حركة النهضة وتكفير المعارضة التونسية

الأربعاء 06/مايو/2020 - 01:54 ص
طباعة حركة النهضة وتكفير حسام الحداد
 
تتزايد الأزمة السياسية بين الشعب التونسي وأحزابه السياسية من ناحية وحركة النهضة الموالية للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان من ناحية أخرى، وتتزايد الاتهامات بين الجانبين، بسبب ممارسات حركة النهضة وتعاونها مع دول خارجية لفرض سطوتها وسيطرتها على الوضع التونسي وزاد من تصعيد الأزمة موقف الحركة من الوضع الليبي وفي هذا السياق  وجّه القيادي في حركة الشّعب التونسية، والنائب بالبرلمان هيكل المكي، اتهامات حادة لحركة النهضة الإسلامية، بشنّ حملة تحريض وتكفير وتهديد بالتصفية ضدّه على خلفية مداخلة له في مجلس النواب أشاد فيها بالجيشين السوري والليبي.
كما حمّل النائب، في مراسلة أودعها في مكتب الضبط بالبرلمان رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي مسؤولية ما يتعرض له من سب وشتم وتكفير من من وصفهم بـ''الجيش الالكتروني لحركة النهضة''، وذلك على خلفية تحية وجهها لكل من الجيش السوري والجيش الليبي خلال مداخلة له في جلسة عامة بالبرلمان.
كما أكّد المكّي في تصريحات إعلامية، أنه تعرض إلى حملة تشويه وتكفير وتهديد بالتصفية الجسدية قادتها صفحات الإسلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي مشيرا إلى أنه سيتقدم بشكاية ضد الذين قاموا بالمشاركة في الحملة واصفا إياهم بجيش النهضة الالكتروني. 
 وأوضح النائب أن التحية التي وجهها للجيشين السوري والليبي خلال الجلسة العامة لمجلس النواب والتي تسببت في تعرضه للتهديد، غايتها التعبير عن موقف حركة الشعب من النزاعات في دول الجوار والبرهنة على أن البرلمان التونسي لا يقتصر على موقف حركة النهضة.

شارك