وزير الأوقاف: بيعة المرشد خيانة للدين والوطن

الثلاثاء 22/سبتمبر/2020 - 02:07 م
طباعة وزير الأوقاف: بيعة علي رجب
 

قال  وزير الأوقاف  محمد مختار جمعة إن :"ما يسمى بيعة المرشد أو من ينوب عنه إنما هي خيانة للدين والوطن، وهدم لنظام الدولة في الإسلام، وتكوين لكيانات لا أساس لها في الدين، بل الدين على عكس ذلك، فهذه البيعات وأمثالها إنما هي بيعات الخوارج والمارقين على مدار التاريخ".

وأضاف «جمعة» في تصريحات صحفية، الثلاثاء، :"أن جمع أموال الناس تحت غطاء هذه البيعة الآثمة إنما هو أكل لأموال الناس بالباطل ونصب واحتيال وأكل للسحت، ويجب أن يخضع من يقوم بذلك للمحاكمة والمحاسبة القانونية , كون ما يفعله جمعا للمال خارج إطار القانون، ودعما للأعمال الإرهابية والتخريبية".

وتابع وزير الأوقاف:" مع تأكيدنا أن كل من يسهم في ذلك آثم، بعد ما تبين بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الأموال تذهب لتمويل الإرهاب وداعميه، وهدم الأوطان وتخريب العامر وزعزعة الأمن والاستقرار , وتمويل أبواق الفتنة والضلال، ومن أصرَّ على هذه البيعة فهو مبايع للشيطان، كونها بيعة فرقة وضلال ودعم لأهل الشر وجماعات الإرهاب".

تأسست جماعة الإخوان الإرهابية 1928  على يد حسن البنا، وبدأت نشاطاً ارتاب منه كثيرون في المنطقة العربية، كما بقيت أهدافها غير واضحة وتعمل في الظل وبعيداً عن الأضواء، والتي تقوم على اساس البيعة.

بيعة الإخوان وهي بمثابة القسم على الولاء للجماعة وولي الأمر في الجماعة وهو المراقب العام أو المرشد العام للتنظيم العالمي للإخوان، تثير كثيراً من المخاوف، لأن ولاء عضو الجماعة يكون للجماعة والمرشد وليس للوطن، وهذا ما يثير مزيداً من التساؤل حول دور الجماعة الوطني والقومي.

نص البيعة عند جماعة الإخوان المسلمين: «أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جندياً مخلصاً في جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع في العسر واليسر والمنشط والمكره إلا في معصية الله، وعلى أثرة عليّ، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدي ومالي ودمي في سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. والله على ما أقول وكيل، (فمَن نكث فإنما ينكُث على نفسه ومَن أوفى بما عاهد عليه اللهَ فسيؤتيه أجراً عظيماً)».

وقال مصطفى الشربتلى، القيادى الإخوانى فى مقال له، على أحد المواقع التابعة للإخوان، إن هناك مغالاة فى البيعة الخاصة للجماعة فيمارسها وكأنها البيعة العامة لإمام المسلمين وهذا من الابتداع فى الدين والخروج عن الشرع، ويستهين البعض الآخر بها.

وكشف الشربتلى، أن هناك أعضاء بالجماعة أصبحوا يبحثون عن فك ارتباطها بالتنظيم، والبحث عن تنظيم جديد للانضمام له قائلين: «أبحث عن أفضل من جماعة الإخوان لانضم إليها».

فيما قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، إن جماعة الإخوان تأسست ككيان مخابراتي بإرادة ورعاية ودعم من المخابرات الإنجليزية، ليكون هذا الكيان وكيلًا للمحتل يمنع نهضة الدول العربية.

وشكك خلال مشاركته في الندوة التي ينظمها موقع "المرجع"، التابع لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس،  السبت 31 أغسطس 2019، تحت عنوان «المصالحة مع الإخوان.. أكذوبة أم ضرورة»، في أصول مؤسس الجماعة حسن البنا، قائلا: إنه ليس هناك أي معرفة بأصوله.

وانتقد ربيع، فكرة المراجعة الجماعية، مطالبًا كل عضو في الجماعة بالمراجعة الذاتية وترك الجماعة بشكل كامل، موضحا أن أعضاء الإخوان يؤدون بيعة "خطيرة" للمرشد ولابد من مراجعة داخلية تنبع من الفرد نفسه لكي يتخلص من أفكارهم.

وقال القيادي الإخواني المنشق، أن فكرة المصالحة قد تكون مقبولة بشرط حل تنظيم الإخوان وتسليم السلطات المصرية خريطة بالكيانات الاقتصادية والمؤسسات التابعة لجماعة الإخوان داخل مصر، وتسليم خريطة التحالفات مع الجماعات الأخرى والدول الخارجية، وإعلان تفكيك التنظيم الدولي، وإعلانهم مسئوليتهم عن العمليات الإرهابية التي ارتكبتها عناصره.

 

 


شارك