتزقة وعلى رأسها «الداعشي» محمد التمتام استغلت الوضع الصحي في ليبيا بالهجوم على قاعدة الوطية». وتابع أن «الوحدات امتصت الصدمة الأولى المفاجئة وتحولت من الدفاع للهجوم ودحرت الميليشيات باتجاه شمال غرب القاعدة».

ووفق مصادر مطلعة، فإن الهجوم شنته قوة قوامها 100 آلية تابعة لميليشيات حماية المنطقة الغربية بقيادة أسامة الجويلي، مدعومة بعدد من المرتزقة الأتراك، وعناصر من المعارضة التشادية المسلحة. ووفق المصادر ذاتها، فإن الميليشيات نجحت في دخول القاعدة، والتقاط صور بداخلهما لما وصفتهم بالأسرى من عناصر الجيش الوطني، قبل أن تتدخل الكتيبة 134 المنتشرة في منطقتي العجيلات والجميل، ويقوم سلاح الجو بنوجيه ضربات دقيقة للمهاجمين. وأكد عضو شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة المنذر الخرطوش أنه بعد التجهيز من قبل ميليشيات الوفاق مدعومة بالمرتزقة السوريين والأتراك لأيام عديدة، تم التصدي للهجوم بقوة.

وام..الإمارات تدين الهجمات الإهاربية في كابول ونيجيريا وتشاد


أدانت دولة الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف معبداً هندوسياً وسط العاصمة الأفغانية كابول، وأدى إلى مقتل عدد من الأبرياء وجرح آخرين.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أنّ دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. وأعربت الوزارة، عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية في وقت سابق، عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 15 آخرين في الهجوم الذي استهدف معبداً للسيخ في العاصمة كابول، بعد احتجاز المهاجمين المسلحين 150 شخصاً من أفراد السيخ كرهائن. وتبنّى تنظيم داعش الإرهابي، الهجوم في وقت لاحق.

على صعيد متصل، أدانت دولة الإمارات بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنوداً شمال شرقي نيجيريا، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، استنكار دولة الإمارات الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

كما أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنوداً في جزيرة بوما غربي تشاد، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

إلى ذلك، أدانت المملكة العربية السعودية، الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنوداً شمال شرقي نيجيريا، إذ أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب نيجيريا جراء هذا الاعتداء، مشددة على موقف المملكة الرافض للعنف والتطرف والإرهاب بصوره وأشكاله كافة. وأعربت الوزارة، عن تعازي ومواساة المملكة لذوي الضحايا ولجمهورية نيجيريا حكومة وشعباً وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. وأعلنت وزارة الدفاع النيجيرية، أول من أمس، مقتل عشرات الجنود عبر الحدود في شمال شرق نيجيريا في كمين نصبته جماعة بوكو حرام الإرهابية. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع، جون إنينشي، إن الجيش النيجيري تكبّد بعض الضحايا في الهجوم المؤسف. وقال شهود عيان، إن عدد القتلى يتراوح بين 50 إلى 75 شخصاً.

سبأ..سوريا.. «أسلحة» متواضعة في معركة «كورونا»


في الوقت الذي تسابق دول العالم الزمن للسيطرة على فيروس «كورونا» ومنع انتشاره، يواجه سكان سوريا، في المناطق الثلاث فيها (الحكومة السورية والفصائل الموالية لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية)، حالة حرجة، بسبب الإمكانات الصحية المتواضعة في هذه المناطق، وعدم توفر أجهزة تنفس للمصابين إلا ما ندر، حيث استنزفت الحرب المندلعة منذ تسع سنوات، إمكانات القطاع الصحي، فضلاً عن هجرة كبيرة للأطباء وصعوبات الحصول على الأدوية اللازمة، في ظل الصراع الدولي على سوريا.

ويقول المسؤولون في وزارة الصحة السورية، إن الإمكانات المتواضعة والبسيطة للنظام الصحي السوري بعد سنوات الحرب، لا يمكن أن يكون بمستوى المواجهة مع فيروس مثل «كورونا»، عجزت عنه أكبر الدول في العالم.

البداية كانت مع انتشار صور لمركز الدوير الموجود في ريف دمشق، وهو المكان الذي خصصته وزارة الصحة لاستقبال المسافرين لمدة 14 يوماً، ضمن الحجر الصحي، لحين التأكد من سلامتهم، وعدم حملهم لأي عدوى خاصة، وأن غالبيتهم قادمون من الصين أو إيران.

الصور أظهرت سوء المكان الذي كان بالأصل مركزاً لاستقبال النازحين القادمين من الغوطة، بعد دخول الجيش السوري إليها، وتبين من خلال اللقطات المتعددة للمكان وجود عدد من الأشخاص في غرفة واحدة، يصل عددهم للعشرة، كما ظهر الوضع السيئ للحمامات والمراحيض، والتي كان بعضها من غير أبواب، وبعضها الآخر من غير ماء، وذكر أحد الموجودين هناك، أن وسائل النظافة الأساسية الضرورية للوقاية من كورونا، غير موجودة، كصابون التغسيل والكمامات، بالإضافة للقفازات الطبية.

ويذكر شخص آخر، أن قدومهم للمطار بدا مفاجئاً للقائمين على متابعة الإجراءات الصحية، إذ تم فحص حرارتهم، ولم يكن أحد يعلم الخطوات الواجب اتخاذها، علماً بأنهم يعرفون بقدوم الطائرة من إيران، وبعد انتظار حوالي ساعة ونصف، تم نقلهم إلى مركز الإيواء، الذي وصفه بغير المخدم، لا صحياً ولا لوجستياً، بالشكل اللازم، مطالباً بأن تكون إجراءات العزل أكثر صرامة ودقة.

هذا المطلب لا يخفى على أحد، فالفيديوهات المصورة هناك، عكست وجود حالات تجمعات للنزلاء، بالإضافة لتحرك بعضهم من دون كمامات، واعتماد بعضهم الآخر على أساليب بدائية للتدفئة، وساهمت هذه الفيديوهات في تحرك وزارة الصحة، وأعلنت في البداية إجراء خطوات إعادة تأهيل للمكان، من حيث النظافة، وتقليل عدد الموجودين. وأعلن أحد المستثمرين، تبرعه بوضع فندقه الموجود بمطار دمشق الدولي، تحت تصرف الوزارة، ليكون مكاناً للحجر الصحي.

ومع تنامي الخوف من انتشار الفيروس في سوريا، وتحذيرات منظمة الصحة العالمية، حذرت وزارة الداخلية السورية، من اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يحاول الخروج من المنزل، معتبرين أن هذا أمر يمس الأمن الوطني.

لكن المشكلة التي تشكو منها سوريا حتى الآن، وتهدد البلاد بالوقوع في كارثة وبائية، هي عدم امتلاك إمكانات طبية، فيما تقدم منظمة الصحة العالمية، مساعدات لا ترتقى إلى مستوى الخطر المتوقع.

الوطن محكمة مصرية تصدر أحكاماً بحق 7 متهمين في قضية إرهاب


أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ في مصر اليوم الاربعاء أحكاما بالمؤبد والمشدد للمتهمين في القضية المعروفة بـ "خلية داعش الجيزة".

وقضت المحكمة المنعقدة بمجمع محاكم طرة اليوم بالمؤبد لثلاثة متهمين، والمشدد 15 سنة لأربعة آخرين لاعتناقهم "أفكار تنظيم ارهابي والتخطيط لاستهداف الكنائس والمنشآت العسكرية وتفجيرها".

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة بعدما كشفت التحقيقات عن قيام "قائد الخلية بإعداد برنامج فكرى وإمداد باقي المتهمين بالمطبوعات والإصدارات الداعمة لأفكاره التكفيرية وعقد لقاءات تنظيمية لهم ببعض المساجد ".

عدن.. "إخوان اليمن"...طعنات غادرة للتحالف العربي واستهداف للجنوب

علاقات الشرعية مع الحوثيين مثّلت طعنة غادرة من قِبل الحكومة في تعاطيها مع مجريات الأزمة الراهنة، حيث انخرطت الشرعية في تعاون سيئ السمعة مع الحوثيين في استهداف الجنوب ومعاداته.


أحد الأدلة التي فضحت هذا الواقع وقعت في مطلع مارس الجاري، عندما كشفت مصادر خفايا شحنة الأسلحة والذخائر، التي حاول سائق سيارة تهريبها، إلى مليشيا الحوثي في تعز، من الجزء الخاضع لسيطرة مليشيا الإخوان بالمحافظة نفسها.


واعترف السائق خلال التحقيقات التي تجريها وحدة من اللواء 35 مدرع، بأن قيادات عسكرية تنتمي لقوات الشرعية، تابعة لمليشيا الإخوان في تعز، سهلت له عملية التهريب.


ورجحت المصادر إعلان أسماء قيادات قوات الشرعية المتورطة في عمليات تهريب أسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، مع استمرار التحقيقات.


وكانت نقطة عسكرية تابعة للواء 35 مدرع، قد ضبطت سيارة محملة بالذخائر، في جبهة الأقروض بريف تعز الجنوبي، كانت متجهة إلى مليشيات الحوثي في منطقة الحوبان، في نهاية فبراير الماضي.


تفضح هذه المعلومات الكم الكبير من العبث الذي تدير به حكومة الشرعية المشهد الراهن، وقدر تنسيقها وتحالفها مع الحوثيين من أجل استهداف الجنوب وحق شعبه نحو تقارير مصيره واسترداد دولته عبر فك الارتباط.


كما أنّ تسليم الجبهات يمثل أحد الأدلة على العلاقات بين الحوثيين الشرعية، وآخرها تسليم معسكر كوفل في محافظة مأرب، وكذا محافظة الجوف التي سيطر عليها الحوثيون مؤخرًا، إثر خيانة مفضوحة من الشرعية، بعدما تم إفراغ مخازن الجيش الخاضع لنفوذ الإخوان من الأسلحة، ونهبها من قِبل جهات معروفة.


وفيما من المتوقع أن تتسع هذه العلاقات المشبوهة في المرحلة المقبلة، فقد تحدّث الخبير الاستراتيجي نجيب غلاب عن أنّ المليشيات الحوثية ستلتقي مع المليشيات الإخوانية في مشروع وشعارات متقاربة بإشراف قطري تركي إيراني.

شارك