المستقبل اليمني تكشف مخالب أردوغان خادم خامنئي والحوثيين

الأربعاء 22/يوليه/2020 - 08:10 ص
طباعة المستقبل اليمني تكشف روبير الفارس
 
كشفت مجلة المستقبل اليمني في عددها الأخير عن دور أردوغان كخادم لخاميني  والحوثيين في اليمن حيث نشرت تقارير عن تقارب تركيا مع حزب الإصلاح الإخواني 
و كشف  المرصد السوري لحقوق الإنسان عن بؤرة تركية جديدة داخل اليمن، عبر إرسال مرتزقة للقتال مع حزب الإصلاح.
الإخواني المساند للحوثيين
حيث أقيمت غرفة عمليات تم تأسيسها في أنقرة طلبت من الفصائل السورية، التي تجند مرتزقة، 300 مجند من كل فصيل مقابل 5 آلاف دولار للفرد، لإرسالهم لليمن لدعم حزب الإصلاح".
ويرى مراقبون أنه لم يعد سرا تزايد حجم الدعم التركي لحزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن، إذ زادت أنقرة من وتيرة تهريب الأسلحة والأموال إلى الإخوان في الفترة الأخيرة.

كما كثفت من إرسال عناصر الاستخبارات التركية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الإصلاح، وتدريب مئات عناصر الجماعة داخل أراضيها، وسط تزايد حجم الخطاب الإعلامي الداعم للجماعة من خلال القنوات الإخوانية التي تبث من إسطنبول
و
في مقال نُشر في مارس الماضي، تطرق الباحث السوري والمتخصص في الشؤون التركية والكردية خورشيد دلي، إلى الدعم العسكري والمالي والإعلامي الذي تقدمه أنقرة لجماعة الإصلاح في اليمن.

وقال دلي إن أنقرة تواصل انتشارها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإصلاح من خلال هيئة الإغاثة التركية (IHH)، إذ أن الدعم الإنساني أصبح ستارا للتدخل التركي عبر عناوين إقامة مستشفيات ومدارس وتقديم المعونات الغذائية.

لكن في حقيقة الأمر، تحول هذا النشاط إلى جهد استخباراتي بامتياز، كما يشير الكاتب- ولعل مثل هذا النشاط في العراق وسوريا وليبيا والصومال وغيرها من المناطق، يؤكد هذه الحقيقة، ويترجم طبيعة المتاجرة بالشعارات الإنسانية والأخلاقية لصالح أجندة توسعية لها علاقة بالسيطرة والهيمنة من خلال إنشاء جماعات عسكرية تابعة لها، وتمكين هذه الجماعات من السيطرة وامتلاك عناصر القوة، تطلعا للوصول إلى السلطة
ورصدت مجلة المستقبل اليمني أيضا دور الامارات ونشرها للخير من 
خلال توثيق 
اعمال  هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، من  توزيع مساعدات النازحين للنصف الثاني من العام 2020، انطلاقا من مخيم الوعرة في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة الساحلية.حيث ذكر مصدر في السلطة المحلية بالمديرية أن الهيئة زودت مئات الأسر في المخيم بحوالي 16 طنا من المواد الغذائية المتكاملة.

ويضم المخيم آلاف النازحين الفارين من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في الساحل الغربي اليمني.

وسبق للهلال الإماراتي تزويد المخيم، الذي تشرف عليه السلطة المحلية، بالخيام والمواد الإيوائية، غير مساعدات غذائية منتظمة، كل أسبوعين.

وعبر مسؤولون في المديرية، ونازحون، عن شكر الهلال الأحمر الإماراتي على تفرده في مساعدة النازحين على خلاف منظمات إنسانية أخرى.

حضر تدشين مساعدات الستة الأشهر القادمة عبدالرحمن اليوسفي مدير إدارة الإغاثة بمكتب الهلال بالساحل، ومدير مديرية الخوخة عمر سالم، والقائم بأعمال مدير مكتب حقوق الإنسان بمحافظة الحديدة فتحية المعمري، وسالم عليان مدير مكتب التخطيط بمديرية الخوخة

شارك