زعيم «طالبان» يدعو إلى «تسوية سياسية» للنزاع في أفغانستان/كابول: مقتل 284 عنصراً من «طالبان» بعمليات أمنية/داعش يبحث عن نقاط ارتكاز بديلة في ليبيا

الإثنين 19/يوليه/2021 - 08:42 ص
طباعة زعيم «طالبان» يدعو إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 19 يوليو 2021.

زعيم «طالبان» يدعو إلى «تسوية سياسية» للنزاع في أفغانستان

أعلن زعيم حركة «طالبان» هبة الله أخوند زاده، الأحد، أنه «يؤيد بشدة» تسوية سياسية للنزاع في أفغانستان «رغم التقدم والانتصارات العسكرية» التي سجلتها الحركة المتشددة في الشهرين الأخيرين، في رسالة بمناسبة عيد الأضحى.
وقال أخوند زاده: «بدل الاعتماد على الأجانب، دعونا نحل مشكلاتنا في ما بيننا، وننقذ وطننا من الأزمة السائدة». وأضاف: «نحن من جهتنا مصممون على التوصل إلى حل من خلال المفاوضات، لكن الطرف الآخر يواصل إهدار الوقت».
وقال زعيم «طالبان» في رسالته: «نريد علاقات دبلوماسية واقتصادية وسياسية جيدة ووثيقة مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة»، مضيفاً: «نؤكد بالكامل لدول الجوار والمنطقة والعالم أن أفغانستان لن تسمح لأي كان بتهديد أمن أي دولة أخرى انطلاقاً من أراضيها».
وشنت «طالبان» هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية في أوائل مايو/ أيار الماضي، مستغلة انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس/ آب المقبل. وسيطرت الحركة على مناطق شاسعة، خاصة في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب. ولم تعد القوات الأفغانية تسيطر إلا على المحاور الكبرى وعواصم الولايات.

كابول: مقتل 284 عنصراً من «طالبان» بعمليات أمنية

قتل 284 مسلحاً من حركة «طالبان» جراء اشتباكات وهجمات متبادلة مع قوات الأمن الأفغانية في مواقع متفرقة بأفغانستان.
وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان لها السبت، أن القوات الأمنية استهدفت مسلحي حركة «طالبان» في 12 إقليماً خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرةً إلى تدمير مجموعة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر والمعدات العسكرية التي كانت بحوزة المسلحين واكتشاف 15 لغمًا تمت زراعتها في مناطق مختلفة، عقب الاشتباكات والمداهمات.
من جهة أخرى، أعادت باكستان السبت، فتح جانبها من المنفذ الحدودي مع أفغانستان، الذي أغلقته بعد سيطرة «طالبان» على بلدة «سبين بولداك» الحدودية الأسبوع الماضي.
وقال المسؤول المحلي في قوات شبه عسكرية باكستانية محمد طيب إنّ القرار اتخذ بسبب الهدوء النسبي على الجانب الآخر للحدود، لكنه أشار إلى أن المنفذ سيظل مغلقاً أمام حركة التجارة.
إلى ذلك، اجتمع ممثلون للحكومة الأفغانية و«طالبان» في قطر السبت، لإجراء محادثات. وحضر عدد من كبار المسؤولين بينهم عبدالله عبدالله رئيس المجلس الحكومي المشرف على عملية السلام ورئيس الحكومة السابق، وانضم إليهم مفاوضون من المكتب السياسي لـ«طالبان» في الدوحة. وكان من المقرر أن ينضم إليهم الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي لكنّه بقي في كابول في اللحظة الأخيرة، على ما أفاد مصدر.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» بحضور الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الاجتماع بين الطرفين.
وقالت ناجية انواري المتحدثة باسم الوفد الحكومي المفاوض: إن «الوفد الرفيع المستوى موجود هنا للتحدث إلى الجانبين وتوجيههما ودعم فريق التفاوض التابع للحكومة لتسريع المحادثات وتحقيق تقدم»، معبرة عن أملها في أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق قريباً.
وتابعت «نتوقع أن يسرع ذلك المحادثات وخلال وقت قصير سيتوصل الطرفان إلى نتيجة وسنشهد سلاماً دائماً وكريماً في أفغانستان». وبدأ الطرفان اجتماعاً مغلقاً على إثر حوار مقتضب مع وسائل الإعلام.
بدوره، قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة «طالبان» محمد نعيم: «نحن مستعدون للحوار ومستعدون للمحادثات والمفاوضات وأولويتنا أن تحل المشاكل من خلال الحوار». وأضاف «في ما يتعلق بالجانب الآخر لا بد من أن يكون هناك إرادة صحيحة ومخلصة لإنهاء المشاكل».

داعش يبحث عن نقاط ارتكاز بديلة في ليبيا

كشف تقرير مؤشر الإرهاب في المنطقة العربية، والصادر بالقاهرة أخيراً، عن المحاور الرئيسية لاستراتيجية تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا. وأورد التقرير أن التنظيم "يبحث عن نقاط ارتكاز بديلة في ليبيا"، بعد أن وضع قدماً في الجنوب، بينما عينية على الهلال النفطي.

ورصد التقرير الصادر عن مؤسسة ماعت بالقاهرة واقع التنظيمات الإرهابية في الربع الثاني من العام الجاري 2021، وأورد أبرز العمليات الإرهابية التي نفذّها التنظيم الداعشي في ليبيا، وتحركاته خلال تلك الفترة، وأبرز العوامل التي دعمت نشاطه المتنامي مؤخراً.
ويلفت التقرير، الصادر في 51 صفحة، إلى أنه بعد نحو خمسة أشهر من استلام الحكومة الجديدة بقيادة عبدالحميد الدبيبة، مهامها، لا يزال خطر تنامي الإرهاب -لا سيما في جنوب ليبيا- يمثل تهديداً حقيقياً للدولة ولجيرانها أيضاً.

ثغرات أمنية
ويستشهد التقرير بالهجوم الإرهابي بمدينة سبها في يونيو 2021 ، والذي اعتبره "لم يكن إلا إعلاناً رسمياً عن عودة تنظيم داعش في ليبيا"؛ ذلك أن الجماعات الإرهابية في ليبيا تستغل الثغرات الأمنية الناجمة عن عرقلة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية بموجب مؤتمر برلين 2019، ومخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي، لإعادة تأهيل نفسها للقيام بعمليات إرهابية متوالية، مستغلة في ذلك الحالة المتصاعدة للإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي والخلايا المحلية المتعاونة مع تلك الجماعات في جنوب ليبيا.

وأكبر مثال على ذلك -طبقاً للتقرير- هو عناصر جماعة التغيير والوفاق التشادية الذين فروا من ليبيا إلى تشاد في أبريل الماضي لينفذوا عملية اغتيال الرئيس التشاد إدريس ديبي في 19 أبريل من العام الجاري.

ويرى خبراء في شؤون الإرهاب أن "تنظيم داعش وبتبنيه العملية الإرهابية في سبها (جنوب شرق البلاد)، وقبل ذلك محاولاته لتنفيذ عمليات مُشابهه في منطقة الهلال النفطي، يجعل من ليبيا أحد المسارات التي يضعها التنظيم نصب أعينه في عام 2021".

عوامل رئيسية
ويعود ذلك في بعض أسبابه إلى عدة عوامل رصدها التقرير؛ أولها انتهاكات المليشيات المسلحة في الغرب الليبي وفي العاصمة طرابلس للمواطنين، والتي ترتب عليها حالة غضب بالغة قد يوفر لداعش فرصة لإقامة علاقة جديدة مع هؤلاء السكان المحليين، انطلاقاً من حالة الرفض الشعبي لسيطرة الميلشيات المسلحة على المشهد الأمني في طرابلس وغيرها من المدن .

ثاني تلك العوامل مرتبط باستفادة تنظيم داعش من تجنيد تركيا لمرتزقة من جنسيات مختلفة شمال سوريا، حيث نجح تنظيم داعش في تجنيد واستقطاب طيف من المقاتلين الذين جندتهم تركيا وأرسلتهم إلى ليبيا.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن كتيبة من "مرتزقة" تضم نحو 50 عنصراً يترأسها مسؤول أمني سابق في تنظيم داعش الإرهابي من ريف حمص الشرقي في سوريا، قد انضمت للعمليات القتالية التي تخوضها ميليشيات طرابلس في ليبيا، وهو ما ساعد تنظيم داعش في ليبيا على إعادة ترتيب أوضاعه مرة أخرى لإعادة السيطرة على بعض المناطق والقيام بعمليات إرهابية.

ويشير التقرير إلى أن التطوارات المرتبطة بتنظيم داعش في ليبيا توضح أنه يجاهد ويسابق الوقت من أجل وضع موطئ قدم في الجنوب والوسط الليبي وبشكل خاص بمنطقة جنوب الجفرة ومنطقة الفقهاء، والتي تعد من مناطق ارتكاز التنظيم التقليدية؛ بهدف البحث عن نقاط ارتكاز بديلة لتكون قاعدة لتنظيم داعش المركزي، مستغلاً استمرار حالة الصراع الدائر بين أطراف الصراع وقرب ليبيا من واحدة من أهم ولايات تنظيم داعش في غرب إفريقيا.

هذا بجانب سهولة انتقال الأفراد والمعدات عبر الحدود الجنوبية لليبيا للوصول لأماكن ارتكاز التنظيم في وسط وغرب إفريقيا، ما يجعل من العام 2021، فرصة سانحة لداعش للظهور في ليبيا إن لم تتضافر الجهود لدرء مخاطر هذا التنظيم.

الاستقرار الأمني
ويشير التقرير إلى أن "الاستقرار الأمني مرهون بتنفيذ ما اتفق عليه في خارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل في ليبيا التي اتفق عليها الفرقاء لاسيما البند الخاص بانتخاب رئيس جديد بموعد لا يتجاوز 24 ديسمبر 2021 ، بخلاف أن استمرار تدفق المرتزقة بخلاف ما اتفق عليه في اتفاق إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020 من شأنه أن يهدد هذا الاستقرار الحذر على المستوى الأمني في ليبيا، خاصة في ظل رفض تركيا خروج المرتزقة والقوات التابعة لها في ليبيا بدعوى أنهم مستقرون بناءً على اتفاقيات أمنية بينها وبين حكومة الوفاق السابقة في طرابس ".

هجمات
وفي سياق متصل، يشير التقرير إلى أن تنظيم داعش بصفة عامة "لا يزال  في طليعة الجماعات الإرهابية القادرة على تنفيذ هجمات إرهابية وإرهاق القوات الأمنية في دول عربية، حيث تبنى التنظيم ما يربو على 47 عملية إرهابية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2021".

ويأتي التنظيم ضمن جماعات متطرفة عديدة وجدت تربة خصبة لاسيما في الدول التي تشهد نزاعات مسلحة مثل سوريا واليمن، أو تلك التي تعاني من استقطاب سياسي وطائفي حاد مثل العراق. كما أن عدم اجتثاث جذور مصادر التمويل والموارد المالية للتنظيمات الإرهابية أسهم في قدرة هذه التنظيمات على التخطيط لبعض العمليات وتجنيد أفراد آخرين لشن عمليات حتى إن لم تكن واسعة التأثير نسبياً.

معركة مأرب.. الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية

أفادت وكالة الأنباء اليمنية، يوم الأحد، بأن قوات من الجيش اليمني استعادت مناطق ومواقع استراتيجية جديدة جنوب غرب محافظة مأرب.
وقال مصدر عسكري إن الجيش اليمني تمكّن من تحرير معظم المواقع غرب مديرية رحبة ومناطق أخرى في جبهة المشيريف الفاصلة بين محافظتي مارب والبيضاء.

وأضاف المصدر أن العشرات من مليشيا الحوثي سقطوا بين قتيل وجريح.

وحظي تقدم الجيش اليمني بدعم جوي من طيران التحالف العربي.

ويهاجم الحوثيون المدعومون من إيران منذ فبراير مدينة مأرب، ومع ذلك، لم يحرزوا تقدما وتكبدوا خسائر فادحة، وسط مقاومة شديدة من القوات الحكومية اليمنية.
وأطلقت ميليشيات الحوثي صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار على مدينة مأرب، وغالبا ما أصابت مناطق مدنية ومخيمات للنازحين.

وقتل أكثر من 120 مدنيا، من بينهم 15 طفلا، وأصيب أكثر من 220 في مأرب خلال الأشهر الستة الماضية، بحسب الحكومة اليمنية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، قد قال هذا الشهر ردا على هجمات الحوثيين في مأرب، إن الولايات المتحدة "ضاقت ذرعا" بهجمات الحوثيين في اليمن، مضيفا أن الهجمات تزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأضاف برايس خلال إفادة صحفية: "ندين بشدة هجمات الحوثيين على الأحياء السكنية في مأرب، وقد ضقنا ذرعا بمواصلة هجماتهم التي تزيد الوضع الإنساني سوءا".

الأمن العراقي يدمر أربعة أوكار ويضبط طائرة مسيرة لتنظيم "داعش" في كركوك

أعلنت السلطات الأمنية في العراق، أمس الأحد، عن تدمير أربعة أوكار لتنظيم "داعش" الإرهابي وضبط طائرة مسيّرة للتنظيم في محافظة كركوك.

ووفقا لموقع "السومرية نيوز"، ذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان: "ضبطت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية، وبالتعاون مع الفرقة الخامسة بالشرطة، أربعة أوكار للإرهابيين ومواد متفجرة تابعة لعناصر داعش في وادي أبو خناجر وقرية الرزم ووادي كرحة غازان في محافظة كركوك".

وبحسب ماجاء في البيان، فقد وجدت السلطات الأمنية في الأوكار الأربعة التابعة للتنظيم الإرهابي، ملابس عسكرية وأواني طبخ ومواد لوجستية وطائرة مسيرة تابعة للعناصر "الإرهابية"، وفقاً لبيان الخلية.

كما تم ضبط خمس عبوات ناسفة محلية الصنع، وأربعة صواريخ قاذفة ضد الدروع.

وأوضحت خلية الإعلام الأمني، أنه "تم التعامل مع المضبوطات أصوليًا وإتلافها من قبل كتيبة هندسية تابعة للشرطة العراقية والمرافقة للقوة الأمنية المنفذة للعملية".
وقبل نحو أربع سنوات، أعلن العراق القضاء على تنظيم "داعش" بعد تقويض قدرات التنظيم الإرهابي الذي احتل في 2014 مناطق واسعة من سوريا والعراق.

وخلال السنوات الماضية، سعى التنظيم الإرهابي لإعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إرهابية، في محاولة لإثبات وجوده، قابلتها عمليات عسكرية عراقية لملاحقة عناصره.

وبين الحين والآخر، تنفذ القوات الأمنية العراقية عمليات عسكرية لملاحقة عناصر "داعش" في المناطق الحدودية والتضاريس الجغرافية التي يتخذها مقارًا لمسلحيه.

والأسبوع الماضي، أعلن العراق، مقتل الإرهابي المكنّى بـ"أبو قيصر" في عملية أمنية نفذتها الشرطة، في ناحية الرشاد جنوب غربي كركوك.

حميميم: إرهابيو "جبهة النصرة" شنوا 28 هجوما في سوريا

أعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا العميد الركن فاديم كوليت، أن مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" شنوا 28 هجوما في منطقة وقف التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا.
وقال: "في منطقة وقف التصعيد بإدلب سجلت 28 هجوما من مواقع تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي بما فيها 26 اعتداء حسب الجانب السوري. ففي محافظة إدلب سجلت 15 هجوما، وفي محافظة اللاذقية 5 هجمات، وفي محافظة حلب هجومان، أما في محافظة حماة فسجلت 6 هجمات".

وأضاف: "لم يتم تسجيل نشاط أي تشكيلات مسلحة غير شرعية خاضعة للسيطرة التركية خلال الـ24 ساعة الماضية".

وتابع: "دوريات الشرطة العسكرية الروسية في منطقة منبج بمحافظة حلب من العجمي على طريقين باتجاه منبج وكركوزاك، مستمرة".

شارك