المخابرات الامريكية: لا نهتم حاليا بجمع معلومات عن طالبان !

الثلاثاء 14/سبتمبر/2021 - 12:26 م
طباعة المخابرات الامريكية: روبير الفارس
 
اعتبرت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية "أفريل هاينز" أن التهديد الأكبر لبلادها من الإرهاب الدولي، ينبع من دول مثل اليمن والصومال وسوريا والعراق، وليس أفغانستان.وقالت أفريل في مؤتمر حول الأمن القومي في ضواحي واشنطن: "على الرغم من أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكيين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الجماعات الإرهابية ستعود للظهور في أفغانستان، إلا أنها لم تعد مصدر القلق في ما يتعلق بإيواء إرهابيين يمكنهم تنفيذ هجومهم داخل الولايات المتحدة".وأضافت: "نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات… بل ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق… هناك نرى التهديدات الأخطر".وتابعت: "على الرغم من ذلك فإن هناك "تركيزا كبيرا" من أجهزة الاستخبارات الأمريكية لمراقبة إمكانية قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان".ولفتت إلى أن "جمع المعلومات الاستخباراتية داخل أفغانستان قد تراجع منذ الانسحاب الأمريكي
قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش أن "من المهم جدا" أن تتواصل المنظمة الدولية مع حركة طالبان لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى أفغانستان وتوزيعها.
ويرى أنه من المهم جدا التواصل مع طالبان في هذه المرحلة على صعيد كل الجوانب التي تثير قلق الأسرة الدولية أكان الإرهاب أو حقوق الإنسان أو المخدرات أو طبيعة الحكومة". وتعليقا علي هذه الدعوة قال الاستاذ الدكتور عوض شفيق استاذ القانون الدولي بسويسرا 
أن طالبان حركة ارهابية مدرجة على قوائم الارهاب منذ 20 عاما ووفقا للفصل السابع يقع عليها الجزاءات الثلاثة حظر توريد الاسلحة وتجميد الاموال وحظر السفر ...ولم يتم رفع هذه العقوبات من لجنة الجزاءات الدولية حتى تاريخه بل مستمر لنهاية ديسيمبر هذا العام ...واضاف الدكتور شفيق 
بدلا من الدعوة للتواصل مع حركة طالبان لاجل الانسانية.لاجل تحقيق العدالة الجنائية وتنفيذا لقرار  دائرة الاستئناف للجنائية الدولية فى 5مارس 2020 بالتحقيقات فى الجرائم الدولية التى تدخل فى اختصاص المحكمة التى ارتكبها القوات العسكرية الامريكية ومجاهدين ارهابيين طالبان
وباعتبار ان افغانستان انضمت الى نظام روما الأساسى فى فبراير 2003 ودولة عضو فى الجنائية الدولية .

شارك