ليست المرة الاولي ..الملالي يهدمون مسجدا لاهل السنة

الثلاثاء 26/يناير/2021 - 10:06 ص
طباعة ليست المرة الاولي روبير الفارس
 
في اطار الاضطهاد المنظم الذي يقوم به نظام الملالي الشيعي ضد الاقليات الدينية في ايران وعلي راسها السنة  شهدت مدينة (إيرانشهر) الإيرانية والواقعة في (سيستان) جنوب شرق البلاد مواجهات اندلعت بين أهالي السنة في المدينة والسلطات الإيرانية، وذلك على خلفية إقدام السلطات الإيرانية على هدم مسجد قيد الإنشاء في المدينة، فضلاً عن تدخل قوات الحرس الإيراني الارهابي  من خلال الضغط على (رجال الدين السنة) من أجل كف المحتجين، وعدم التظاهر والانسحاب من ميدان المظاهرة. وتداول نشطاء إيرانيون ينتمون إلى جمعية (النشطاء البلوش)  مقطع فيديو يظهر آثار مسجد قيد الإنشاء وقد تعرض للتخريب من قبل السلطات الإيرانية.وقد علقت المعارضة الإيرانية (مريم رجوي) على الحادثة بقولها: “‏الملالي الحاكمون في ‎إيران يحاولون عبثًا منع انتفاضة المواطنين المحرومين في بلوجستان بالإعدام والهجوم عليهم وهدم مسجدهم ومصلاهم”.مضيفة بأن “هذه الأعمال الإجرامية لا تزيد إلا الغضب والكراهية لديهم ضد النظام”.
ويتحدث ناشطون من المعارضة الإيرانية على تضييق وممارسات عنصرية يتعرض لها أهالي السنة في إيران، التي طالما رفضت مناشداتهم في رفع التضييق عنهم.
وفي رسالة لزعيم أهل السنة في إيران (مولوي عبد الحميد) للمرشد الأعلى خامنئي طالب فيها بضرورة حصول أهالي السنة على أبسط حقوقهم وممارسة أنشطتهم الدينية بكل حرية
والسنة من الطوائف الإسلامية في إيران وتعتبر أكبر المذاهب الإسلامية فيها بعد الشيعة الإثنا عشرية الأصولية ويشكلون على أقل التقدير 8%-10% من إجمالي السكان الإيرانيين وفقًا للإحصاءات شبه الرسمية، أي بنحو 10 مليون نسمة من إجمالي 80 مليون، فهم ينحدرون من خلفيات وأعراق متنوعة كالأكراد والبلوش والتركمان والطوالش والفُرس والعرب وينتشرون في مدن وقرى ومحافظات مختلفة، وهم يشكلون الغالبية أو الأقلية البارزة في كردستان غربًا وخُراسان وبلوشستان شرقًا، وجُرجان وجيلان شمالًا وهُرمُزغان وفارس وبوشهر جنوبًا.
ومن المعروف أنه لا يوجد مساجد للمصلين السنة في العاصمة الإيرانية طهران، والخلاف يبدأ ويستند حول تسمية المساجد السنّة فيها بـ"الجامع/المسجد" أو "المصلیات/قاعات الصلاة" (بالفارسية:نَماز خانة) في القوانين المدنية أو الفقهية. أكد جماعة الدعوة والإصلاح في إيران في أبريل 2019 أن إطلاق اسم المسجد علی أماكن العبادة هذه مخالف تماما مع ما یؤكد علیها بعض الشخصيات السنة القائلین بعدم وجود مسجد لأهل السنة بطهران حينما الحكومة تصرّح أن لهم مساجد ولا یوجد فرق جوهري بینهما. وأصبحت هذه القضية مصدر إزعاج كبير عندما قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو 2015. كما قامت السلطات الإيرانية بهدم مسجد (فيض) الخاص بأهل السنة في مدينة (مشهد)، كما حدث من قبل  هجوم مسلح وإراقة دماء المصلين في مسجد (المكي) أكبر مسجد جامع لأهل السنة في (زاهدان) عاصمة (بلوشتان) الإيرانية.

شارك