أنباء عن سيطرة «داعش» على حقل نفطي بريف حمص/تهديد قوي من الجيش الليبي إلى تركيا... "سننقل المعركة إلى المتوسط"/أردوغان على طريق "الفخ الليبي".. والجميع ضد التدخل

السبت 21/ديسمبر/2019 - 11:28 ص
طباعة أنباء عن سيطرة «داعش» إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح اليوم 21 ديسمبر 2019.

80 قتيلاً بمعارك بين قوات النظام السوري والمعارضة في إدلب

80 قتيلاً بمعارك

ارتفعت إلى أكثر من 80 قتيلا، اليوم الجمعة، حصيلة المعارك الطاحنة المستمرة بين قوات النظام السوري والمعارضة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
وتدور، منذ أمس الخميس، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة في محيط مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوقعت المعارك المستمرة، وفق المرصد، 30 قتيلاً في صفوف قوات النظام، مقابل 51 من مقاتلي الفصائل.
وكانت حصيلة أولية للمرصد أفادت عن مقتل أكثر من ستين من الطرفين.
وجرت المعارك والقصف عند أطراف مدينتي معرة النعمان وسراقب المجاورة، بحسب المرصد.
وأثار تصاعد التوتر موجة نزوح كثيف للسكان، وفق ما ذكر مراسلون صحفيون موجودون في المكان.
وتضم محافظة إدلب نحو 3 ملايين شخص قسم كبير منهم من النازحين الذين غادروا منازلهم في قرى أخرى هربا من القصف والمعارك.
وكانت إدلب قد خضعت لاتفاق هدنه في نهاية أغسطس، غير أنّه بات هشاً منذ أسابيع بفعل تسجيل غارات جوية واشتباكات.
وكانت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية نجات رشدي قد نددت الأربعاء بتصاعد العنف، ودعت إلى "وقف التصعيد فوراً"، وذلك غداة قصف للنظام أودى بحياة 23 مدنياً.
ورغم الهدنة التي أعلنتها موسكو، فإنّ أعمال القصف والاشتباكات الميدانية أدت إلى مقتل أكثر من 250 مدنياً منذ نهاية أغسطس، بحسب المرصد.
وتسبب النزاع الدامي، الذي تشهده سوريا، في مقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. 
(آ ف ب)

أنباء عن سيطرة «داعش» على حقل نفطي بريف حمص

سيطر مقاتلو تنظيم «داعش» على حقل نفطي في محافظة حمص وسط سوريا، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوري.

وقال مصدر في مجلس دير الزور المدني التابع للمعارضة السورية أن «مقاتلي تنظيم داعش سيطروا أمس على حقل الآراك على طريق تدمر السخنة بريف حمص الشمالي الشرقي، وقتل أكثر من 20 عنصراً من الجيش السوري، بينهم عناصر من لواء فاطميون التابع للحرس الثوري الإيراني». وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية: «سيطر التنظيم على منطقة من أوتوستراد تدمر - دير الزور ثم انسحب وبقيت سيطرته على الحقل فقط». وأكد المصدر أن القوات الحكومية السورية والإيرانية استقدمت تعزيزات كبيرة من منطقة تدمر ومطار التيفور شرق حمص، لاستعادة الحقل وسط معارك شرسة جداً بين الجانبين. 

(د ب ا)


تهديد قوي من الجيش الليبي إلى تركيا... "سننقل المعركة إلى المتوسط"

تهديد قوي من الجيش
أكد الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، اليوم السبت، قدرته على صد أي عدوان تركي.

وحسب قناة "العربية"، أعلن الجيش الوطني الليبي أنه "قادر على صد أي عدوان تركي، وأن قواته البحرية ستنقل المعركة إلى المتوسط".
من جانبه، حذر الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي أحمد المسماري، تركيا من محاولة فتح جسور إمداد عسكري في ليبيا، مهددا بتدمير أي جهة ستقدم الدعم لتركيا داخل ليبيا.
وقال المسماري، "رصدنا في وقت سابق أهدافا تهدد الأمن في مصراتة وحذرنا من خطورتها، واستهدفنا ليلة أمس هذه الأهداف للميليشيات في مصراتة بعدد كبير من الغارات، كما دمرنا موقعا لصواريخ الدفاع الجوي ورادارات استطلاع في مصراتة". 

واتهم مدينة مصراتة بأنها تمهد هذه الأيام لدخول الغزو التركي إلى ليبيا، مشيرا إلى أن الغارات الجوية التي نفذها سلاج الجو التابع للجيش الليبي، هي رسالة لأعيان مصراتة لسحب ميليشياتهم من طرابلس خلال 3 أيام، ومهلة انسحاب ميليشيات مصراته من طرابلس ستنتهي منتصف ليل الأحد القادم".

وتابع المسماري، "نرفض الغزو التركي وسنقاومه إذا حدث بكل قوة، ولن نوقف غاراتنا على مصراتة إلا عند قبول أعيانها بشروطنا، ونحذر تركيا وغيرها من محاولة فتح جسور إمداد مع ليبيا، الأتراك نقلوا إرهابيي داعش والنصرة إلى ليبيا".

في هذه الأثناء، قالت بوابة أفريقيا الإخبارية، إن الجيش الليبي، استهدف مواقع لمسلحين تابعين لحكومة الوفاق في جنوب مدينة مسلاتة، وأعلن سيطرته على منطقة البركات، كما شن الجيش غارات على مركبات مسلحة انسحبت من مدينة ترهونة.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، التي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان. 
(سبوتنيك)

إحراق مقار حزبية وأمنية في ذي قار جنوبي العراق

إحراق مقار حزبية
أضرم المحتجون النار في عدد من المقرات الحزبية والأمنية في محافظة ذي قار جنوبي شرق العراق، بعد ساعات من اغتيال ناشط وإصابة اثنين بجروح بهجومين مسلحين في المدينة.
ومن بين المقرات التي تعرضت للحريق مقران تابعان لمنظمة بدر وحزب الدعوة وعصائب أهل الحق، ومقر فوج المهمات الخاصة في مدينة الناصرية.

كما أضرم المحتجون النار في منزل رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ذي قار جبار الموسوي.

وقطع المتظاهرون الجسر الرئيس والطريق الرابط بين محافظتي ميسان وذي قار بالإطارات المحترقة.

كما أشعل المتظاهرون الإطارات في منطقة البراضعية وسط البصرة احتجاجا على سوء الخدمات.

تأتي هذه التطورات عقب اغتيال مسلحين مجهولين الناشط العراقي علي محمد العصمي وسط الناصرية، بعد ساعات على نجاة ناشطين اثنين من محاولة اغتيال في المحافظة ذاتها.
واغتيل العصمي والبالغ من العمر 26 عاماً من قبل مجموعة ملثمة كانت تستقل سيارتين مدنيتين في تقاطع الشيباني بأسلحة كاتمة للصوت ولاذوا بالفرار الى جهة مجهولة.

وأكد مصدر أمني عراقي اغتيال العصمي، الذي قتل داخل سيارة شقيقه، ظنا من القتلة أنه سلام العصمي، وفقا لروايات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي الهجوم بعد ساعات على نجاة ناشطين اثنين من محاولتي اغتيال تعرضا لها، في ناحية الغراف شمالي ذي قار، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار من أسلحة رشاشة على اثنين من الناشطين أثناء عودتهما من ساحة الاحتجاج إلى منزلهما، ما أدى لإصابتهما بجروح، ونقلهما إلى مستشفى الحسين في مدينة الناصرية لتلقي العلاج.

ويقول ناشطون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

ويشهد العراق حملة خطف وتخويف وترويع، تنفذها جهات مجهولة، وكيانات مسلحة وخارجين عن القانون، حسب ما تقول جهات دولية، فيما تحوم الشبهات حول أياد محلية، مدعومة من إيران.

أردوغان على طريق "الفخ الليبي".. والجميع ضد التدخل

أردوغان على طريق
انضمت روسيا إلى العديد من الدول والتكتلات التي لا توافق على تدخل أنقرة في الشأن الليبي، على الرغم من أن الدولتين أصبحت تعرفان بـ" حليفتا المنظومة الدفاعية".


وعبرت موسكو، الجمعة، من خلال وزارة خارجيتها على قلقها البالغ إزاء احتمال تلويح تركيا بإرسال قوات إلى ليبيا، تحت غطاء دعم حكومة فايز السراج.

وقالت إن الاتفاقيتين البحرية والأمنية اللتي أبرمهما الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان والسراج أواخر نوفمبر الماضي، تثيران التساؤلات.

وبهذا الإعلان، حسمت روسيا موقفها من الاتفاقيين، والحسم هنا يعني موقف معارض أو غير موافق على الأقل.

وكانت روسيا تكتفي خلال الأسابيع الماضية بالقول إنها تجري محادثات بشأن الأطراف ذات العلاقة بالأزمة الليبية،.

وجاء الإعلان الروسي قبل أيام من وصول وفد رسمي تركي إلى موسكو، حيث أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، في مؤتمره الصحفي السنوي إلى أنه سيتم طرح الملف الليبي أمام الوفد.

وتحدث عن أنه سيناقش مسألة ليبيا شخصيا مع نظيره التركي أردوغان.

وأثار الحديث الروسي غضب الرئيس التركي، الذي سارع إلى قول إن بلاده "لا يمكن أن تظل صامتة" حيال نشاط، من أسماهم بـ"المرتزقة" الروس في ليبيا.

وزعم أردوغان أن هناك شركة أمنية روسية تحت اسم "فاغنر" تقاتل مع الجيش الوطني الليبي.

وينفي الجيش الوطني الليبي حصوله على دعم من أي جهة أجنبية، أو جود مقاتلين من خارج البلاد، يحاربون إلى جانبه.

وفي المقابل يرى أردوغان أن تركيا "فعلت أفضل ما يمكنها حتى الآن في ليبيا.. وستستمر"، مما يعني إمعانا في التدخل في شؤون ليبيا، كما حدث في سوريا خلال الاحتياج التركي في أكتوبر الماضي.

معارضة داخل تركيا

لكن معارضي أردوغان ليسوا دولا فقط، إذا حذر حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، الحكومة التركية، من إرسال قوات إلى ليبيا،

وشدد الحزب المعارض، على أن ذلك يعد اعتداءً على دولة مستقلة.

رفض متوسطي وأوروبي

وفي أواخر نوفمبر، وقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس، فايز السراج، اتفاقيتين إحداهما لترسيم الحدود البحرية في المتوسط، والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري,

وأثار الأمر  انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه التام للاتفاقيتين، وقال إن مذكرة ترسيم الحدود البحرية تنتهك حقوق السيادة الخاصة بدول أخرى، ولا تتوافق مع القانون البحري، ولذلك لا يمكن لها أن تكون ذات تبعات قانونية بالنسبة للدول الأخرى.
(سكاي نيوز)

شارك