"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 31/يوليه/2021 - 07:56 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 31 يوليو 2021.

«التجنيد».. أبرز جرائم «الحوثي» بحق الطفولة

أعربت العديد من المنظمات الدولية عن بالغ قلقها من زيادة نسبة تجنيد الأطفال في اليمن واستخدامهم في الحرب المستعرة هناك، مشيرة إلى أن ميليشيات الحوثي الإرهابية تتبع سياسة استقطاب الأطفال من خلال ما يسمى بـ «المراكز الصيفية»، والتي تقوم من خلالها بتعبئة الأطفال فكريا وعقائديا بأفكار وممارسات عنصرية تقوم على القتل والإقصاء واستخدام القوة.

الميليشيات الحوثية لا تستقطب أي أطفال بل المحتاجون منهم وتغري عائلاتهم بالأموال، التي تحتاج إليها العائلات الفقيرة بشدة خلال الأزمة اليمنية المستمرة منذ فترة طويلة. وذكر تقرير لشبكة «دويتش فيله» الألمانية أن تجنيد الأطفال يعد بلا شك أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان إثارة للقلق التي تم توثيقها خلال الحرب في اليمن.

وفي تقريرهم السنوي حول الأطفال والنزاع المسلح، الذي نُشر في مايو من هذا العام، أحصى باحثو الأمم المتحدة 211 حالة لأطفال تم تجنيدهم للقتال في اليمن في عام 2020، ومن بين هؤلاء، كان 134 من الفتيان و29 من الفتيات الذين جندهم الحوثيون. ودافع الحوثيون عن أنفسهم ضد تقرير الأمم المتحدة بالقول إنه «تقرير أعده أعداؤهم»، ولكن الأرقام لا تكذب أبدا.

ونقلت الشبكة الألمانية الشهيرة عن روايات مختلفة حول تجنيد الحوثيين للأطفال ومن بينها إحدى القصص تقول أن «جنديًا أرسل أبنه للقتال لمجرد أنه أراد الحصول على أجر الطفل»، وتكلم آخر عن «الإخوة الأكبر سناً الذين يبدو أنهم شجعوا الأشقاء الصغار على التجنيد»، وفي حالة أخرى أراد أبن الجندي المقتول أن يأخذ مكان والده في خط المواجهة ويواصل إعالة أسرته. وغالبًا ما تلعب العلاقة التي تربطها عائلة محلية بالمجندين العسكريين أو مسؤولي الحي دورًا أيضًا. وأكد توفيق الحميدي، الذي يرأس منظمة «سام للحقوق والحريات» ومقرها سويسرا، إن الأمر مختلف جدا مع الحوثيين.

ووفقًا لدراسة منظمته في فبراير 2021، «عسكرة الطفولة»، قام المتمردون الحوثيون بتجنيد أكثر من 10 آلاف طفل يمني منذ عام 2014 وبدايات الصراع. وذكرت الدراسة أن «الحوثيين تعمدوا استخدام نظام التعليم للتحريض على العنف وتلقين الطلاب أيديولوجيات الجماعة».

ووفقًا لمنظمة «حقوق الأطفال اليمنية» فإن الميليشيات تدير حوالي 6 آلاف من المخيمات الصيفية، حيث يتم هذا النوع من التلقين. ويستوعب كل مخيم ما لا يقل عن 100 طفل في المرة الواحدة، ويتم إعطاء الأحداث تدريبات قتالية وغالبًا ما يتم إرسالهم إلى الخطوط الأمامية في جبهات القتال.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني السابق، محمد عسكر، لدويتش فيله: إن تجنيد الأطفال بهذه الطريقة يخلق نوعاً من «القنبلة الموقوتة». وأضاف أن الأطفال يتعرضون لغسيل دماغ في المخيمات الصيفية التي يديرها الحوثيون، مشيرا إلى أن «رؤوسهم مليئة بثقافة الكراهية وشعارات مثل الموت». وتساءل «كيف سنتمكن من إعادة دمجهم في المجتمع العادي؟».

إحباط هجوم «حوثي» في «القعيف» بالجوف

أحبط الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل، أمس، هجوماً شنته ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بمديرية «برط العنان» في محافظة الجوف.
وقال مصدر عسكري: إن ميليشيات الحوثي الإرهابية شنّت هجوماً فاشلاً على مواقع الجيش بجبهة «القعيف» لكنها تلقت رداً قاسياً ومنيت بهزيمة ساحقة.
وأضاف المصدر أن قوات الجيش تمكنت من كسر الهجوم في لحظاته الأولى من المواجهات، وانتهت بسقوط العشرات من عناصر الميليشيات الإرهابية بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في العتاد والأرواح.
إلى ذلك، أسقط الجيش اليمني طائرتين مفخختين تابعتين لميليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء.
وكانت الطائرة المسيّرة الأولى تحلق في سماء جبهة «القنذع»، قبل أن ترصدها قوات الجيش، وتسقطها.
كما أسقط الجيش طائرة مسيّرة مماثلة أطلقتها الميليشيات في مديرية «ناطع».
إلى ذلك، قتل 11 من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية في مواجهات مع الجيش اليمني شمال غرب مدينة تعز.
وأفاد مصدر عسكري بأن عناصر الميليشيات فشلت في التسلل إلى مواقع الجيش في معسكر الدفاع الجوي حيث دارت مواجهات عنيفة قتل على إثرها 11 من العناصر وأصيب آخرون ولاذ من تبقى منهم بالفرار. 
وفي الساحل الغربي، أسقطت دفاعات القوات المشتركة طائرة مسيرة هجومية للميليشيات الحوثية جنوب الحديدة.
 وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة بأن الدفاع الجوي رصد طائرة مسيرة للميليشيات الحوثية في سماء الدريهمي، وسرعان ما تم التعامل معها وإسقاطها، موضحاً أن الطائرة هجومية تحمل قذيفة، وتم نقل حطامها إلى الجهات المختصة.
يشار إلى أن الميليشيات التابعة لإيران ارتكبت سلسلة جرائم بحق المدنيين في المديريات والمناطق المحررة في الساحل الغربي، بوساطة طائرات مفخخة وهجومية.

18 قتيلاً وجريحاً بانفجار لغم حوثي في الدريهمي

قتل وأصيب 18 مدنياً، أمس، إثر تعرضهم لانفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في إحدى بلدات مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة.
 وقالت مصادر محلية وطبية، إن الضحايا تعرضوا لانفجار اللغم الحوثي في «عزلة الحبحبة السفلى»، تحديدًا في قرية «الهدة»، عندما كانوا يستقلون باص نقل في طريقهم للمشاركة في حفل زفاف أحد المقربين. وأوضحت المصادر أن عدد الضحايا إلى الآن بلغ 3 قتلى، إضافة إلى 15 جريحاً بعضهم إصاباتهم خطرة، مشيرةً إلى أن حصيلة القتلى ما تزال مرشحةً للارتفاع نتيجة وجود إصابات حرجة.
 وبادرت القوات المشتركة على الفور بتوجيه فرق إسعاف ميدانية قامت بانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى إلى المستشفيات، وتوجيه الأهالي بالابتعاد عن المنطقة الملغومة، تمهيداً للبدء بمسحها.
 وقتل وأصيب المئات من سكان مديرية الدريهمي جراء تعرضهم لعمليات القصف والقنص والألغام التي زرعتها الميليشيات، عوضًا عن الاستهداف الحوثي المباشر لهم بالطائرات المسيّرة.

بلينكن يتهم ميليشيات «الحوثي» بتعطيل الحل السياسي في اليمن

قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، أمس، إنه على ميليشيات الحوثي الإرهابية وقف استهداف السعودية والتصعيد في اليمن، مشيراً إلى أن الحوثيين لم يظهروا رغبة في الانخراط بالحل السياسي، كما أدان الهجمات الحوثية التي تستهدف السعودية.
وشدد بلينكن خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، أن على الحوثيين الانخراط في المسار الدبلوماسي، وأن بلاده تركز على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، مشيداً في الوقت ذاته بقرار السعودية فيما يتعلق بالحل السياسي في اليمن.
وبخصوص الملف النووي الإيراني، قال بلينكن إن الكرة في ملعب إيران وعليها الامتثال لخطة العمل المشترك، لافتاً إلى أن واشنطن مستعدة للعودة إلى فيينا لكن المسار التفاوضي لن يستمر من دون سقف زمني.
وأعلن الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال 20 عاماً، وإنها تعمل على إصدار تأشيرات دخول للمترجمين الأفغان.
وفي سياق آخر، أعلنت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مفخخة «مسيّرة» أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية في المناطق الجنوبية في السعودية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية في حسابها على «تويتر» عن التحالف تأكيده استمرار تعمد الميليشيات الحوثية باستهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وقال التحالف إنه يتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للتعامل مع مصادر التهديد الوشيك لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

الجيش اليمني يكسر هجوماً حوثياً في شمالي الجوف

أعلن الجيش الوطني اليمني، أن قواته بمعية المقاومة الشعبية كسرت، أمس، هجوماً لميليشيات الحوثي بمديرية برط العنان في محافظة الجوف، شمالي البلاد.

ونقل موقع «سبتمبر نت»، الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، عن العميد هادي حمران الجعيدي رئيس عمليات حرس الحدود قائد اللواء العاشر حرس حدود، قوله: إن «ميليشيات الحوثي الإرهابية، شنّت هجوماً فاشلاً على مواقع الجيش الوطني بجبهة (القعيف)، لكنها تلقت رداً قاسياً ومنيت بهزيمة ساحقة». وأضاف العميد الجعيدي، أن قوات الجيش الوطني، تمكنت من كسر الهجوم في اللحظات الأولى من المواجهات وانتهت بسقوط العشرات من عناصر الميليشيات الإرهابية بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في العتاد والأرواح.

من جانب آخر، قُتل وأصيب 14 مدنياً، أمس الخميس، في انفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي في محافظة الحديدة غربي اليمن. وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة، نقلاً عن مصادر محلية وطبية بأن لغماً من مخلفات الحوثيين انفجر بحافلة تقل مواطنين بمنطقة الهدة في مديرية الدريهمي.

وقالت المصادر إن الانفجار تسبب بمقتل 3 مدنيين، وإصابة 11 آخرين بجروح خطِرة تم نقلهم إلى المستشفى. وبحسب المصادر، فإن الضحايا كانوا في طريقهم لحضور أحد الأفراح في المنطقة على متن الحافلة؛ حيث انفجر اللغم لحظة وصولهم.

وتأتي هذه الجريمة الحوثية بعد يومين من إصابة مواطن في ذات المديرية، إثر استهداف حوثي بطيران مسير لحي سكني في منطقة الشجيرة.

ورجحت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة وجود إصابات حرجة، في هذه الجريمة المروعة الجديدة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي.

وبادرت القوات المشتركة بتوجيه فرق إسعاف ميدانية قامت بانتشال القتلى وإسعاف الجرحى.


الأمم المتحدة تستأنف مساعي السلام في اليمن

استأنفت الأمم المتحدة تحركاتها بشأن مساعي السلام في اليمن بعد توقف نحو شهرين بسبب انتهاء مهمة المبعوث السابق وعدم تسمية مبعوث جديد، إذ زار نائب المبعوث الأممي الرياض والتقى كبار المسؤولين اليمنيين وناقش معهم خطة المنظمة الدولية لوقف الحرب في البلاد. 

وذكر بيان وزعه مكتب مبعوث الأمم المتحدة أن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى اليمن بالإنابة معين شريم أنهى زيارة استغرقت يومين إلى العاصمة السعودية التقى فيها نائب الرئيس اليمني علي محسن ورئيس الوزراء معين عبدالملك وكبار المسؤولين اليمنيين. كما التقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ ودبلوماسيين آخرين معنيين بالملف اليمني.

وحسب البيان ناقش شريم الحاجة الملحة للاتفاق على وقف شامل للعمليات العسكرية بأشكالها كافة في اليمن وعبر الحدود وعلى أهمية اتخاذ تدابير إنسانية واقتصادية عاجلة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الأمر الذي من شأنه أن يخلق بيئة مواتية لاستئناف العملية السياسية الشاملة التي طال انتظارها والتي يقودها اليمنيون تحت رعاية الأمم المتحدة. وقال: «هذا أمر أساسي للحد من الأخطار التي يتعرض لها المدنيون، وللتخفيف من صعوبة الوضع الإنساني المتردي، وفتح الباب أمام مسار السلام الدائم والشامل والعادل وأمام المصالحة والتعافي في اليمن». كما بحث نائب المبعوث الحاجة الملحّة لتذليل العقبات كافة أمام عودة الحكومة اليمنية إلى عدن لممارسة مهامها في أقرب وقت ممكن وفقاً لاتفاق الرياض. 

واستعرض نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، مع المسؤول الأممي، المستجدات المختلفة المرتبطة بتصعيد ميليشيا الحوثي المتمردة وعرقلتها الجهود الأممية واستهتارها بمساعي السلام واستغلالها السيئ اتفاق استوكهولم في التحشيد والتصعيد المستمر.

وجدد نائب الرئيس اليمني تأكيد الشرعية التعاون الإيجابي والداعم لجهود الأمم المتحدة ومختلف الجهود الرامية لإنهاء معاناة اليمنيين، وقبول الشرعية أخيراً بالمبادرة التي تقدم بها الأشقاء في المملكة العربية السعودية كبادرة مهمة للحل كشفت الطرف الذي يسعى لانتهاج سياسة العنف والإرهاب من دون غيرها.

وأبدى المسؤول اليمني استعداد الحكومة للتعاون في ما يخص ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً وتنفيذ اتفاقية الكل مقابل الكل باعتبار هذه القضية ملفاً إنسانياً بحتاً يجب النأي بها عن أي استغلال أو ابتزاز أو مقايضة من تلك التي تمارسها ميليشيا الحوثي الإيرانية، مشيداً بالجهود التي تبذلها السعودية في سبيل تنفيذ اتفاق الرياض ودعم الشرعية والإدراك التام لأهمية توحيد الصفوف والإسهام في تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني.

شارك