احباط عملية تهريب متفجرات من داعش سوريا للعراق

الثلاثاء 28/سبتمبر/2021 - 11:52 ص
طباعة احباط عملية تهريب روبير الفارس
 
في اطار المطاردات الامنية المستمرة لفلول داعش في العراق أفاد مصدر امني، اليوم الثلاثاء، بإنطلاق عملية عسكرية واسعة شمال محافظة ديالى وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة صلاح الدين.وقال المصدر، إن "عملية عسكرية واسعة انطلقت من 3 محاور رئيسية بمشاركة قوات الحشد الشعبي لتعقب خلايا داعش في منطقة الصفرة شمال ديالى وصولا الى الحدود الادارية مع صلاح الدين وعلى مسافة تصل الى 40 كم".وأضاف، ان "العملية تأتي لتامين موقع مهم ودرء مخاطر الارهاب عن القرى وحماية اكبر لخطوط نقل الكهرباء وهي تاتي ضمن الاستعدادات المبكرة لخطة امن الانتخابات في اكتوبرالمقبل".كما أفادت خلية الاعلام الامني، الثلاثاء، بإلقاء القبض (16) مطلوباً للقضاء، بينهم ثلاثة متهمين بالإرهاب، وضبط أسلحة غير مرخصة.وذكرت الخلية،أن "القوات الأمنية والوكالات الاستخبارية وبجهد استخباري مكثف تواصل عملياتها الاستباقية وفق معلومات دقيقة، ومن خلال ممارستها الامنية وبتنسيق عال المستوى مع قسم استخبارات وأمن عمليات بغداد ووكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية".وأضافت، أن "قوة من اللواء الـ(24) فرقة المشاة السادسة وبالاشتراك مع خلية استخبارات ومكافحة إرهاب ابو غريب تمكنت من القاء القبض على متهمين اثنين وفق المادة (4/1) إرهاب بعد رصد تواجدهما في منطقة "الشهداء" غربي بغداد".واشار إلى، "تمكن قوة من اللواء الأول الفرقة الأولى شرطة اتحادية من القاء القبض على متهم وفق المادة ذاتها في منطقة النهروان جنوبي بغداد، والمطلوب الى مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب الوحدة التحقيقية المقر العام".كما نجحت القوات الامنية في  إحباط عملية تهريب مواد متفجرة من سوريا للعراق.وذكرت في بيان انه "وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من جهاز مكافحة الإرهاب، تمكنت القوات الأمنية في الفرقة الخامسة عشر بالجيش من منع محاولة لإدخال ١٨ كيس زنة ٥٠٠ كجم مملؤة بمادة TNT".وأضافت، أنه "تمت عملية ضبط هذه المواد بعد تشكيل فريق عمل مختص والمتابعة بواسطة الكاميرات الحرارية ، اذ جرى رصد مجموعة من الاشخاص يستقلون عجلة وهم يحاولون إدخال هذه المواد المتفجرة من الأراضي السورية الى الأراضي العراقية عن طريق قرية ( نعيم) المحاذية للشريط الحدودي، حيث قاموا بافراغ هذه الأكياس هناك، وقد تم التعامل مع المواد المضبوطة أصوليا".

شارك