مقتل خمسة من البيشمركة في هجوم «داعشي» شمالي العراق/طعن ضد ترشح الدبيبة للرئاسة.. ومصير نجل القذافي يتحدد اليوم/حزب تونسي: القضاء على الإرهاب يمر حتماً عبر تجفيف منابعه

الإثنين 29/نوفمبر/2021 - 11:14 ص
طباعة مقتل خمسة من البيشمركة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 29 نوفمبر 2021.

الخليج: مقتل خمسة من البيشمركة في هجوم «داعشي» شمالي العراق

قتل خمسة من المقاتلين الأكراد (البيشمركة)، وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدف آلية عسكرية ليل السبت/ الأحد في جنوب إقليم كردستان بشمال العراق، بحسب بيان رسمي أمس الأحد، فيما حذر رئيس حكومة إقليم كردستان نيشروان برزاني مجدداً، من مخاطر إرهابيّي «داعش» وإعادة تنظيم صفوفهم، داعياً إلى تفعيل التعاون بين إربيل وبغداد.

وأشار البيان الصادر عن وزارة البيشمركة (وزارة الدفاع الكردية) إلى أن الانفجار وقع «في ساعة متأخرة من ليل» السبت. وأوضح البيان أنه استهدف «قوة كانت متوجهة للمساندة إثر هجوم لتنظيم «داعش» ضد البيشمركة في بلدة لولة جوي التابعة لقضاء كرميان» شمال محافظة ديالى جنوب إقليم كردستان، وأدى إلى مقتل خمسة مقاتلين وجرح أربعة آخرين. وقال القيادي في اللواء الخامس بقوات «البيشمركة» المقدم مريوان آزاد: «قام مسلحون من «داعش» ليل السبت في تمام الساعة 10:15 مساء بشن هجوم على قوات البيشمركة، ما أدى إلى إصابة 4 عناصر وانفجار عبوة ناسفة بإحدى السيارات التابعة لها».

وقالت شبكة «رووداو» الإعلامية، أمس الأحد، إن العناصر الخمسة الذين قتلوا كانوا داخل السيارة التي انفجرت فيها العبوة الناسفة، مضيفة أن عناصر التنظيم توجهوا نحو السيارة عقب انفجارها وأجهزوا على عنصر أصيب بالانفجار. وأضافت «رووداو» أن «المصابين الأربعة الآخرين تمت إصابتهم بقناصات مسلحي التنظيم، إلى جانب سائق عربة الهمر التي انفجرت فيها العبوة الناسفة، حيث تمكن من النجاة وتم نقله إلى المستشفى لتلقّي العلاج». وفيما يتعلق بهوية الضحايا، أشارت الشبكة إلى أن جميعهم من منطقة شهرزور. وعقب وقوع الهجوم أعلنت وزارة «البيشمركة» أن «إرهابيي «داعش» تعرضوا في هجوم لنقطة عسكرية تابعة للواء الخامس في «البيشمركة» بمنطقة تبی (هلان) ضمن حدود كولجو في كرميان»، مضيفة أن الهجوم أسفر عن «إصابة 4 عناصر من البيشمركة».

ودان رئيس الإقليم ورئيس حكومته الهجوم. وقال رئيس الإقليم نيشروان برزاني في بيان، إن «توسع واستمرار اعتداءات وهجمات «داعش» رسائل جدية خطِرة تشكل تهديداً وخطراً حقيقياً في المنطقة». ودعا إلى «مزيد من التعاون والتنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي بإسناد قوات التحالف الدولي» من أجل «مواجهة إرهابيي «داعش» وتهديداته ومخاطره».

إلى ذلك، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الأحد، الأجهزة الأمنية بالقبض على مهاجمي قرية الرشاد بديالى، وذلك خلال استقباله لعائلات ضحايا تلك الحادثة الإرهابية.

طعن ضد ترشح الدبيبة للرئاسة.. ومصير نجل القذافي يتحدد اليوم

أجلت محكمة الاستئناف في سبها، أمس الأحد، الجلسة المخصصة للطعن الذي تقدم به سيف الإسلام القذافي ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات استبعاده من الترشح، بسبب عدم اكتمال أعضاء الهيئة القضائية، بعد غياب أحد القضاة، فيما قبلت محكمة استئناف طرابلس طعنين ضد ترشح رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة للرئاسة، في حين جدد المبعوث الأممي لليبيا، يان كوبيش، دعم الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في موعدها المحدد، مؤكدًا أن المجتمع الدولي «يتطلع لهذا الاستحقاق المهم، الذي سيعبر بالليبيين إلى مرحلة الاستقرار والسلام».

وبينت مصادر إعلامية أنه تم تأجيل النظر في الطعن المقدم من سيف القذافي إلى اليوم الاثنين؛ بسبب عدم اكتمال نصاب المحكمة.

وكان من المقرر أن تحسم أمس محكمة الاستئناف بسبها في قانونية ترشح سيف الإسلام من عدمه، حسب ما أكده العضو في فريقه السياسي محمد القيلوشي، الذي أشار كذلك في تصريح إلى أن مدة النظر في الطعن والمحددة ب48 ساعة انتهت أمس، باعتبار أن الفريق القانوني لسيف الإسلام تقدم بطلب الطعن منذ الخميس الماضي، دون احتساب يومي الجمعة والسبت، يومي العطلة في ليبيا.

وقبلت محكمة استئناف طرابلس طعنين ضد ترشح رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة للرئاسة. وبينت مصادر قضائية أن الطعن الأول مقدم من كل من المرشحين في الانتخابات الرئاسية عارف النايض، وعثمان عبدالجليل، ومحمد المنتصر، وعضوي الحوار أحمد الشركسي، والسيدة اليعقوبي والناخب المهدي عبدالعاطي.

وأوضحت أن الطعن الثاني مقدم من المرشح فتحي علي باشاغا وزير الداخلية الأسبق، لافتة إلى أن المحكمة حكمت بإلغاء قرار مفوضية الانتخابات بشأن قبول ترشح الدبيبة.

ومن جانبه أكد أستاذ القانون الدولي الليبي راقي المسماري أنه من حق رئيس الدبيبة استئناف الحكم الصادر باستبعاده من الانتخابات،خلال ثلاثة أيام.

من جهة أخرى، بحث المبعوث الأممي لليبيا، يان كوبيش، أمس الأحد، مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، آخر المستجدات السياسية في ليبيا، لا سيما الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكد المنفي أن المجلس يعمل جاهداً من أجل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، الرئاسية والتشريعية، بشكل متزامن، «عبر تحقیق كل الضمانات اللازمة، حتى تكون انتخابات حرة ونزیة، تعبر نتائجها عن إرادة الشعب الليبي، وتحقق كامل شروط العملية الديمقراطية».

انقسامات ميليشيات طرابلس

في الأثناء، أعلنت مفوضية الانتخابات، أنها لاحظت مؤخراً قيام بعض المواطنين بأعمال المراقبة والمتابعة للعملية الانتخابية‬، دون أي صفة قانونية أو اعتبارية، ما يُعدّ خرقاً للقانون واللوائح التنظيمية.

جاء ذلك بعد تعرض القيادي «الإخواني» محمود عبدالعزيز، لاعتداء بالضرب من مسلحين، في أحدث مشاهد الصدام بين الميليشيات في بلدية بوسليم في العاصمة طرابلس؛ لمحاولته استلام بطاقات انتخابية لم يتسلمها أصحابها. وأضافت المفوضية أن عملية التحقيق والاستجواب لأعضاء لجان المراكز الانتخابية والتصوير داخلها، دون أن تكون الجهة التي قامت بمثل هذه الممارسات معتمدة من قبل المفوضية، تعدّ مخالفة للأحكام التنظيمية. وأكدت المفوضية أن الغاية من إصدار هذه اللوائح، هي إضفاء المزيد من الشفافية على إجراءات ونتائج العملية الانتخابية، بما يُمكّن ذوي المصلحة من معرفة حقوقهم وواجباتهم.

تفكيك خلية إرهابية

إلى ذلك، أعلن الجيش الليبي، أمس، القبض على خلية إرهابية في سبها كانت تتجهز لشن عمليات ضد المدنيين.

وقال اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، إن وحدات خاصة من القوات المسلحة تمكنت في ساعات مبكرة من القبض على الإرهابي المطلوب «علي باكير» رفقة اثنين آخرين. وأضاف المحجوب أن الإرهابيين كانوا ينوون ضرب تجمعات المدنيين، وهم على علاقة وثيقة مع المجموعة التي قبض عليها في أكتوبر من العام الماضي، وهدفهم الرئيسي زرع نواة لتأسيس ما يسمونه «جيش الخلافة» في جنوبي البلاد.

البيان: «تريندز» يفكّك مفاهيم الأيديولوجيا الإسلاموية

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات، الدراسة السابعة من سلسلة: «اتجاهات حول الإسلام السياسي»، تحت عنوان: «قراءة نقدية في الأيديولوجيا الإسلاموية: في تفكيك المفاهيم». وتكشف الدراسة، أن الأيديولوجيا الإسلاموية، تحدٍّ فكري ومعرفي، يستدعي بذل الجهد على كل الأصعدة للاستجابة له، وهو أمر لا يقل أهمية عن مواجهة ما تمثله الجماعات الإسلاموية من مخاطر اجتماعية وسياسية وأمنية. وتطرح الدراسة، مقاربة تفكيكية نقدية للجهاز المفاهيمي، الذي يشد بنية الأيديولوجيا الإسلاموية شدَّاً، ويخترق خطابات حركاتها، وتكمن أهمية هذه المفاهيم، في كونها تجمع بين الجانبين النظري والعملي، فهي تنبئ عن الرؤية الإسلاموية للعالم والبشر والوجود، وتوضح ما ينبغي على الإسلامويين فعله في الواقع، لتجسيد تلك الرؤية.

وانتقت الدراسة، أمثلة من هذه المفاهيم، وسلكت منهجاً يقوم على استنطاق نصوص دعاة الإسلاموية، في مختلف المراحل التاريخية، ومقاربتها من زاوية نقدية، تكشف ما تنطوي عليه من أبعاد أيديولوجية وسلطوية، برغم تقنُّعها بغطاء ديني مضلل. وشملت الدراسة، ثلاثة عناصر موزعة بحسب طبيعة المفاهيم، حيث ركز العنصر الأول على مفهوم شمولية الإسلام، بصفته يمثل النواة المعرفية المبدئية، التي تنبثق عنها سائر المفاهيم والتصورات. وفيما اهتم العنصر الثاني من الدراسة، بمفهومي الدعوة والتدافع، وهما من المفاهيم الاجتماعية، استقل العنصر الثالث بالمفاهيم السياسية، وهي الحاكمية، والشريعة، والخلافة، والجهاد.

وتؤكد الدراسة، أن الجماعات الإسلاموية، تبني منظومتها الأيديولوجية على جهاز مفاهيمي، تصنع به معاني خطاباتها، وتمنحها معقولية وجاذبية، ويشكل هذا الجهاز، النواة الصلبة التي تلتقي حولها تلك الجماعات، مهما تفرقت بها السبل، وتباينت اتجاهاتها، ولم تطرأ عليه تغييرات جوهرية، منذ أن وضع بنيانه المؤسسون، برغم تباعد الأزمنة واختلاف البيئات.

وتوضح الدراسة، أن هذه المفاهيم محكومة بآفاق الإسلامويين المعرفية، وهي آفاق محدودة، لم تنفتح على المعارف الحديثة، خصوصاً في علوم الأديان وعلوم الإنسان والمجتمع، ولم تستوعب منجزات الحداثة الفكرية، والقيم التي انبنت عليها، بل إنهم قلبوا رهان تحديث الإسلام والمسلمين، إلى رهان أسلمة الحداثة.

وتشير الدراسة، إلى أن هذه المفاهيم، تعكس ما يمكن نعته بـ «المركزية الإسلاموية»، التي تستدعي معاني الاستعلاء والتفوق وإرادة الهيمنة، وهو ما يمثل استعادة بصورة صريحة أو ضمنية، للفكرة الموروثة عن الفرقة الناجية، تلك التي تمثل الإسلام الصحيح، التي سيكون جزاؤها «الجنة»، في مقابل غيرها من الفرق المنغمسة في الضلالة، التي سيكون مآلها «جهنم»، ويترتب على هذا المنطق، استبعاد المخالفين فكرياً وسياسياً من دائرة الانتماء إلى الإسلام، إضافة إلى ما يفضي إليه من عداوة وكراهية لغير المسلمين.

وتوصلت الدراسة، إلى ضرورة بذل النخب العربية جهداً معرفياً وفكرياً، لصياغة مقاربة شاملة، ترسيخ معارف ومهارات وقيماً، لا سيَّما على مستوى مناهج التربية والتعليم، ومستوى الوسائط الإعلامية، وهيئات المجتمع المدني، لمجابهة الأيديولوجيا الإسلاموية، وكشف أضاليلها، وتعرية ما تنطوي عليه من مخاتلة وخداع، وما تمثله من تكبيل للعقل، وتعطيل لملكة التفكير الحر، وللتنبيه إلى ما ينجرُّ عنها من مخاطر على استقرار الدول والمجتمعات.

العربية نت: طالبان تطلب مساعدة أوروبية لمواصلة تشغيل مطارات أفغانستان

طلبت حركة طالبان المساعدة في مجال مواصلة تشغيل المطارات الأفغانية وذلك خلال محادثات أجريت في نهاية الأسبوع مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي تطرقت أيضاً إلى "القلق الشديد" بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان، وفقاً لبيان أصدره الاتحاد الأوروبي في وقت متأخر الأحد.

وأوفد الجانبان مسؤولين كباراً إلى الدوحة لإجراء المحادثات التي جاءت قبل مفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين في العاصمة القطرية أيضاً.

وقالت خدمة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي "إي. إي. إيه. إس" في بيانها إن "الحوار لا يعني اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة (لطالبان)، لكنه جزء من المشاركة العملياتية للاتحاد الأوروبي، لصالح الاتحاد الأوروبي والشعب الأفغاني".

وترأس وفد طالبان وزير الخارجية المؤقت أمير خان متقي يُرافقه وزيرا التعليم والصحة المؤقتان، ومحافظ البنك المركزي بالإنابة ومسؤولون من وزارات الخارجية والمال والداخلية ومديرية الاستخبارات.

أما وفد الاتحاد الأوروبي فترأسه المبعوث الخاص للاتحاد إلى أفغانستان توماس نيكلاسون يُرافقه مسؤولون من خدمة العمل الخارجي وآخرون من خدمة المفوضية الأوروبية يعملون في مجال المساعدات الإنسانية والشراكات الدولية والهجرة.

"تفاقم الوضع الإنساني"
وقال بيان الاتحاد الأوروبي إن طالبان تعهدت الالتزام بوعدها المتمثل بـ"العفو" عن الأفغان الذين عملوا ضدها خلال عقدين وحتى تاريخ إجلاء قوات الولايات المتحدة وحلفائها من البلاد في أغسطس الماضي.

كما التزمت طالبان مجدداً السماح للأفغان والأجانب بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك، لكنها "طلبت المساعدة" في مجال مواصلة تشغيل عمليّات المطارات "من أجل أن يكون ذلك ممكناً".

وأشار البيان إلى أنّ "الجانبين أعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان مع اقتراب فصل الشتاء"، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية.

وقد مارس وفد الاتحاد الأوروبي ضغوطاً على طالبان من أجل تشكيل "حكومة شاملة" وتعزيز الديمقراطية وضمان حصول الفتيات على فرص متساوية في التعليم ومنع أفغانستان من التحول إلى قاعدة لأي جماعة "تهدد أمن الآخرين".

كما أشار البيان إلى أنه في حال تنفيذ طالبان شروط الاتحاد الأوروبي فإنه يمكن عندئذ الإفراج عن تمويل إضافي للحكام الجدد في أفغانستان الذين يعانون ضائقة مالية ولكن فقط "لصالح الشعب الأفغاني".

من جهتها، جددت حركة طالبان التشديد على أنها ستتمسك بحقوق الإنسان "بما يتماشى والمبادئ الإسلامية" وقالت إنها سترحب بعودة البعثات الدبلوماسية التي أغلِقت، حسب البيان.

حزب تونسي: القضاء على الإرهاب يمر حتماً عبر تجفيف منابعه

بعد محاولة رجل مصنف كمتطرف اقتحام مقر وزارة الداخلية بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس وطعن أمنيين الجمعة، اعتبر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي أن القضاء على الإرهاب يمر حتماً عبر تجفيف منابعه وتتبع مصادر تمويله ومحاسبة المتورطين في دعمه والتغطية عليه.

ودعا الحزب في بيان، السبت، إلى "فتح الملفات الكبرى وفي مقدمتها الاغتيالات السياسية والجهاز السري لحركة النهضة وتسفير الشباب لبؤر الإرهاب والقطع النهائي مع الإفلات من العقاب".

يشار إلى أن هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي كانت اتهمت سابقاً الجهاز السري لحركة النهضة بالوقوف وراء الاغتيالات السياسية التي شهدتها تونس في 2013.

يبلغ 31 عاماً
وأمس أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن الرجل الذي حاول مهاجمة عناصر شرطة بسكين وفأس في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة مصنف لديها بأنه متطرف.

وجاء في بيان للوزارة نشر ليل الجمعة السبت أن المعتدي يبلغ 31 عاماً، مضيفة أنه وفق التحريات الأولية: "المعني مصنف لدى مصالح وزارة الداخلية متطرف".

من جهته قال شرطي كان حاضراً أثناء محاولة الهجوم لفرانس برس إن المعتدي كان بيده فأس وبالأخرى سكين وركض صوب مدخل وزارة الداخلية. وأكد أنه تم إطلاق رصاص مطاطي وتمت السيطرة عليه ونقله لأحد المستشفيات في العاصمة.

عدة هجمات دامية متطرفة
يذكر أن تونس شهدت في السنوات العشر الماضية عدة هجمات دامية متطرفة، استهدفت خصوصاً الشرطة وسياحاً.

ففي 6 سبتمبر 2020 قام 3 رجال في سيارة بصدم عناصر من الحرس الوطني في سوسة (شرقا)، ثم هاجموهم بالسكين فقتلوا أحدهم وأصابوا آخر بجروح خطيرة.

ويعود آخر هجوم واسع النطاق إلى مارس 2016، عندما حاول إرهابيون تسللوا من ليبيا السيطرة على مواقع لقوات الأمن في مدينة بن قردان (جنوبا)، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً.

شارك