ضربة بريطانية لفلول داعش بالعراق

الثلاثاء 28/أبريل/2020 - 08:10 ص
طباعة ضربة بريطانية  لفلول روبير الفارس
 
لتعقب فلول تنظيم داعش في العراق  وجهت بريطانيا مؤخرا ضربة عسكرية .بعد انقطاع لعدة أشهر 
حيث 
تواصل القوات الأجنبية المنتشرة في العراق ضمن التحالف الدولي وميليشيا الحشد الشعبي، عملياتها العسكرية التي تسعى من خلالها إلى مواصلة النفوذ العسكري بذريعة دعم الاستقرار.

وبهذا السياق، أعلنت الحكومة البريطانية، عن أول غارة جوية لها منذ سبتمبر الماضي، كجزء من حملة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وذكرت الحكومة في إحاطة إعلامية لها، أن “قوات سلاح الجو الملكي البريطاني، نفذت غارة جوية ناجحة عبر مقاتلتي تايفون، في العاشر من ابريل  الجاري، ضد عناصر من قوات تنظيم “داعش”، بمنطقة طوز خورماتو”.

وفي تفاصيل الغارة، ذكرت أنها استهدفت أشخاص كانوا في مبان محصنة بمنطقة معزولة غرب طوز خورماتو”. يقال انهم ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي

وأضافت أن “طائرة المراقبة قامت بفحص دقيق للمنطقة”، مؤكدة على أن “جميع الأسلحة ضربت أهدافها وليس هناك أضرار جانبية”.

ويتواجد نحو 9 آلاف عسكري أجنبي في العراق، ضمن قوات التحالف الدولي المنتشرة في العراق.

وتتذرع القوات الأجنبية بدعم الاستقرار للعراق لمواصلة الهيمنة والنفوذ العسكري.

وتعاني المحافظات المنكوبة من عمليات عسكرية مستمرة، في ظل غياب العدالة وحماية حقوق الانسان.

ويرى معارضون لوجود القوات الأجنبية أن ورقة “عودة تنظيم داعش”، لعبة لها أبعادها السياسية التي تتلاعب بها الجهات المسييطرة على البلاد.

حيث قال الإعلامي “محمد الجميلي”، أن منطقة الضلوعية التي لم يدخلها التنظيم أصلا، يبحثون فيها عن “داعش”.

وبيّن أن لعبة ميليشيا الحشد الإيراني التوجه الآن هي إحياء تنظيم “داعش” بعد أن تزايدت المطالبات بحلها منذ أن أعلنت النصر والقضاء على التنظيم، قبل خمس سنوات.

وأشار إلى أن الجيش الحكومي إنما ينفذ أوامر ميليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران فالكلمة العليا له وليس للجيش.

شارك