"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الخميس 22/يوليه/2021 - 04:05 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 22 يوليو 2021.

قيادة المنطقة العسكرية الرابعة تتفقد القوات الجنوبية بمحور أبين


تنفيذاً لتوجيهات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، وفي إطار التواصل الحيوي والمباشر بين القيادة العسكرية العليا ومنتسبي المؤسستين الدفاعية والأمنية الجنوبيتين، وتعزيزاً لأواصر الترابط والتلاحم العضوي بين القادة والجند، تفقد اللواء الركن فضل حسن العمري قائد المنطقة العسكرية الرابعة، ومعه رئيس عمليات قوات الحزام الأمني عميد عبيد مثنى لعرم، والناطق الرسمي لقوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب، اليوم الأربعاء، الوحدات العسكرية والأمنية بمحور أبين القتالي.

وفي الزيارة العيدية، نقل اللواء العمري، لقادة وضباط وأفراد الوحدات العسكرية والأمنية بمحور أبين تحيات وتهاني الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مشيداً بجاهزيتهم القتالية الرفيعة ومعنوياتهم العالية وإيثارهم قضاء العيد في متارسهم ومعسكراتهم وثكناتهم بعيداً عن أهاليهم وأولادهم فداء وذوداً عن أراضي الجنوب.

واطّلع قائد المنطقة العسكرية الرابعة، والوفد المرافق له، على أوضاع المقاتلين المهنية والمعيشية، متلمساً همومهم في حوار شفاف ومباشر وحول جملة من القضايا الوطنية والأمنية والعسكرية، وواجباتهم نحوها، إضافة إلى ما تحقق من إنجازات على الصعيدين العسكري والأمني.
وحث اللواء العمري، المقاتلين على تعزيز التعاون والثقة مع المواطنين بمختلف شرائحهم، وقال: "إن المواطن كان وسيظل على الدوام مصدر دعم وإلهام الجيش والأمن، والإسهام المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة، وكافة أشكال الإرهاب الفكري والمادي".

وأكد أن أبين ستظل وكما كانت أحد محاور الارتكاز لبناء دولة الجنوب، وهذه حقيقة أثبتتها وقائع وأحداث الثورة الجنوبية، في الماضي والحاضر.

من ناحيتهم، عبّر قادات وضباط وأفراد الوحدات العسكرية المرابطة بمحور أبين عن شكرهم وتقدريهم للجهود الجبارة التي تبذلها القيادة السياسية العليا في المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في سبيل استعادة دولة الجنوب، مؤكدين أنهم في أعلى درجات الاستعداد لتنفيذ أي مهام توكل إليهم في أي وقت وتحت أي ظرف.

رافقهم، في الزيارة، أركان محور أبين عميد ركن محمد منصور السعدي، ونائب رئيس عمليات محور أبين عقيد ركن محمد علي البدح.

قيادة المنطقة العسكرية الرابعة تتفقد القوات الجنوبية بمحور أبين


تنفيذاً لتوجيهات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، وفي إطار التواصل الحيوي والمباشر بين القيادة العسكرية العليا ومنتسبي المؤسستين الدفاعية والأمنية الجنوبيتين، وتعزيزاً لأواصر الترابط والتلاحم العضوي بين القادة والجند، تفقد اللواء الركن فضل حسن العمري قائد المنطقة العسكرية الرابعة، ومعه رئيس عمليات قوات الحزام الأمني عميد عبيد مثنى لعرم، والناطق الرسمي لقوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب، اليوم الأربعاء، الوحدات العسكرية والأمنية بمحور أبين القتالي.

وفي الزيارة العيدية، نقل اللواء العمري، لقادة وضباط وأفراد الوحدات العسكرية والأمنية بمحور أبين تحيات وتهاني الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مشيداً بجاهزيتهم القتالية الرفيعة ومعنوياتهم العالية وإيثارهم قضاء العيد في متارسهم ومعسكراتهم وثكناتهم بعيداً عن أهاليهم وأولادهم فداء وذوداً عن أراضي الجنوب.

واطّلع قائد المنطقة العسكرية الرابعة، والوفد المرافق له، على أوضاع المقاتلين المهنية والمعيشية، متلمساً همومهم في حوار شفاف ومباشر وحول جملة من القضايا الوطنية والأمنية والعسكرية، وواجباتهم نحوها، إضافة إلى ما تحقق من إنجازات على الصعيدين العسكري والأمني.
وحث اللواء العمري، المقاتلين على تعزيز التعاون والثقة مع المواطنين بمختلف شرائحهم، وقال: "إن المواطن كان وسيظل على الدوام مصدر دعم وإلهام الجيش والأمن، والإسهام المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة، وكافة أشكال الإرهاب الفكري والمادي".

وأكد أن أبين ستظل وكما كانت أحد محاور الارتكاز لبناء دولة الجنوب، وهذه حقيقة أثبتتها وقائع وأحداث الثورة الجنوبية، في الماضي والحاضر.

من ناحيتهم، عبّر قادات وضباط وأفراد الوحدات العسكرية المرابطة بمحور أبين عن شكرهم وتقدريهم للجهود الجبارة التي تبذلها القيادة السياسية العليا في المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في سبيل استعادة دولة الجنوب، مؤكدين أنهم في أعلى درجات الاستعداد لتنفيذ أي مهام توكل إليهم في أي وقت وتحت أي ظرف.

رافقهم، في الزيارة، أركان محور أبين عميد ركن محمد منصور السعدي، ونائب رئيس عمليات محور أبين عقيد ركن محمد علي البدح.

مواطنون بتعز : المليشيات الإخوانية فرضت جبايات على اضاحينا


كشف مواطنون بمحافظة تعز، عن فرض النقاط التابعة لمليشيا الشرعية الإخوانية جبايات جديدة على دخول الأضاحي إلى المدينة.
وأشاروا إلى أن نقطة الهنجر في المدخل الغربي لمدينة تعز، أجبرت أصحاب الأضاحي على دفع جبايات غير قانونية.
ولفتوا إلى أن الجبابات بلغت 5 آلاف ريال على كل أضحية، مشيرين إلى أن غالبيتهم اضطر إلى دفع تلك الأموال للهرب من تعنت وفساد مليشيا الشرعية الإخوانية.

تصعيد ميليشيات الحوثي للقتال يتسبب بتشريد 25 ألف طفل

تسبب تصعيد ميليشيات الحوثي للقتال ورفض مقترحات وقف إطلاق النار والذهاب إلى محادثات سياسية، بتشريد 25 ألف طفل مطلع العام الجاري لينضموا إلى 115 ألف طفل كانوا قد فروا من القتال العام الماضي في مأرب وتعز والحديدة وحجة، وهو أمر جعل تسعة من كل عشرة أطفال في مخيمات النزوح لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى المتطلبات الأساسية مثل الطعام والمياه النظيفة والتعليم، بحسب ما ذكرته «منظمة حماية الطفولة».

ودعت المنظمة في تقرير حديث إلى «العمل من أجل الوصول الكامل إلى مجتمعات النازحين، لتحسين الخدمات للأطفال في المخيمات». وقالت إنه في عام 2020 «أُجبر ما يقدر بنحو 115 ألف طفل على الفرار من منازلهم بسبب تصاعد العنف، لا سيما حول محافظات مأرب والحديدة وحجة وتعز، أما في عام 2021 وحتى الآن فقد اضطر حوالي 25 ألف طفل وأسرهم إلى مغادرة منازلهم».

وذكرت المنظمة أن الأطفال في المخيمات التي يقع نصفها تقريباً على بعد ثلاثة أميال من خطوط المواجهات، غالباً ما يضطرون إلى المشي لساعات للعثور على مياه شرب آمنة وحطب للطهي، وأن كثيرين منهم ليس لديهم خيار سوى العمل من أجل المساعدة في دخل الأسرة. وأورد التقرير أنه «مع دخول الصراع في اليمن عامه السابع، لا يزال حوالي 1.71 مليون طفل نازحين في البلاد ومقطوعين عن الخدمات الأساسية. نصف مليون منهم لا يحصلون على تعليم رسمي».

وقال المدير القطري للمنظمة في اليمن إن «الأطفال هم أول من يعاني من عواقب النزوح، وهم الأكثر تأثراً بالقتال والفيضانات التي دمرت الملاجئ والموجة الثانية من فيروس «كورونا» والفقر، إذ إن العديد من الآباء لا يستطيعون تحمل حتى الأساسيات لأطفالهم، ويشعر الفتيان والفتيات بعدم الأمان في ملاجئهم المؤقتة، وغالباً ما يضطرون إلى قضاء اليوم على معدة فارغة».

وأضاف «بالنسبة إلى 523 ألف طفل نازح، فإن هذا يعني أيضاً أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى الفصل، فهم كل يوم من دون أدوات تعليمية بعيداً عن مستقبلهم كما أنهم يتسربون من المدارس لأنهم مضطرون للعمل لإعالة أسرهم».

وتقول ليلى (11 سنة) وهي تعيش في مخيم للنازحين في محافظة لحج جنوب اليمن مع شقيقها الأصغر ووالديها: «في الحديدة، كان لدينا منزل خاص بنا. هنا لا يوجد أمن والمأوى ليس جيداً. الخيمة لا تجعلني أشعر بالأمان. في العام الماضي كان لدينا منزل ومطبخ وثلاجة ومرحاض ومياه، لكن ليس لدينا شيء هنا. أصعب شيء هو أنه ليس لدينا ماء أو مال أو ملابس».

أما إلهام (22 سنة)، وهي معلمة متطوعة مع منظمة إنقاذ الطفولة تعيش وتعمل في نفس المخيم، فتصف الوضع في المخيم بأنه «صعب للغاية بالنسبة للنساء والفتيات». وتقول إن «مجرد الذهاب إلى دورة المياه في الليل يمثل تحدياً، لأنها بعيدة عن الخيام، ولا يوجد ضوء في الشارع بينما يتسكع العديد من الرجال. فنحن لا نشعر بالأمان. وعلينا أن نتجمع في مجموعات من ثلاثة أو نأخذ قريباً ذكراً من أجل الذهاب إلى دورة المياه». وتضيف: «قبل بضعة أيام، تعرض صبي يبلغ من العمر 10 سنوات للصعق بالكهرباء أثناء عمله، ولا يزال في المستشفى يصارع من أجل حياته».

وتقدم «منظمة حماية الأطفال» التعليم غير الرسمي وخدمات المياه والصرف الصحي في العديد من المخيمات في جميع أنحاء اليمن. ومع ذلك، لا يزال يتعين القيام بالمزيد لتحسين وزيادة وصول الجهات الفاعلة الإنسانية إلى مجتمعات النازحين، وضمان حصولهم على الأساسيات وحماية أطفالهم.

ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى «الوقف الفوري لجميع الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، واحترام القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، في أدائهم للأعمال العدائية». كما حثت المانحين على زيادة دعمهم المالي والدبلوماسي للأطفال وأسرهم في اليمن.

ناطع البيضاء ..تأكيد جديد على التعاون العسكري بين الحوثي والاصلاح


أشعل سقوط مديرية ناطع بمحافظة البيضاء حسابات المغردين بتويتر وعزوا هذا السقوط الى عوامل كثيرة منها تمركز قوات الاخوان وهادي وحشدها في مناطق الجنوب وترك الجبهات الساخنة في مواجهة مليشيات الحوثي ، ورصدت عدن تايم حسابات كتاب وحقوقيين وتقديراتهم وتحليلاتهم أزاء هذا المستجد في ساحات المواجهة مع العدو.

‏الكاتب السياسي شهاب الحامد، عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي رأى في ان "تسليم مديرية ‎#ناطع_البيضاء للحوثي والاقتراب من ‎#بيحان_شبوة قبل ان تسقط ‎#مأرب يؤكد تعاون الاصلاح والحوثي على هزيمة التحالف العربي في اليمن واظهار الحوثي بالقوة التي لا تقهر" .

وتابع الحامد "اكتفى الاصلاح بمأرب رمزا للدفاع عن السيادة مقابل ان يترك جبهاته الاخرى للحوثي ثم يمهد الطريق له الى ‎#شقرة"

اما المحامؤ علي ناصر العولقي اعتبر "سيطرة الحوثيؤن على مديرية ناطع في البيضاء التابعة لمحور بيحان ، بعدما أصدر علي محسن الأحمر توجيهات بنقل قوات محور بيحان الى شقرة وفي ظل صمت قيادة التحالف العربي".

ورأى الكاتب والناشط السياسي واثق الحسني سقوط ناطع "بسبب تواجد معظم قوات محور ‎#البيضاء في ‎#شقرة التابعة لمحافظة ‎#أبين ، لذا سقطت مديرية ‎#ناطع التابعة لمحافظة البيضاء بيد مليشيات الحوثي الإيرانية لتقترب من ‎#بيحان محافظة ‎#شبوة"

الناشط الحقوقي زكريا الصيعري أكد "تغير طريق الحوثي من صوب حدود يافع لمنطقة ناطع البيضاء الجبهة الميتمه في الماضي منذ ثمانية اشهر وتكثيف هجماته حول مواقعها وتنكسر بخلال ساعة ببيعه وخيانة غمامية ويواصل الزحف حتى اتصل بخلايا نائمة حوثية في عقبة القنذع صار بلحضتها داخل بيحان المحور الشرعي بحشد لعتق بدلاً لفتح جبهة"

تمسك اخواني بالسيطرة على شبوة وحرمان ابناءها من الخدمات وفرض الجبايات


تمارس سلطة الإخوان الإرهابية بقيادة المدعو محمد عديو عمليات تهريب النفط والاستفادة من عوائده، لكنها في الوقت ذاته ترفض تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بل أنها تمارس جرائم السرقة بحقهم عبر الجبايات التي تقوم بها بشكل ممنهج لمعاقبتهم على موقفهم الرافض لممارساتها الاحتلالية.
 
يرى مراقبون أن الشرعية الإخوانية تستهدف محافظة شبوة بجرائمها لضمان سيطرتها على عوائد النفط التي يتربح منها قياداتها الهاربة في الخارج وعلى رأسهم جنرال الإرهاب علي محسن الأحمر، وتنظر إلى آبار النفط الموجودة بالمحافظة على أنها وسيلة مناسبة لتمويل عملياتها الإرهابية بعد أن فقدت غالبية مواقعها في الشمال ولم يعد لديها القدرة الحصول على موارد لاستقطاب المرتزقة وعناصر التنظيمات الإرهابية لديها.
 
يذهب هؤلاء للتأكيد أن تجارة النفط تعد أحد الأسباب التي تدفع الشرعية الإخوانية لإطالة أمد الصراع وإفشال أي محاولات من شأنها التوصل إلى حل سياسي، لأن هناك قوى إقليمية معادية تستفيد من عمليات التهريب وتوظفها في إشعال حروب أخرى في المنطقة عبر تمويل التنظيمات الإرهابية.
 
وفي كافة الحروب التي خاضتها العناصر الإرهابية المحسوبة على تركيا وقطر وإيران كان النفط أحد أهم الأهداف التي سعت إليها لسرقة ثروات الشعوب العربية وإخضاعها لسيطرتها.

شارك