"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الخميس 18/نوفمبر/2021 - 02:25 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 18  نوفمبر 2021.

البنتاغون يستعد لتصنيف "الحوثيين" منظمة إرهابية



تستعد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتصنيف المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران كمنظمة إرهابية أجنبية قبل مغادرة منصبه في يناير القادم، وفقا لما نقلته مجلة فورين بوليسي عن مصادر دبلوماسية.

ونقلت المجلة الأميركية عن أحد المصادر الدبلوماسية أن إدارة ترامب، المنتهية ولايتها، كانت تفكر في اتخاذ تلك الخطوة منذ فترة، لكن وزير الخارجية مايك بومبيو يريد تسريع هذا المسار.

وصول قائد وحدة مكافحة الإرهاب وعدد من القادة الأمنيين الى عدن


وصل الى عدن الليلة يسران مقطري ، قائد وحدة مكافحة الإرهاب بأمن عدن بحسب أنباء متداولة.

وقضى المقطري فترة تدريبية في الامارات العربية المتحدة خلال الاشهر الماضية.

بحسب معلومات ان عددا من القادة والعناصر الامنية التي أنهت تدريباتها وصلت على نفس الرحلة.

وثيقة- قرار انتقامي لمحافظ شبوة بحق مسؤول محلي رفض عبث سلطة الإخوان


أصدر محافظ شبوة الإخواني، محمد صالح بن عديو، اليوم، قراراً قضى بتكليف هادي سعيد عبدالله الخرماء، بمهام مدير عام مديرية رضوم، خلفاً للمدير السابق محمد سالم الشكلية .

وجاء هذا القرار على خلفية إعلان الشكلية رفضه لسلطة الإخوان وعبثها بالمحافظة، ومناشدته رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، بسرعة التدخل لإنقاذ محافظة شبوة من هيمنة سلطة الإخوان .

ويرى مراقبون محليون أن بن عديو بإصدار هذا القرار الذي وصفوه بـ"العدائي" حاول الإنتقام من الشكلية الذي هاجم حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان وأنتقد فساده وعبثه بمحافظة شبوة .

وقبل أيام، ظهر الشكلية في تسجيل مرئي، عبر فيه عن رفضه لعبث الإخوان بمحافظة شبوة، ودان إعتداء ميليشياتها على مخيم الاعتصام السلمي لابناء المديرية وقمع تعبيرهم الحضاري عن مطالبهم الحقوقية المشروعة بإستخدام القوة العسكرية المفرطة، وطالب بهذا الصدد بمحاسبة كل من وجه واقدم ونفذ عمليات الاقتحام المسلح .

نجل صالح يؤكد العودة الى السلطة مجددا


قال صخر صالح نجل الرئيس اليمني الراحل، ان شقيقه احمد سيعود الى السلطة مجددا.

وغرد صخر على تويتر قائلاً: سيعود إلى الخارطة مجدداً فسجلة نظيف لم تتلطخ يده بالدماء والفساد بل هو مشروع لدولة عصرية وحكومة وطنية.

وتولى احمد صالح قيادة قوات الحراس الجمهوري، قبل ان يقيله الرئيس عبدربه منصور هادي عقب مغادرة والده السلطة عام ٢٠١٢، ويعين ملحقا عسكريا في ابو ظبي.

القوات الجنوبية تتصدى لهجمات حوثية في الضالع

نفذت وحدات القوات الجنوبية المرابطة في قطاع "الثوخب" عمليات نوعية وضربات محققة بسلاح الدروع والمدفعية وكانت الضربة التي قسمت ظهر المليشيات في هذا القطاع الأمر الذي تسبب باندلاع المواجهات الضارية التي أثارت ردة فعل هستيرية لمليشيات الحوثي لن تزيدها إلا مزيدا من الخسائر والنكسات الميدانية.

المتحدث الرسمي لجبهات محور الضالع, فؤاد حباري, قال لقناة "الغد المشرق".."منذ يومين والمعارك مستمرة في جبهات "المشاريح" قطاع "الثوخب" والمليشيات الحوثية تحاول باستمرار الهجوم باتجاه المواقع المتقدمة لكتائب الشهيد القائد مروان العشوي ولكن الأبطال هنا لهم بالمرصاد" .

وحاولت المليشيات الحوثية بكل السبل خلال التقدم نحو مواقع للقوات الجنوبية في "شعب احمد" "وحبيل ناجي" و"حبيل عبيد" استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الطيران المسير ودفعت بمزيد من عناصرها كتعزيزات الا إنها انكسرت كعادتها في جبهات الضالع.

التحالف يوجه رسائل سلام جديدة للحوثيين


باتجاه مغاير للنهج الذي تخطه ميليشيا الحوثي، وجه تحالف دعم الشرعية رسائل سلام جديدة، وسط أنباء عن تقدم محدود أحرزته التحركات الدولية والإقليمية من خلال اتفاق جزئي لوقف القتال وتجنيب المدنيين المزيد من المعاناة بالتزامن مع نزوح عشرات الآلاف إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية في مأرب والحديدة، لكن الرهان يظل على رد الميليشيا على تلك الرسائل والتي لا تظهر حتى الآن أي موقف إيجابي. 

جاءت خطة إعادة الانتشار التي نفذتها القوات المشتركة في مدينة الحديدة وجنوبها كواحدة من أقوى رسائل السلام بعد أن سدت ميليشيا الحوثي كل المنافذ أمام الحلول السياسية، حيث أعيد افتتاح المدخل الرئيسي ومنطقة المجمعات الصناعية وأعيد افتتاح أهم شوارع المدينة، وبدأت الميليشيا بإزالة السواتر الترابية وردم جزء من الخنادق التي استحدثتها وسط الأحياء السكنية، لكن الانتشار الكبير لحقول الألغام وسط شوارع المدينة وعلى شواطئها لا يعكس نوايا طيبة من الميليشيا تجاه هذه الخطوة ما جعل السكان غير مصدقين أن الحياة ستعود إلى طبيعتها في المدينة وموانئها الثلاثة بعد أربع سنوات على وصول المعارك إلى وسطها. 

بعثة الأمم المتحدة دعت الثلاثاء إلى دعم اتفاق الحديدة في اليمن «أونمها»، إلى إجراء محادثات جديدة بشأن الحديدة. وقالت في بيان، نشرته على «تويتر»، إن انسحاب القوات المشتركة من مناطق في محافظة الحديدة وسيطرة ميليشيا الحوثي عليها وما ترتب على ذلك من تغييرات في خطوط التماس يستدعي فتح نقاش بين الأطراف المعنية بالاتفاق. وأضافت، أنها على استعداد لتيسير النقاش وفقاً لإطار الاتفاق، مشددة على أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه إلا عبر تكاتف الجهود المشتركة.

وفي موقف يظهر أيضاً تاريخاً طويلاً من عدم الالتزام بالاتفاقات فإن ميليشيا الحوثي وبدلاً من أن تنفذ ما عليها من التزامات أقدمت على مهاجمة المواقع الجديدة لتمركز القوات المشتركة في الخطوط التي رسمها اتفاق استكهولم بشأن وقف إطلاق النار في الحديدة، وهو ما يعكس سوء نوايا ميليشيا الحوثي وإصرارها على إفشال كل جهد لإحلال السلام، خصوصاً وأن هذه المواقف تتزامن وحديث خجول عن قرب إبرام اتفاق جزئي لوقف القتال في مأرب، بالتزامن وإعادة فتح كل المنافذ إلى موانئ الحديدة، باعتبار ذلك خطوة ممهدة لمحادثات سلام مرتقبة. 

ومع استمرار سيطرة ميليشيا الحوثي على الموانئ الرئيسة الثلاثة على البحر الأحمر (ميناء الحديدة، ميناء الصليف، ميناء رأس عيسى) وعدم تمكين الأمم المتحدة من الإشراف على تنفيذ الاتفاق «فإن التحالف دعا الأمم المتحدة وبعثتها بالحديدة إلى القيام بدورها لتنفيذ اتفاق (استكهولم)»، كما دعا «المجتمع الدولي للضغط على الميليشيا الحوثية الإرهابية للالتزام الكامل وتنفيذ نصوص الاتفاق» غير أن ما صدر عن قادة الميليشيا بهذا الخصوص لا يؤشر إلى استعدادها لتطبيع الحياة في الحديدة وتجنيبها معركة جديدة.

شارك