"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الثلاثاء 26/يناير/2021 - 09:40 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم  26 يناير 2021.

الاتحاد: اليمن: تصنيف الحوثي منظمة إرهابية يعرقل تنفيذ أجندة إيران

قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، أمس، إن قرار الإدارة الأميركية تصنيف ميليشيات الحوثي منظمة إرهابية أجنبية، ينبغي البناء عليه من قبل الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لوضع حد لاستهتار هذه الميليشيات بالحلول السياسية، وإصرارها على تنفيذ أجندة إيران دون اكتراث بمعاناة وحياة الشعب اليمني.
وأكد معين عبدالملك، في لقاء افتراضي عقده مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وسفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن، إلى حرص حكومته الكامل على عدم تأثر الأعمال الإغاثية والإنسانية بهذا التصنيف، وستعمل بمختلف الآليات لضمان ذلك، وملتزمة بكل مسار ينهي معاناة اليمنيين.
وأضاف: «المخاوف التي يبديها البعض من تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية في الجانب الإنساني والإغاثي والتجاري، ندركها تماماً، ورؤيتنا واضحة للتعامل معها، ونحن حريصون على شعبنا في مختلف أرجاء الوطن، ونعيش معاناته، ونعمل بكل الوسائل للتخفيف منها».
إلى ذلك، أرغمت ميليشيات الحوثي الإرهابية الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها على الخروج في وقفات احتجاجية، بعد القرار الأميركي بتصنيفها منظمة إرهابية.
وأظهرت وثيقة رسمية توجيهات مشددة من قيادة ميليشيات الحوثي في محافظة الحديدة لإجبار العاملين في القطاعات الحكومية على الخروج في الوقفات التي تنظمها الميليشيات، بحسب تقارير إخبارية يمنية. 
وذكر التقارير أن ميليشيات الحوثي تبتز الموظفين الحكوميين بالتهديد بإسقاط أسمائهم من الكشوفات الرسمية، رغم توقفها عن صرف المرتبات منذ 3 أعوام.
وأضافت المصادر، أن القيادي الحوثي المدعو أبو علي الكحلاني هدد الباعة بإخراجهم من السوق، باعتبارهم مخالفين في حال لم يشاركوا في الوقفات الاحتجاجية.
وانطلقت حملة تغريدات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، هي الأكبر في اليمن، لتأييد قرار واشنطن تصنيف ميليشيات الحوثي منظمة إرهابية.
وشارك في الحملة آلاف اليمنيين الذين نشروا قصصاً وتسجيلات، ومقاطع فيديو من سجل صادم بالانتهاكات التي وثقت جرائم ميليشيات الحوثي ضد المدنيين منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعال الحرب بدعم إيراني أواخر عام 2014. وتصدر هاشتاغ ‎#HouthiTerrorismInYemen ترند «تويتر» على مستوى العالم، بعدما تجاوزت التغريدات 167 ألف تغريدة خلال 5 ساعات.
ودشنت الحملة على موقعي «فيسبوك» و«تويتر» تحت «هاشتاغ» #الحوثي_منظمة_إرهابية #HouthiTerrorismInYemen باللغتين العربية والإنجليزية. ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق الحملة شارك المئات من الإعلاميين والسياسيين والناشطين والمدونين اليمنيين، بتغريدات على «الهاشتاغ» تفضح انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق اليمنيين خلال سنوات الحرب. وتهدف الحملة إلى إبراز التأييد الكبير من الوسط اليمني لقرار إدراج الحوثيين على اللائحة الأميركية السوداء للتنظيمات الإرهابية، وفي الوقت ذاته إلى مطالبة بقية دول العالم باتخاذ مواقف مماثلة إزاء جماعة الحوثيين الإرهابية.

البيان: ميليشيا الحوثي ترتكب72 خرقاً في 8 ساعات

ارتكتب ميليشيا الحوثي في اليمن، 72 خرقاً وانتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، اليوم، وخلال ثماني ساعات فقط، في إطار تصعيد الميليشيا جنوب محافظة الحديدة في الساحل الغربي. وذكرت القوات المشتركة أنّ الخروقات والانتهاكات الحوثية شملت قصف واستهداف قرى وأحياء سكنية متفرقة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة المتوسطة والقذائف المدفعية الثقيلة، فضلاً عن رصد تحليق ثلاث طائرات مُسيّرة في سماء مديرية حيس والجبلية ومدينة التحيتا.

ووفق بيان عسكري، فإنّ عمليات القصف والاستهداف الحوثية طالت مديرية حيس بكثافة، بالتزامن مع انتهاكات طالت منطقة الجبلية في مديرية التحيتا جنوبي الحديدة، وتستمر ميليشيا الحوثي في تصعيدها العسكري الخطير جنوب الحديدة، في إطار مخططاتها لوأد عملية السلام الأممية والجهود المبذولة لتجنيب المدنيين ويلات الحرب.

كما جدّدت الميليشيا، استهداف حي المنظر السكني في مدينة الحديدة بقصف صاروخي تسبب في تدمير منازل عدة، وموجة نزوح جديدة للأهالي ضمن جرائمها المستمرّة بحق المدنيين، إذ دمّرت خمس منازل دماراً كلياً، بعد نزوح سكانها منها مؤخراً بفعل القصف المتكرر على الحي من قبل عناصر الميليشيا.

إلى ذلك، أكّد الاعلام العسكري للقوات المشتركة، أنّ الميليشيا قصفت حي المنظر السكني في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة بصاروخين كاتيوشا، ما خلّف دماراً واسعاً في الحي، الذي يشهد موجة نزوح جراء إرهاب الميليشيا، مؤكداً أن الميليشيا الإرهابية ارتكبت جريمة مزدوجة، حيث استخدمت في قصف حي المنظر منصات صاروخية نصبتها في أسطح منازل مدنيين شمال مطار الحديدة.

يقظة القوات المشتركة تُفشل مخططات الحوثي

فشلت ميليشيا الحوثي في محاولاتها اليائسة لتفجير الأوضاع، وإفشال اتفاق التهدئة الأممي، فلم تكد تخفق في التصعيد العسكري جنوب مدينة الحديدة، حتى استهدفت الميليشيا الإرهابية خلق التوتّر في حدود محافظة الحديدة مع جارتها إب. وتكبّدت الميليشيا خسائر فادحة، إثر اندلاع اشتباكات بين عناصرها والقوات المشتركة بمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة على أطراف مديرية حيس، كما فشلت في تحقيق أي من أهداف خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، وفق مصادر عسكرية. وكشفت المصادر ذاتها، عن أن الميليشيا الإرهابية، أرسلت العشرات من عناصرها بغية تنفيذ محاولة تسلل جديدة صوب مدينة حيس، تحت غطاء ناري كثيف بالأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية، إلا أن محاولتها مُنيت بالفشل الذريع، إثر تصدي القوات المشتركة لعناصر الميليشيا، وإجبارهم على الفرار بعد مصرع وجرح عدد منهم.

ووفق المصادر، فإن القوات المشتركة تصدّت لهجوم آخر، واستهدفت تعزيزات جديدة استقدمتها ميليشيا الحوثي مؤخراً، في محاولة يائسة للتعويض عن خسائرها البشرية، عندما عاودت الميليشيا محاولاتها التسلل صوب حيس من محورين، جنوب وجنوب شرق المدينة، بعد كسر محاولة تسلل من جهة شمال شرق، لافتة إلى أن القوات المشتركة تصدت للميليشيا، ولقنتها دروساً قاسية وكبدتها خسائر فادحة، فضلاً عن إخماد مصادر النيران، التي حاولت تشكيل غطاء ناري لعناصر الميليشيا المتسللة. في الأثناء، دمّرت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، ثلاث محطات للاتصالات تابعة للميليشيا الإرهابية، في محافظة صعدة شمالي البلاد، إذ استهدفت مقاتلات التحالف بعدد من الغارات الجوية، ثلاث محطات للاتصالات العسكرية في مديريات الصفراء، ومجز، وصعدة، لتسفر الغارات عن خسائر كبيرة في صفوف الميليشيا.

تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن محور محادثات في الأردن

انطلق في العاصمة الأردنية عمّان، أمس، الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ووفق بيان وزّعه مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، فإنّ اللجنة ستستأنف مناقشاتها بين طرفي النزاع في اليمن، للنظر في إطلاق سراح أعداد إضافية من الأسرى والمعتقلين.وحضّ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الطرفين على أن تتصدر أولويات مناقشاتهما إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، فضلاً عن إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء، على الفور دون أي قيد أو شرط.

كما طالب غريفيث أيضاً بمناقشة الأسماء والاتفاق عليها بما يتجاوز قوائم اجتماع عمَّان وفاءً بالتزاماتهما بموجب اتفاق استكهولم الذي يقضي بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين على خلفية النزاع في أقرب وقت ممكن. ويرأس اللجنة الإشرافية التي تجمع طرفي النِّزاع في اليمن، مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. ويأتي الاجتماع في أعقاب الإفراج عن 1065 معتقلاً أكتوبر الماضي برعاية الأمم المتحدة والتي مثّلت أبرز اختراق في الأزمة اليمنية.

العربية نت: إتلاف لغم بحري إيراني زرعه الحوثيون في البحر الأحمر

أتلفت الفرق الهندسية للقوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، اليوم الاثنين، لغما بحريا زرعته الميليشيات الحوثية الإرهابية في مياه البحر الأحمر.

وأفاد مصدر في فريق الهندسة بالقوات المشتركة أن اللغم البحري صناعة إيرانية من نوع "صدف" الذي ينفجر عند الاصطدام بالأجسام، وعَلِقَ بشبكة صياد قرب مركز الإنزال السمكي في منطقة الطائف بمديرية الدريهمي.

وأكد أن اللغم البحري كان يهدد حياة العشرات من الصيادين والعاملين في مركز الإنزال السمكي المشار إليه، وفق الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

ولفت المصدر إلى أن هذا اللغم يعد الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين في ذات المنطقة والثالث والعشرين مما عثرت عليها وتخلصت منها هندسة القوات المشتركة خلال الفترة الماضية، فضلاً عن عشرات الألغام المماثلة عثرت عليها بقية الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة والعاملة في الساحل الغربي.

واعتبر هذه الأعداد من الألغام البحرية تجسيداً حياً عن مدى وحجم الإجرام والإرهاب الذي ارتكبته وترتكبه الميليشيات الحوثية بتفخيخ السواحل ومراكز الإنزال السمكي وتهديد حياة المئات من الصيادين والملاحة الدولية في مياه البحر الأحمر بشكل عام.

وكانت هندسة القوات المشتركة قد تخلصت في منتصف الشهر الجاري من لغم بحري زرعته الميليشيات الحوثية في مياه البحر الأحمر وجرفته الأمواج إلى شاطئ الدريهمي.

وتسببت الألغام البحرية التي تزرعها ميليشيات الحوثي في مقتل عشرات الصيادين في الساحل الغربي.

وتوقفت نتيجة تلك الألغام حركة الصيد في العديد من المناطق، الأمر الذي أدى إلى تضرر آلاف الأسر التي تعتمد على مهنة الصيد.

وكان تقرير أممي قد أكد ازدياد التهديد الحوثي للأمن البحري في البحر الأحمر، مشيراً لامتلاكهم صواريخ مضادة للسفن وألغاماً بحرية ومراكب متفجرة ذاتية التوجيه.
وذكر خبراء لجنة العقوبات بشأن اليمن، في تقريرهم السنوي المرفوع لمجلس الأمن الدولي، أن الخطر المحدق بالنقل البحري التجاري في البحر الأحمر زاد بشكل كبير في عام 2018، لافتاً إلى قيام ميليشيات الحوثي باستهداف ناقلات النفط وسفن تحالف دعم الشرعية وسفن الإغاثة الدولية.

وتحدثت تقارير عن تزويد إيران للميليشيات في اليمن بمعدات عسكرية تشمل عشرات الآلاف من الألغام والصواريخ البحرية، إضافة لقوارب يتم توجيهها عن بعد.

قصف حوثي على حي سكني بالحديدة يتسبب بموجة نزوح

جددت الميليشيات الحوثية الإرهابية اليوم الاثنين استهداف حي المنظر السكني في مدينة الحديدة، غربي اليمن، بقصف صاروخي أسفر عن تدمير عدة منازل وتسبب بموجة نزوح جديدة للأهالي، ضمن جرائم الانقلابيين المتواصلة بحق المدنيين وخروقاتهم المتكررة للهدنة الأممية.

وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات قصفت وسط حي المنظر بصاروخين أسفرا عن تدمير 5 منازل دماراً كلياً كان أهاليها قد نزحوا منها مؤخراً بفعل القصف المتكرر على الحي من قبل الميليشيات الحوثية. وأكدت أن القصف تسبب بموجة نزوح جديدة للأهالي.

بدوره أكد الإعلام العسكري للقوات المشتركة أن الميليشيات قصفت حي المنظر الواقع في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة بصاروخي كاتيوشا خلفا دماراً واسعاً في الحي الذي يشهد موجة نزوح جراء إرهاب الميليشيات التابعة لإيران.

وأكد أن الميليشيات الإرهابية ارتكبت جريمة مزدوجة، حيث استخدمت في قصف حي المنظر منصات صاروخية نصبتها على أسطح منازل مواطنين شمال مطار الحديدة.

إلى ذلك، استهدفت ميليشيات الحوثي القرى والأحياء السكنية ومزارع المواطنين في مناطق متفرقة جنوب الحديدة، في سياق تصعيدها ونسفها للهدنة الأممية وعملية السلام.

وذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة أن الميليشيات الحوثية قصفت بقذائف مدفعية "الهاون الثقيل عيار 120" منازل المواطنين في قُرى متفرقة من مديرية الدريهمي.

وأضاف أن القصف الحوثي تزامن مع عمليات استهداف بالأسلحة الرشاشة المتوسطة شنتها الميليشيات على المناطق ذاتها.

في سياق متصل، رصدت القوات المشتركة 72 خرقاً وانتهاكاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي في 8 ساعات اليوم الاثنين.

وقال مصدر عملياتي في القوات المشتركة إن الخروقات والانتهاكات الحوثية تضمنت عمليات عدائية بقصف واستهداف قرى وأحياء سكنية متفرقة، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة المتوسطة والقذائف المدفعية الثقيلة.

وأفاد المصدر أن القوات المشتركة رصدت تحليق ثلاث طائرات مُسيّرة في سماء حيس والجبلية ومدينة التحيتا.

وأوضح المصدر أن عمليات القصف والاستهداف الحوثية طالت مديرية حيس بكثافة، بالتزامن مع انتهاكات طالت منطقة الجبلية في مديرية التحيتا، جنوبي الحديدة.

وتواصل الميليشيات تصعيدها العسكري الخطير جنوب الحديدة، "في سعي منها للقضاء على عملية السلام الأممية والجهود المبذولة لتجنيب المدنيين ويلات الحرب التي تشنها عليهم الميليشيات الحوثية الإرهابية"، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

الإرياني يحذر من مخطط خبيث للحوثيين والحرس الثوري في صنعاء

حذر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الاثنين، من مخطط تديره ميليشيات الحوثي وعناصر الحرس الثوري لحشد المواطنين بالقوة لتجمعات في العاصمة صنعاء، وتنفيذ تفجيرات بين المدنيين.

وأوضح أن ذلك يهدف إلى التغطية على هجومها الإرهابي على مطار عدن الدولي، واستعطاف واستمالة المجتمع الدولي.

وقال وزير الإعلام اليمني في تغريدة على صفحته بموقع تويتر: "نحذر من مخطط خبيث تديره ميليشيات الحوثي وعناصر الحرس الثوري لحشد المواطنين بالقوة لتجمعات في العاصمة المختطفة صنعاء، وتنفيذ تفجيرات بين المدنيين تحت غطاء القاعدة وداعش، للتغطية على هجومها الإرهابي على مطار عدن الدولي، واستعطاف واستمالة المجتمع الدولي".

وتعتزم ميليشيات الحوثي، المدرجة على اللائحة الأميركية السوداء، إخراج مظاهرات شعبية في المدن والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، الاثنين، ضد القرار الأميركي الذي صنفها منظمة إرهابية.

ونقلت مواقع إخبارية محلية عن مصادر في صنعاء، أن الميليشيات الحوثية أجبرت المعلمين، وموظفي القطاع العام، على المشاركة في المظاهرات، مقابل وعود بصرف نصف راتب شهر من مستحقاتهم التي تنهبها منذ أربع سنوات تقريباً.

كما أجبرت ميليشيات الحوثي، المدارس الحكومية والأهلية، على دفع الطلاب والطالبات للمشاركة في المظاهرة التي أقرت تسييرها في صنعاء ومدن أخرى شمالي اليمن.

ووفقاً لمصادر محلية، فقد أجبرت أيضا السكان في العاصمة على حضور هذه الفعالية بالقوة والترهيب في حال عدم الحضور، وأطلقت عليها مسيرة "الحصار والعدوان الأميركي جرائم إرهابية" والتي يعتقد أنها ستتزامن مع فعاليات ومسيرات مماثلة في بقية المدن الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

ومنذ صباح اليوم الاثنين تجوب سيارات لميليشيات الحوثي - الذراع الإيرانية في اليمن - على متنها مكبّرات للصوت الشوارع والأسواق والميادين العامة والأحياء السكنية، تستجدي المواطنين للمشاركة في تظاهرات تحت عناوين فضفاضة ومسميات وطنية يمنية، بهدف إظهار وجود رفض شعبي لتوصيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية.

وحسب مصادر سياسية في صنعاء تحدّثت إلى موقع "نيوزيمن"، الإخباري المحلي، فإن ميليشيات الحوثي تعيش حالة من الارتباك غير المسبوقة على إثر قرار الخارجية الأميركية إدراج الجماعة ضمن منظمات الإرهاب.

وتعتقد هذه المصادر أن من شأن القرار الإسهام في عزل الجماعة مجتمعياً.

شارك