«طالبان» تسيطر على مناطق جديدة في أفغانستان/الجيش الصومالي يحبط مخططات إرهابية في إقليم «شبيلي السفلى»/تهديدات في العراق بتدمير مراقد وتماثيل.. وجهاز الأمن يتأهب

الأحد 13/يونيو/2021 - 12:49 ص
طباعة «طالبان» تسيطر على إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 13 يونيو 2021.

الجيش الباكستاني يقضي على إرهابيين في «بلوشستان»

لقي عنصران إرهابيان مصرعهما في عملية نفذها الجيش الباكستاني في إقليم بلوشستان.
وأفادت الإدارة الإعلامية للجيش أمس، أن قوات من الجيش نجحت في القضاء على إرهابيين خلال عملية نفذتها في الإقليم، وأن العملية نتج عنها مقتل أحد الجنود.
وأضاف أن العملية نفذت بناءً على معلومات استخباراتية كشفت عن وجود عناصر إرهابية في منطقة «خاران» البلوشية.

مسلحون ينفذون مجزرة في شمال نيجيريا

نفذ مسلّحون مجزرة مروعة،  وفق ما أفادت الشرطة وسكان في نيجيريا، اليوم السبت، في الحلقة الأخيرة ضمن سلسلة أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.
واقتحم عشرات اللصوص المسلّحين، الذين قدموا على متن دراجات نارية ويطلق عليهم محلياً «قطاع طرق»، قرى كاداوا وكواتا ومادوبا وغاندو سامو وساولاوا وأسكاوا في منطقة زورمي الواقعة في ولاية زامفارا النيجيرية الخميس والجمعة مطلقين النار على السكان، ما أدى إلى مقتل 53  قروياً على الأقل، وفق ما ذكرت المصادر.
وهاجمت العصابات الفلاحين في حقولهم، ولاحقت آخرين فروا من الهجمات.
وأفاد محمد شيهو، الناطق باسم شرطة ولاية زامفارا، أنه تم نقل 14 جثة إلى عاصمة الولاية غوساو الجمعة. وأضاف أن «عناصر الشرطة انتشروا في المكان بعد الهجمات».
وذكر سكان أنه عُثر على 39 جثة أخرى، وتم دفنها في بلدة داوران المجاورة.
وقال هارونا عبد الكريم الذي يقطن داوران، «عثرنا على 28 جثة بالأمس و11 أخرى صباح اليوم في القرى ودفناها هنا».
وصرّح شخص آخر من سكان البلدة يدعى موسى أرزيكا، مؤكداً الحصيلة «كان الوضع خطيراً، بحيث لا يسمح بتنظيم الجنازة هناك نظراً إلى أن قطاع الطرق كانوا متمترسين في غابة زورمي، ويمكن أن يعودوا لمهاجمة الجنازة».
وتتعرض قرى زورمي مراراً لهجمات ينفّذها قطاع الطرق، ما دفع السكان إلى إغلاق طريق سريع رئيسي الأسبوع الماضي.
وتشهد مناطق شمال غرب ووسط نيجيريا منذ سنوات هجمات ينفّذها لصوص الماشية وخاطفون على القرى، حيث يقومون بعمليات قتل وخطف تطاول السكان، كما يسرقون الماشية بعد نهب وإحراق المنازل.
وبدأت العصابات التركيز على مهاجمة المدارس وخطف الطلبة مقابل فديات.
وخطف أكثر من 850 طالباً منذ ديسمبر أطلق سراح معظمهم مقابل مبالغ دفعت للخاطفين.

«طالبان» تسيطر على مناطق جديدة في أفغانستان

سيطر مسلحو حركة «طالبان» على منطقتين جديدتين في أفغانستان، طبقاً لما أكده مسؤولون أمس.
وفي إقليم «جور»، غرب البلاد، سيطر المسلحون على منطقة «تولاك» بعد اشتباكات مع قوات حكومية، طبقاً لما أكده ثلاثة مشرعين، يمثلون الإقليم في البرلمان.
وقال النائب، كرم الدين رضا زاده: إن أكثر من 12 عضواً من القوات الموالية للحكومة، قتلوا، بينما أُصيب آخرون في الاشتباكات.
واستسلم حاكم المنطقة، مع طاقم العاملين لديه، للمسلحين، صباح أمس، طبقاً لما قاله رضا زاده.
وفي إقليم «بلخ»، شمال البلاد، سيطر مقاتلو «طالبان» على منطقة «زارا» بعد إجبار أفراد من القوات الحكومية على إخلاء مركز المنطقة، طبقاً لما ذكره مسؤولان محليان.
وشهد المسلحون سلسلة من المكاسب في البلاد مؤخراً.
ومنذ بدء الانسحاب الرسمي لقوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «ناتو» في أفغانستان في الأول من مايو الماضي، سقطت 17 منطقة على الأقل في أيدي حركة «طالبان».
إلى ذلك، قتل 7 مدنيين على الأقل، في أعقاب تفجيرين منفصلين في العاصمة كابول، طبقا لما ذكره مسؤولو أمن أمس.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية، إن 6 أشخاص آخرين أصيبوا في انفجارين متتاليين للألغام، استهدفا سيارتي «فان» صغيرتين في الجزء الغربي من المدينة.
وتنفذ حركة «طالبان» وتنظيم «داعش» بشكل منتظم، مثل تلك التفجيرات في أفغانستان، التي تواجه فترة من عدم اليقين وانعدام الأمن بشكل كبير، مع انسحاب القوات الدولية.
وفي سياق متصل، كررت حركة «طالبان» أمس، دعوتها إلى انسحاب كافة القوات الأجنبية من أفغانستان بعد الموعد النهائي لخروج القوات الأميركية في 11 سبتمبر.
وقالت الحركة في بيان «كل شبر من الأراضي الأفغانية، أمن المطارات، التمثيليات الدبلوماسية والسفارات الأجنبية يجب أن يوضع تحت مسؤولية الأفغان».
وفي تعليق على معلومات صحافية، أكدت «طالبان» أن «وجود أي قوات أجنبية، أمر غير مقبول للشعب الأفغاني».

الجيش الصومالي يحبط مخططات إرهابية في إقليم «شبيلي السفلى»

أحبطت وحدات من الجيش الصومالي مخططات إرهابية، كانت ميليشيات حركة «الشباب» الإرهابية ستقدم على تنفيذها في إقليم «شبيلي السفلى».
وأفادت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أمس، أن وحدات من الجيش قامت بعمليات تمشيط واسعة النطاق، في قرى فاصلة بين منطقتي «بريري» و«أوطيغلي»، حيث تصدت خلالها لهجوم إرهابي من ميليشيات «الشباب» ضد المدنيين الأبرياء في المناطق المأهولة بالسكان.

7 قتلى بانفجار حافلتين في غرب كابول

ذكرت الشرطة الأفغانية أن انفجارات استهدفت حافلتين في غرب العاصمة كابول، اليوم السبت، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
ووقعت الانفجارات في منطقة كانت شهدت هجمات مماثلة على حافلات في وقت سابق من الشهر الجاري أودت بحياة 12 مدنياً.
وقال متحدث باسم شرطة كابول: إن ستة آخرين أصيبوا في انفجارات اليوم السبت.
ولم يتضح على الفور من يقف وراء انفجارات اليوم.
وكانت المنطقة التي شهدت هذه الانفجارات في العاصمة الأفغانية هدفاً لعدد من هجمات تنظيم داعش الإرهابي. وفي مايو، أسفر انفجار استهدف مدرسة في المنطقة عينها عن مقتل نحو 80 معظمهم من التلميذات.

قتيل خلال ملاحقة الجيش مهربين مسلحين شرقي لبنان

أعلن الجيش اللبناني، ليلة الأحد، عن اشتباكه مع مسلحين في منطقة رأس بعلبك شرقي لبنان أثناء قيام دورية من الجيش بملاحقة سيارة محملة بالمحروقات معدة للتهريب بعد ظهر السبت.

وقال الجيش اللبناني في بيان: "أثناء قيام دورية من الجيش اللبناني في منطقة رأس بعلبك بملاحقة سيارة نوع فان محملة بالمحروقات معدة للتهريب وبداخلها ثلاثة أشخاص، عمد هؤلاء إلى شهر السلاح بوجه عناصر الدورية".

وأضاف الجيش اللبناني: "حاول السائق دهس العناصر الذين اضطروا إلى إطلاق النار، مما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص الذي نقل إلى المستشفى وما لبث أن فارق الحياة".

وأوقفت الدورية شخصين، وضبطت كمية من الأسلحة وسيارة بداخلها قنبلة يدوية. وتم تسليم المضبوطات وباشرت السلطات التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وفي بيان آخر نشره الجيش اللبناني، أعلنت مديرية التوجيه في المؤسسة العسكرية أنه على إثر توقيف مهربين ومقتل مواطن، أقدمت مجموعة من الشبان عند مرور دورية تابعة للجيش في بلدة مقنة بالبقاع، على إطلاق النار في الهواء وفوق الدورية، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية طفيفة بالآليات من دون وقوع إصابات بالأرواح.

وعمدت هذه المجموعة على قطع الطريق. وعلى الفور عملت قوة من الجيش على فتح الطريق وتسيير دوريات، وأعادت الوضع إلى ما كان عليه.

قتلى بقصف على مدينة عفرين السورية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 16 شخصا على الأقل، بينهم 11 مدنيا، قتلوا السبت، في قصف مدفعي استهدف مدينة عفرين السورية الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لأنقرة، وأصاب مستشفى على وجه الخصوص.

ومن بين القتلى، طبيب وثلاثة من موظفي المستشفى وثلاث نساء وطفل، إضافة إلى "مقاتل معارض"، بحسب المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن "القصف استهدف عدة أحياء في المدينة، وأصاب المستشفى"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأورد المرصد في بيان، أن "معظم الضحايا سقطوا في القصف على المستشفى"، لافتا الى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب العدد الكبير من الجرحى.

وأوضح أن القصف كان مصدره مناطق في شمال محافظة حلب "تنتشر فيها ميليشيات موالية لإيران، وللقوات الحكومية، وقربها قوات كردية".

ونفت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أي ضلوع لها في القصف.

يذكر أن منطقة عفرين الكردية الواقعة في محافظة حلب، سيطرت عليها القوات التركية وحلفاؤها من الفصائل المعارضة في مارس 2018.

وعلى غرار المناطق التي تسيطر عليها فصائل موالية لأنقرة، تشهد المنطقة بانتظام عمليات اغتيال واعتداءات وانفجارات.

والخميس، قتل 12 شخصا على الأقل في شمال غرب سوريا، من بينهم مسلحون، في قصف للقوات السورية استهدف منطقة إدلب، بحسب المرصد.

وأسفر النزاع المستمر في سوريا منذ 2011 عن نحو نصف مليون قتيل، وفق المرصد السوري، وأدى إلى تهجير ونزوح الملايين.

تهديدات في العراق بتدمير مراقد وتماثيل.. وجهاز الأمن يتأهب

شهدت منطقة الأعظيمة وسط العاصمة العراقية بغداد، انتشار أمنياً مكثفاً، على خلفية دعوات من متطرفين إلى هدم مسجد ومرقد الإمام أبي حنيفة النعمان، وسط دعوات لتدخل حكومي عاجل.
ومنذ يومين، برزت دعوات من ناشطين ومدونين، على صلة بفصائل مسلحة، وجهات تابعة لإيران، لهدم معالم تراثية عراقية، مثل نصب أبي جعفر المنصور، غربي بغداد، بداعي الخلافات التاريخية مع الإمام جعفر الصادق، فيما امتدت تلك الدعوات إلى المطالبة بهدم مرقد الإمام أبي حنيفة.

وانتشر المئات من عناصر الأمن العراقي، حول محيط المسجد، ونصبوا نقاط التفتيش، ومنعوا المارة من الاقتراب، تحسباً لأية تجمعات مفاجئة من قبل الداعين لذلك، فيما أغلقت مداخل المدينة، بوضع الحواجز الإسمنتية، لتخفيف الازدحامات الحاصلة بداخلها.

ولم تعلن أية جهة حتى الآن تبنيها لهذه الدعوات المريبة التي أثارت جدلا وغضباً في الشارع العراقي.

وقال ضابط في وزارة الداخلية العراقية، إن "وحدة الرصد ومكافحة الشائعات رصدت منذ يومين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، دعوات تطلقها حسابات وهمية، وغير معرفة، تدعو إلى هدم بعض المراقد، وكذلك النصب والتماثيل".

وأضاف أن الدعوات تنطلق من دعوات طائفية، ومتطرفة في تفسير الوضع العراقي، حيث صدرت أوامر من القيادة العليا، بضرورة التحرك، ووقف تلك الخطابات التي تحرض على الكراهية والعنف وتغذي الفكر المتطرف".

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته لـ"سكاي نيوز عربية" أن "قيادة عمليات بغداد وجهت قواتها بضرورة الانتشار العسكري المكثف حول المرقد خلال اليومين المقبلين، تحسباً للطوارئ، فضلاً مساعٍ لكشف من يقوم بتلك الحملات، خاصة وأنها تكررت لأكثر من مرة خلال الفترة الماضية، كان آخرها، الدعوات، وما أعقبها من تجمع حول نصب حول نصب أبو جعفر المنصور"، لافتاً إلى أن مثل تلك الدعوات تهدد السلم الأهلي والمجتمعي.

وتظاهر العشرات، الجمعة الماضية، للمطالبة بإزالة تمثال أبي جعفر المنصور وسط بغداد، وحاول بعضهم مهاجمة التمثال.

وأطلقت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام حمّلة تحت وسم "#يسقط صنم المنصور"، للمطالبة بإزالة تمثال رأس أبي جعفر المنصور، الموجود في دوار رئيسي بمنطقة المنصور، أحد الأحياء الراقية في بغداد.

ويستند المطالبون بتحطيم تمثال الخليفة العباسي، إلى أحداث وروايات سياسية – دينية، خلال الحقبة العباسية.

لكن تلك الدعوات امتدت إلى مرقد الإمام أبي حنيفة، وهو أحد علماء المسلمين، وصاحب المذهب الحنفي في الفقه الإسلامي، حيث يعد مرقده في منطقة الأعظمية، وسط بغداد، من أبرز معالم العاصمة، وهو يقع في المنطقة المجاورة، لمدينة الكاظمية التي يقع فيها مرقد الإمام موسى الكاظم.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م حدثت معركة عسكرية في الأعظمية، تم على إثرها تدمير جزء من منارة الجامع والساعة والضريح وأجزاء أخرى داخل الجامع، وتحطمت المباني حول الجامع ومنها مبنى جمعية منتدى الإمام أبي حنيفة.

كما يضم المسجد، كلية العلوم الإسلامية، وهي أحد أبرز الكليات التي تدرس العلوم الدينية في العاصمة بغداد، فضلاً عن مقر المجمع الفقهي العراقي، (أكبر مرجعية دينية لأهل السنة)، وهو ما يعطي المرقد والمسجد بعداً آخر.

بالتزامن مع ذلك، توجه المئات من سكان مدينة الأعظمية، إلى المسجد، لأداء الصلاة فيه، وللرد على تلك الدعوات، وسط مطالبات بتدخل حكومي، وملاحقة مطلقي تلك الدعوة.

من جهته، قال إمام وخطيب جامع أبو حنيفة، الشيخ مصطفى البياتي، إن "تلك الحملة تنطلق من منطلقات طائفية، وأهدافها تشبه أهداف تنظيم داعش الارهابي، وهي لا تعدو إلا أن تكون حملة خفافيش ظلام".

وأضاف البياتي لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "الحكومة اتخذت إجراءات أمنية مشددة، حول مسجد ومرقد الإمام الأعظم، بالإضافة إلى أن علماء المسجد متفهمون لما يحدث، وهم على تواصل دائم مع السلطات الأمنية، والقوات المكلفة بحماية المسجد، والجهات الأمنية بمختلف صنوفها".

وتابع، أن "تلك الممارسات والتوجهات فردية ولا تمثل أحداً، وهي تنطلق من أجندات مشبوهة".

شارك