المغرب يطوي صفحة العدالة والتنمية.. كيف تبدو ملامح المستقبل؟/نظام سياسي جديد في تونس.. ما أبرز ملامحه؟/فغانيات منقبات ينظمن تجمّعاً مؤيداً ل«طالبان»

الأحد 12/سبتمبر/2021 - 10:41 ص
طباعة المغرب يطوي صفحة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
  تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 12 سبتمبر  2021.

سكاي نيوز: هجوم بـ"طائرات مسيرة مسلحة" على مطار أربيل في العراق

استهدف هجوم بـ"طائرات مسيرة مسلحة"، ليلة الأحد، مطار أربيل الدولي شمالي العراق، القريب من قنصلية الولايات المتحدة في المدينة، حسبما أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق.
وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في بيان، إن "الهجوم على مطار أربيل الدولي نفّذ بطائرات مسيرة مسلحة". و"لم تلحق أي أضرار" بالمطار، حيث توجد قاعدة جوية لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وفق ما قال مدير المطار أحمد هوشيار.
وقطعت قوات الأمن العراقية الطرق المؤدية إلى مطار أربيل الدولي، وكثفت وجودها في محيط المطار، الذي تعرض في أوقات سابقة لهجمات عدة مشابهة.

وتوقف الرحلات الجوية من مطار أربيل على إثر الهجوم الصاروخي. ولم ترد تقارير حتى الآن عن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا.
وتعرض المطار في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، لهجمات متكررة خلال العام الماضي، منها هجمات باستخدام طائرات مسيرة محملة بمتفجرات.

ويلقي مسؤولون أميركيون بمسؤولية الهجمات على فصائل مسلحة متحالفة مع إيران، شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على القوات الأميركية في العراق.

المغرب يطوي صفحة العدالة والتنمية.. كيف تبدو ملامح المستقبل؟

اختارت صناديق الاقتراع يوم 8 سبتمبر الحالي، أن تسقط حزب العدالة والتنمية الإسلامي بشكل مدو، لتطوي بذلك صفحة 10 سنوات من حكم هذا الحزب.
ورسمت نتائج الاقتراع الملامح الجديدة للمرحلة المقبلة في المملكة، بعد تصدر حزب التجمع الوطني للانتخابات، في انتظار أن تتضح هذه الملامح بشكل كامل في الأيام المقبلة بعد أن تتشكل الحكومة الجديدة.

وأعادت الانتخابات الحالية الأحزاب التاريخية التي يصفها مراقبون بـ"الأحزاب الديمقراطية" إلى واجهة التنافس السياسي في البلاد، بعد حصول حزب الاستقلال على المرتبة الثالثة يليه حزب الاتحاد الاشتراكي.
واعتبر عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، جواد الدادسي، أن تصويت المغرب "هو إعلان عن اختيار واضح لمشروع بمعالم مستقبلية، يتمثل في التشبث بمغرب حر يتوجه للمستقبل ويرفض ثقافة الموت وأعداء الحياة".

وأضاف القيادي في الاتحاد الاشتراكي، في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الشعب المغربي أثبت عبر محطات تاريخية في حياتنا السياسية عن نضج كبير للحسم في مستقبل وطن ناضلنا جميعا من أجله دفاعا عن الحرية والديمقراطية".

وبيّن أن المغرب "بتأسيسه لنموذج تنموي جديد، وجد نفسه في صلب هذا التحول الجديد بخريطة سياسية جديدة تقطع مع التضليل والشعبوية السياسة التي لم تخلق في الماضي إلا عزوفا ورِدّة حقوقية استثنائية في زمن سياسي عبثي استثنائي".

رهانات سياسية جديدة
ويرى عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الحركية (تابع لحزب الحركة الشعبية)، رجب ماشيشي، أنه "بعد زوال واضمحلال الخطاب الإسلامي المُؤدلج بالمغرب، فإن المرحلة تحتم بروز رهانات سياسية جديدة، من شأنها التأسيس لمغرب ديمقراطي يتسع لفلسفة القيم، المبنية على الديمقراطية والمناصفة والعدالة الاجتماعية".

وأشار ماشيشي إلى أن الأمر لن يكون ممكنا، إلا "عبر تقوية أدوار مختلف الفاعلين المؤسساتيين ورسم سياسات حكومية صلبة، تحتكم لرؤى استراتيجية حقيقية، من خلالها سيتم الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، واقرار فلسفة حقوق الإنسان ومحاربة التمييز بشتى ألوانه".

ويأمل ماشيشي، بعد استكمال محطات استحقاقات 8 سبتمبر 2021 الجماعية والجهوية والتشريعية، أن "يُؤسس لمغرب أفضل، ولمؤسسات أقوى، عبر تشكيل تحالفات قوية تنتصر لمصلحة الأمة والوطن، عوضا عن التقوقع داخل المصالح الحزبية الضيقة".

إشارة للمستقبل الديمقراطي
من جهته، أوضح الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، علي لطفي، أن "المرحلة السابقة التي أدار فيها حزب العدالة والتنمية الشأن العام والشأن المحلي، كانت مكلفة جدا للمغرب على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، حيث راكم خلالها عدة اختلالات ومشاكل عمقتها جائحة كورونا".

واعتبر لطفي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "التصويت العقابي معبّر جدا في هذه الانتخابات"، مضيفا أنها "إشارة قوية للمستقبل الديمقراطي للمغرب".

ويعتقد الفاعل النقابي، أن "وعي المواطن سيزيد من صعوبة مسؤولية الحكومة المقبلة، باعتبار أن الشعب المغربي قد وجه رسائل قوية يجب أن تكون درسا للأحزاب المشكلة للحكومة المقبلة".

وأبرز الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، أهمية أن تكون "الحكومة المقبلة منسجمة تخضع لتغييرات هيكلية، بهدف تحسين أدائها وتعزيز جاهزية القيادة الجديدة التي سيترأسها حزب الأحرار للتحديات المستقبلية المصاحبة لحقبة مغرب ما بعد حكم حزب إسلامي بخلفيات دينية وضعف المقاربة والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث ظل مهيمنا على الساحة السياسية لمدة 12 سنة في الحكومة وعلى رأس أغلب المدن الكبرى".

ودعا لطفي، أن تكون الحكومة المقبلة "في مستوى التحديات والالتزامات والتعهدات مع المواطنين، وعليها أن تكون حكومة ملفات وقضايا استراتيجية وطنية و سيادية".

وفي هذا السياق، يؤكد المحلل السياسي، محمد الغلبزوري، أن "الآمال معلقة على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي فاز بالمرتبة الأولى في الانتخابات".

ولفت المحلل السياسي إلى أن "برنامج الحزب الانتخابي يرتكز بشكل كبير على الملفات الاجتماعية، خاصة التشغيل والصحة والتعليم، وهو برنامج يختلف عن باقي برامج الأحزاب الأخرى بكونه يتضمن مؤشرات مرقمة ودقيقة، الشيء الذي سيسهل على الشعب محاسبة هذا الحزب إذ لم يحقق وعوده".

وذكر الغلبزوري في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه بانتهاء 10 سنوات من حكم الإسلاميين "تخلص المغرب من الحزب الذي عذبه طيلة ولايتين متتاليتين"، مشيرا إلى أن "هذه الفترة قد كشفت عن نفاق قادة هذا الحزب".

نظام سياسي جديد في تونس.. ما أبرز ملامحه؟

قال وليد الحجام مستشار الرئيس التونسي قيس سعيد، الخميس، إن هناك ميلا لتعديل النظام السياسي في تونس ربما عبر استفتاء وإنه يُفترض تعليق الدستور وإصدار نظام مؤقت للسلطات.
وتوقع خبراء أن تشمل التعديلات الخاصة بالنظام السياسي، تعليق الدستور وتشكيل لجنة قانونية عاجلة لتعديله، وحل مجلس النواب بشكل نهائي، فضلاً عن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد، وإقرار قانون للانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحسب المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، ستشمل خارطة الطريق التي سيعلن عنها الرئيس التونسي خلال أيام، ثمان ملفات أساسية ترتب آليات عمل المرحلة المقبلة، وتضع هيكل جديد للنظام السياسي في البلاد.

وأوضح الجليدي في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية"، أنه وفقاً لخارطة الطريق، التي لم تُعلن بشكل رسمي حتى الآن، ستكون الخطوة الأولى بحل البرلمان الحالي والمجمد منذ قرارات رئيس الجمهورية في 25 يوليو الماضي، وذلك بمرسوم جمهوري قبل حلول يوم الاثنين 13 سبتمبر 2021.

ووفق الجليدي سيشمل الإجراء الثاني في خارطة الطريق، تعيين رئيس مؤقت للحكومة، متوقع أن يتم في يوم 14 سبتمبر 2021، كما ستشمل تشكيل حكومة مصغرة ومؤقتة بتاريخ 21 سبتمبر 2021 فضلا عن تجديد المعينين مؤقتًا منذ 25 يوليو 2021.

ويقول الجليدي إنه من المفترض أن يتم تقديم مشروع دستور جديد في نهاية شهر أكتوبر 2021، بالتزامن مع تشكيل لجنة من الخبراء لمناقشة وتعديل الصيغة النهائية للدستور الجديد نهاية شهر نوفمبر 2021.

 ويشمل الإجراء السادس وفق خارطة الطريق التي تحدث عنها الجليدي، تدشين قانون انتخابي جديد نهاية شهر نوفمبر 2021، وتنفيذ استفتاء على الدستور الجديد في يناير 2022، وأخيراً تنظيم انتخابات تشريعية بين شهري مارس وأبريل 2022، والعودة إلى الحياة الديمقراطية الطبيعية وعودة الحكومة التونسية والمؤسسات إلى عملها.

وحول الإجراءات القانونية بهذا الصدد يقول القانوني التونسي حازم القصوري إنه لا يمكن بشكل واضح التكهن بالتفاصيل الدقيقة حول القرارات المرتقبة لرسم خارطة طريق المستقبل في البلاد.

ويوضح القصوري في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" أن تونس لم تعد تلتفت إلى السلطات المنبثقة عن دستور 2014 سواء نصا أو مؤسسات أو أحزاب أو مجتمع مدني، مشيراً إلى أن هذه الفترة تمثل مرحلة جديد بجميع تشكيلاتها، ورموزها.

ويرى القصوري أن المؤسسات التونسية بمختلف تشكيلاتها في مخاض عسير من أجل إعادة تشكيل نفسها وفقا لما تستوجبه مقتضيات المرحلة المقبلة في ظل الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس يوم 25 يوليو الماضي بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضاءه، وإعفاء رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين من مناصبهم، وكذلك الإجراءات القانونية التي أتبعتها بهدف ملاحقة الفاسدين.

ويقول القصوري إن القرار المزمع اتخاذه في تونس، في حال تقرر تعليق الدستور أكيد سنده القانون، وسوف يتم تشكيل لجنة من الخبراء المقترحين الذين سيعملون على الأرضية الدستورية، لتدشين دستور جديد للبلاد يتفق مع مقومات النظام السياسي الجديد ويضمن حقوق المواطن التونس، خاصة فيما يتعلق بملف الحقوق والحريات.

وأمسك قيس سعيد بسلطات الحكم جميعها بعد أن عزل رئيس الوزراء وجمد أعمال البرلمان في 25 يوليو ضمن إجراءات استثنائية وصفها خصومه السياسيون بالانقلاب، لكنه لم يعين أي حكومة جديدة حتى الآن أو يصدر أي إعلان أوسع عن خططه على الأمد الطويل.

وقال وليد الحجام في لقاء مع "سكاي نيوز عربية": "هناك ميل لتغيير النظام السياسي الذي لا يمكن أن يتواصل. تغيير النظام يعني تغيير الدستور عبر الاستفتاء ربما. الاستفتاء يستوجب وقتا وإعدادا لوجيستيا".

وأضاف أن ملامح خطة الرئيس التونسي في مراحلها الأخيرة ومن المتوقع الإعلان عنها رسميا في وقت قريب.

وكرر الرئيس سعيد في أكثر من مناسبة القول بأنه لن يعود إلى الوراء في إشارة إلى عزمه المضي قدما في إجراء تغييرات جذرية للنظام السياسي وحل البرلمان على ما يبدو.

 وكان رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان جمال مسلم قال لصحيفة الصباح المحلية إن سعيد أخبرهم بأنه يعتزم تعيين رئيس للحكومة هذا الأسبوع، في حين لم يخض الحجام في تفاصيل التغييرات التي يفكر فيها سعيد.

غير أن من المتوقع على نطاق واسع تغيير نظام الحكم إلى النظام الرئاسي الذي يتقلص فيه دور البرلمان.

وتبنت تونس الديمقراطية بعد انتفاضة 2011 التي أنهت الحكم الاستبدادي وأطلقت ثورات الربيع العربي في جميع أنحاء المنطقة.

وحثت القوى المحلية والدولية على حد سواء سعيد على الإسراع بتشكيل حكومة وإعلان خططه للخروج من الأزمة الدستورية.

أ ف ب:أفغانيات منقبات ينظمن تجمّعاً مؤيداً ل«طالبان»

تجمعت بضعة مئات من الأفغانيات المنقبات في مدرج بجامعة كابول، أمس السبت، تعبيراً عن دعمهن لنظام «طالبان» الجديد الذي تثير سياسته تجاه المرأة القلق داخل البلاد كما في خارجها.

لوحت النساء اللواتي يبلغ عددهن 300 امرأة، ومعظمهن يرتدين نقاباً أسود اللون بأعلام طالبان وهن يستمعن إلى متحدثات قدمن للدفاع عن إجراءات النظام الجديد.

دفاع عن طالبان

في مدرج جامعة الشهيد رباني، انتقدت متحدثات تعاقبن على المنصة النساء اللواتي تظاهرن مؤخراً في البلاد للمطالبة باحترام حقوقهن. كما دافعن عن الحكومة الجديدة التي حظرت التظاهرات - إلا بتصريح من وزارة العدل.وطلبت المتظاهرات التصريح وحصلن عليه من الجامعة.

نساء ضد النساءوقالت أولى المتحدثات: «نحن ضد هؤلاء النساء اللواتي يتظاهرن في الشوارع ويعتبرن أنهن يمثلن المرأة الأفغانية».

وقالت طالبة أخرى تدعى شبانة عمري إنها تؤيد سياسة «طالبان» بأن ترتدي جميع النساء الحجاب.

واعتبرت أن اللواتي لا يضعن الحجاب يسئن إلينا جميعاً.

ورأت سمية، من جهتها، أن الوضع تحسن منذ عودة «طالبان». وقالت: «لن نرى بعد الآن السافرات»، مضيفة: «ستكون النساء بأمان. نحن ندعم حكومتنا بكل قوتنا».

لا يمثلنناوبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات، سارت المتظاهرات في الشارع وهن يلوحن بلافتات كُتب عليها «النساء اللواتي غادرن أفغانستان لا يمكن أن يمثلننا» و«نحن راضيات عن موقف وسلوك المجاهدين» في اشارة الى حركة «طالبان».ارتدى عدد قليل من المتظاهرات البرقع، الذي كان إلزامياً إبان فترة حكم «طالبان» الأولى بين الأعوام 1996 و2001، وارتدت كثيرات قفازات سوداء، وفق ما شاهد مراسلو وكالة «فرانس برس».

ذكرى سيئةولا يزال السكان والمجتمع الدولي يتذكرون عندما وصلت الحركة إلى السلطة أول مرة؛ إذ لم يكن حينها يُسمح للنساء بالدراسة أو العمل. منذ 15 أغسطس، وعدت الحركة باحترام حقوق النساء، وأعلنت أنه يمكنهن الدراسة في الجامعات، شرط ارتداء العباءة والنقاب وفصل الذكور عن الإناث في الصفوف الدراسية وإن بستار.

وكالات: الرئيس التونسي: يمكن تعديل الدستور

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد خلال جولة له في تونس العاصمة مساء السبت، أن تشكيل الحكومة سيتم في أقرب الآجال، متحدثاً من جهة ثانية عن إمكان إدخال تعديلات على دستور البلاد.
وقال سعيد لـ"سكاي نيوز" والتلفزة الوطنية بعد جولة له في شارع الحبيب بورقيبة وسط حراسة مشددة إن الحكومة ستشكل "في أقرب الأوقات" بعد اختيار الأشخاص الذين "لا تشوبهم شائبة"، من دون أن يحدد موعداً لذلك.
وأضاف "سنواصل البحث عن الأشخاص الذين يشعرون بثقل الأمانة ويحملونها". 

وتطرق سعيد إلى دستور العام 2014، قائلاً "أحترم الدستور لكن يمكن إدخال تعديلات على النص". 
واعتبر أن "الشعب سئم الدستور والقواعد القانونية التي وضعوها على المقاس، ولا بد من إدخال تعديلات في إطار الدستور".
وأردف "الدساتير ليست أبدية ويمكن إحداث تعديلات تستجيب للشعب التونسي لأن السيادة للشعب ومن حقه التعبير عن إرادته".
وأظهرت صور نشرتها صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك سعيد يتجول في الشارع بينما كان هناك حشد يلقي عليه التحية ويردد النشيد الوطني، قبل أن يتوقف الرئيس للتحدث إلى القناتين التلفزيونيتين.
في الأيام الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام عدة عن إعلان وشيك لتشكيلة الحكومة الجديدة على أن تتم بعد ذلك مراجعة الدستور قبل إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

RT: "ولد وفي فمه ملعقة من ذهب".. من هو عزيز أخنوش المكلف بتشكيل الحكومة المغربية

نشر الإعلام المغربي ملفا عن عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار "الرجل الذي قطف رأس الإسلاميين بعدما أينعها السخط الشعبي"، وقصة نجاحه في عالم المال والأعمال.
وأخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي عينه الملك محمد السادس يوم الجمعة رئيسا للحكومة بعد فوز حزبه في الانتخابات التشريعية بحصوله على 102 مقعد، من مواليد عام 1961، وحاصل على دبلوم في مجال تدبير المقاولات من جامعة شيربروك بكندا، وهو مؤسس للعديد من المقاولات العاملة في قطاعات اقتصادية مختلفة.

وتولى أخنوش منصب رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة ما بين 2003 و2007. كما كان عضوا بمجموعة التفكير لدى الملك الحسن الثاني إلى غاية سنة 1999، وهو عضو أيضا بالمجلس الإدراي لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وكذا عضو مسير بمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

وتم انتخاب أخنوش، الذي شغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري منذ سنة 2007، بالأغلبية رئيسا للتجمع الوطني للأحرار في 29 أكتوبر 2016.
"إمبراطورية عائلية للمال والأعمال"
وحسب تقرير تناقلته مواقع إخبارية مغربية، فإنه ينطبق على أخنوش توصيف "ولد وفي فمه ملعقة من ذهب"، فوالده الذي راكم ثروة مهمة، علمه حرفة التجارة وفن إبرام الصفقات في سن مبكرة.

وفي بدايات ثمانينيات القرن الماضي، اختار والد أخنوش أن يرسل ابنه إلى كندا لمتابعة دراسته العليا، ليعود عزيز، سنة 1986، ومعه أكثر من دبلوم في التسيير والتدبير الإداري.

وكان عليه أن يأخذ زمام الأمور، ويطور التدبير اليومي لشركة "إفريقيا غاز" وتوسيع مجالات أنشطتها لتصبح رائدة في قطاع المحروقات؛ ثم بدأ توسيع استثماراته في مجالات عدة، منها العقار وأيضا الصحافة، إلى أن أصبحت مشاريعه رائدة.

وحسب التقرير، فإن أخنوش الابن اختار ابنة عمه سلوى حينما قرر الزواج سنة 1993، وهي التي "رضعت التجارة منذ صباها" داخل عائلة لا تعرف سوى المال والأعمال، فوالدها من كبار تجار الشاي على صعيد المملكة المغربية.

وزوجة الملياردير السوسي، سلوى الإدريسي، هي اليوم رئيسة مجموعة "أكسال"، التي كانت سباقة لإدخال الماركات العالمية في عالم الموضة النسائية والرجالية للمغرب، ثم انفتحت لاحقا على الماكياج بعد إنشائها علامة "يان أند وان".

ومجموعة زوجة أخنوش من أكبر المساهمين في المشروع التجاري الضخم "موروكو مول" في الدار البيضاء، الذي يشغل أكثر من 5 آلاف مغربي ويعد أكبر مركز تجاري في القارة الإفريقية ككل، ومن بين أكبر المراكز التجارية في العالم، كما تستعد سلوى الإدريسي أخنوش لافتتاح "مولين تجاريين ضخمين"، على شاكلة "موروكومول"، بكل من الرباط ومراكش، ينتظر أن يشغلا أيضا ما يفوق 10 آلاف شخص.

ووفق التقرير فإن "إمبراطورية أخنوش المالية" تستمد قوتها من اللحمة العائلية، إذ ركزت عائلة أخنوش على العلاقات العائلية للحفاظ على الثروة مجتمعة؛ كما أن شبكة أفرادها وفروعها المصاهراتية لا تنتهي عند هذه الحدود، فعزيز أخنوش هو ابن رقية عبد العالي شقيقة عبد الرحمان بن عبد العالي، أول وزير للأشغال العمومية في حكومة عبد الله ابراهيم في نهاية خمسينيات القرن الماضي.

وخاله عبد الرحمان هو زوج عائشة الغزاوي، ابنة محمد الغزاوي أول مدير عام للأمن الوطني ومدير الفوسفاط وسفير سابق للمغرب بعدة دول، بالإضافة إلى أنه كان صديقا حميما للسلطان محمد الخامس.

شارك