"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الإثنين 18/أكتوبر/2021 - 10:21 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 18 أكتوبر 2021.

الاتحاد: مواجهات عنيفة بمأرب.. و«التحالف» يؤكد مقتل 165 حوثياً

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، تدمير مسيّرتين مفخختين أطلقتهما ميليشيات «الحوثي» الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة.
وقال التحالف، في بيان إنه يتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية.
وكان التحالف أعلن، مساء أمس الأول، أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقتها الميليشيات باتجاه مدينة جازان، جنوب غرب المملكة.
وفي هذه الأثناء، كشف التحالف، أمس، عن تجاوز خسائر الميليشيات «الحوثية» في مديرية العبدية بمحافظة مأرب 165 قتيلاً، وتدمير 10 آليات عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومن جانبه، أكد الجيش اليمني تجدد المعارك في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب واندلاع مواجهات عنيفة في مناطق الجوبة وملعاء، بدعم من طائرات التحالف، في استهداف مواقع لميليشيات «الحوثي»، حيث دمر طيران التحالف عربة مدرعة وأسلحة ثقيلة في منطقة العقبة للميليشيات الانقلابية، التي منيت بخسائر كبيرة خلال المعارك.
وبالتزامن مع اشتداد المعارك على الجبهات، طالبت إدارة مخيمات النازحين المنظمات الأممية بتوفير الاحتياجات اللازمة للنازحين من تلك المناطق.
وتشير المصادر إلى أن ميليشيات «الحوثي» تنفذ حملة اعتقالات واسعة بحق المدنيين في مديرية العبدية في مأرب، مؤكدة أن الميليشيات تعتقل جرحى وأطفالاً، كما قامت بتفجير المنازل. 
إلى ذلك، ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، بأشدّ العبارات بالمحاولة الفاشلة لميليشيات «الحوثي» الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المنطقة الجنوبية من المملكة، بطائرتين مسيّرتين «مفخختين».
وأشاد العثيمين، بكفاءة ومهارة الدفاعات الجوية السعودية، التي تمكنت من اعتراضهما وتدميرهما قبل الوصول إلى هدفيهما، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة من قبل «الحوثيين» والموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية.

واشنطن تدين التصعيد «الحوثي»

أدانت الولايات المتحدة، أمس، التصعيد العسكري لميليشيات «الحوثي» الإرهابية حول محافظة مأرب، مشيرة إلى أن ذلك يظهر استخفافاً صارخاً بسلامة المدنيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان: إن «الحوثيين» يعيقون حركة الأشخاص ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى 35 ألفاً من سكان مديرية العبدية في محافظة مأرب.
وأضاف المتحدث: إن هجوم «الحوثيين» على مأرب زاد من سوء الوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن، وتسبب في نزوح المزيد من المدنيين. وأوضح برايس أن الولايات المتحدة تحث «الحوثيين» على السماح على الفور بالمرور الآمن للمدنيين والجرحى والمساعدات المنقذة للحياة.
كما أعرب برايس عن استعداد واشنطن للتعاون مع شركائها في تقديم المساعدات العاجلة لسكان محافظة مأرب.
وكان محافظ مأرب، سلطان العرادة قال إن أبناء مديرية العبدية يتعرضون لإبادة جماعية على يد ميليشيات «الحوثي»، مطالباً بموقف دولي حازم وقرارات جريئة «لتصنيفها جماعة إرهابية».
من جانبه، ناقش وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، أحمد عوض بن مبارك، أمس، مع القائم بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن كاثرين ويستلي، مستجدات الأوضاع ومستقبل عملية السلام في ظل التصعيد والعدوان «الحوثي» المستمر ضد المدنيين.
وأكد ابن مبارك، أن عدوان الميليشيات «الحوثية» المستمر والتصعيد المتزايد باستهداف المدنيين في كافة أنحاء اليمن، وعلى وجه الخصوص في مأرب، يعكس الطبيعة الوحشية لهذه الميليشيات وعدم اكتراثها بإرادة وإجماع المجتمع الدولي على إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، محذراً من أن هذا التصعيد يهدد بنسف عملية السلام، ومفاقمة الأزمة الإنسانية، وما يرافقها من انهيار اقتصادي، وهو ما سيضاعف من معاناة اليمنيين.
وتطرق ابن مبارك إلى ما تقوم به الميليشيات حتى اللحظة من حصار وتجويع وأعمال انتقامية وقتل ممنهج بحق سكان العبدية في مأرب، منوهاً إلى أن هذه الانتهاكات الجسيمة تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ومن جهتها، أعربت القائم بأعمال السفير الأميركي، عن إدانة بلادها لتصعيد الحوثيين في مأرب وإعاقتهم لحركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية ومنع الخدمات الأساسية عن سكان العبدية، مؤكدة موقف بلادها الداعي لميليشيات «الحوثي» بوقف هجومهم على مأرب والاستماع إلى دعوات المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في اليمن.
وجددت ويستلي، في هذا الصدد دعم بلادها لعملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، منوّهة بدعم بلادها للحكومة الشرعية ولأمن ووحدة واستقرار اليمن.

الخليج: ضربات جوية جديدة تعمّق خسائر الحوثيين جنوب مأرب

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء أول أمس السبت، تدمير مسيرتين مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة. وقال التحالف، في بيان، إنه يتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية. وكان التحالف أعلن في وقت سابق السبت، أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة جازان، جنوب غرب المملكة.

 وفي سياق متصل، أكد التحالف تجاوز خسائر الميليشيات الحوثية في مديرية العبدية بمحافظة مأرب 165 قتيلاً، وتدمير 10 آليات عسكرية خلال الساعات الماضية. وأفاد التحالف في بيان أنّه نفّذ 41 «عملية استهداف» أدّت إلى تدمير 10 آليات عسكرية للمتمرّدين «وخسائر بشرية تجاوزت 165 عنصراً إرهابياً» في العبدية على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب مدينة مأرب التي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ أشهر. وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين، وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الخميس.

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش اليمني تجدد المعارك في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، واندلاع مواجهات عنيفة في مناطق الجوبة وملعاء بدعم من طائرات التحالف في استهداف مواقع لميليشيات الحوثي؛ حيث دمر طيران التحالف عربة مدرعة وأسلحة ثقيلة في منطقة العقبة للميليشيات الانقلابية، التي منيت بخسائر كبيرة خلال المعارك. وبالتزامن مع اشتداد المعارك على الجبهات طالبت إدارة مخيمات النازحين المنظمات الأممية بتوفير الاحتياجات اللازمة للنازحين من تلك المناطق.

وأفادت مصادر ميدانية، بأن ميليشيات الحوثي تنفذ حملة اعتقالات واسعة بحق المدنيين في مديرية العبدية في مأرب. وأضافت المصادر أن الميليشيات تعتقل جرحى وأطفالاً، كما قامت بتفجير المنازل. إلى ذلك، أشارت المصادر إلى اشتداد المعارك في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب. كما أكدت تصاعد موجة النزوح بشكل غير مسبوق من عدة قرى في المديرية إضافة إلى مركزها، لافتة إلى أن قوات الجيش اليمني تتصدى لهجمات أخرى على 18 قرية في المديرية الواقعة جنوب مأرب.

وحذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، من ارتكاب الميليشيات جرائم وحشية بحق السكان في العبدية. وأكد نقلاً عن مصادر محلية ارتكاب ميليشيات الحوثي جرائم إعدام ميداني وتصفية للجرحى وتفجير للمنازل والمباني الحكومية. وأضاف في سلسلة تغريدات أن الميليشيات ارتكبت أعمال نهب للمحال التجارية ومعدات المستشفى، بعد اقتحامها مركز المديرية الواقع على أطرافها، واستمرارها في حصار وقصف 18 قرية.


البيان: إحباط مخطط حوثي لتفجير منشآت حيوية في حضرموت

أحبطت القوى الأمنية في محافظة حضرموت، مخططاً إرهابياً، استهدف تفجير منشآت حيوية في مدينة المكلا عاصمة المحافظة، وألقت القبض على خلية مكونة من خمسة أفراد، فيما داهمت وحدات أمنية أخرى في أبين، وألقت القبض على خلية تتبع ميلشيا الحوثي بعد مواجهات عنيفة.

وقال اللواء البحسني، إن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية ألقت القبض على خلية إرهابية من خمسة عناصر، يقودها قيادي إرهابي أدلى بمعلومات خطيرة بالتخطيط لتدمير منشآت حيوية مثل البنك المركزي ومقر الأمن والشرطة، واستهداف قواعد عسكرية ومقر السلطة المحلية، وتعهّد البحسني، باتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة بحق الإرهابيين.

وأشاد محافظ حضرموت، بدور الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في تحقيق هذا النجاح الأمني وإفشال المخططات الإرهابية، داعياً السكان لمؤازرة القوى الأمنية والعسكرية والالتفاف حولها. وشدّد على ضرورة رفع اليقظة وتعزيز الجبهة الداخلية، للحفاظ على ما تحقّق للمحافظة من إنجازات في ملف الأمن والاستقرار.

وفي أبين، ذكرت مصادر أمنية، مقتل أحد المسلحين وإصابة ستة آخرين، في اشتباك بين قوات أمنية وخلية تتبع ميليشيا الحوثي في مديرية الوضيع، إذ كانت الخلية تنشط في قرية الكمع، وتروّج للأفكار الطائفية المتطرفة للميليشيا، وأنّ القوات الأمنية سيطرت على الوضع، وتمكنت من القبض على عدد من أفراد الخلية الحوثية، إلا أن آخرين ينتمون للخلية تمكنوا من الفرار وتجري ملاحقتهم.

إلى ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين مفخختين، أطلقتهما الميليشيا تجاه جنوب المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنّه يتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية.

كما أفاد التحالف بمقتل 165 عنصراً من ميليشيا الحوثي في غارات جديدة جنوب مأرب خلال الساعات الـ24 الماضية. وذكر التحالف في بيان أنه نفذ 41 عملية استهداف أدت إلى تدمير 10 آليات عسكرية للميليشيا الحوثية، وخسائر بشرية تجاوزت 165 عنصراً إرهابياً في العبدية على بعد نحو 100 كيلو متر جنوب مدينة مأرب. 

رفض حوثي لفتح ممرات آمنة وعشرات الآلاف في دائرة الخطر

رفضت ميليشيا الحوثي، دعوات فتح ممرات آمنة للمدنيين والمساعدات الإنسانية في مديرية العبدية، ووقف الهجوم على مدينة مأرب، فيما أكّدت السلطات المحلية، تعرّض عشرات الآلاف من سكان مديرية العبدية للإبادة بفعل الحصار الذي تفرضه الميليشيا، ورفضها فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات أو السماح للمدنيين بالخروج. وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، تصعيد الحوثيين حول مأرب، مشيراً إلى أنّ ذلك يُظهر استخفافاً صارخاً بسلامة المدنيين. ولفتت الخارجية الأمريكية، إلى أنّ الحوثيين يعيقون حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية، ويمنعون الخدمات الأساسية من الوصول إلى 35000 من سكان العبدية، مشيرة إلى أنّ ممارسات الميليشيا والأوضاع الإنسانية المتردية تتسبّب جميعها في نزوح المزيد من اليمنيين داخلياً.

وحضّت الولايات المتحدة، الحوثيين على السماح بالمرور الآمن فوراً للمدنيين والمساعدات المنقذة للحياة والجرحى. داعية الحوثيين لوقف هجومهم على مأرب، والاستماع إلى الدعوات العاجلة من جميع أنحاء اليمن والمجتمع الدولي لإنهاء هذا الصراع ودعم عملية السلام الشاملة بقيادة الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي قابلته الميليشيا بالرفض وتأكيدها الاستمرار في التصعيد وإغلاق الممرات أمام المدنيين الفارين من جحيم الحرب، لاسيّما جنوب محافظة مأرب.

إلى ذلك، أجرى المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندر كينغ، اتصالاً مرئياً مع محافظ مأرب، سلطان العرادة، بحث خلاله مستجدات الأوضاع بالمحافظة، في ظل التصعيد العسكري للميليشيا والانتهاكات والجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين. وأكّد محافظ مأرب، أنّ ما تقوم به الميليشيا من هجوم عسكري مستمر على المحافظة، والتصعيد المتواصل منذ أكثر من عامين يرمي لتحقيق بعض المكاسب الميدانية، مستغلة التراخي غير المبرر للمجتمع الدولي تجاه الجرائم والتصعيد الخطير والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين في المحافظة التي تضم ملايين النازحين. وأوضح أنّ التصعيد يكشف عن أن الميليشيا لا تؤمن بالسلام ولا تأبه لدعوات المجتمع الدولي للسلام. 

بدوره، أدان المبعوث الأمريكي، التصعيد الحوثي الأخير تجاه محافظات مأرب وشبوة والبيضاء، مندّداً بالحصار الكبير على مديرية العبدية وتعريض 37 ألف مدني لخطر الإبادة الجماعية، مشدداً على ضرورة توقف الميليشيا عن هجومها العسكري على محافظة مأرب ومديرية العبدية، وسرعة فتح ممرات آمنة لإدخال الاحتياجات الأساسية للمدنيين والأدوية والطواقم الطبية.

الشرق الأوسط: اليمن يدعو لضغوط دولية حقيقية لإرغام الحوثيين على السلام

دعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ ضغوط حقيقية على الميليشيات الحوثية لإرغامها على السلام ووقف الحرب التي تشنها على مختلف المناطق اليمنية المحررة لا سيما في محافظة مأرب، حيث وصفت ما تقوم به الجماعة بأنه «جرائم حرب» ضد المدنيين.
تصريحات الحكومة اليمنية جاءت أمس في تصريحات رسمية لوزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك أثناء قيامه بلقاءات مع سفراء عدد من الدول لدى بلاده من بينهم القائمة بأعمال السفير الأميركي كاثي ويستلي والسفير الروسي فلاديمير دودشكين.
وذكرت المصادر الرسمية أن بن مبارك ناقش مع القائمة بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن كاثي ويستلي، مستجدات الأوضاع ومستقبل عملية السلام في ظل التصعيد والعدوان الحوثي المستمر ضد المدنيين.
ونقلت المصادر عن وزير الخارجية اليمني تأكيده «أن عدوان الميليشيات الحوثية المستمر والتصعيد المتزايد باستهداف المدنيين في كافة أنحاء اليمن، وعلى وجه الخصوص في مأرب، يعكس الطبيعة الوحشية لهذه الميليشيات وعدم اكتراثها بإرادة وإجماع المجتمع الدولي على إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن».
وفيما حذر وزير الخارجية اليمني من أن هذا التصعيد «يهدد بنسف عملية السلام، ومفاقمة الأزمة الإنسانية وما يرافقها من انهيار اقتصادي» تطرق إلى أعمال الميلشيات الحوثية من حصار وتجويع وأعمال انتقامية وقتل ممنهج بحق سكان العبدية في مأرب، ووصفها بأنها «تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».
وبحسب ما أورته وكالة «سبأ» شدد بن مبارك على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالعمل على إيجاد وسائل ضغط حقيقية وفاعلة لإجبار الحوثيين على وقف العنف والدخول في عملية سلام جادة وحقيقية تنهي معاناة الشعب اليمني.
كما نسبت الوكالة إلى ويستلي أنها «أعربت عن إدانة بلادها لتصعيد الحوثيين في مأرب وإعاقتهم لحركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية ومنع الخدمات الأساسية عن سكان العبدية» وأنها «أكدت موقف بلادها الذي يدعو الحوثيين لوقف هجومهم على مأرب والاستماع إلى دعوات المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في اليمن»، إلى جانب أنها «جددت دعم بلادها لعملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، وكذا دعمها للحكومة الشرعية ولأمن ووحدة واستقرار اليمن».
في السياق نفسه، ذكرت المصادر أن الوزير بن مبارك التقى السفير الروسي فلاديمير دودشكين، واستعرض معه «الجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بمديرية العبدية والتي ترقى إلى جرائم الإبادة الجماعية واستمرارها في فرض حصار خانق يستهدف المدنيين الأبرياء ورفضها إجلاء الجرحى والمصابين من النساء والأطفال خصوصاً بعد قصفها وتدميرها للمستشفى الوحيد في المديرية». كما تطرق الوزير اليمني إلى «قضية خزان النفط صافر الذي ما زال يشكل تهديداً خطيراً للأمن البيئي في البحر الأحمر» منبهاً إلى التداعيات الإنسانية الكارثية التي يمكن أن تنتج عن أي تسرب أو انفجار قد يحدث في الخزان.
وفي حين شدد الوزير «على أهمية قيام المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيا الحوثي والنظام الإيراني من أجل الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء معاناة اليمنيين ووقف الحرب» نقلت المصادر أنه التقى السفير البولندي يان ستانيسلاف بوري، ووضعه في صورة تطورات الأحداث.
ونقلت المصادر عن بن مبارك أنه شدد على «أهمية الوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء الكارثة الإنسانية التي تسبب بها انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية» وأشار إلى «سلوكيات الميليشيات في كافة المناطق اليمنية وعلى وجه الخصوص حصارها لمديرية العبدية وقصفها للقرى بالصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة وتدمير المستشفى الوحيد في المديرية وتهجير الآلاف من أبناء المديرية وإعادة تهجير الآلاف النازحين ورفض إجلاء المرضى والجرحى والمصابين من المدنيين وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية».

شارك