"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الإثنين 05/يناير/2026 - 08:49 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 5 يناير 2026

العربية نت: قوات درع الوطن تتسلم مهام الأمن وحفظ الاستقرار في المهرة

أعلنت قوات درع الوطن، في ساعة مبكرة الاثنين، بدء استلام مهام الأمن وحفظ الاستقرار في محافظة المهرة، بعد صدور التعليمات.

وقالت قوات درع الوطن إنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحفظ الأمن وحماية المقدرات بمحافظة المهرة.

وأكدت قوات درع الوطن وصول تعزيزات لحفظ الأمن بالمهرة.

وفي تطور سابق، الأحد، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي استعادة المحافظة، مؤكداً الشروع في مهام إدارة حضرموت من مدينة سيئون.

وأشاد سالم الخنبشي في كلمة له بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات السياسية والاجتماعية، الخنبشي استخدم عبارة "حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء" للتأكيد على اتخاذ موقف واحد حيال ما جرى طيلة الأيام الماضية.

وقال محافظ حضرموت إن الدولة هي الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، مؤكدا أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.

ودعا الخنبشي موظفي الدولة في الوادي والساحل لمباشرة أعمالهم وتقديم الخدمات للمواطنين.

إلى ذلك قال محافظ حضرموت، إن قوات درع الوطن كانت حريصة على تجنب سفك الدماء أثناء السيطرة على المحافظة، ولجأت إلى حل الخلافات سياسيا، مشيرا إلى أن السيطرة على حضرموت جرت خلال وقت قصير.

كما أشار الخنبشي في هذا السياق، إلى أنه سيطالب السلطات اليمنية باتخاذ إجراءات بحق المجلس الانتقالي.

أكد محافظ حضرموت، دخول قوات "درع الوطن" إلى المكلا ومطار الريان، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.

واستقبل أهالي مدينة المكلا قوات درع الوطن بترحيب واسع لدى دخولها المدينة مرددين هتافات تؤكد رفضهم للمجلس الانتقالي.

يذكر أن قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كانت شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" رفض ذلك.

وزير الداخلية اليمني يحذر من تهريب أسلحة إلى خارج عدن

حذر وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، الأحد، من أي محاولات لتهريب أو نقل الأسلحة من العاصمة المؤقتة عدن إلى محافظات أخرى، مشدداً على الالتزام الصارم بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمنع إخراج أو نقل جميع أنواع الأسلحة، الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

ويأتي تحذير وزير الداخلية اليمني، عقب أنباء عن تهريب المجلس الانتقالي الجنوبي أسلحة ثقيلة من عدن إلى محافظات مجاورة، بينها الضالع، دون صدور تأكيد رسمي بشأن تلك التقارير.

وقال حيدان، في برقية وجهها إلى القيادات العسكرية والأمنية، إن أي مخالفة لهذه التوجيهات تُعد انتهاكًا للقانون وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، مؤكدًا أن المخالفين سيخضعون للمساءلة القانونية دون تهاون.

وأضاف الوزير أن نقل أو تخزين أو توزيع الأسلحة خارج الأطر الرسمية يقوض جهود الدولة في ترسيخ السكينة العامة وسيادة النظام والقانون، داعيًا إلى حصر الأسلحة وتسليمها فورًا للمؤسسات الرسمية والجهات المختصة قانونًا.

ودعا حيدان المواطنين في عدن إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والتحلي بالمسؤولية الوطنية حفاظًا على أمن المدينة وهيبة مؤسسات الدولة وسلطات إنفاذ القانون.

بعد استعادة حضرموت.. الخنبشي يشيد بتلاحم القبائل

أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي استعادة المحافظة، مؤكداً الشروع في مهام إدارة حضرموت من مدينة سيئون.

وأشاد سالم الخنبشي في كلمة له بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات السياسية والاجتماعية، الخنبشي استخدم عبارة "حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء" للتأكيد على اتخاذ موقف واحد حيال ما جرى طيلة الأيام الماضية.

وقال محافظ حضرموت، إن الدولة هي الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، مؤكدا أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.

ودعا الخنبشي موظفي الدولة في الوادي والساحل لمباشرة أعمالهم وتقديم الخدمات للمواطنين.

إلى ذلك قال محافظ حضرموت، إن قوات درع الوطن كانت حريصة على تجنب سفك الدماء أثناء السيطرة على المحافظة، ولجأت إلى حل الخلافات سياسيا، مشيرا إلى أن السيطرة على حضرموت جرت خلال وقت قصير.

كما أشار الخنبشي في هذا السياق، إلى أنه سيطالب السلطات اليمنية باتخاذ إجراءات بحق المجلس الانتقالي.

أكد محافظ حضرموت، دخول قوات "درع الوطن" إلى المكلا ومطار الريان، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.

وأظهرت صور جوية دخول قوات درع الوطن إلى المكلا.

واستقبل أهالي مدينة المكلا قوات درع الوطن بترحيب واسع لدى دخولها المدينة مرددين هتافات تؤكد رفضهم للمجلس الانتقالي.

وعلى الصعيد السياسي، تجاوبٌ واسع مع المبادرة التي طرحت الدعوة لعقد مؤتمر حوار جنوبي في الرياض.

إذ رحب كل من أبو زرعة المحرمي وفرج البحسني وطارق محمد صالح، نواب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بمبادرة السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي. وقال النواب إن السعودية بهذه الدعوة تؤكد حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن.

كما رحبت السلطات المحلية في محافظات حضرموت وشبوة وأبين وسقطرى بدعوة السعودية لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض.

يذكر أن قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كانت شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" رفض ذلك.

العين: ضربة استباقية.. ضبط خلية حوثية بحوزتها متفجرات في شبوة اليمنية

نجحت الأجهزة الأمنية، الأحد، في ضبط خلية إرهابية حوثية بحوزتها متفجرات في محافظة شبوة، جنوبي اليمن.


وفي بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، قالت قوات دفاع شبوة إنها نفذت عملية أمنية «أسفرت عن ضبط عدد من العبوات الناسفة والقنابل وأجهزة ومعدات كانت بحوزة العناصر الإرهابية والحوثية، في ضربة استباقية جسدت مستوى الجاهزية والكفاءة العالية للأجهزة الأمنية».

وأشاد محافظ شبوة عوض بن الوزير، بضبط قوات دفاع شبوة، «الخلية الإرهابية التي كانت تُعد لتنفيذ أعمال إجرامية خطيرة»، طبقا للبيان.
وأوضح المسؤول اليمني أن «الجهود النوعية التي بذلتها قوات دفاع شبوة، وأسفرت عن إحباط تنفيذ الخلية الإرهابية لأعمال إجرامية تستهدف أمن واستقرار المحافظة».

‏وشدد بن الوزير على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية، وتعزيز العمل الاستخباراتي، لـ«التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار»، مؤكداً أن «شبوة ستظل عصية على الإرهاب بفضل تضحيات ويقظة أبطالها».

وخلال الفترة من مطلع فبراير/شباط وحتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، استطاعت الأجهزة الأمنية والعسكرية في اليمن، تفكيك نحو 20 خلية حوثية وخلية داعشية في ضربات استباقية كشفت فشل المليشيات في الحرب الأمنية، بحسب رصد «العين الإخبارية» لبيانات أجهزة الشرعية.

أول اجتماع لـ«حكومة» الحوثي بعد غارات إسرائيل.. حضور مفاجئ وغيابات تطرح أسئلة

بعد 130 يوما من الغارات الإسرائيلية، التأمت حكومة مليشيات الحوثي لأول مرة منذ الهجوم الجوي الذي استهدفها في 28 اغسطس/آب 2025.

وذكرت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، أن ما يُسمى مجلس الوزراء غير المعترف به دوليا اجتمع في صنعاء برئاسة القائم بأعمال رئيس المجلس محمد مفتاح، لمناقشة «المواضيع الإدارية والخدمية والاقتصادية، والوقوف على المتغيرات والتطورات المحلية والإقليمية والدولية».

وتطرق الاجتماع إلى «مستوى التقدم في تنفيذ مهام الحكومة وفق موجهات زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي وعلى رأسها مستوى الجهوزية، والاستعداد للمواجهة القادمة مع اسرائيل وأدواته في المنطقة».

وظهر في الاجتماع لأول مرة، وزير دفاع المليشيات محمد العاطفي ومعه ونائب رئيس مجلس الوزراء للحوثيين جلال الرويشان، بعد أنباء عن مقتلهم.

وغاب عن هذا الاجتماع الذي يُعد الأول منذ الغارات الإسرائيلية في 28 أغسطس/آب 2025، وزير داخلية المليشيات عبدالكريم الحوثي الذي لايزال مصيره مجهولاً وغامضا حتى اليوم إثر إصابته البليغة، وفقا لمصادر سابقة تحدثت لـ«العين الإخبارية».

وكانت إسرائيل استهدفت بما لا يقل عن 10 غارات متتابعة صنعاء، ضمن عملية «قطرة حظ» حكومة الحوثي غير المعترف بها مما أسفر عن مقتل أكثر من 13 مسؤولًا حوثيا من كبار قادة المليشيات.

الشرق الأوسط: لندن وبرلين ترحبان باستضافة الرياض لمؤتمر شامل للقضية الجنوبية

رحبت كل من بريطانيا وألمانيا واليابان بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، المملكة العربية السعودية، لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لكافة المكونات الجنوبية.

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، إن بلاده «ترحب بالدعوة من جانب رئيس اليمن إلى الحوار لمعالجة المسائل في جنوب البلاد».

كما رحب الوزير البريطاني في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «بعرض السعودية استضافة المؤتمر، وبدعوة الإمارات للتهدئة»، مشدداً على أن «التوصل إلى تسوية دبلوماسية سريعة هو أفضل ما يخدم مصالح الشعب اليمني».

إلى ذلك، رحبت ألمانيا بالمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل في الرياض يضمّ جميع المكوّنات الجنوبية، بهدف معالجة القضايا المتعلقة بالجنوب عبر الحوار والتفاهم.

وأوضحت السفارة الألمانية لدى اليمن في تعليق خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن برلين «تدعو جميع الأطراف إلى المشاركة في هذا المؤتمر بروح من حسن النية والتعاون، من أجل خفض التصعيد وتحسين حياة الشعب اليمني.

كانت مبادرة السعودية باستضافة حوار جنوبي شامل، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، حظيت بترحيب واسع من قبل المكونات الجنوبية، بما فيها محافظات حضرموت، المهرة، شبوة، أبين، سقطرى، الضالع.

كما أبدى المجلس الانتقالي الجنوبي ترحيبه بالمبادرة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، عبد الله العليمي، عبد الرحمن أبو زرعة، فرج البحسني.

اليمن: إجماع جنوبي نحو «مؤتمر الرياض»

أعلنت الأطياف الجنوبية في اليمن، سواء أكان على مستوى الشخصيات القيادية أو الكيانات والمؤسسات، الاستجابة للدعوة السعودية لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، وبطلب رسمي من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وذلك لرسم مسار «القضية الجنوبية» بشكل يلبي إرادة أبناء المحافظات في جنوب اليمن وشرقه دون إقصاء أو تفرد.

هذا الإجماع، شمل السلطات المحلية في حضرموت والمهرة وأبين ولحج وشبوة وسقطرى، إلى جانب قيادات سياسية جنوبية بارزة، وهيئات تشاورية، ومكونات فاعلة، وحتى المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع تأييد خليجي وعربي ودولي.

وينظر إلى الدعوة السعودية، وما رافقها من ترحيب رسمي وشعبي ودولي، على أنها خطوة محورية لإعادة تنظيم الحوار الجنوبي على قاعدة الشمول، وتجاوز منطق الإقصاء، ووضع القضية الجنوبية في إطار وطني وإقليمي يضمن عدالة الطرح واستدامة الحل.

وفي هذا السياق عبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبد الله العليمي عن تقديره العميق للموقف السعودي، داعياً جميع المكونات الجنوبية، وفي مقدمها المجلس الانتقالي، إلى الانخراط الإيجابي في حوار جامع يضع مصلحة الجنوب فوق كل الاعتبارات.

العليمي شدد على أن الحوار الجاد هو السبيل الوحيد لتقريب وجهات النظر، وبناء معالجات قائمة على الشراكة، واحترام الإرادة الشعبية، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، بما يخدم الأمن والاستقرار.

من جهته قدم رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد بن دغر واحدة من أكثر القراءات وضوحاً لأهمية مؤتمر الرياض، إذ رأى أن الحوار الجنوبي سيعيد القضية الجنوبية إلى أهلها، وينزع فتيل الفتن التي استفحلت بين المحافظات الجنوبية، وأنتجت أسباباً متراكمة لعدم الاستقرار.

وأكد بن دغر أن المؤتمر يشكل مدخلاً واقعياً لمعالجة إشكاليات السلطة والثروة ومستقبل النظام السياسي، ضمن مرجعيات واضحة تشمل مخرجات الحوار الوطني اليمني، واتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة.

تأييد السلطات المحلية
إلى ذلك توالى ترحيب السلطات المحلية بالدعوة السعودية، حيث عدت محافظة لحج رعاية مؤتمر جنوبي جامع في الرياض تمثل «خطوة إيجابية تؤكد أن أبناء الجنوب يسيرون في الاتجاه الصحيح للحفاظ على عدالة قضيتهم».

وفي بيان رسمي، شدد محافظ لحج، أحمد تركي، على وقوف السلطة المحلية إلى جانب القيادة السياسية الشرعية، والتحالف الداعم للشرعية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، بوصفها ركائز أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار.

أما محافظة حضرموت، بثقلها التاريخي والسياسي، فكانت حاضرة بقوة في مشهد الترحيب منذ البداية، حيث أكد المحافظ سالم الخنبشي أن استجابة السعودية للدعوة تعكس عمق العلاقة الاستراتيجية مع اليمن، وحرصها على تجاوز الخلافات عبر الحوار السياسي البنّاء، مشدداً على أن حضرموت ستظل ركيزة أساسية للاستقرار، وعامل دعم لأي جهد يوحد الصف الجنوبي.

وفي المهرة، أعلن المحافظ محمد علي ياسر دعم المحافظة الكامل لمؤتمر الرياض، معتبراً أن الحوار الشامل هو الطريق الأمثل لإنهاء الصراع، وتحقيق سلام عادل ودائم، يحفظ وحدة الصف، ويعزز الأمن.

أما محافظة أبين، فقد أكدت عبر محافظها أبو بكر حسين سالم أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية، في إطار وطني يضمن الحقوق دون إقصاء أو استحواذ.

ويرى مراقبون أن هذا التوافق الجغرافي الواسع أعاد رسم المشهد الجنوبي، حيث بات من الصعب تجاهل أصوات المحافظات، أو اختزال الجنوب في كيان واحد، أو خطاب أحادي.

ترحيب مشروط
من جهته أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي ترحيبه بالدعوة السعودية، معتبراً إياها منسجمة مع نهجه القائم على الحوار.

غير أن هذا الترحيب جاء مقروناً بشروط سياسية، أبرزها التأكيد على «إرادة شعب الجنوب» واشتراط ضمانات دولية، وإطار زمني واضح، والاستفتاء الشعبي، بوصفها فيصلاً نهائياً.

وفي حين تعكس هذه الشروط محاولة الانتقالي الحفاظ على موقعه السياسي، فإن مجرد قبوله الجلوس إلى طاولة حوار جامع، بعد سنوات من التفرد، حسب مراقبين، يمثل اعترافاً بأن القضية الجنوبية أوسع من أي مكون منفرد، وأن الواقع الإقليمي والدولي لم يعد يسمح بمسارات أحادية.

وكانت الدعوة السعودية قد جاءت استجابة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الذي تلقى مناشدات مكونات جنوبية وشخصيات سياسية رفضت خطوات الانتقالي السابقة، واعتبرتها تمس جوهر القضية، وتخدم أجندات خارجية، وهو ما يعزز من شرعية المؤتمر المرتقب ومخرجاته.

إلى ذلك كانت وزارة الخارجية اليمنية، وهيئة التشاور والمصالحة، أكدتا أن الدور السعودي يشكل صمام أمان للحوار الجنوبي، إذ إن الرياض، لا تطرح نفسها طرفاً، بل راعياً نزيهاً، يهيئ الأرضية لحوار جاد، ويضمن عدم انزلاقه إلى صراعات جديدة.

كما أعطى الترحيب الخليجي والعربي والإسلامي للمبادرة بعداً دولياً، مع التأكيد أن أي حل للقضية الجنوبية يجب أن يكون جزءاً من الحل السياسي الشامل في اليمن.

شارك