الجيش الليبي: نتائج دقيقة على الأرض بفضل تطوير القوات الجوية/أفغانستان: إطلاق سراح أول دفعة من سجناء طالبان في اليوم الثاني من الهدنة/تركيا تنتقل إلى الاحتلال المباشر في سوريا

الثلاثاء 26/مايو/2020 - 01:20 ص
طباعة الجيش الليبي: نتائج إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 26 مايو 2020.

الجيش الليبي: نتائج دقيقة على الأرض بفضل تطوير القوات الجوية

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، العميد خالد المحجوب، يوم الاثنين، إن تطوير القدرات الجوية خلال الأيام الماضية كانت له نتائج دقيقة على الأرض.

وأضاف العميد المحجوب، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربة"، الجيش الليبي الذي يخوض حربا ضد الإرهاب، استهدف أكثر من تمركز للميليشيات والمرتزقة في محيط طرابلس وغريان.

وأكد أن القوات المسلحة الليبية نجحت في إلقاء القبض على الكبير من قيادات تنظيم داعش خلال الفترة الماضية.

وأشار العميد المحجوب إلى إسقاط أربع طائرات تركية مسيرة من نوع "العنقاء"، موضحا أنه تم إسقاط نحو 94 "درون" تركية خلال الفترة الماضية.

وأورد أن تركيا تواصل تسيير الرحلات الجوية لأجل نقل المرتزقة إلى ليبيا بغرض دعم الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج.

تدفق مستمر لمرتزقة تركيا

في غضون ذلك، أفادت تقارير بهبوط طائرتين قادمتين من تركيا، تحملان أكثر من 300 من المسلحين والمقاتلين المرتزقة السوريين، في مصراتة شمال غرب ليبيا.

ووفق ما ذكر موقع "فلايت رادار" المتخصص بمراقبة حركة الطائرات حول العالم، فإن الطائرتين من طراز "لوكهيد سي 130 إي"، وقد رصدتا أثناء تنقلهما من إسطنبول إلى مصراتة.

وبحسب "فلايت رادار" فإن طائرة تابعة لسلاح الجو التركي، تحمل علامة القوات الجوية الكينية، غادرت مطار إسطنبول متجهة إلى ليبيا.

وجاء الكشف عن هذه الرحلات بين إسطنبول ومصراتة بالتزامن مع إعلان مصادر ليبية الاثنين، تنفيذ الجيش الوطني الليبي لضربات جوية على مواقع للميليشيات الإرهابية في مديرية أمن غريان، بشمال غربي البلاد.

وتأتي الضربات الجوية للجيش الوطني الليبي بعد إعلان الناطق الرسمي للمؤسسة العسكرية اللواء أحمد المسماري، مساء الأحد، اعتقال واحد من أخطر عناصر داعش بعد انتقاله إلى الأراضي الليبية برعاية المخابرات التركية.

ليبيا.. رصد وصول طائرتين عسكريتين تركيتين إلى مصراتة

أفادت تقارير بهبوط طائرتين قادمتين من تركيا، تحملان أكثر من 300 من المسلحين والمقاتلين المرتزقة السوريين، في مصراتة شمال غرب ليبيا.

ووفق ما ذكر موقع "فلايت رادار" المتخصص بمراقبة حركة الطائرات حول العالم، فإن الطائرتين من طراز "لوكهيد سي 130 إي"، وقد رصدتا أثناء تنقلهما من إسطنبول إلى مصراتة.

وبحسب "فلايت رادار" فإن طائرة تابعة لسلاح الجو التركي، تحمل علامة القوات الجوية الكينية، غادرت مطار إسطنبول متجهة إلى ليبيا.

وأضاف الموقع، أن الطائرة أجرت رحلات من إسطنبول إلى مصراتة، يومي الخميس والجمعة الماضيين.

وطبقا لمصادر الموقع، فقد تم رصد نحو ست رحلات، بين إسطنبول ومصراتة، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وجاء الكشف عن هذه الرحلات بين إسطنبول ومصراتة بالتزامن مع إعلان مصادر ليبية الاثنين، تنفيذ الجيش الوطني الليبي لضربات جوية على مواقع للميليشيات الإرهابية في مديرية أمن غريان، بشمال غرب البلاد.

وتأتي الضربات الجوية للجيش الوطني الليبي بعد إعلان الناطق الرسمي للمؤسسة العسكرية اللواء أحمد المسماري، مساء الأحد، اعتقال واحد من أخطر عناصر داعش بعد انتقاله إلى الأراضي الليبية برعاية المخابرات التركية.

وأشار المسماري على صفحته الرسمية على فيسبوك إلى أن "وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا وانتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام".

وأضاف: "قبض عليه وهو يقاتل مع مليشيات السراج التي يقودها ضباط أتراك".

وتابع قائلا: "هذا دليل آخر على العلاقة بين أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة".

وفي وقت سابق، أعلن المسماري أن القوات الجوية بدأت في استعادة السيادة الكاملة على عدد من مناطق البلاد.

وأوضح اللواء المسماري، خلال مؤتمر صحفي، أنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن انسحابات نفذها الجيش الليبي، لأن الأمر يتعلق بإعادة تموضع ضمن خطط عسكرية.

وأشار إلى أن القوات المسلحة الليبية حققت تحولات كبيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، مؤكدا أن العمليات العسكرية لم تتوقف.

وأكد المسماري أن القوات الجوية في الجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضد الإرهاب، أسقطت أكثر من 13 طائرة مسيرة تركية.

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بوصول دفعة جديدة من المقاتلين السوريين الموالين لتركيا إلى ليبيا خلال الساعات الفائتة، وذلك للمشاركة في العمليات العسكرية الدائرة بطرابلس إلى جانب حكومة السراج.

وبحسب المرصد فإن الدفعة الجديدة من "المرتزقة" السوريين ضمت 500 مقاتل، يتبعون فصائل سورية موالية لأنقرة.
(سكاي نيوز)

أفغانستان: إطلاق سراح أول دفعة من سجناء طالبان في اليوم الثاني من الهدنة

أعلنت السلطات الأفغانية الإثنين إطلاق سراح مئة سجين من طالبان، وذلك في إطار الرد على هدنة مفاجئة لثلاثة أيام أعلنتها طالبان بمناسبة عيد الفطر. وتخطط الحكومة للإفراج عن ألفي سجين من طالبان كـ"بادرة حسن نية" على وقف إطلاق النار ما يعزز فرص إطلاق محادثات السلام. 

أطلقت السلطات الأفغانية الإثنين سراح مئة سجين من طالبان، وذلك في إطار الرد على هدنة مفاجئة لثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر.

وتبدو الهدنة، وهي الثانية من نوعها في غضون نحو 19 عاما من الحرب في أفغانستان، صامدة لليوم الثاني بعد ترحيب الحكومة بها وإعلانها خطة لإطلاق سراح ألفي سجين من طالبان.

وصرح الرئيس أشرف غني أن الحكومة مستعدة أيضا لإجراء محادثات سلام مع طالبان، تعتبر أساسية لإنهاء حرب دامت قرابة عقدين في الدولة الآسيوية المسلمة والفقيرة.

وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل لوكالة الأنباء الفرنسية إن "حكومة أفغانستان أفرجت اليوم عن مئة سجين من طالبان من سجن باغرام".

وأوضح أن الخطة تهدف إلى "دعم عملية السلام" وستستمر حتى إطلاق سراح ألفي سجين.

وتابع إن "وقف إطلاق النار صامد ولم ترد أنباء عن أي انتهاك حتى الآن"، مضيفا أن السلطات تنوي إطلاق سراح مئة سجين يوميا.

 وتابع "نأمل أن يؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى سلام دائم يتوق إليه شعب أفغانستان ويستحقه".

 وفي مدينة قندوز في شمال البلاد، التي هاجمتها طالبان قبل أيام فقط، ساد الهدوء مع احتفال السكان بالعيد.
وذكر عتيق الله صاحب متجر من قندوز "منذ يومين فقط ساد الذعر المدينة". وتابع "اليوم تخرج وتشعر وكأنه لم يعد هناك قتال. الناس يحتفلون بالعيد".

ووقف إطلاق النار الحالي هو الأول الذي تبادر إليه طالبان، وكانت البلاد شهدت في العام 2018 خلال عيد الفطر هدنة بادر إليها غني.

 "بادرة حسن نية"

وأعلنت الشرطة أنّ إقليم أوروزكان المضطرب في جنوب البلاد كان أيضا هادئا.

وقال قائد شرطة المقاطعة حاجي لال آغا "القتال كان متواصلاً كل يوم لكنّ منذ إعلان وقف إطلاق النار لم تطلق طلقة واحدة".

وتابع "إنه أمر جيد بشكل خاص لسكان ترين كوت الذين يسمعون صوت إطلاق نار كل يوم"، في إشارة إلى عاصمة الإقليم.

وذكرت الشرطة إنه لم ترد تقارير عن وقوع معارك في قندهار التي كانت معقلا لطالبان، فيما ساد السلم مقاطعة خوست الجنوبية الشرقية أيضاً.

ومن جهته، أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان "نحن نراقب عن كثب وقف إطلاق النار والأوضاع، ولم يسجل أي تحرّك كبير للعدو منذ إعلان وقف إطلاق النار".

لكنه أكد فتح تحقيق بشأن هجوم بالهاون وقع الأحد في ولاية لغمان أدى إلى مقتل خمسة مدنيين.

وتصاعد العنف منذ أن وقعت طالبان اتفاقا مع واشنطن في شباط/فبراير ينص على انسحاب كافة القوات الأمريكية من البلاد بحلول مطلع العام المقبل.

كما يمهد الاتفاق الطريق لمحادثات سلام أفغانية أفغانية، وينص على أن تفرج الحكومة أولاً عن ما يصل إلى 5000 سجين من طالبان، بينما سيفرج المسلحون عن حوالي 1000 من عناصر قوات الأمن القومي.

وقبل إعلان الحكومة الأحد إطلاق سراح ما يصل إلى 2000 سجين من طالبان "كبادرة حسن نية"، أفرجت كابول بالفعل عن 1000 سجين من طالبان بينما ترك المسلحون ما يقرب من 300 من عناصر قوات الأمن الأفغانية.

وتصر طالبان على أن حكومة كابول يجب أن تفرج عن 5000 من أعضائها على النحو المتفق عليه في اتفاق السلام مع الولايات المتحدة.

وكتب المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين على تويتر "يجب استكمال هذه العملية من أجل إزالة العوائق على طريق بدء المفاوضات داخل أفغانستان".

ومن جانبه، رحّب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بوقف إطلاق النار لكنّه ذكّر طالبان بأنهم "تعهّدوا عدم السماح للمساجين المطلق سراحهم بالعودة إلى القتال".
فرانس24/ أ ف ب 

مصدر: الجيش الوطني الليبي يستعد لشن هجوم واسع على مصراتة

قال مصدر عسكري تابع للجيش الوطني الليبي، مساء اليوم الاثنين 25 مايو/أيار، إن الجيش يستعد لشن هجوم واسع على مدينة مصراتة.
 وأفاد مصدر عسكري تابع للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أن قوات ووحدات من الجيش الوطني الليبي تستعد لشن هجوم على مدينة مصراتة للقضاء على المليشيات المسلحة وقيادات من جماعات الإخوان المسلمين تأخذ من المدينة مقراً لها.

وأكد المصدر العسكري، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" أن "الجيش الوطني الليبي بكامل وحداته وقواته العسكرية يستعد لشن عملية عسكرية على مدينة مصراتة خلال اليومين القادمين".

وأشار المصدر إلى أن "قيادات الجيش الوطني الليبي بالقيادة العامة تستعد لترتيب الهجوم على المدينة من أجل القضاء على الميليشيات المسلحة وجماعات تنتمي للإخوان المسلمين، التي تسيطر على المدينة وتأخذ منها مقراً لها لاستقبال الدعم التركي من خلال المطار والموانئ الموجودة بمدينة مصراتة".

وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل/ نيسان من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.

تنظيم"داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير في بلدة جنوبي ليبيا

أعلن تنظيم "داعش"، الاثنين، مسؤوليته عن تفجير وقع في بلدة صغيرة في جنوب ليبيا يوم السبت.

ووفقا لوكالة "رويترز"، فإن مصدرا عسكريا في الجيش الوطني الليبي أشار إلى أن نشاط "داعش" يتزايد في جنوب ليبيا بعد إلقاء القبض على أحد قادته.

وقال القائد العسكري في الجيش الليبي عبد السلام شنقله، إن "المتفجرات خُبئت في مركبة تابعة لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، مؤكدا أن الانفجار لم يسفر عن سقوط ضحايا"، فيما أكد أحد السكان أن التفجير استهدف نقطة أمنية في مدخل تراغن، التي تبعد 780 كيلومترا جنوبي طرابلس، لكن لم يتسبب في سقوط أي ضحايا.
يذكر أن آخر هجوم أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته على تنفيذه، يعود إلى شهر مايو/ أيار من العام الماضي، واستهدف خط أنابيب في جنوبي ليبيا.

ونشط التنظيم في ليبيا بعد الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، وسيطر على مدينة سرت الساحلية في عام 2015، لكنه فقدها في أواخر عام 2016 في قتال مع قوات محلية تلقت دعما تمثل في ضربات جوية أمريكية.
(سبوتنيك)

تركيا تنتقل إلى الاحتلال المباشر في سوريا بعد نقل كافة الفصائل الموالية لها إلى ليبيا

يبدو أنّ الجشع التركي ومطامع الرئيس رجب طيّب أردوغان العثمانية في سوريا، التي كانت تختبئ خلف مُبرّر "وجود القوات الكردية"، انتقلت للعلن مُتخذة من منطقة عفرين شمال غرب سوريا نموذجاً أوّلياً لبدء الاحتلال التركي المباشر، وذلك في ظلّ تنفيذ خطط متواصلة لنقل كافة الفصائل السورية التابعة للاستخبارات التركية من عفرين للقتال في ليبيا، سواء قبلت تلك الفصائل أم رفضت.
وما زالت القوات التركية تواصل تعزيزاتها التي بدأت فبراير الماضي نحو منطقة خفض التصعيد في إدلب وما حولها شمال غرب سوريا، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ توقيعه في موسكو الخامس من مارس الماضي بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 10300 جندي تركي.
وحول انتقال تركيا للاحتلال المباشر، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر مصادر موثوقة، أن تركيا تنوي نقل غالبية المقاتلين المنضوين تحت لواء الفصائل الموالية لها في منطقة عفرين إلى ليبيا.
وبحسب المعلومات، تنوي تركيا نقل أغلبية هؤلاء المقاتلين إلى ليبيا ونشر القوات التركية مكانها وتسليمها زمام الأمور بالكامل في عفرين، وذلك بحجة ما بدر من سلوك وفساد هؤلاء المقاتلين.
ووفقاً لمعلومات موثوقة، فإنّ أحد ضباط المخابرات على حاجز “زيارة حنان” في منطقة عفرين، أبلغ مجموعة من المواطنين الأكراد أنه سيتم قريبا نقل هؤلاء المقاتلين قريبا بسبب ممارساتهم الفاسدة وتأليبهم المواطنين في عفرين على القوات التركية نتيجة ممارساتهم تلك.
وحول هذه المعلومات، رأى رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان "إنّ ما يفعله أردوغان هو تفريغ لمناطق تواجد هؤلاء المرتزقة في سورية وإحلال قوات جديدة مكانهم، وهذا يؤكد ما قلناه بأنّ أردوغان أدخل أكثر من 10 آلاف جندي تركي للسيطرة على المنطقة الممتدة من جسر الشغور وحتى جرابلس".
ونقل عن ضابط تركي في عفرين قوله ردّاً على مواطنين كرد اشتكوا من تسلط وانتهاكات الفصائل الموالية لتركيا "قريبا جدا سوف نرسلهم جميعا إلى ليبيا حتى ننتهي منهم" حيث يستخدمهم أردوغان للتخلص منهم ومن انتهاكاتهم التي قاموا بها داخل الأراضي السورية.
واعتبر عبدالرحمن، في بيان نشره عبر منصّة المرصد الإلكترونية، أنّ "هؤلاء المرتزقة يذهبون للقتال في ليبيا تحت شعارات وانتصارات خلبية، ولكن في الواقع فإنّ ضباط وعناصر الجيش التركي يقفون في الصفوف الخلفية، بينما هؤلاء المرتزقة يقاتلون لأجل أردوغان ولأجل الأموال. أردوغان الذي وعدهم بالصلاة في الجامع الأموي وإذا به يصلي في جامع عفرين ومزارة الشيخ حنان ويحتل أراضي سورية".
وكشف أنّ القوات الليبية تمكنت من أسر قيادي في فيلق الشام كان أحد المؤيدين لتنظيم داعش حسب تغريدة له في العام 2014، وهذا يؤكد وجود عناصر من تنظيم القاعدة في صفوف الجيش الوطني السوري التابع لتركيا والحكومة السورية المؤقتة، تمّ زجهم للقتال في ليبيا.
يُذكر أنّ عدد نقاط الاحتلال التركي في منطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا، ارتفع إلى حوالي 60 نقطة، إضافة لـِ 12 نقطة مراقبة داخل محافظات إدلب وحماة وحلب بالاتفاق مع الجانب الروسي والإيراني، حيث تحوّلت إلى ما يُشبه قواعد عسكرية.
كما ارتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 6690 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.
كما تحتفظ تركيا بعدد من القواعد العسكرية في مناطق الباب وجرابلس واعزاز وعفرين، وهي مناطق خاضعة كليا للسيطرة التركية.
ويستبعد مراقبون سياسيون أن تكون تركيا بحاجة لكل هذه الحشود العسكرية المتواصلة لطرد الفصائل السورية المسلحة، والتي في غالبيتها العُظمى تأتمر بأوامر الاستخبارات التركية ولا حاجة لمُحاربتها، وهو ما أثار الشكوك حول وجود خطط تركية مخفية للبقاء طويل الأمد في الأراضي السورية بعكس مزاعم الرئيس التركي التي يُكرّرها على الدوام من أنّ بلاده ليس لها نيّة بالحصول على أراضي الآخرين، وتأكيداته الإعلامية على وحدة الأراضي السورية.
وأنهت تركيا بالفعل أنشطة كبيرة من مخططات التتريك التي بدأت بها فور انطلاق عمليات "درع الفرات" و"غصن الزيتون" و"نبع السلام"، حيث عملت سريعا على إدخال مؤسساتها الخدمية وموظفيها لمُدن الشمال السوري التي سيطرت عليها قوات سورية موالية لها، كاشفة بذلك عن وجه استعماري قديم مُتجدّد يشمل كذلك الاستيلاء على منازل السوريين وتغيير أسماء بعض الشوارع بأخرى تركية وفرض التعامل بالليرة التركية.
واليوم فإنّ عدد الرموز والأعلام التركية وحالات التغيير الديموغرافي وطمس الهوية الثقافية التي تشاهد في المدن السورية المحتلة من قبل تركيا، قد لا يوجد لها مثيل على الأراضي التركية نفسها. وهو ما يكرس واقع الانفصال التي تريد تركيا فرضه مع مرور الوقت، حيث لا تزال تجربة السوريين في فقدان لواء إسكندرون لصالح تركيا ماثلة في الأذهان.
(أحوال تركية)

شارك