غلام أحمد القادياني.. مؤسس الطائفة الأحمدية

الجمعة 26/مايو/2023 - 10:00 ص
طباعة غلام أحمد القادياني..
 
نشآت الطائفة الأحمدية في شبة القارة الهندية في آواخر القرن التاسع عشر على يد ميزرا غلام أحمد القادياني۔۔۔ (للمزيد عن الطائفة الأحمدية وأفكارها ورأي علماء الإسلام في الأحمدية۔۔۔۔ اضغط هنا)

مولده:

مولده:
ولد مرزا غلام أحمد القادياني في قرية قاديان من أعمال البنجاب في الهند سنة 1250هـ الموافق 1835م وهناك خلاف حول تاريخ مولده  حيث قال في كتابه البرية أنه ولد عام1839أو1840 وأدرج ضمن نبوءاته أنه يموت في سن يكون قد تجاوز فيها الثمانين، وتاريخ وفاته معلوم وقد رأى القاديانيون أنهم قد وقعوا في حرج مجابهة الجماهير الذين أدركوا كذبه بعد وفاته وهو لم يبلغ السبعين من عمره، فأراد القاديانيون أن يتلاعبوا بتاريخ مولده، ولقد وقعت المحاولة الأولى من الخليفة الثاني للقاديانية ، حيث ذهب إلى أنه ولد سنة 1837، وهناك محاولة أخرى إلى أنه ولد سنة 1835 ثم كانت المحاولة الأخيرة التي ذهبت إلى أنه ولد1831  ولكنه سجل تاريخ ولادته عام 1839أو1840
وهو ينحدر من أسرة من الفرس هاجرت إلى الهند إبان الدولة المغولية وقد حضر أجداده من سمرقند واستوطنوا في البنجاب حيث اقتطع لهم الإمبراطور المغولي "بابر" عدداً من القرى والضياع.
وكان والداه غلام أحمد متعاونًا مع الاحتلال الإنجليزي الذي فرض سيطرته تلك الأيام على شبه القارة الهندية،  وقدم والداه فرقة مؤلفة من خمسين فارساً لمساعدة الحكومة الإنجليزية في ثورة عام1857، وتلقى على ذلك رسائل شكر وتقدير من رجال الحكومة.
وحين استولى السيخ على مقاطعة بنجاب وما جاورها من البلاد بعد التفكك الذي أصاب الحكم الإسلامي في تلك البلاد أعملوا فيها أيدي السلب والنهب وساندت أسرته  حكم السيخ الطغاة فطلب  المهراجا رانجيت سينغ مؤسس دولة السيخ عودته إلى قاديان.

نشأته وتعليمه:

نشأته وتعليمه:
تعلم في صغره بعض الكتب العربية والفارسية وتعلم الصرف والنحو  وبعدها عمل في محكمة حاكم المديرية في مدينة سيالكوت بمرتب يساوي خمس عشرة روبية، وبقي على ذلك أربع سنوات من عام1864إلى عام1868 واستقال من هذه الوظيفة عام1868، وشارك والده في المحاكمات  وفي هذا الوقت بدأت دعوته التي مرت بعدة مراحل: 
المرحلة الأولى: 
وتمتد هذه المرحلة ما بين عامي 1880 -1888 وقد كان في هذه المرحلة مناظراً عادياً يدعو إلى الإسلام، ويحرص على أن يوضح أن كل عقيدة من عقائده موافقة لعقائد أهل الإسلام، وكان المسلمون يرصدون ما يقوله المرزا وخاصة ما كان يقوله عن نفسه أنه أفضل أولياء الأمة ، لكنه كان يعود فيطمئنهم ويلطف غضبهم، ويحاول تأويل أقواله لإقناعهم بصحة عقائده.
المرحلة الثانية:
في سنة1888 دعا المسلمين إلى بيعته، وبدأ منذ أوائل 1889 يأخذ البيعة منهم على أنه مجدد العصر ومأمور من عند الله تعالى.
المرحلة الثالثة:
في سنة 1891 أعلن أن المسيح قد مات وادعى أنه هو المسيح الموعود والمهدي المعهود مما أقلق عامة المسلمين وأقامهم وأقعدهم.
المرحلة الرابعة:
في سنة 1900 بدأ الخواص من أتباع المرزا يلقبونه بالنبي صراحة، وينزلونه المنزلة السامية التي قد خصها القرآن بالأنبياء، أما المرزا فقد كان يصدقهم تارة ويحاول أخرى إقناع الذين كانوا مترددين في الإيمان بنبوته بتأويل نبوته بكلمات"النبي الناقص"أو "النبي الجزئي" أو "النبي المحدث" مثلاً.
المرحلة الخامسة:
في سنة 1901 أعلن المرزا بوجه سافر أنه النبي والرسول، ولم يعد في أكثر كتاباته يقيد نبوته ورسالته بكلمات النقص أو الجزئية أو المحدثية.
المرحلة السادسة:
في سنة1904 ادعى فيها أنه كرشن ، وكرشن هذا معبود من معبودي الهنادك ، يعتقدون فيه ما يعتقد المسلمون في الله عز وجل

وفاته:

توفي في  لاهور  يوم 23 من ربيع الثاني 1326هـ الموافق 25 مايو 1908،  عن عمر 75عاما .

شارك