سماع دوي انفجارات قرب ميناء اللاذقية السوري..توتر أمني يواكب مباحثات الانسحاب الأمريكي من العراق.. «إخوان ليبيا»..قناع جديد لفك العزلة

الأربعاء 05/مايو/2021 - 02:41 ص
طباعة سماع دوي انفجارات إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 5 مايو 2021.

سماع دوي انفجارات قرب ميناء اللاذقية السوري


قال الإعلام الرسمي السوري إن سلسلة من الانفجارات سُمعت قرب مدينة اللاذقية الساحلية المطلة على البحر المتوسط.

الحوثي يتمسك بخيار التصعيد ويعرقل التحركات الرامية لحل شامل


استبقت ميليشيا الحوثي، الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن، الأسبوع المقبل، مشكّكة في نجاح توجّه المجلس لاستصدار قرار ملزم بوقف القتال وذهاب الأطراف اليمنية لمحادثات سياسية شاملة. وتحدّت الميليشيا إرادة المجتمع الدولي برفضها مطالبه بوقف التصعيد في مأرب، مشيرة إلى رفض الوسطاء مطالبها برفع القيود والرقابة على تهريب الأسلحة إلى مناطق سيطرتها. وتمسّكت الميليشيا بخيار تصعيد الصراع، وتحدي جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، والأمريكي تيم ليندركينغ، بهدف التوصّل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب.

ويأتي موقف الميليشيا غداة حراك دبلوماسي غير مسبوق شهدته العاصمة العمانية مسقط، ضمّ المبعوثين الأممي والأمريكي، ووزير الخارجية السعودي، ونظيره العماني، ومشاركة الدول الداعمة لخطة السلام المقترحة من الأمم المتحدة والتي أيدتها الدول الكبرى، ودعمتها المملكة العربية السعودية بمبادرة تنص على وقف شامل للحرب، والذهاب نحو محادثات سياسية. وأكّدت مصادر يمنية لـ «البيان»، أنّ موقف ميليشيا الحوثي يكشف نواياها وعدم التزامها باستحقاقات السلام، ورهانها على استمرار الهجوم على مأرب، توهماً منها أنّ ذلك سيمكنها من فرض شروطها على طاولة الحوار.

‏وترتكز جهود المجتمع الدولي على الوقف الفوري للتصعيد في مأرب، وإعلان وقف شامل للقتال، وضمان انسياب شحنات الوقود عبر ميناء الحديدة، وإعادة تشغيل مطار صنعاء، وإجراءات أخرى بشأن توجيه عائدات الضرائب والجمارك لصالح صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الميليشيا والموقوفة منذ 5 سنوات، وضمانات بذهاب جميع الأطراف لمحادثات سياسية تتمخض عنها سلطة انتقالية.

ومن المقرّر أن يعقد مجلس الأمن جلسة جديدة بشأن اليمن، فيما تسعى الدول الكبرى لاستصدار قرار جديد يلزم الأطراف بوقف الحرب والذهاب نحو محادثات سياسية، في ظل تحذيرات أممية من حدوث مجاعة، في ظل تفشي فيروس كورونا.

مبادرة «سلال الخير» تخفف عن الأسر المتعففة في الزعتري

تمر أغلب العائلات السورية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بظروف معيشية صعبة بسبب جائحة كورونا وما نتج عنها من آثار متعددة أدت إلى توقف أعمال العديد ممن كانوا يعملون في السابق في مجالات مختلفة، ومع ذلك فإن الشباب في المخيم ورغم قلة الإمكانات فإنهم ينشطون في مبادرات الخير التي تعبر عن رغبتهم في التخفيف عن العائلات وخاصة في شهر رمضان المبارك.

ومن هنا انطلقت مبادرة «سلال الخير» التي أسستها مجموعة من الطلاب لمساعدة الأسر العفيفة من خلال توفير طرود غذائية تحتوي على المواد الأساسية، ويقول منسق المبادرة محمد خلف: استطعنا أن نجمع مبالغ صغيرة من الطلبة ومن خلالها أن نساعد 30 عائلة في هذا الشهر، هذه المبالغ رغم بساطتها إلا أنها تراكمت وشكلت فرصة لنا للعمل ولشراء هذه المواد، الفكرة الأساسية من مختلف المبادرات التي نطلقها كل فترة، أن نجعل المجتمع المكون للمخيم مجتمعاً مبادراً ومعطاء بأي شكل من الأشكال المتاحة، فما نعيشه من حالة ضيق يحتاج بالضرورة التساند والتعاضد، واستطعنا توزيع السلال من خلال الدراجة الهوائية.

ويوضح خلف أن أوضاع العائلات المادية أصبحت سيئة جداً، وأن عدد العائلات المحتاجة كبير، وهذا من أهم الصعوبات التي واجهت فريق العمل، أي أولوياتهم في التوزيع في ظل أن معظمهم يحتاج لهذه اللفتة الكريمة. ويضيف خلف: وضعنا سلم أولويات حتى نستطيع التوزيع بعدل، فكانت العائلات التي ليس لديها معيل على أول درجة في هذا السلم ثم العائلات التي لديها مرضى وهكذا، ومن المهم أن تستمر هذه المبادرة وغيرها وألّا تنحصر فقط في شهر واحد في السنة، وأن تكون على أجزاء طوال العام، لمحاولة ترك بصمة إيجابية.

يقول: الشباب في المخيم لديهم رغبة في العمل التطوعي، ومن لا يملك القدرة على مساعدتنا على جمع مبالغ معينة، فإنه يبادر في التوزيع أو تعبئة الطرود وغيرها من الأعمال التي تساهم في إنجاح المبادرات، ونتمنى زوال هذه الجائحة وأن يعود الناس إلى أعمالهم، وأن يتوقف خيار الحظر بشكليه الجزئي والشامل، فهو أثر كثيراً في أرزاق العائلات.

ويختم قائلاً: «في المخيم وخارجه أيضاً، هنالك باستمرار مبادرات إنسانية من قبل اللاجئين السوريين، نعتمد فيها بشكل أساسي على علاقاتنا ومعارفنا، ونستفيد من شبكات التواصل الاجتماعي للإعلان عن هذه المبادرات وأيضاً تحفيز الآخرين على الاتجاه نحو فعل الخير أينما كان نوعه وشكله، فهذه المبادرات وسيلة ناجحة في تحقيق التكافل والإحساس بالآخر وإمكان حل بعض المشكلات، وهذه الأعمال جميعها لوجه الله عز وجل وتطبيق فعلي لما دعا إليه الإسلام من الإصلاح والتعاون في البر والتقوى».

الأردن يفتح الشريان الاقتصادي لسوريا.. واغتيالات في الجنوب


استأنفت السلطات الأردنية مجدداً تفعيل فتح معبر «نصيب» البري مع سوريا بعد أشهر على إغلاقه، بسبب دخول حالات مصابة بفيروس «كورونا» قادمة من مناطق سيطرة الحكومة السورية، بعد أن باشر الأردن في وقت سابق تفعيل العلاقات الاقتصادية مع الجانب السوري.

وتأتي هذه الإجراءات الأردنية بعد أن سمحت المملكة العربية السعودية في وقت سابق بدخول سائقي الشاحنات السورية إلى أراضيها وإعفائهم من الضرائب، ما يشير إلى تنفس الرئة الاقتصادية للحكومة السورية من جهة الأردن والسعودية، في ظل الحصار المفروض على دمشق منذ بداية الأزمة.

بدورها، قالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان، أول من أمس، إنها بدأت منذ أمس بتفعيل المنصة البرية في مركز جابر الحدودي مع سوريا والذي يُعرف باسم معبر «نصيب» بواقع 150 شخصاً يومياً، موضحة أن ذلك سيكون حسب الشروط الصحية المعتمدة، بهدف تسهيل وتبسيط الإجراءات، واشترطت إحضار نتيجة سلبية لفحص «كورونا». وستكون عمليات تصدير البضائع السورية إلى الأردن ومنها إلى المملكة العربية السعودية، عاملاً مساعداً إلى جانب الاقتصاد السوري الذي يعاني من وقف التصدير إلى الخارج باستثناء العراق والآن الأردن والرياض.

على صعيد أمني وفي الجنوب السوري أيضاً، تستمر التوترات الأمنية وعمليات الاغتيال المجهولة على أيادي مسحلين، إذ أصبحت الاغتيالات جزءاً من الحالة اليومية، تستهدف الضباط السوريين ومنهم المتقاعدون.

اغتال مجهولون أمس، ضابطاً متقاعداً من الجيش السوري في بلدة قرقس بريف القنيطرة جنوبي سوريا، وسط ازدياد وتيرة عمليات الاغتيال في شتى أنحاء المنطقة الجنوبية خلال الفترة الأخيرة، بينما أكدت مصادر محلية أن مجهولين أطلقوا النار على العميد المتقاعد في الأجهزة الأمنية والذي لا يزال يعمل بصيغة مستشار؛ ما أدى إلى مقتله، فيما لاذ المسلحون بالفرار دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليهم.وتأتي هذه العملية ضد الضابط، بعد هجمات عدة استهدفت مقرات أمنية تابعة للأجهزة الأمنية السورية في كل من درعا والقنيطرة على وجه التحديد.

«إخوان ليبيا»..قناع جديد لفك العزلة

في خطة تكتيكية جديدة بهدف مواصلة التغلغل في مفاصل الدولة، وتلميع صورتها عسى أن يحصل مرشحوها على نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة، أعلنت جماعة الإخوان الليبية عن تغيير هيكلها التنظيمي إلى جمعية تحمل اسم «الإحياء والتجديد».

وقالت الجماعة، التي يصنفها مجلس النواب الليبي ودول عدة تنظيماً إرهابياً، إن الاجتهاد أمر تقتضيه الحكمة. لكن بيانها الصادر الأحد الماضي لا يحمل أية إشارة إلى مراجعات فكرية أو تحول في المواقف.

وأشار محللون إلى أن العزلة التي تواجهها الجماعة في مختلف مناطق البلاد، دفع بها إلى محاولة تغيير جلدها، بعد استشارات مع قوى إقليمية ودولية داعمة لها. ولفتوا إلى أن عزلة الجماعة سبق وأن أدت إلى استقالات جماعية لبعض مكاتبها وخصوصاً في الزاوية ومصراتة، لكن المستقيلين واصلوا نشاطهم في «حزب العدالة والبناء» الذراع السياسية للتنظيم، مشيرين إلى أن الهدف من تغيير الاسم هو الإيحاء بأن الجماعة لم يعد لها علاقة بالتنظيم العالمي، ومؤكدين أن البيان الصادر، يؤكد أن المرجعية الفكرية الإخوانية لم تتغير.

تغييرات مكشوفة
المحلل السياسي بشير الصويعي يقول لـ «البيان» إن إخوان ليبيا يعلمون جيداً أنهم منبوذون من المجتمع بسبب ولاءاتهم الخارجية والويلات التي جلبوها للبلاد من العام 2011، والفساد الذي كرّسوه، والحروب التي أشعلوها من أجل السيطرة على الحكم، وأنهم سيكونون أول الخاسرين في أية انتخابات مقبلة، كما حدث في العام 2014، عندما انقلبوا على النتائج، لذلك يحاولون تغيير ملامحهم بزعم الانفصال عن التنظيم العالمي.

من جهته، أوضح المحلل السياسي عبدالله المقري، أن التنظيم العالمي هو الذي أوعز لفرعه في ليبيا بالبحث عن وسيلة تخرجه من عنق الزجاجة ومواجهة الرفض الشعبي لمشروعه، فالليبيون يضعون «الإخوان» في خانة الطرف الرئيس في بث الفتنة واستدعاء القوات الأجنبية والمرتزقة. وأضاف إن تحول الجماعة إلى جمعية تحمل اسم «الإحياء والتجديد»، لم يغير شيئاً من موقف الشعب الليبي من الإخوان ومن أيديولوجيتهم التدميرية.

أما الخبير السياسي الليبي العربي أبوبكر الورفلي، فأوضح أن «الإخوان رسموا خطتهم بشأن الانتخابات على أساس المطالبة بالأكثر للحصول على الأقل». وقال «أولاً: سيدفعون باتجاه الاستفتاء على الدستور»، و«ثانياً: سيدفعون باتجاه أن تكون الانتخابات الرئاسية من خلال البرلمان»، و«ثالثاً: يعملون الآن باتجاه إنشاء جمعيات وكتل وهمية»، و«رابعاً تكوين مجموعات من المستقلين يتم دعمهم بالأموال لخوض الانتخابات تحت الإشراف الخفي من جماعة الإخوان مثل ما حصل مع انتخابات المؤتمر الوطني في العام 2012».

توتر أمني يواكب مباحثات الانسحاب الأمريكي من العراق

على وقع توتر أمني جديد، جرت أمس محادثات بين واشنطن وبغداد بشأن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، أو أن التوتر الأمني جاء على وقع المباحثات، على سبيل خلط الأوراق.

مباحثات رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ووفد حكومي أمريكي أمس، تناولت الانسحاب، والمساعدة الأمريكية في توفير الدعم لتأهيل بعض المؤسسات الصحية في العراق.

مكتب الكاظمي قال، في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية، إن «الكاظمي استقبل الوفد الحكومي الأمريكي الذي ترأسه منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت مكجورك».

ووفق البيان، «جرى خلال اللقاء بحث التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتأكيد على تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، لاسيما في ما يتعلق بانسحاب القوات المقاتلة من العراق، وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية».

التوتر الميداني في هذا البلد يطل برأسه مواكباً كل تحرك دبلوماسي، فلم تمض ساعات على استهداف قاعدة بلد العراقية، حتى طال صاروخا كاتيوشا قاعدة عين الأسد غربي الأنبار. وأعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس، سقوط صاروخين في ساحة فارغة بقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.وكان الجيش العراقي أعلن في بيان أول من أمس، أن أربعة صواريخ كاتيوشا أصابت قاعدة بلد العسكرية، شمالي البلاد، التي تضم متعاقدين أمريكيين، من دون أن تتسبب في أي إصابات، فيما شنت القوات الأمنية عملية تفتيش واسعة النطاق للبحث عمن شن الضربة.

في حادث آخر، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، أمس، العثور على أسطوانات أوكسجين مفخخة وعبوتين ناسفتين بمحافظة نينوى (400 كم شمال بغداد). وقالت خلية الإعلام، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية، إنه «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، نفذت قوة من قيادة عمليات نينوى، واجب بحث وتطهير المنطقة جنوبي مدينة الموصل».

وأضاف البيان إن «القوة عثرت على كمية من أسطوانات الأوكسجين المفخخة، وتم تفجيرها من مفارز المعالجة». وأشار إلى أن قوة ضمن قيادة عمليات غرب نينوى عثرت على قذيفتي هاون 180 ملم وعبوتين ناسفتين محليتي الصنع، حيث تم تفجيرها.

أعربت الولايات المتحدة على لسان الناطق باسم وزارة دفاعها (البنتاغون)، جون كيربي، عن قلقها من الهجمات المتكررة على القوات الأمريكية في العراق. وتعهد ت بالرد «إذا دعت الحاجة».

وتتهم الولايات المتحدة الفصائل المسلحة المقربة من إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف مصالحها في المدن العراقية.

شارك