الخرطوم.. قتال دامٍ ومخاوف من «حصار كامل»... مساعٍ عربية ودولية لعودة اللاجئين السوريين .... المعارك تتواصل في الخرطوم وسكان يتخوفون من حصار كامل

الأربعاء 07/يونيو/2023 - 08:05 ص
طباعة الخرطوم.. قتال دامٍ إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 7 يونيو 2023.

الخرطوم.. قتال دامٍ ومخاوف من «حصار كامل»



هزّ دوي الانفجارات وأصوات الاشتباكات، أمس، جدران المنازل في الخرطوم، مع تواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، بحسب أنباء تواتر حول مخاوف تعتري السكان في العاصمة من الوقوع تحت ويلات «حصار كامل».

ومع اشتداد حدّة الاشتباكات، تزداد الأوضاع الإنسانية سوءاً، مع تضاؤل الأمل في وقف القتال، ورغم تعثر «مفاوضات جدة» بوساطة سعودية أمريكية، إلا أنها تمثل الخيار الوحيد لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية.

وذكر تلفزيون «العربية»، أمس، نقلاً عن مصادر، أن طرفي الحرب بالسودان استأنفا في مدينة جدة بالسعودية، المحادثات غير المباشرة؛ الرامية لوقف إطلاق النار.

وأفاد بأن المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية سوف تركز على وقف القتال.

ضمانات

«البيان»، تحدثت إلى مصادر عسكرية، صرحت أن طرفي الصراع يسعيان لـ«ضمانات» تضمن الالتزام بـ«إعلان جدة»، وأكدت المصادر أن على الوساطة توفير هذه الضمانات، من خلال الضغط على طرفي القتال للالتزام ببنود الإعلان.

ويؤكد المحلل السياسي، شوقي عبد العظيم لـ«البيان» أنه «برغم تراجع أحلام الطرفين بالنصر عسكرياً، إلا أن هناك مخاوف من تحول (السلام) إلى خسارة لأي طرف، حيث فشلت الوساطة في (طمأنة) الطرفين أن السلام مكسب لكليهما».

وأضاف: «الأجواء مهيأة الآن، وينتظر من الوساطة أن تلعب دوراً أقوى، يبدد مخاوف الطرفين، من أن الوصول لاتفاق سوف يحفظهما من الاستنزاف، وهدر الموارد». وتابع: «تستطيع الوساطة أن تفعل شيئاً لإقناع الطرفين بضرورة الوصول إلى تسوية للصراع الدامي».

شرط صحي

وصرح أستاذ إدارة الأزمات، الدكتور الرشيد محمد إبراهيم، لـ«البيان»، أن الموقف العملياتي على الميدان وتوازن القوى، يشيران إلى تحول الجيش من خانة الدفاع للهجوم، بينما يشهد الموقف الميداني لقوات الدعم السريع حالة تراجع وانسحاب، ويلفت كذلك إلى أنه في ظل الواقع الميداني يصعب أن يوافق الجيش على التفاوض، باعتبار أن ذلك يمكن أن يفقده ميزة التقدم الميداني، كما أن دخوله في هدنة جديدة معناه دخوله في التزام جديد، لاسيما وأنه تحدث بأن ذهابه لـ«مفاوضات جدة» كانت أغراضه إنسانية بحتة، إلى جانب أن إخلاء المنازل، والخروج من المنشآت الصحية، باتا «شرطاً صحياً»، يتبناه الشارع السوداني، ويصعب تنازل الجيش عن كتلته الشعبية ويقدمه هدية لـ«الدعم السريع».

ويضيف: «مهما كانت الضغوط، ليس للوساطة ما تقدمه كبديل لهذا الموقف».

مساعٍ عربية ودولية لعودة اللاجئين السوريين



تشهد سوريا حركة سياسية عربية ودولية، من أجل العمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، من الدول المجاورة وتسهيل عودة اللاجئين من الدول الغربية، في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لعقد مؤتمر موسع من أجل مستقبل البلاد.

وفي خطوة سورية روسية، للعمل على إعادة اللاجئين، وصل وفد روسي، إلى العاصمة دمشق، للمشاركة في «المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهاجرين السوريين»، الذي يستمر حتى التاسع من يونيو الجاري، بمشاركة منظمات سورية ودولية.

وبحسب مصادر صحفية روسية، فإن 90 خبيراً روسياً سوف يلتقون بنظرائهم السوريين في إطار دعم القدرات وتهيئة البنى اللازمة لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، حيث تبدأ فعاليات المؤتمر، ضمن أعمال الاجتماع المركزي السوري الروسي المشترك.

مباحثات ثنائية

ويبحث الوفد الروسي مع نظيره السوري في إطار اجتماعات اللجنتين التنسيقيتين السورية الروسية، الآليات اللازمة لتسهيل عودة اللاجئين، حيث تتضمن أعمال اللجنة التنسيقية العديد من الاجتماعات والفعاليات في دمشق واللاذقية ومحافظات أخرى.

يشار إلى أن كلاً من الولايات المتحدة، وألمانيا، وكندا، وتركيا، ودول أخرى، رفضت المشاركة في المؤتمر، إذ اقتصر الحضور على عدد من الدول، مثل: لبنان، والعراق، ومصر، والسودان، والأردن، والصين، وإيران، وغيرها.

من جهة ثانية، أعلنت المفوضية الأوروبية أن مؤتمر «بروكسل السابع»، لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، سوف يُعقد يومي 14 و15 الجاري، حيث يضم اليوم الأول جلسة حوارية في البرلمان الأوروبي لمنظمات المجتمع المدني، فيما يتضمن اليوم الثاني اجتماعاً وزارياً للدول المانحة والمنظمات الدولية.

وأفاد بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بيتر ستانو، إن المؤتمر «يهدف إلى إعادة تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي ودعمه للشعب السوري، وحشد الدعم الإنساني والمالي، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان السوريين المتضررين، الذين يعيشون في سوريا وفي البلدان المجاورة».

تأتي هذه المؤتمرات حول إعادة اللاجئين في ظل الإجماع الدولي على تحريك المسألة السورية، التي تبدأ بإعادة اللاجئين إلى بلادهم والعمل على حل كل القضايا العالقة حول الوضع في سوريا.

المعارك تتواصل في الخرطوم وسكان يتخوفون من حصار كامل



هزّ دوي الانفجارات وأصوات الاشتباكات جدران المنازل في الخرطوم الثلاثاء مع تواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق ما أفاد شهود وكالة فرانس برس، متخوّفين من وقوع سكان في العاصمة السودانية تحت "حصار كامل".

وللأسبوع الثامن على التوالي، تتواصل المعارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، مع تحذير منظمات الإغاثة من "أزمة إنسانية هائلة" في السودان.

وأفاد سكان في العاصمة بوقوع "اشتباكات بكل أنواع الأسلحة" في جنوب الخرطوم شملت منطقة الكلاكلة وشارع الهواء، متحدثين عن سماع "أصوات انفجارات اهتزت لها جدران المنازل".

وتحدث شهود عن اشتباكات في حيي العمارات والديم وسط العاصمة، وسماع قصف "بالمدفعية الثقيلة من مراكز للجيش" في أم درمان (شمال غرب).

وفي وسط العاصمة، دقّ مدنيون وناشطون ناقوس الخطر بشأن وضع جزيرة توتي الواقعة عند ملتقى النيل الأبيض والأزرق، والتي يقدّر بأن عدد المقيمين فيها يتجاوز ثلاثين ألف نسمة.

وقال محمد يوسف الذي يقطن في الجزيرة "هذا حصار كامل. إذا استمر لأيام ستنفد المواد الغذائية من المتاجر".

وأضاف لفرانس برس "أصبح من غير الممكن نقQل أي مريض إلى مستشفى خارج الجزيرة" التي يخدمها مركز صحي صغير.

وحذّر "محامو الطوارئ" من "تفاقم الوضع" الإنساني في الجزيرة، مشيرين الى أن التضييق عليها بدأ منذ أيام.
أسفرت المعارك التي اندلعت في 15 أبريل، عن مقتل أكثر من 1800 شخص، وفق مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها. إلا أن الأرقام الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بكثير، بحسب وكالات إغاثة ومنظمات دولية.

وعانى المقيمون في العاصمة والذين يقدّر عددهم بزهاء خمسة ملايين نسمة، كغيرهم من سكان البلاد، من تراجع حاد في مستوى الخدمات والمواد الغذائية منذ بدء النزاع. وتشير التقديرات الى أن مئات الآلاف منهم تركوا الخرطوم.

وتسببت الحرب بنزوح أكثر من مليون ونصف المليون شخص، بينهم 425 ألفا لجأوا الى الدول المجاورة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف عدد سكان السودان، باتوا الآن بحاجة للمساعدة والحماية.

طرفا الحرب في السودان يستأنفان محادثات غير مباشرة وسط اشتباكات


ذكرت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء أن طرفي الحرب في السودان استأنفا محادثات وقف إطلاق النار التي ترعاها الولايات المتحدة والسعودية وسط اشتباكات جوية وبرية في العاصمة الخرطوم.

وأدى القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، الذي دخل الآن أسبوعه الثامن، إلى وقوع المدنيين في مرمى النيران وحال دون حصولهم على الخدمات الأساسية ونشر حالة من الفوضى.

وتوسطت السعودية والولايات المتحدة في محادثات أدت إلى وقف لإطلاق النار لم يلتزم به الفصيلان التزاما كاملا بهدف تقديم المساعدات الإنسانية. لكن المحادثات انهارت الأسبوع الماضي بعد أن أشار الوسيطان إلى وقوع العديد من الانتهاكات الجسيمة.

وذكر تلفزيون العربية أن الجانبين اتفقا على إجراء محادثات غير مباشرة دون تقديم تفاصيل. ولم يعلق الجيش وقوات الدعم السريع حتى الآن.

وتحدث قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في وقت سابق الثلاثاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحسب بيان صادر عن مجلس السيادة الذي يرأسه.

وأكد البرهان بحسب البيان ضرورة خروج قوات الدعم السريع "من المستشفيات والمراكز الخدمية ومنازل المواطنين وفتح مسارات تقديم المساعدات الإنسانية حتى يحقق منبر جدة نجاحه".

وقال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو يوم الأحد إنه تحدث مع الأمير فيصل وعبر عن دعمه لمحادثات جدة. ولم يذكر أي من قائدي طرفي الصراع استئناف المحادثات.

اشتبك الطرفان الليلة الماضية في شوارع مدينة أم درمان حول قاعدة سلاح المهندسين الرئيسية التابعة للجيش. وتمكن الجيش، الذي يبدو أنه يفضل الضربات الجوية عن القتال على الأرض، من الحفاظ على أماكن تمركزه حول القاعدة لكنه لم يتمكن من دحر قوات الدعم السريع التي تسيطر على معظم أنحاء المدينة.

وتكابد جماعات الإغاثة من أجل تقديم مساعدات واسعة لسكان الخرطوم الذين يواجهون انقطاعات الكهرباء والمياه فضلا عن تضاؤل الإمدادات في المتاجر والصيدليات.

وتنظم لجان المقاومة في الأحياء مثل هذه المساعدة لكنها تعاني مع اشتداد حدة القتال.

عشرات المستوطنين يقتحمون «الأقصى»



أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، باقتحام عشرات المستوطنين، صباح اليوم  الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة في ظل حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت دائرة الأوقاف، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً في منطقة باب الرحمة.

ووفق وكالة الصحافة الفلسطينية، نشرت الشرطة الإسرائيلية منذ الصباح، عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأشارت الوكالة، إلى أن الشرطة الإسرائيلاية تواصل التضييق على دخول المصلين للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، كما تبعد العشرات عنه لفترات متفاوتة.

شارك