مقتل اثنين واصابة خمسة على الأقل من قوات الأمن الليبية نتيجة انفجار سيارة مفخخة من قبل داعش

الإثنين 07/يونيو/2021 - 12:00 م
طباعة مقتل اثنين واصابة حسام الحداد
 
افاد مصدر في الشرطة الليبية ان عنصرين من قوات الامن قتلا واصيب خمسة اخرون مساء أمس الاحد 6 يونيو 2021، في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في جنوب البلاد.
وقال مسؤول بشرطة المدينة ان "سيارة مفخخة انفجرت اثناء عبورها حاجزا نصبته القوات الامنية" في مدينة سبها التي تقع على بعد حوالي 750 كيلومترًا جنوب العاصمة طرابلس.
وبثت وسائل إعلام محلية صورا لمركبات تابعة لقوات الأمن أصيبت بأضرار بالغة محاطة بالحطام.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته من خلال وكالة ناشير للأنباء، التي نشرت على تلغرام في ساعة متأخرة من مساء الأحد.
وقالت الجماعة إن أحد مقاتليها ويدعى محمد المهاجر اقتحم نقطة تفتيش بسيارة مفخخة.
وكتب رئيس الوزراء المؤقت عبد الحميد دبيبة على تويتر أنه كان "عملا إرهابيا جبانا" مقدما تعازيه لأسر القتيلتين، وأضاف الدبيبة أن "حربنا ضد الإرهاب مستمرة".
تخضع سبها، عاصمة ولاية فزان الجنوبية، لسيطرة القوات الموالية لقائد الجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا، المشير خليفة حفتر، وكانت مسرحًا لعدة هجمات متطرفة في السنوات الأخيرة.
في غضون ذلك، قال الهلال الأحمر الليبي، الأحد، إن مجهولين خطفوا أحد مسؤوليه المحليين قبل عدة أيام في مدينة أجدابيا بشرق البلاد.
وفي هذا الخصوص قال الأمين العام للفرع مرعي الدرسي إن منصور عطي المغربي، رئيس فرع الهلال الأحمر في أجدابيا، اعتقل الخميس.
وقالت ماري الدرسي لفرانس برس عبر الهاتف "فقدنا كل الاتصالات مع المدير يوم الخميس عندما أجبره مهاجمون مجهولون على مغادرة مقر الصليب الأحمر اللبناني في أجدابيا".
وفتحت السلطات تحقيقا، بحسب ما قال مصدر أمني في اجدابيا لوكالة فرانس برس، شريطة عدم الكشف عن هويته.
وقال المصدر إن "البحث جار لمحاولة تحديد مكانه ومعرفة تفاصيل" اختطافه.
كما أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) عن قلقها على سلامة السيد المغربي.
وأضافت على تويتر يوم السبت أن المغربي "اختطف في 3 يونيو عندما اعترض مسلحون مجهولون سيارته ولا يزال مكانه مجهولا".
وأضافت أن "البعثة تدعو إلى الإفراج عنه غير المشروط" ، وحثت على "تحقيق شفاف في هذا الاختفاء القسري".
تسعى ليبيا إلى تخليص نفسها من عقد من الفوضى والصراع الذي أعقب الإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي في انتفاضة 2011 التي أدت إلى تدخل الناتو.
أدت الهدنة الرسمية التي تم التوقيع عليها في أكتوبر الماضي بين المعسكرين المتناحرين في شرق البلاد وغربها إلى تشكيل حكومة مؤقتة مكلفة بإعداد البلاد لانتخابات ديسمبر.
ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر على الرغم من وقف إطلاق النار والتقدم على الجبهة السياسية.

شارك