انتهاء صلاحية إجراء صحي يمنع دخول المهاجرين على الحدود المكسيكية الأمريكية... مسار طويل لهدنة دائمة.. جولات مقبلة بين الجيش والدعم السريع... روسيا تنفي تحقيق أوكرانيا اختراقاً في باخموت

الجمعة 12/مايو/2023 - 12:10 م
طباعة انتهاء صلاحية إجراء إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 12 مايو 2023.

أ ف ب.انتهاء صلاحية إجراء صحي يمنع دخول المهاجرين على الحدود المكسيكية الأمريكية

انتهت صلاحية إجراء سماح الولايات المتحدة بمنع الدخول إلى أراضيها منذ بداية وباء كوفيد-19، عند الساعة 23,59 الخميس (03,59 ت غ الجمعة)، في ما يشكل تغييرا أربك عددا كبيرا من المهاجرين على الحدود وأثار مخاوف من تدفق "فوضوي" لهم.

وتمهيدا لانتهاء الإجراء الذي يسمى "الفصل 42"، فرضت حكومة الرئيس جو بايدن قيودًا جديدة على حق اللجوء وحشدت آلافا من عناصر قوات الأمن، محذرة من أن الحدود مع المكسيك "ليست مفتوحة".

د ب أ..روسيا تنفي تحقيق أوكرانيا اختراقاً في باخموت

نفت روسيا ليل الخميس تحقيق كييف اختراقات في مدينة باخموت، مركز القتال في شرق أوكرانيا، بعد أنباء بشأن ذلك أوردتها مصادر مختلفة.

وكان مسؤول عسكري أوكراني أكد الأربعاء أنّ قوات بلاده شنّت هجمات مضادة في باخموت أجبرت القوات الروسية على التراجع في بعض المواقع.

وتعدّ معركة باخموت، المدينة المدمّرة التي تسيطر القوات الروسية على حوالي 95 في المئة منها، الأطول والأكثر دموية منذ بداية الحرب في فبراير 2022.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن "الإعلانات المنفردة على تلغرام بشأن اختراق عند نقاط عدة على خط الجبهة لا تمت إلى الواقع بصلة".

وأوضحت أن قواتها تصدّت الخميس لهجمات أوكرانية عدة، وأن المعارك ليلاً تدور قرب مالينيفكا في منطقة دونيتسك، وتدخّل فيها سلاحا الطيران والمدفعية.

وكان قائد القوات البرية في الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي قال عبر "تلغرام" الأربعاء نشنّ هجمات مضادة فعّالة. في بعض مناطق الجبهة، لم يتمكّن الروس من مقاومة هجوم المدافعين الأوكرانيين وانسحب لمسافة تصل إلى كيلومترين.

من جهتها، أكدت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار عبر "تلغرام" أيضا أنّ قوات كييف "لم تفقد موقعاً واحداً في باخموت خلال النهار".

وسيطرت القوات الروسية، على أراضٍ بشكل تدريجي وبطيء في باخموت في الأشهر الأخيرة، إلّا انّ المقاومة الأوكرانية لا تزال شرسة في غرب المدينة.

وبعدما أكدت السلطات الأوكرانية منذ أسابيع إنجاز الاستعدادات لشنّ هجوم مضاد، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي الخميس أن بلاده تحتاج إلى مزيد من الوقت للتحضير لهذا الهجوم.

وقال في حديث لشبكة "بي بي سي" البريطانية "نحن جاهزون ذهنيا"، لكن "على صعيد الأعتدة، لم تصل كلها بعد".

وتابع "بما لدينا، يمكننا المضي قدمًا وتحقيق النجاح. لكننا سنفقد الكثير من الناس. أعتقد أن هذا غير مقبول. لذلك علينا الانتظار. ما زلنا بحاجة إلى بعض الوقت الإضافي".

رويترز...استمرار القتال في باخموت الأوكرانية وما حولها

واصلت القوات الروسية هجماتها في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا وما حولها أمس الخميس.

وذكرت قيادة الأركان الأوكرانية العامة في تقريرها اليومي مساء الخميس، أن الهجمات الروسية تدعمها طائرات حربية. ولم يتغير الموقف على الجبهة.

ولفتت تقارير إلى شن هجمات روسية جديدة على مارينكا. وأفاد تقرير هيئة الأركان العامة بإحصاء حوالي 30 هجوما للجيش الروسي اليوم في القطاع الشرقي من الجبهات قرب باخموت ومارينكا وليمان.

وفي وقت سابق من الخميس أشارت القوات المسلحة الروسية إلى إحراز تقدم في المعركة في باخموت شرقي أوكرانيا.

جاء ذلك بعدما أعلن أولكسندر سيرسكي، قائد القوات البرية الأوكرانية على تطبيق تليغرام مساء الأربعاء أنه تم دفع القوات الروسية للتراجع لمسافة تصل إلى كيلومترين في بعض الأماكن بالقرب من مدينة باخموت المتنازع عليها.

يدور قتال من أجل السيطرة على باخموت منذ شهور ويقول بعض المحللين العسكريين إنه إذا تمكنت روسيا من السيطرة عليها، فإن الطريق إلى المدينتين الرئيسيتين سلوفيانسك وكراماتورسك سيكون مفتوحا أمام قوات موسكو. عندئذ ستقترب أكثر من إطباق سيطرتها بالكامل على منطقة دونتيسك.

واشنطن تحضّ أرمينيا وأذربيجان على التوصل إلى حل سلمي

حضّت الولايات المتحدة التي استضافت مؤخرا محادثات بين أذربيجان وأرمينيا الخميس البلدين على الاستفادة من أي مبادرات سلام بعد مواجهات جديدة بين الطرفين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل للصحافيين "نعتقد بأن هذا النوع من العنف يقوّض التقدّم الذي حققته أرمينيا وأذربيجان باتّجاه سلام دائم ويحفظ كرامة" للطرفين.

ودعا زعيمي البلدين اللذين سيلتقيان الأحد في بروكسل لعقد محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي إلى "الاتفاق على إبعاد قواتهما عن الحدود"، بموجب مقترح قدّمه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال المفاوضات التي استضافتها واشنطن في وقت سابق هذا الشهر.

وقال باتيل "نعتقد أنه ما يزال هناك طريق للمضي قدما. نؤمن بوجود حل سلمي".

نوفوستي...مسار طويل لهدنة دائمة.. جولات مقبلة بين الجيش والدعم السريع

بعد المحادثات التي جرت على مدار أسبوع في مدينة جدة السعودية الساحلية، وقع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اتفاق مبادئ أولي تعهدا خلاله بحماية المدنيين، وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية، فضلا عن العمل معا من أجل وقف قصير الأجل لإطلاق النار (10 أيام) في جولة أخرى من المحادثات.

إلا أن أعين السودانيين والعالم لا تزال شاخصة نحو التوصل إلى هدنة دائمة.

وهذا ما أكدته وزارة الخارجية السعودية في بيانها، اليوم الجمعة، حيث أوضحت أن المراحل المقبلة من المحادثات ستشمل قوى مدنية من أجل التوصل لحل وهدنة دائمة.

وفي السياق، أوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة رويترز أن الانتقال من وقف مؤقت لإطلاق النار، عند الموافقة عليه، إلى وقف دائم للأعمال القتالية سيكون عملية طويلة، لاسيما أن بعض وجهات النظر بين الطرفين لا تزال متباعدة.

علماً أن الرياض وواشنطن اللتين رعيتا تلك المبادرة أو المحادثات تأملان أن يؤدي توقيع الطرفين على إعلان اليوم إلى تزايد الزخم.

ومن المتوقع أن تشارك جماعات مدنية بوقت لاحق في تلك المحادثات.

يشار إلى أن الإعلان الذي تم توقيعه في ساعة مبكرة من صباح اليوم يهدف إلى تحسين تدفق المساعدات الإنسانية والبدء في استعادة خدمات المياه والكهرباء.

كما ينص على ترتيب انسحاب القوات العسكرية من المستشفيات والعيادات، ودفن الموتى بطريقة لائقة".

لاسيما أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت سابقا أن القتال الذي تفجر في السودان يوم 15 أبريل الماضي، بين الجيش الذي يرأسه عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي، أودى بحياة أكثر من 600 شخص، فيما أُصيب أكثر من خمسة آلاف.

في حين ذكرت وزارة الصحة السودانية أن 450 على الأقل لقوا حتفهم في منطقة دارفور الغربية، وحدها.

كما تسبب القتال في نزوح 700 ألف داخل البلاد ولجوء 150 ألفا إلى الدول المجاورة، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

شارك