الإخوان اليوم.. متابعات الصحف العربية والعالمية

الأحد 24/مايو/2020 - 02:41 ص
طباعة الإخوان اليوم.. متابعات اعداد: حسام الحداد
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص جماعة الإخوان، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) اليوم ٢٤ مايو ٢٠٢٠

 اخبار اليوم: أحمد موسي| مصير هشام عشماوي ينتظر خونة جماعة الإخوان الإرهابية

أكد الإعلامي أحمد موسى، إن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية سيلقون نفس مصير الخائن الإرهابي هشام عشماوي.

وأضاف خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن حق المصريين لن نتركه فمصر لا تترك حقوق أولادها.

وتابع الإعلامي أحمد موسى أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية خونة وعملاء، فيروجون أنه لو قتل أحد أعضاء الجماعة الإرهابية ألف مصري فلا يستحقون الإعدام.

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن الجيش المصري يقف ضد الأطماع الخارجية، فمصر مستهدفة من عدة قوى خارجية.

الأهرام: من رواد السوشيال ميديا لـ"عملاء الإخوان": مؤمراتكم المفضوحة لن تنال من استقرار مصر 

شن رواد السوشيال ميديا، هجوما على عملاء جماعة الإخوان الإرهابية، في ظل سعيهم لضرب استقرار الدولة وبث الشائعات، وحشدهم للدفاع عن عملائهم المحبوسين في قضية قناة الجزيرة.

فقد استنكر رواد السوشيال ميديا، ما يطالب به عمر بدر بحرية شخص اعترف بنفسه بعمالته وقيامه بإعداد تسجيلات مفبركة لتشويه مصر لإذاعتها بقناة الجزيرة ويطالب بحريته.

وأكد رواد السوشيال ميديا، أن السب الرئيسي لهذا الموقف هو كم الدولارات التي سيحصل عليها مقابل هذا الدفاع وعلى الجميع أن ينتبه بعد فضح المخطط الإخواني.

وأشار رواد السوشيال ميديا، إلى ظهور العملاء من الداخل وسماع أصوات، خالد علي وخالد البلشي وجمال عيد وأمثالهم من العملاء الطلقاء وفي الخارج بعد أن بدأت ورقة محمد ناصر ومعتز مطر في الاحتراق أمام وعي الشعب المصري، وجاءت جماعة الإخوان بالمقاول السكير محمد علي أملا في تنفيذ مخطط جديد وأدوات جديدة.

ووجه رواد السوشيال ميديا، رسالة لهؤلاء: نقول لمن يقف وراء هؤلاء إن الشعب المصري يعي تمام مؤمراتكم وعملائكم في مصر الذين ينبحون ليل نهار ينظر لهم الشعب باحتقار.. بل يذكرهم أيضا بأنه لاتزال هناك مؤمرات تحاك بمصر وأن هناك طابورا خامسا مستعدا لأن يحرق الدولة ويدمرها في سبيل حفنة من الدولارات.

كما شدد رواد السوشيال ميديا، على أن كل هذا لا يؤدي إلا لمزيد من تكاتف الشعب المصري حفاظا على الاستقرار والامن الذي تنعم به مصر، وأن الشعب المصري ينتظر أن يتم القصاص من عملاء الداخل الذين مازالوا طلقاء أمثال عمرو بدر.

اليوم السابع: مرتضى منصور: الإخوان يعرفون أن مصيرهم مثل مصير هشام عشماوي

قال المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، إنه لم يشاهد الحلقة الأخيرة من مسلسل الاختيار، ولكنه يتابع المسلسل جيداً، مضيفا أن من يتباكى على مشهد إعدام هشام عشماوى، لم يتباكى على مشهد إعدام صدام حسين على الهواء، ولم نرى أى شخص يتباكى على موت رئيس عربى لم يرتكب جريمة فى حق بلده.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإخوان يعلمون أن مصيرهم مثل مصير هشام عشماوى، ويجب على الجميع أن يستفيق، ومن يتواجد على الحدود لا يحمى أسرته فقط، ولكنه يحمى الجميع.

العين الاخبارية: الإخوان في ورطة بعد قطع التمويل

يعيش أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية أسوأ أيامهم بعد قطع التمويل عنهم، وهناك أزمة كبيرة تعاني منها مؤسسات الإخوان في تركيا وأوروبا، بسبب وقف التمويل الذي تحصل عليه الجماعة الإرهابية من قطر وتركيا، ولا يعرف ماذا يفعل الإخوان؟ وأين يذهبون؟ وإلى متى لن يصلهم التمويل؟.

أسئلة كثيرة تدور في عقول الإخوان الذين لايعرفون مصيرهم، وهناك منهم من يفكرون بالعودة إلى بلدانهم من الأشخاص الذين لم يكن لهم نشاط معلن، ومنهم من يفكر بالعودة وتسليم نفسه إلى سلطات بلده بعد أن توقف الراتب الذي كان يحصل عليه من التنظيم في الخارج.

أسئلة كثيرة تدور في عقول الإخوان الذين لا يعرفون مصيرهم، وهناك منهم من يفكرون بالعودة إلى بلدانهم من الأشخاص الذين لم يكن لهم نشاط معلن، ومنهم من يفكر بالعودة وتسليم نفسه إلى سلطات بلده.

قطر تعاني اقتصاديا بسبب مقاطعة دول المكافحة للإرهاب، وأيضا بسبب كورونا وهناك أزمة سيولة، ولا يعرف النظام القطري ماذا يفعل في هذه الأزمة، ولذلك أوقف كل التمويلات التي كان يدفعها لجماعة الإخوان الإرهابية والمؤسسات التابعة لهم.

أيضا تركيا لديها أزمة اقتصادية كبيرة وهناك تهديد لليرة التركية، وهذا ما جعل أردوغان يطلب مساعدات دولية وأيضا طلب مساعدة قطر لمساندته ماديا، لكن قطر تريد من يساعدها ولديها أزمة اقتصادية كبيرة، جعلتها لم تعد قادرة على دفع التزاماتها الخاصة باستيراد المواد الغذائية والأدوية، لأن السيولة هي أزمة قطر الحالية، وهناك بوادر أزمة بين الإخوان والنظام القطري، والإخوان ونظام أردوغان.

وأيضا هناك بوادر أزمة بين النظام القطري والنظام التركي، لأن النظام القطري لم يعد قادرا على تقديم الأموال إلى أردوغان، وهذا سوف يؤثر كثيرا على الإخوان المقيمين في تركيا والذين سوف يرسلهم أردوغان إلى قطر للضغط على النظام القطري، والحصول منه على أموال مقابل بقاء عناصر الإخوان في تركيا.

وتظل القنوات الإخوانية التي تمولها قطر موجودة في تركيا، لكن الإخوان وخاصة إخوان مصر، بدأوا باللجوء إلى حيلة للحصول على أموال المصريين في الخارج من خلال إصدار الفتاوي التي تحرم إرسال الزكاة إلى بلدهم مصر، من أجل حصولهم عليها، ويقومون بتوزيعها على أعضاء الجماعة الإرهابية الهاربين ودعم مؤسساتهم الإرهابية في الخارج.

أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية قبل أزمة كورونا دخلوا في صراعات مع بعضهم، لأن هناك مجموعة من الإخوان استفادوا وأصبح لديهم بيوت فاخرة وأنشطة تجارية وعاشوا حياة الثراء في تركيا ولندن، بعد أن أخذوا الأموال التي كانت ترسلها لهم قطر وقاموا بتوزيعها على القيادات.

بينما شباب جماعة الإخوان في تركيا ولندن لا يجدون ما يسد جوعهم، وبعضهم ينام في الشوارع لأنه لا يجد دولارا واحدا يمكن أن يسكن به في منزل أو غرفة صغيرة، بعد أن تعرض للخداع من قيادات الإخوان الذين جنوا مليارات الدولارات على حساب شباب الجماعة، والذين هددوا بدورهم قيادات الجماعة بكشف كل الحقائق حول أنشطة التنظيم الإرهابي، اذا لم يحصلوا على المال.

ولذلك تحاول الجماعة اليوم وخاصة قيادات الجماعة في تركيا ولندن سرقة أموال المصريين في الخارج والسطو عليها باسم الفتاوى الدينية، من أجل إنقاذ خزينة الإخوان من الإفلاس، وهناك حملة كبيرة على مواقع الإخوان وقنواتهم ظنا منهم أنهم قادرون على جمع الأموال مرة أخرى، كما كانوا يفعلون في الماضي القريب، لكن الواقع تغير والشعوب العربية لم تعد تثق في هذه الجماعة الإرهابية، واليوم يعيش الإخوان في ورطة بعد قطع التمويل عنهم.

شارك