بإصابة ومقتل 20 عسكريا.. داعش يجدد خلاياه النائمة فى العراق

الثلاثاء 04/مايو/2021 - 04:09 ص
طباعة بإصابة ومقتل 20 عسكريا.. أميرة الشريف
 
يبدو أن خلايا التنظيم الإرهابي داعش النائمة ما زالت باقية وتتوغل داخل الأراضي العراقية، حيث قتل وأصيب 20 عسكرياً عراقياً من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية خلال الساعات الأخيرة بهجمات لتنظيم داعش قرب بغداد وفي مدينة كركوك الشمالية فيما دعا قادة إقليم كردستان إلى بقاء قوات التحالف الدولي في البلاد.
وقالت خلية الإعلام الأمني للقوات العراقية إن هجوماً لتنظيم داعش في منطقة الطاربية قرب بغداد قد أدى إلى مقتل 5 عسكريين بينهم ضابطان وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة.
وفي محافظة كركوك الشمالية، اشتبكت قوات البيشمركة الكردية مع مجموعة من عناصر تنظيم داعش ما أسفر عن مقتل7 من عسكريي البيشمركة وجرح اثنين آخرين ما دعا القيادة العسكرية إلى استقدام ألفي عسكري من عناصر البيشمركة إلى مناطق العمليات لتعزيز القوات المرابطة هناك.
ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني التحالف الدولي إلى البقاء في العراق وذلك على خلفية هجوم عناصر داعش في كركوك.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات، وهو الأمر الذي أكدته مصادر أمنية عراقية بأن التنظيم الإرهابي يعاود نشاطه في تجنيد الشباب واستقطابهم إلى صفوفه في العراق.
وفي 17 أبريل الماضي، استهدف هجوم مطار أربيل الدولي في كردستان شمال العراق، حيث تمركز عسكريون أمريكيون، نفذ للمرة الأولى عبر طائرة مسيرة، وتزامناً، استهدف هجوم صاروخي منفصل قاعدة عسكرية تركية في بعشيقة الواقعة على بعد 50 كلم من أربيل، ما أدى إلى مقتل عسكري تركي، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية، أعلن التنظيم مسؤوليته عن الانفجار الذي وقع في سوق بالعاصمة العراقية بغداد.
وتضم محافظة كركوك آبار نفط باي حسن وبابا كركر وهافانا وتنتج مجتمعة أكثر 370 ألف برميل نفط يوميا.
وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
ويبدو أن التنظيم الإرهابي الذي مني بهزيمة في العراق يسعى إلي استهداف الاقتصاد العراقي عبر ضرب محركه الأساسي وهو النفط.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
وأشارت إلى أن داعش بات قادراً على تنظيم دعوات سرية، على غرار ما حدث قبل 2014 واستقطاب الشباب، في محاولة لإعادة ترتيب صفوفه مرة أخرى، لافتة إلى وجود جيوب للتنظيم في مناطق عديدة من العراق، مؤكدة على ضرورة تنظيم دورات للتأهيل والتوعية، في المناطق التي ينشط فيها التنظيم، للحد من انتشاره وعودته مجدداً.
وأوضحت التقارير بأنه رغم تعرض التنظيم لانهيارات كبيرة، في قدراته البشرية خلال السنوات الماضية، ولم يعد قادراً على السيطرة على شبر واحد من أرض العراق، لكنه لا يزال يمتلك خلايا نائمة مبعثرة، في عدة مناطق، تعتمد أسلوب اللصوصية في شن الهجمات من خلال الاعتماد على القنص والعبوات الناسفة، بنسبة 90 في المئة، في استهداف المدنيين ومنتسبي القوى الأمنية.
وفي الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف المناهض لـ"داعش"، إذ باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.
ومؤخرا أعلنت وسائل إعلام إيرانية استهدف مركز تابع للموساد في كردستان العراق لكن حكومة الاقليم تنفي وجود مواطنين إسرائيليين على أراضيها.

شارك