ليبيا.. المراقبون الجويون يهددون بـ"شل حركة الطيران"/واشنطن: العنف انخفض في السودان لكن الوضع يبقى هشا/تحذير "فورين بوليسي": كيف تؤثر حرب السودان على دول الجوار؟

الثلاثاء 02/مايو/2023 - 12:37 ص
طباعة ليبيا.. المراقبون إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 2 مايو 2023.

أ ف ب: واشنطن تستضيف مفاوضات سلام بين أرمينيا وأذربيجان

تستضيف الولايات المتحدة اعتباراً من الاثنين، في واشنطن مفاوضات سلام صعبة بين أرمينيا وأذربيجان بشأن منطقة ناغورنو كاراباخ الجبلية المتنازع عليها بين البلدين.

والمحادثات التي تجري تحت إشراف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يفترض أن تستمر حتى الخميس، بحضور وزيري الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، والأذربيجاني جيهون بيرموف.

وخاضت أرمينيا وأذربيجان، الجمهوريتان السوفييتيان السابقتان في القوقاز، حربين، أولاهما مطلع تسعينات القرن الماضي والثانية عام 2020، بهدف السيطرة على منطقة ناغورنو كاراباخ التي تقطنها غالبية أرمنية وانفصلت أحادياً عن أذربيجان قبل ثلاثة عقود.

وهذه المفاوضات التي تجري بوساطة أمريكية، تأتي بعد أيام على جولة في المنطقة قامت بها الأسبوع الماضي وزيرة الخارجية الفرنسي كاترين كولونا.

وحضت خلال الجولة، أذربيجان على «إعادة الحركة بدون عراقيل على طول ممر لاتشن» الشريان الحيوي لمنطقة ناغورنو كاراباخ، وعبرت عن أملها في تسوية سلمية رغم الخلافات العميقة بين الطرفين.

وسيجتمع بلينكن الذي يتابع أيضاً هذا الملف، الاثنين في لقاء مغلق مع الطرفين في مركز مؤتمرات يحمل اسم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جورج شولتس، قرب العاصمة الفيدرالية.

وقال مسؤول أمريكي الاثنين، إنه يتوقع «محادثات صريحة».

وأضاف أن «هدفنا هو ضمان جلوس الوزيرين الى الطاولة والتحدث مع بعضهما البعض» لعدة أيام في محاولة لتحقيق سلام عادل ودائم.

وأوضح أنّ المفاوضات تتناول بشكل خاص اتفاقاً حول تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكّداً أنه يجري بحث كل المسائل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان، إن بلينكن أعرب في اتصاله مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الأحد، عن قلق الولايات المتحدة العميق من أن يؤدي إنشاء أذربيجان نقطة تفتيش على ممر لاتشين إلى تقويض جهود بناء الثقة في عملية السلام.

وأضاف البيان أن بلينكن، شدد على اهمية إعادة فتح ممر لاتشين أمام المركبات التجارية والخاصة في أقرب وقت ممكن.

وتابع ميلر أن بلينكن نقل لعلييف دعم واشنطن لعملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا، و«شاركه قناعته بأن السلام ممكن».

وقال ميلر في بيان منفصل السبت، إن بلينكن أجرى في اليوم السابق محادثة أيضا ًمع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي أيضاً عن «أهمية محادثات السلام بين أرمينيا وأذربيجان» وتعهد بمواصلة الولايات المتحدة دعمها لها، وفقاً لميلر.


«عنصرية وعنف وتمييز».. الأمم المتحدة تنتقد سجل فرنسا في حقوق الإنسان

وجّهت الأمم المتّحدة انتقادات إلى باريس على خلفية هجمات ضدّ مهاجرين وتنميط عنصري وأعمال عنف تمارسها الشرطة؛ وذلك خلال اجتماع عقده مجلس حقوق الإنسان في الهيئة الأممية، للنظر في سجلّ فرنسا على هذا الصعيد.

ويتعيّن على الدول ال 193 الأعضاء في الأمم المتحدة أن تقدّم تقارير منتظمة عن أوضاع حقوق الإنسان على أراضيها، وأن ترضخ للتوصيات.

ودعت دول عدة، من بينها الولايات المتحدة وتونس، فرنسا إلى بذل مزيد من الجهود، لمكافحة العنف والتمييز العنصري.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة كيلي بيلينغسلي: «نوصي فرنسا بتعزيز جهودها على صعيد مكافحة الجرائم والتهديدات بالعنف بدافع الكراهية الدينية على غرار معاداة السامية والكراهية للمسلمين». وندّدت البرازيل واليابان ب«التنميط العنصري من جانب قوات الأمن»، في حين دعت جنوب إفريقيا، باريس إلى «اتّخاذ تدابير تضمن حيادية تحقيقات تجريها كيانات خارج نطاق الشرطة في كل الحوادث العنصرية التي تتعلّق بعناصر شرطة».

ولم تردّ رئيسة الوفد الفرنسي وزيرة حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين إيزابيل روم مباشرة على الانتقادات، لكنّها قالت: إنّ العنصرية ومعاداة السامية هما «سمّ للجمهورية».

عنف الشرطة

وسلّطت وفود دول عدّة بينها السويد والنرويج والدنمارك، الضوء على عنف الشرطة خلال عمليات حفظ الأمن، وخصوصاً التظاهرات. ودعا وفد ليختنشتاين إلى تحقيق مستقل في هذه التجاوزات، فيما دعت لوكسمبورغ، باريس إلى «مراجعة سياستها على صعيد المحافظة على النظام» بينما طالبت ماليزيا ب«معاقبة المسؤولين».

كذلك سعت روسيا وفنزويلا وإيران، ومنظّمات حقوقية إلى انتقاد فرنسا، لانتهاكاتها الخطرة لحقوق الإنسان، ووجهت انتقادات إلى عنف الشرطة. وأعربت ممثلة روسيا كريستينا سوكاتشيفا عن «قلق إزاء الإجراءات القاسية والعنيفة في بعض الأحيان التي تهدف إلى تفريق مواطنين سلميين».

وحتى في الداخل الفرنسي تضاعفت الانتقادات، لاستخدام القوة التي اعتبرت مفرطة في الأشهر الأخيرة ضد المتظاهرين المعارضين، لتعديل النظام التقاعدي.

وخلال الجلسة المخصصة لردود الوفد الفرنسي، قالت صابرين باليم وهي مستشارة قانونية في وزارة الداخلية: إن «استخدام القوة» كان «ضمن إطار صارم»، مشيرة إلى «معاقبة المخطئين». وذكّرت بأنّ عناصر قوات الأمن، أُلزموا بوضع شارات تحمل أرقام تعريف فردية، بما يضمن «تتبّع أفعالهم».

وشدّد وزير الداخلية جيرار دارمانان على وجوب وضع الشارات «في كل الظروف».

النساء والرياضة

وحضّت دول عدّة، فرنسا على بذل جهود، للدفاع عن حقوق المرأة، وشدد بعضها على غرار إسبانيا والمملكة المتحدة على العنف المنزلي.

وشدّدت دول أخرى على حقوق المرأة المسلمة، على غرار ماليزيا التي دعت فرنسا إلى «الإسراع» في تغيير القوانين التي تمنع المسلمات من تغطية وجوههن في الأماكن العامة.

وشملت النقاشات ملف الرياضة، فقد طلبت سلوفاكيا أن «تحترم تدابير المراقبة التي أدخلها قانون الألعاب الأولمبية، مبدأي الضرورة والتناسب».

ويتضمّن هذا النص الذي أقرّه البرلمان الشهر الماضي، جانباً أمنياً مهماً، بما في ذلك استخدام خوارزميات المراقبة بالفيديو، ما يثير قلقاً.

وتمنّت جزر ساموا لفرنسا النجاح في تنظيم بطولة كأس العالم المقبلة بالرجبي، لكنّها طلبت من الحكومة «المصادقة على معاهدة حظر الأسلحة النووية» التي اعتمدتها الأمم المتحدة في عام 2017.


رويترز: أوكرانيا تكشف تطورات معركة باخموت.. وتتحدث عن هجمات مضادة

قال جنرال أوكراني كبير في تصريحات الاثنين: إن الهجمات المضادة الأوكرانية طردت قوات روسية من بعض المواقع في مدينة باخموت بشرق البلاد، لكن الوضع لا يزال «صعباً».
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، أصبحت معركة باخموت محوراً للصراع الذي تغيرت خطوطه الأمامية على نحو طفيف منذ أواخر العام الماضي، مما ترك الجانبين يسعيان لإحراز تقدم.
وأوضح الكولونيل جنرال أولكسندر سيرسكي، قائد القوات البرية، في بيان أُرسل على تطبيق تيليجرام للتراسل «الوضع صعب للغاية.. في الوقت نفسه، تعرض العدو في مناطق معينة من المدينة لهجوم مضاد من قبل وحداتنا وترك بعض المواقع».
وأفاد الجيش بأن سيرسكي أدلى بهذه التصريحات أثناء زيارته للقوات على الخطوط الأمامية الأحد.

وأضاف أن وحدات روسية جديدة، تشمل مظليين ومقاتلين من مجموعة فاغنر الأمنية الخاصة «يُدفع بها باستمرار إلى المعركة» على الرغم من تكبدها خسائر فادحة.
وحققت القوات الروسية مكاسب متزايدة بشكل مطرد في باخموت، لكن متحدثاً عسكرياً أوكرانياً قال الأحد: إنه لا يزال من الممكن تزويد القوات المدافعة عن المدينة بالطعام والذخيرة والأدوية.
وذكرت أوكرانيا الاثنين، أن قواتها صدت أكثر من 36 هجوماً للروس على قطاع من خط الجبهة الشرقي الذي يمتد من باخموت إلى مارينكا الواقعة إلى الغرب مباشرة من دونيتسك.

سكاي نيوز: ليبيا.. المراقبون الجويون يهددون بـ"شل حركة الطيران"

أرجأ المراقبون الجويون في ليبيا الدخول في إضراب مفتوح عن العمل في جميع مطارات الدولة، الذي كان مقررا الإثنين، إلى الجمعة 12 مايو الجاري، وذلك بعد التواصل مع مسؤولين للنظر في مطالبهم.

وقبل أيام، أعلنت النقابة العامة للمراقبين الجويين دخول المراقبين في اعتصامات وإضراب مفتوح، سيترتب عليه إيقاف في كل خدمات مراقبة الحركة الجوية، وتوقف حركة الملاحة في جميع المطارات.

شكاوى المراقبين

وفق ما نقله مصدر من المراقبين لموقع "سكاي نيوز عربية"، فإن الإضراب "تعبير عن استيائهم من عدم رفع رواتبهم، والوضع السيئ الذي يعانونه نتيجة عدم تضمينهم في جدول المرتبات الموحد كباقي الجهات التابعة لمصلحة الطيران المدني".

وتفصيلا، فإن مطالبهم هي:

زيادة الرواتب وتحسين بيئة العمل والتأمين على الرخص والتأمين الصحي.
الانضمام إلى جدول المرتبات الموحد.
فصل إدارة المراقبة الجوية عن مصلحة الطيران المدني.
صرف المستحقات المالية وحلحلة المشاكل المالية التي يمرون بها.
صرف وتضمين علاوة الرخصة والأهلية المستحقة.
توفير الإعاشة والإقامة اللائقة للمراقبين الجويين ومساعديهم العاملين بالدوام التناوبي.
توفير العديد من الاحتياجات اللازمة للأجهزة الملاحية.
التواصل مع الوزارة

وطالب المصدر الذي رفض ذكر اسمه، الجهات المسؤولة بالنظر في هذه المطالب وتحقيقها، باعتبارها "حقوقهم الشرعية".

وأكد المصدر أن النقابة العامة للمراقبين الجويين تواصلت مع مجموعة من المسؤولين في مجال المواصلات، ومن بينهم وزير المواصلات في حكومة عبدالحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، لمعالجة كل المشاكل الخاصة بهم.

في نفس الوقت، لفت إلى أنه: "إذا لم نتوصل إلى حل لهذه الأزمة، سنتوقف عـن تقديم الخدمة الجوية وبالتالي ستتوقف حركة الملاحة في جميع المطارات بالدولة".

وفي السياق ذاته، أكد مدير مكتب العلاقات والإعلام بمصلحة المطارات في ليبيا أحمد الرطيل، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن حركة الملاحة الجوية مستمرة، وحركة العمل بالمطارات تسير على ما يرام، مضيفا: "لم تصلنا أي تحذيرات رسمية متعلقة بإضراب أو تعليق العمل في المطارات أو توقف الرحلات".

وعلق على الأزمة المالية التي يعانيها المراقبون الجويون بقوله: "إنهم يتبعون إداريا وماليا مصلحة الطيران المدني، لذا لا توجد لدينا معلومات خاصة برواتبهم".

وسبق أن دخل المراقبون في إضرابات عن العمل أكثر من مرة، مطالبين برفع أجورهم وتحسين تجهيزات العمل لضمان سلامة الطيران والمسافرين.

واشنطن: العنف انخفض في السودان لكن الوضع يبقى هشا

قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، الإثنين، إن الوضع في السودان يبقى "هشا".

وذكر  كيربي، خلال مؤتمر صحفي: "انخفض مستوى العنف في السودان بسبب الهدنة ووقف إطلاق النار، لكن الوضع في السودان يبقى هشا".

وأضاف: "نطالب طرفي الصراع في السودان بالاستمرار في احترام وقف إطلاق النار".
وتابع كيربي: "الإدارة الأميركية ساعدت في إجلاء ما يقرب من ألف أميركي من السودان، والرئيس جو بايدن وجه باستمرار تسهيل خروج الأميركيين من السودان عبر الجو والبر".

وأوضح أن واشنطن "انخرطت في تأمين قدرات لها علاقة بالاستطلاع والاستكشاف لتأمين الطرقات التي يسلكها المغادرون".

وأشار كيربي إلى أنه "من الصعب تأمين خروج الأميركيين من السودان من دون حدوث انخفاض في مستوى العنف بالسودان"، ثم عاد ليضيف أن "الوضع الأمني قد لا يكون مساعدا لتسهيل عمليات الإجلاء".

وأردف المسؤول الأميركي: "لا أحد يريد أن يرى القتال في السودان يستمر أو يمتد نطاقه. نحن نركز على استمرار وقف إطلاق النار في السودان، وتنفيذه بالكامل".

ومن جهة أخرى، طالبت الخارجية الأميركية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بإنهاء القتال الذي يهدد حياة المدنيين.

وأوضحت الخارجية أن الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها أجلت أكثر من ألف مواطن أميركي، منذ بدء العنف في السودان، في 15 أبريل الماضي.

ودخل الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان أسبوعه الثالث، وسط مخاوف من امتداده لنطاق أوسع في ظل هدن هشة يجرى خرقها كثيرا.

تحذير "فورين بوليسي": كيف تؤثر حرب السودان على دول الجوار؟

اعتبرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن الصراع الدائر في السودان منذ أكثر من أسبوعين، قد يؤدي إلى زعزعة استقرار دولة تشاد المجاورة والتأثير على منطقة الساحل بأكملها.

وذكرت المجلة أن "هناك احتمالا كبيرا بأن تؤثر حرب السودان الجارية بين الجيش وقوات الدعم السريع على دولة تشاد، ومنطقة الساحل المضطربة بالفعل".

وأعطت المجلة الأميركية مثالا بدولة تشاد، التي عانت على مدار العقد الماضي، بسبب الأنشطة المدمرة للتنظيمات المتطرفة، مثل "بوكو حرام" والجماعات المنشقة عن تنظيم "داعش"، كما شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى قتالا داخليا بين جماعات مسلحة، مشيرة إلى أن الصراع السوداني "له عواقب وخيمة على السلام والأمن الإقليميين".

وأضافت: "إلى جانب كل ذلك، تتمثل إحدى تداعيات الصراع الحالي في السودان في الانتشار المتوقع للأسلحة الصغيرة والخفيفة بين الأطراف المتحاربة في أنحاء المنطقة".

هذا الأمر، تقول "فورين بوليسي"، قد يؤدي أيضا إلى اتساع تجارة الأسلحة غير المشروعة، بسبب ظهور ممرات تهريب جديدة، بما في ذلك في ليبيا وبوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر، مبرزة أن المشكلة ستزداد تعقيدا حين تقع هذه الأسلحة في "الأيدي الخطأ"، مثل أيدي المتطرفين.

وحذرت من "احتمال تسلل مقاتلين إرهابيين أجانب إلى السودان"، مثلما حدث في دارفور غربي البلاد، التي شهدت معارك ضارية أدت إلى مقتل نحو 300 ألف شخص ونزوح حوالي مليونين.

وتتوقع المجلة الأميركية أن يتدهور الوضع في السودان خلال الأيام المقبلة في حال ترك الصراع بلا احتواء، محذرة من أنه قد "يتحول بسهولة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق".

وأردفت قائلة: "تحافظ الجهات الفاعلة الخارجية مثل الصين وفرنسا وروسيا على مصالح نشطة في حوض تشاد والساحل. هذه الدول يمكن أن تنجر بسرعة إلى الحرب أيضا".

ومن القضايا التي تثير القلق بشكل خاص في السودان، وفق "فورين بوليسي"، احتمال توسيع نطاق وجود مجموعة فاغنر شبه العسكرية الروسية.

وأوضحت: "يمكن للوضع كذلك أن يشجع الحكومات عبر حوض تشاد والساحل على ضمان بقاء أنظمتها، من خلال التدابير التي تساعد على تعزيز قبضتهم على السلطة، مثل السعي للحصول على مساعدة متخصصة من كيانات مثل فاغنر".

إلى جانب كل هذا، قد ستساهم حرب السودان في تدهور الوضع الإنساني في حوض تشاد والساحل، خاصة أن المنطقة تعد موطنا لبعض أفقر سكان العالم.

وتضيف المجلة: "الأزمة قد تقود أيضا إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد في المنطقة".

شارك