في اثر الخلايا ومراقبة الحدود.. العراق ينتفض ضد داعش

الأربعاء 01/سبتمبر/2021 - 12:36 م
طباعة في اثر الخلايا  ومراقبة روبير الفارس
 

نشاط مكثف تقوم به الخلايا الامنية في العراق تعقبا لفلول داعش حيث أعلنت خلية الاعلام الامني، الاطاحة بالناقل الرئيسي للاسلحة والاعتدة لعصابات داعش الارهابي في محافظتي  كركوك وصلاح الدين.

وذكرت الخلية أن "وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية تمكنت من القاء القبض على متهم مطلوب قضائيا وفق أحكام المادة ٤ ارهاب بمحافظة كركوك".وأضاف البيان، أن "المتهم اعترف بعد التحقيق معه، بأنه انتمى لعصابات داعش عام 2014 وعمل مع التنظيمات الارهابية لاستهداف منتسبي الاجهزة الامنية، كما شارك المتهم  في هجومين مع ارهابيين اخرين على القطعات الماسكة لمصفى بيجي، وعمل ايضا ناقلاً رئيسياً للاسلحة والاعتدة في المخابىء الارهابية واوكارهم داخل محافظة صلاح الدين وعمل في مقرات الارهابية المتواجدة في  محافظة كركوك".

وأكد البيان، أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهم "
كما افاد مصدر امني في ديالى، بانطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا داعش من محورين بالمحافظة.وقال المصدر إن "عملية عسكرية انطلقت اليوم لتعقب خلايا داعش  في بساتين حوض المخيسة 25كم شمال شرق بعقوبة من خلال محوريين رئيسين بإسناد من  مكافحة المتفجرات".

وأضاف ان "العملية تأتي ضمن استراتيجية تامين الارياف وقطع الطريق امام اي نشاط للخلايا النائمة وتامين نقاط المرابطة في عمق البساتين". وفي سياق متصل كشفت قيادة العمليات المشتركة، عن حجم الدعم الكبير لقوات حرس الحدود، فيما أشارت الى اتخاذ إجراءين لمنع عمليات التسلل.  للارهابين وذكر المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، بحسب الوكالة الرسمية، أن "حجم الدعم المقدم الى قوات حرس الحدود كبير جداً، وأن هذه القوات حصلت على تجهيزات ومعدات تمكّنها من السيطرة على الحدود ومنع عمليات التسلل"، مبيناً أن "قوات من الجيش والشرطة الاتحادية تعمل مع قوات حرس الحدود من أجل تأمين الحدود العراقية السورية".

وأكد الخفاجي أنه "تم إغلاق الكثير من الثغرات الأمنية، وعمل مانع على الحدود الذي أسهم في الحد من عمليات التسلل"، مشيراً الى "إلقاء القبض على الكثير من الذين حاولوا التسلل الى الأراضي العراقية خلال الفترة الماضية".


وأكد التحالف الدولي لمواجهة عمليات استهداف قوافل نقل المعدات بان المعدات عراقية وليست تحالفية  او امريكية والتعرض لها يعد استهدافا للأمن العراقي.وقال المتحدث العسكري للتحالف الدولي، واين موروتو في تغريدة عبر "تويتر": "لا توجد قوافل لوجستية أمريكية لقوات التحالف في العراق - إنها معلومات مضللة ودعاية".

واضاف موروتو، أنه "تم تجريد المعدات واعطائها لقوى الامن الداخلي العراقية ، لمساعدتهم في هزيمة داعش ، من خلال برنامج التحالف الدولي لنقل المعدات للقوات العراقية".

وتابع المتحدث العسكري: "‏نحن نقوم بنقل المعدات إلى قواعد قوى الأمن الداخلي ، ان مهاجمة هذه القوافل تعني تعرض قوات الأمن العراقية والشعب العراقي للهجوم".

شارك