أول لقاء تركي سوري منذ 2011 يُعقد في موسكو اليوم... هجوم كييف المعلن ضد القوات الروسية قد لا يكون "حاسماً"... .السودان يواجه أزمة نزوح في ظل عدم إحراز تقدم بالمحادثات

الأربعاء 10/مايو/2023 - 03:39 ص
طباعة أول لقاء تركي سوري إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 10 مايو 2023.

أ ف ب...أول لقاء تركي سوري منذ 2011 يُعقد في موسكو اليوم


أعلنت تركيا، أمس، أن وزير خارجيتها مولود تشاويش أوغلو، سوف يعقد اليوم الأربعاء، في موسكو، أول اجتماع رسمي مع نظيره السوري فيصل المقداد، منذ عام 2011.

وأفادت الخارجية التركية في بيان بأن الاجتماع الرباعي الذي سوف يشارك فيه وزيرا خارجية روسيا وإيران، سوف يتيح «تبادل وجهات النظر حول تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا».

وأعلنت أنقرة أن مسألة إعادة اللاجئين والمهاجرين سوف تُناقش في المحادثات. وأضافت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن الطرفين «سيتبادلان وجهات النظر حول تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا، ويناقشان قضايا إنسانية.. والعودة الطوعية والآمنة والكريمة لطالبي اللجوء».

ويعد إعلان الخارجية التركية، بحسب محللين، بمثابة دفع دبلوماسي للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قبيل بضعة أيام من انتخابات عامة، مقرر بدايتها الأحد المقبل، تمثل أصعب تحد له منذ توليه السلطة قبل 21 عاماً.

رويترز...السودان يواجه أزمة نزوح في ظل عدم إحراز تقدم بالمحادثات


أفاد سكان في العاصمة السودانية الخرطوم بوقوع ضربات جوية الليلة الماضية ومعارك متفرقة بالأسلحة النارية اليوم "الثلاثاء" وسط تصاعد في أعمال النهب على حد قولهم، مع عدم وجود مؤشر على إحراز تقدم في محادثات وقف إطلاق النار الجارية في السعودية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن العنف دفع مئات الآلاف من الناس إلى الفرار من ديارهم وارتفع عدد النازحين داخلياً خلال أسبوع ليتجاوز 700 ألف.

وقال أحمد صالح "45 عاماً" من مدينة بحري المجاورة للخرطوم إن الخطر الأكبر هو انتشار أعمال السطو والنهب والغياب التام للشرطة والقانون.

وقال سكان إن منازل ومتاجر ومستودعات تعرضت للاستهداف. وندد اتحاد المصارف السوداني بعمليات السطو والتخريب في بعض فروع البنوك، قائلا إن المصارف ستستأنف خدماتها إذا سمحت الظروف بذلك.

وينذر اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بحرب طويلة،وتؤدي إلى أزمة إنسانية جديدة في المنطقة.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن خمسة ملايين شخص إضافي سيحتاجون إلى مساعدات طارئة داخل السودان بينما من المتوقع أن يفر 860 ألفا إلى دول مجاورة تعاني بالأساس من أزمات في وقت خفضت فيه الدول الغنية مساعداتها.

ورفعت منظمة الصحة العالمية اليوم "الثلاثاء" العدد المؤكد للقتلى إلى أكثر من 600، فضلاً عن إصابة 5000، غير أن العدد الفعلي يُعتقد أنه أعلى من ذلك بكثير.

في غضون ذلك، لم تكن هناك أي مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الجارية في السعودية منذ يوم "السبت" على الرغم من هدفها المحدود المتمثل في وقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات الإنسانية. وتعرضت اتفاقات هدنة سابقة لانتهاكات متكررة.

وقال البرهان في مقابلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية"الاثنين" إن المحادثات في جدة تهدف إلى تخفيف الضغط على المدنيين وليس إلى أي تسوية سياسية، واتهم قوات الدعم السريع بقطع إمدادات الكهرباء والاتصالات عن المناطق التي تسيطر عليها.

وأضاف البرهان "نسعى لوضع أسس حقيقية لوقف القتال، وتشتمل المبادرة على الانسحاب من المناطق السكنية والخدمات وإفراغ وسط العاصمة من الوجود العسكري وإخلاء منازل المواطنين العزّل من القناصة والاحتلال المسلح".

وقالت قوات الدعم السريع في بيانات إنها تسعى إلى استمرار الخدمات في الخرطوم ونفت صحة تقارير عن قيام أفرادها بأعمال نهب وانتهاكات أخرى. وأضافت اليوم "الثلاثاء" أن الجيش استهدف مناطق سكنية بضربات جوية.

وكالات... مساعدات عسكرية أميركية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,2 مليار دولار


أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,2 مليار دولار لتعزيز دفاعاتها الجوية وتزويدها ذخيرة مدفعية إضافية.

وتستعد أوكرانيا لشن هجوم مرتقب ضد القوات الروسية، لكن الحزمة تأتي عبر مبادرة المساعدة الأمنية التي توفر تمويلا لشراء معدات من الشركات الدفاعية أو من دول شريكة بدلاً من توفيرها من المخزونات الأميركية.

يُجنّب ذلك استنزاف المخزونات الأميركية، لكنه يعني أن المساعدة ستستغرق وقتًا أطول للوصول إلى ساحة المعركة.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان إنها تواصل دعم كييف "من خلال الالتزام بقدرات مهمة على المدى القريب، مثل أنظمة الدفاع الجوي والذخائر، مع بناء قدرات القوات المسلحة الأوكرانية للدفاع عن أراضيها وردع العدوان الروسي على المدى الطويل".

وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالمساعدة الجديدة، قائلاً عبر تويتر إنّه يُقدّر "التضامن مع أوكرانيا الذي جاء في يوم رمزي بالنسبة إلينا - يوم أوروبا ويوم الانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية". وأضاف "معا نتجه نحو نصر جديد".

تشمل الحزمة أنظمة دفاع جوي وذخائر غير محددة، إضافة إلى معدات لتحقيق تكامل بين الأنظمة الغربية والمعدات الأوكرانية الحالية وغالبيتها سوفياتية الصنع.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال باي رايدر في تصريح للصحافيين الثلاثاء إنه لم يتم بعد اختيار أي أنظمة دفاع جوي بالتحديد سيتم تزويد أوكرانيا بها، مشيرا إلى أن الإعلان يمثّل "بداية عملية تعاقد لتوفير قدرات إضافية ذات أولوية لأوكرانيا".

وقد أدت الدفاعات الجوية الأوكرانية دورا رئيسا في مواجهة الغزو الروسي، ومنعت القوات الروسية من السيطرة على الأجواء وساعدت في حماية البلاد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
مضادات للمسيّرات وذخائر مدفعية

كشفت وثائق أميركية سرّية يُشتبه في أن عنصرا من الحرس الوطني الأميركي سرّبها أواخر شباط/فبراير، وجود نقص في ذخائر الأنظمة السوفياتية التي تشكل جزءا كبيرا من الترسانة الدفاعية الأوكرانية المتوسطة والبعيدة المدى.

ويعمل حلفاء كييف على تعزيز دفاعاتها الحالية بمزيج من أحدث الأنظمة مثل باتريوت وناسامس، إضافة إلى معدات أقدم.
وأكد رايدر أن بطارية صواريخ باتريوت أسقطت صاروخا روسيا من نوع كينجال الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، علما بأن أوكرانيا كانت قد أعلنت أن الواقعة حصلت خلال موجة هجمات شنّتها القوات الروسية الأسبوع الماضي.

كما تتضمن الحزمة الأميركية الجديدة ذخيرة لمنظومات مضادة للطائرات المسيّرة، وقذائف مدفعية من عيار 155 ملم، وخدمات صور أقمار اصطناعية تجارية.

وترفع الحزمة الأخيرة إجمالي المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022 إلى أكثر من 36 مليار دولار.
تقود الولايات المتحدة جهود الدعم الدولي لأوكرانيا، وقد شكلت تحالفا دوليا لدعم كييف بعد بدء الغزو الروسي، وتنسّق المساعدات من عشرات الدول.

والثلاثاء قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني إن أوكرانيا لديها ما يلزم "لكي تواصل تحقيق نجاحات على صعيد استعادة أراض سيطرت عليها روسيا بالقوة في الأشهر الـ14 الأخيرة".

لندن: هجوم كييف المعلن ضد القوات الروسية قد لا يكون "حاسماً"


أبدى وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، حذراً اليوم الثلاثاء، قائلاً إن الهجوم الأوكراني المعلن لدفع القوات الروسية إلى الانكفاء داخل الأراضي التي سيطرت عليها قد لا يكون "حاسماً".

أثناء زيارته لواشنطن، طالب الوزير البريطاني مرة أخرى بتقديم دعم طويل الأمد لأوكرانيا لمساعدتها في محاربة القوات الروسية، لكنه حذر من أي توقعات غير واقعية حيال الهجوم المعلن.

وصرح لمركز الأبحاث Atlantic Council بأن الأوكرانيين "أثبتوا فاعلية كبرى في الدفاع عن بلادهم، لكن يجب الاعتراف بأنه قد لا يكون هناك اختراق بسيط وسريع وحاسم".

وأضاف: "علينا أن نكون واقعيين. هذا هو العالم الحقيقي وليس فيلماً هوليوودياً"، موضحاً أنه يتوقع "تصعيداً لفظياً" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتستعد كييف منذ أشهر لشن هجوم "في الربيع" واسع النطاق ضد القوات الروسية في الأراضي التي سيطرت عليها في شرق وجنوب البلاد، وللقيام بذلك طلبت مزيداً من المساعدات العسكرية من الغربيين.

وبدأت روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022. وسبق أن صدت القوات الأوكرانية محاولة للسيطرة على كييف وتمكنت من استعادة مناطق أخرى.

روتيرز..حزمة مساعدات عسكرية أمريكية جديدة لأوكرانيا



أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,2 مليار دولار لتعزيز دفاعاتها الجوية وتزويدها ذخيرة مدفعية إضافية.

وتستعد أوكرانيا لشن هجوم مرتقب ضد القوات الروسية، لكن الحزمة تأتي عبر مبادرة المساعدة الأمنية التي توفر تمويلا لشراء معدات من الشركات الدفاعية أو من دول شريكة بدلاً من توفيرها من المخزونات الأمريكية.

يُجنّب ذلك استنزاف المخزونات الأمريكية، لكنه يعني أن المساعدة ستستغرق وقتًا أطول للوصول إلى ساحة المعركة.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان إنها تواصل دعم كييف "من خلال الالتزام بقدرات مهمة على المدى القريب، مثل أنظمة الدفاع الجوي والذخائر، مع بناء قدرات القوات المسلحة الأوكرانية للدفاع عن أراضيها وردع العدوان الروسي على المدى الطويل".

تشمل الحزمة أنظمة دفاع جوي وذخائر غير محددة، إضافة إلى معدات لتحقيق تكامل بين الأنظمة الغربية والمعدات الأوكرانية الحالية وغالبيتها سوفياتية الصنع.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال باي رايدر في تصريح للصحافيين الثلاثاء إنه لم يتم بعد اختيار أي أنظمة دفاع جوي بالتحديد سيتم تزويد أوكرانيا بها، مشيرا إلى أن الإعلان يمثّل "بداية عملية تعاقد لتوفير قدرات إضافية ذات أولوية لأوكرانيا".

شارك