الإمارات تؤكد التزامها بتعزيز السلام والاستقرار في النظام الدولي...صحيفة: واشنطن وبغداد تخططان للإعلان عن انسحاب القوات الأمريكية مع نهاية 2021.. الجيش الأفغاني يغير استراتيجية حربه مع "طالبان"

الجمعة 23/يوليه/2021 - 01:36 ص
طباعة الإمارات تؤكد التزامها إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 23 يوليو 2021.

الإمارات تؤكد التزامها بتعزيز السلام والاستقرار في النظام الدولي


أكدت دولة الإمارات أنها شريك فعّال في تعزيز السلام والاستقرار في النظام الدولي. والتقى معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، مع روزماري ديكارلو، وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية، حيث وصف معاليه الاجتماع في تغريدة على «تويتر» بأنه «بنّاء ومثمر». وأضاف معاليه «الإمارات وهي تستعد لتبوؤ مقعدها في مجلس الأمن، شريك فعّال في تعزيز السلام والاستقرار في النظام الدولي».

وتتطلع دولة الإمارات، من خلال عضويتها في مجلس الأمن، إلى العمل مع شركائها في الأمم المتحدة، من أجل الوصول إلى حلول للتحديات الحالية، واستشراف آفاق مستقبل واعد للأجيال القادمة، والاضطلاع بمسؤوليتها تجاه ترسيخ دعائم السلم والأمن الدوليين، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم جهود المجتمع الدولي، من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجتمعات.

ارتفاع حصيلة القتلى جراء الفوضى بجنوب أفريقيا إلى 337


قالت الحكومة في جنوب أفريقيا أمس الخميس إن حصيلة القتلى جراء أسبوع من الفوضى وأعمال شغب ارتفعت إلى 337 شخصا.

وفي إقليم كوازولو ناتال الساحلي، كان هناك 258 قتيلا. وتم تأكيد مقتل 79 آخرين في إقليم جوتينغ الذي يشمل العاصمة، بريتوريا والمحور الاقتصادي للبلاد، جوهانسبرغ، حسبما قالت وزيرة شؤون مجلس الوزراء خومبوزو نتشافيني.

وكان عدد القتلى في بداية الأسبوع 215 شخصا.

وضربت الإقليمين أعمالُ شغب، ونهب وتخريب لمدة بلغت نحو الأسبوع اعتبارا من التاسع من يوليو. وأغلقت طرق سريعة رئيسية وخطوط سكك حديد، ما أدى لنقص في الأغذية والوقود، بينما تعرضت محال للنهب والحرق.

وبدأ الوضع الأمني في الاستقرار، بعد أن تمت تعبئة 25 ألف جندي لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون المحلية في عملها.

واندلعت المظاهرات في بداية الأمر احتجاجا على قرار بسجن الرئيس السابق جاكوب زوما، الذي ينحدر من كوازولو ناتال. ونص القرار على سجنه لمدة 15 شهرا لازدرائه المحكمة فيما يتعلق بتحقيق في قضايا فساد.

البنتاغون: التعديل في القوة الأميركية ومهمتها في العراق ممكن


كشف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية في حديث غير مصوّر مع مجموعة من الصحافيين، أن إدارة ألرئيس جو بايدن ملتزمة بمساعدة العراقيين وأن القوات الأميركية ستبقى في العراق على رغم تطور قدرات الجيش العراقي والبشمركة "إلى حين أن تطلب حكومة بغداد بخروجنا"، على حدّ تعبيره.

ولم ينف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، وجود خيارات الآن "للتعديل والتغيير" في حجم القوات الأميركية والمهمات الموكلة إليها بعد انتهاء الجولة الرابعة والأخيرة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.

وأضاف "إذا طلبت الحكومة العراقية منا بأن نغادر سنفعل بالطبع وسنضع جدولا زمنيا لذلك، لكن الواقع في العراق هو عكس ذلك، فقادة الجيش والاستخبارات مازالوا في حاجة إلينا ويريدونا أن نبقى"، بحسب ما صرح به المسؤول.

وتابع أن وفدا عسكريا عراقيا موجودٌ في واشنطن وبدأ اجتماعات تقنية مع البنتاغون هذا المساء بمشاركة ممثلين عن دوائر حكومية أميركية عدة من رئاسة الأركان المشتركة والقيادة الوسطى - سنتكوم، ومن المتوقع أن تنتقل هذه الاجتماعات غدا إلى الخارجية الأميركية حيث ستنعقد صباحا برئاسة الوزير أنطوني بلينكن.

وفيما أشار المسؤول إلى أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي سيجتمع مع الرئيس بايدن يوم الاثنين المقبل، كشف أن هذه رابع وآخر جلسة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين، الذي كان بدأ عام 2020.

وأوضح المسؤول أن المحادثات مع الجانب العراقي ستبحث في عدد كبير من المواضيع العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

كما ستناقش المرحلة الانتقالية من مهمة القوات الأميركية المحصورة حاليا في مهمات الدعم وتأمين الاستشارات للقوات العراقية.

وردا على سؤال عن التهديد الإيراني، قال المسؤول إن "القوات الأميركية في العراق ليست موجودة لمحاربة إيران أو مقاتلة الميليشيات الإيرانية لكن لديها حق الدفاع عن التفاصيل" حيث أن لدى البنتاغون أدلة ثابتة على قيام طهران بتدريب هذه الميليشيات ودعمها.

وفيما ذكّر المسؤول بأن المهمة الأميركية محصورة بمحاربة "داعش"، اعترف أن تمادي الخطر الإيراني سيؤثر على عمل البعثات الديبلوماسية في العراق.

وختم أن وجود القوات الأميركية في العراق مهم واستراتيجي ويساعد في مهمة القوات الأميركية في سوريا، ومن دون أن يستبعد في النهاية بأن تصدر تفسيراتٌ مغايرة للحقيقة عن بعض السياسيين العراقيين في شأن الدور الأميركي في العراق مستقبلًا.

مجلس الأمن يبحث الأزمة اللبنانية في جلسة مغلقة


أشادت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن حول لبنان، بالدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، بما في ذلك تعاونه الوثيق مع اليونيفيل، داعية إلى استمرار دعم هذه المؤسسة الرئيسية.

وكررت المنسقة الخاصة دعوات الأمم المتحدة لتشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة، بإمكانها وضع البلاد على طريق التعافي، وقالت: "إن الأمم المتحدة تبذل كل ما في وسعها للتخفيف من حدة الأزمة، ولكن المسؤولية في إنقاذ لبنان تكمن في نهاية المطاف في أيدي القادة اللبنانيين".

وركزت المناقشات في مجلس الأمن على أهمية إجراء الانتخابات في عام 2022 ضمن المهل الدستورية وبشكل يتسم بالحرية والنزاهة، كمؤشر أساسي على المساءلة الديمقراطية وكفرصة للشعب للتعبير عن مظالمه وتطلعاته.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت المأساوي في 4 أغسطس، كررت فرونِتسكا نداء الأمين العام لإجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف. وقالت إن "عائلات الضحايا وكذلك الآلاف الذين تغيرت حياتهم للأبد بسبب ذلك الانفجار لا يزالون ينتظرون. إنهم يستحقون العدالة."

صحيفة: واشنطن وبغداد تخططان للإعلان عن انسحاب القوات الأمريكية مع نهاية 2021



أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن كبار المسؤولين العراقيين والأمريكيين يخططون لإصدار بيان يدعو لانسحاب القوات الأمريكية من العراق مع نهاية العام الحالي.

وقال مسؤولون عراقيون وأمريكيون لـ "وول ستريت جورنال"، إن البيان سينشر بمناسبة زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لواشنطن يوم الاثنين، حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وذكر مسؤولون سابقون وحاليون إن البيان يهدف إلى تخفيف الضغط عن الزعيم العراقي من قبل "الفصائل الشيعية المتشددة" التي تريد مغادرة كافة القوات الأمريكية التي يبلغ عدد أفرادها 2500 شخص، وفي الوقت ذاته يهدف البيان إلى الحفاظ على الدعم الأمريكي للقوات الأمنية العراقية.

وأشار أحد المسؤولين الأمريكيين إلى أن واشنطن تخطط لتلبية شروط البيان من خلال تغيير دور بعض القوات الأمريكية في العراق، وليس من خلال تقليص عدد الأفراد. وقال إن "ذلك ليس تكييف كمي، بل توضيح الوظائف التي ستؤديها القوات وفقا لأولوياتنا الاستراتيجية".

وقال مايكل نايتس، الخبير في معهد واشنطن للسياسة في الشرق الأوسط، في حديث للصحيفة إن "الهدف هو مساعدة الكاظمي في أن يتوجه إلى الوطن مع إنجاز، ولكن بدون تعطيل الحملة لمحاربة الإرهاب"، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية في العراق لا تشارك في العمليات القتالية تقريبا، إلا في حال تعرضها لهجمات.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قوله: "لا نحتاج إلى مزيد من المقاتلين لأن لدينا هؤلاء. وما نحتاجه هو التعاون في مجال الاستخبارات، ونحتاج إلى المساعدة في التدريب، ونحتاج إلى القوات لتساعدنا في الجو".

وكان حسين قد صرح في وقت سابق بأن مصطفى الكاظمي سيبحث مع جو بايدن "مجمل العلاقات العراقية الأمريكية، وبينها عدم الإبقاء على أي قاعدة أمريكية في العراق".

بوتين وباشينيان يبحثان قضية قره باغ

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والقائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، تطورات الأوضاع في إقليم قره باغ وحوله بما في ذلك قضية إعادة الأسرى.

وأفاد الكرملين، في بيان، بأن بوتين وباشينيان تطرقا، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم الخميس بمبادرة من الطرف الأرميني، إلى المسائل الحيوية للتعاون الروسي الأرميني في مجالات التجاري والاقتصادي والإنساني وقطاع الطافة.

وذكر البيان أن الجانبين بحثا الأوضاع حول قره باغ حيث تناولت المكالمة موضوع رفع القيود عن المواصلات والعلاقات الاقتصادية في المنطقة.

واتفق بوتين وباشينيان على الاستمرار في الاتصالات الثنائية.    

بدوره، ذكر المكتب الإعلامي لمجلس وزراء أرمينيا أن بوتين وباشينيان ناقشا تطبيق الاتفاقات الثلاثية التي تم التوصل إليها في 9 نوفمبر 2020 و11 يناير 2021، بما في ذلك إعادة الأسرى وفتح المواصلات في المنطقة.

لافروف وبيدرسن يبحثان تفعيل الجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية سياسيا


بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، تفعيل الجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية سياسيا، مؤكدين ضرورة استمرار عمل اللجنة الدستورية.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف وبيدرسن بحثا بشكل مفصل "تطورات الأوضاع الحالية في سوريا بالتركيز على المهمات الملحة الخاصة بالاستجابة الإنسانية الشاملة على تدهور الأحوال الاجتماعية الاقتصادية في البلاد على خلفية جائحة كوفيد-19".

وتطرق الجانبان، حسب البيان، إلى "مسائل تفعيل الجهود الدولية المناسبة وتوحيد المجتمع الدولي حول الضرورة التي لا بديل لها المتمثلة في التسوية السياسية الدبلوماسية بناء على الإعادة الكاملة لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها".

وتبادل لافروف وبيدرسن الآراء بشأن آفاق تمرير العملية السياسية التي سيقودها وسينفذها السوريون بأنفسهم بدعم من الأمم المتحدة، الأمر الذي ينص عليه القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وأعرب لافروف وبيدرسن عن "رأي مشترك حول ضرورة استمرار عمل اللجنة الدستورية دون شروط مسبقة وأي تدخل من الخارج باعتبارها منصة فريدة للحوار السوري المباشر وتعزيز الثقة".

كما أجرى بيدرسن مشاورات مفصلة منفردة مع سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي.

الجيش الأفغاني يغير استراتيجية حربه مع "طالبان" ليحمي المناطق الأكثر أهمية


يتجه الجيش الأفغاني لتغيير استراتيجيته في الحرب مع حركة "طالبان" ليركز قواته حول المناطق الأكثر حساسية مثل العاصمة كابل ومدن أخرى والمعابر الحدودية والبنية التحتية الحيوية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أفغان وأمريكيين أن تلك الاستراتيجية التي تنطوي على مخاطر سياسية ستعني بالضرورة التخلي عن مناطق لمقاتلي طالبان، لكن مسؤولين يقولون إن الأمر كما يبدو بات ضرورة عسكرية في ظل سعي القوات الأفغانية المنهكة للحيلولة دون فقدان السيطرة على عواصم الأقاليم.

وقال مسؤول أفغاني طلب عدم ذكر اسمه، إن إعادة نشر القوات ستساعد كابل في الاحتفاظ بالسيطرة على مناطق استراتيجية والدفاع عن البنية التحتية التي تشمل سدا بُني بمساعدة الهند وطرقا رئيسية سريعة.

وأضاف أن "جزءا كبيرا من إعادة الانتشار تلك سيعني ضمنا، على الأقل في المدى القصير، أن طالبان ستملأ الفراغ الذي تتركه (القوات) وراءها".

ويتزامن تركيز وحدات الجيش الأفغاني مع انسحاب القوات الأمريكية المرتقب في نهاية أغسطس القادم، تنفيذا لأوامر الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتحقق حركة طالبان مكاسب ميدانية سريعة وتسيطر على مزيد من المناطق كما تضغط أكثر على مشارف نصف عواصم الأقاليم في محاولة لعزلها.

وكانت الاستخبارات الأمريكية حذرت من أن الحكومة الأفغانية "قد تسقط في وقت لا يتعدى ستة أشهر" حسبما نقلت "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين.

وكان كينيث ماكنزي، الجنرال بقوات مشاة البحرية وقائد القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على القوات الأمريكية في أفغانستان وتدعم القوات الأفغانية، قال إنه "لا يمكنك الدفاع عن كل شيء، إذا دافعت في كل الأماكن لن تحمي أي مكان. وبالتالي أعتقد أن الأفغان يدركون أن عليهم تركيز" قواتهم.

 

شارك