تركيا: ضبط شخصين زودا «داعش» بمعدات عسكرية في سوريا والعراق/16 قتيلاً من الجيش السوري في اشتباك مع إرهابيين/رئيس الصومال: مستمرون في ملاحقة الإرهاب

الأحد 03/سبتمبر/2023 - 10:27 ص
طباعة تركيا: ضبط شخصين إعداد: فاطمة عبدالغني- هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 3 سبتمبر 2023.

الاتحاد: تركيا: ضبط شخصين زودا «داعش» بمعدات عسكرية في سوريا والعراق

أوقفت السلطات الأمنية التركية أمس، في مدينة إسطنبول شخصين أجنبيين مشتبه بهما بتزويد تنظيم «داعش» الإرهابي بمعدات عسكرية. 
وذكرت سائل إعلام تركية، أن «فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول تواصل جهودها لكشف أنشطة التنظيم الإرهابي وذلك بعد التوصل لمعلومات تفيد بأن المشتبهين قاما بتأمين معدات عسكرية وتقديم الدعم اللوجستي لتنظيم داعش في سوريا والعراق». 
وأضافت أنه «بعد مراقبة المشتبهين بهما قامت الفرق المعنية بمكافحة الإرهاب بتنفيذ عملية أسفرت عن القبض عليهما وأحالتهما إلى السلطات القضائية والتي قررت حبسهما». 
وتستمر قوات الأمن التركية بتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال في العديد من الولايات تستهدف معظمها عناصر وقيادات من التنظيمات الإرهابية.

ضبط إرهابي في الأنبار

أعلنت وكالة الاستخبارات العسكرية في العراق، أمس، الإطاحة بأحد العناصر البارزة في تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظة الأنبار.
وذكرت الوكالة في بيان، أنه «استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، تم إلقاء القبض على أحد الإرهابيين البارزين في صفوف تنظيم داعش الإرهابي».
وأضافت أنه «تم نصب كمين محكم في سيطرة الأقواس التابعة إلى قضاء كرمة الفلوجة بمحافظة الأنبار وهو من المدرجين في قاعدة البيانات كونه مطلوب للقضاء وفق أحكام المادة 4 إرهاب».

رئيس الصومال: مستمرون في ملاحقة الإرهاب

تعهد الرئيس الصومالي بملاحقة الخلايا الإرهابية في كل شبر من أراضي بلاده، لضمان الاستقرار وإعادة الخدمات الأساسية، فيما لقي 20 عنصراً من «الشباب» مصرعهم في عملية عسكرية نوعية نفذها الجيش، كما أحبط محاولة تفجير سيارة مفخخة وسط مقديشو. وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أمس، أن القوات المسلحة الصومالية مستمرة في ملاحقة الخلايا الإرهابية في كل شبر من أراضي بلاده، وذلك بالتعاون مع القوات المحلية بالولايات والمقاومة الشعبية. وأكد شيخ محمود في خطاب: «إن الهدف من القضاء على الإرهاب هو ضمان الاستقرار وإعادة الخدمات الأساسية وإرساء البنية التحتية للسكان المحليين»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا». 
ولفت إلى أن «القوات المسلحة تغلبت على العدو الإرهابي المتمثل في مليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، كما تمكنت من تحرير مدن ومناطق ولايتي هيرشبيلي وجلمدج»، معلناً أن العمليات العسكرية المقبلة ستكون ضد فلول المتمردين في المناطق التابعة لولايتي «جنوب الغرب» و«جوبالاند». 
وتزامن خطاب الرئيس الصومالي مع إصدار علماء دين في الصومال بياناً بـ«تجريم التعامل مع ميليشيات الشباب». 
وفي سياق متصل، لقي ما لا يقل عن 20 عنصراً من ميليشيات «الشباب» مصرعهم في عملية عسكرية نوعية نفذها الجيش الصومالي بولاية «جنوب الغرب الإقليمية». ونقلت «صونا» عن ضباط في الجيش قولهم إن «العملية حققت الهدف المنشود، إذ تم قتل المتمردين أثناء وجودهم في أحد المنازل بمدينة كونتواري التابعة لإقليم شبيلي السفلى». كما نفذ الجيش الصومالي عملية عسكرية استهدفت تجمعاً للخلايا الإرهابية في منطقة «دماي» بمدينة «حررطيري» الساحلية بولاية «غلمدغ». 
من جانبه، أكد وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة الصومالي أحمد فقي في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه «تم تدمير معقل الإرهابيين في منطقة دماي بالكامل جراء العمليات العسكرية التي أجراها الجيش الوطني، بالتعاون مع القوات الصديقة». 
من جانبه، قال عبد الرحمن يوسف العدالة، نائب وزير الإعلام: «إن غارة جوية استهدفت تجمعاً للخلايا الإرهابية في منطقة دماي بمدينة حررطيري الساحلية بولاية غلمدغ الإقليمية، ما أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات لدى العدو الإرهابي». كما أحبطت القوات الأمنية الصومالية، أمس، محاولة تفجير سيارة مفخخة في العاصمة الصومالية مقديشو. وأفادت وسائل إعلام صومالية، بأن الأجهزة الأمنية قامت باعتراض سيارة محملة بعبوات ناسفة بالقرب من نقطة تفتيش في مديرية دينيلي بمقديشو، وكانت العبوات مخبأة داخل كميات من الخضراوات، وذلك قبل لحظات من انفجارها. وأضافت أنه تم القبض على شخصين كانا يقودان السيارة ويجري استجوابهما.
يشار إلى أن القوات الحكومية تشن منذ أشهر عدة هجمات عسكرية ضد حركة «الشباب»، وقد تمكنت من استعادة أجزاء كبيرة من وسط الصومال من الحركة الإرهابية، وتواصل جهودها المكثفة من أجل استئصال شأفة الإرهابيين، وتحرير المناطق القليلة المتبقية من أيدي الخلايا الإرهابية.

البيان: البرهان من كسلا: مصممون على دحر «التمرد»

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، القائد العام للجيش، الفريق أول عبدالفتاح البرهان على المضي بالاقتتال حتى القضاء على ما وصفه بـ «التمرد»، وقال: «إن الحرب لن تتوقف إلا بنهاية المتمردين».

وتأتي تصريحات البرهان في وقت يواصل فيه تفقده للفرق والوحدات العسكرية بولايات مختلفة، ومن المقرر أن يكمل جولة خارجية تشمل دولاً إقليمية، بغرض إطلاع قادتها على تطورات الأوضاع في السودان، الذي تحتدم فيه الاشتباكات منذ منتصف أبريل الماضي.

وأكد البرهان، خلال تفقده مقر الفرقة الثانية عشرة في ثكنات ومعهد تدريب المشاة والضباط بمنطقة جبيت العسكرية، أن القوات المسلحة والشعب السوداني، متفقون على دحر التمرد، ممتدحاً الاحترافية العالية لأفراد القوات المسلحة، ونوّه بضرورة مضاعفة الجهد من قبل المعاهد العسكرية، لضمان زيادتها.

وخلال زيارته مقر الفرقة الحادية عشرة، بولاية كسلا، شرقي البلاد، شدد البرهان على متانة الأواصر التي تربط السودان بدولتي إريتريا وإثيوبيا، وأعلن عن فتح المعابر البرية على الحدود مع كلا الجارتين.

سرطان

وجدد البرهان، خلال خطاب وجهه إلى قواته في كسلا، استمرار قتال الجيش السوداني في الخرطوم، حتى القضاء على «التمرد»، وتابع «..قوته تتناقص»، وأفاد بأنهم لن يتوقفوا عن القتال حتى القضاء على «سرطان التمرد»، بحسب وصفه، وأكد أن الجيش والشعب في خندق واحد، ومتفقان على القضاء على التمرد، الذي قال إنه يمارس عادات دخيلة، تضرر منها السودان برمته، وقال «لا نترجى، ولا نستجدي أحداً في القيام بواجبنا».

أسلحة ثقيلة

على الصعيد الميداني، تواصلت العمليات العسكرية في العاصمة الخرطوم، بمدنها الثلاث، وشهدت مناطق متفرقة، أمس، اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وقصف الجيش بالمدفعية مواقع تتمركز فيها قوات لـ «الدعم السريع» وسط أم درمان، والخرطوم بحري، وشرق النيل، كما تبادل الطرفان إطلاق النار جنوبي العاصمة الخرطوم.

غارات مكثفة

ونفذ الطيران الحربي، الذي حلق بكثافة في سماء العاصمة منذ الصباح، غارات في مناطق شرقية وجنوبية، ردت عليه المضادات الأرضية لـ «الدعم السريع»، كما نفذت مسيّرات تابعة للجيش، ضربات على ارتكازات «الدعم السريع» في منطقة سوبا جنوبي العاصمة.

زيارة

في سياق متصل، أعلنت مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ليندا غرينفيلد، أنها سوف تقوم الأسبوع المقبل بزيارة إلى تشاد، للوقوف على تأثيرات الصراع القائم في السودان.

وقالت غرينفيلد، بحسب الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية في الخرطوم على «فيسبوك»: «علينا مسؤولية تسليط الضوء على الفظائع التي ترتكب، خاصة في دارفور، ودعم الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية».

الدبيبة: عهد الحروب في ليبيا ولى

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبدالحميد الدبيبة، أمس، «الوقوف بالمرصاد أمام من يزرع الفتن، ويزعزع أمن ليبيا».

ووفقاً لما نقلت وكالة أنباء «سبوتنيك»، الروسية، عن منصة «حكومتنا» على «فيسبوك»، قال الدبيبة، خلال حضوره حفل تخريج دفعة من قوة مكافحة الإرهاب، إن «عهد الحروب ولى، ولن يعود في ليبيا مرة أخرى».

من جهته، شدد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، على ضرورة تشكيل حكومة ليبية موحدة. جاء ذلك خلال لقائه، أمس، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ».

وأكد صالح، مجدداً، «ضرورة تشكيل حكومة موحدة في البلاد، مهمتها الأساسية إجراء الانتخابات». من جانبه، صرح باتيلي، أنه «لا بد من بذل مزيد من الجهود والمشاورات، لإنجاز الاستحقاق الانتخابي، تلبية لرغبة الشعب الليبي».

فيما أفاد المركز الإعلامي لمجلس النواب الليبي، عبر حسابه على «فيسبوك»، بأن صالح وباتيلي بحثا مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، واستعرضا المجهودات المبذولة في الوقت الراهن، لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في مقدمتها: ما توصلت إليه اللجنة المشتركة لإعداد القوانين الانتخابية «6+6».

16 قتيلاً من الجيش السوري في اشتباك مع إرهابيين

لقي 16 عنصراً من الجيش السوري، حتفهم وأصيب 5 آخرون خلال اشتباك مع المجموعات الإرهابية في ريف اللاذقية.

ونقلت صحيفة «الوطن»، السورية عبر موقعها الإلكتروني، أمس، نقلاً عن مصدر قوله: إن عناصر الجيش، خلال مواجهتهم المسلحين في أحد مواقع وادي ربيعة بالريف الشمالي، قُتل 16 عنصراً منهم، وأصيب 5 آخرون تم نقلهم للمشفى لتلقي العلاج اللازم.

فيما دارت اشتباكات متقطعة، في قرى شرقي البلاد، بالتزامن مع فرض قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، لحظر تجول في المنطقة على خلفية تصعيد مستمر منذ أيام مع مقاتلين محليين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن: «الهدوء يسيطر إلى حد كبير مع تراجع حدّة الاشتباكات، بالتزامن مع حظر التجول»، منوّهاً إلى «مواجهات متقطعة في ثلاث قرى». وأسفرت الاشتباكات منذ نحو أسبوع، عن مقتل 48 مقاتلاً من الطرفين و6 مدنيين.

وتُعد محافظة دير الزور ذات غالبية عظمى عربية، وتنتشر فيها عشرات العشائر العربية. فيما تسيطر «قسد» على الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يقسم المحافظة، فيما تتمركز قوات الجيش ومقاتلون موالون لها على الضفة الغربية.

خلق الفتنة

ونددت «قسد» في بيان أمس، بـ«دعايات متعمدة تحاول إظهار أن ما يجري على أرض الواقع هو حرب ما بين قواتنا والعشائر العربية».

وأكدت أن هذا هدفه «خلق الفتنة». وأضافت «على عكس ما يقال ليس هناك أي خلاف بين «قسد» وعشائر المنطقة ونحن على تواصل دائم معهم». وأفاد المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت في المنطقة، مقابل تراجع المسلحين المحليين.

ووفق المرصد «لا يزال تبادل إطلاق النار في بعض أجزاء من بلدة البصيرة في الريف الشرقي مستمراً بين الطرفين، فيما خيم الهدوء على بلدات الباغوز والشعفة و السوسة وهجين وغرانيج في ريف دير الزور الشرقي». وأشار المرصد إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لـ«قسد» إلى محيط مناطق الاشتباكات.

إصابة ضابط

في الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس، إصابة ضابط شرطة جراء انفجار عبوة ناسفة بريف دمشق.

وقالت في منشور عبر صفحتها بموقع فيسبوك: «انفجرت عبوة نـاسفة كانت مزروعة بمركبة مدير ناحية سعسع، الرائد محمد الأحمد، أثناء توجهه إلى العمل من منزله الكائن في قرية حينة بريف دمشق ما أدى إلى إصـابته في قدمه اليمنى».

وأضافت إنه على الفور تم نقله إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن قائد شرطة محافظة ريف دمشق اللواء نزار محمد حسن قام بالتوجه إلى المستشفى للاطمئنان على صحته.

الخليج: اشتباكات دير الزور مستمرة.. وأنقرة تهاجم الوحدات الكردية

اندلعت اشتباكات متقطعة، أمس السبت، في محافظة دير الزور بشرق سوريا بالتزامن مع فرض قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لحظر تجول في المنطقة، على خلفية تصعيد مستمر منذ أيام مع مقاتلين محليين، فيما هاجمت أنقرة الوحدات التركية، معتبرة ما يحصل محاولة للهيمنة على السكان.

وتواصلت الاشتباكات بين قوات «قسد» وقوات العشائر العربية في مناطق ريف دير الزور، حيث فرضت العشائر سيطرتها على غالبية الشريط الشرقي للمدينة وطردت قوات «قسد» من عدة قرى. وذكرت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية أن «قوات العشائر سيطرت بشكل كامل على بلدات ريف دير الزور الشرقي، شرقي نهر الفرات، كما سيطرت على معظم بلدة البصيرة».

من جانبها، ذكرت قوات «قسد» في بيان، أن «قوات عملية تعزيز الأمن»، استهدفت مساء أمس الأول وصباح أمس، تحركات مسلحين تسللوا إلى منطقتي جديدة البكارة وجديدة عكيدات من الطرف الغربي للفرات الخاضعتين لسيطرة الحكومة السورية، كما اشتبكت مع مسلحين في قرية الشحيل والذيبان، وتتجه العملية إلى الحزم»

وتسعى «قسد» للسيطرة على الوضع في المحافظة من خلال فرض حظر للتجوّل في مناطق سيطرتها اعتباراً من صباح أمس ولمدة 48 ساعة حيث قُتل 54 شخصاً في معارك دارت الأسبوع الماضي بين وحداتها التي يهيمن عليها الأكراد ومقاتلين تابعين لعشائر عربية.

وانفجرت الأوضاع في دير الزور بعد أن أوقفت قوات سوريا الديمقراطية الأحد قائد «مجلس دير الزور العسكري» أحمد الخبيل، المعروف بأبي خولة، في الحسكة.

نددت «قسد» ب «دعايات متعمدة تحاول إظهار أن ما يجري هو حرب ما بين قواتنا والعشائر العربية». وأكدت أن هذا هدفه «خلق الفتنة». وأضافت «على عكس ما يقال ليس هناك أي خلاف بين قسد وعشائر المنطقة ونحن على تواصل دائم معهم».

وقالت الخارجية التركية إن أنقرة تراقب «عن كثب وبقلق» الاشتباكات بين عشائر عربية و«تنظيم وحدات الشعب الكردية». وأضافت، في بيان ليل الجمعة - السبت،«نلفت إلى أن هذا التطور يُعد مظهراً جديداً لمحاولات (التنظيم الإرهابي) الهيمنة على السكان في سوريا من خلال ممارسة العنف والضغط عليهم، وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية».

وأعرب البيان عن أمل تركيا في أن يرى «داعمو» العمال الكردستاني والوحدات الكردية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا، «الوجه الحقيقي للتنظيم الذي يسعى للتستر على مآربه متخفياً وراء أكذوبة أنه فاعل في الحرب ضد داعش».


قتيل وجرحى في تظاهرات بكركوك.. والسلطات تحظر التجوال

وجّه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أمس السبت، بفرض حظر التجوال في كركوك والشروع بعمليات أمنية واسعة في المناطق التي شهدت أعمال شغب لغرض تفتيشها بشكل دقيق، بينما قتل مدني على الأقل وأصيب ثمانية آخرون وأوضح مدير صحة كركوك زياد خلف أن هوية الضحية المدني لم تتضح بعد وكذلك ظروف مقتله، لافتاً إلى أن الجرحى «وبينهم عنصر أمني  أصيبوا جراء التصادم المباشر سواء كان بطلق ناري أو بمواد أخرى من زجاج أو حديد أو حجارة».


وقال اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان، إن «القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وجّه القطعات الأمنية في محافظة كركوك بأخذ دورها في بسط الأمن وفرض سلطة القانون باتجاه مثيري الشغب في المحافظة».


وأضاف أن «السوداني شدد على أن تكون هذه القطعات حازمة في إلقاء القبض على كل من تسول له نفسه العبث بأمن كركوك ومن أي جهة كان، وعدم السماح بحمل السلاح مطلقاً باستثناء الأجهزة الأمنية».

وتابع «وجّه القائد العام بفرض حظر التجوال في كركوك والشروع بعمليات أمنية واسعة في المناطق التي شهدت أعمال شغب لغرض تفتيشها بشكل دقيق».

وأردف، أن «السوداني دعا أيضاً، جميع الجهات السياسية والفعاليات الاجتماعية والشعبية، إلى أخذ دورها في درء الفتنة والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام في محافظة كركوك».

وفي وقت سابق أمس، أفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الأمنية في كركوك أطلقت النار على متظاهرين أكراد يطالبون بإعادة فتح طريق كركوك-أربيل، ما أدى إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة 3 آخرين.

ووسط دعوات إلى ضبط النفس ودرء الفتنة، حض الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد الحكومة الاتحادية والقوات الأمنية غلى التدخل الجاد للسيطرة على الوضع وضبط الأمن وسيادة القانون فيها وبما يحفظ السلام العادل. وقال رشيد في بيان: «فيما نؤكد دائماً حرصنا الشديد على أن يعم السلام في كل إنحاء البلاد، فإننا ندعو جميع الأطراف ذات الصلة بالتطورات المؤسفة في كركوك بالامتناع عن أي تهديد أو استخدام للقوة، كما ندعو الجميع إلى تغليب مصلحة الشعب واستقرار البلاد على أية مصالح أخرى».

من جهته، حذر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود برزاني،أمس، من استمرار تصعيد الأوضاع في محافظة كركوك. فيما حث مسرور برزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان المواطنين الكرد إلى ممارسة ضبط النفس والابتعاد عن العنف. 

وقال مسعود برزاني في بيان، إنه «منذ أيام يقطع مجموعة من قطاع الطرق والغوغائيين طريق أربيل - كركوك بحجة منع عودة الحزب الديمقراطي إلى مقارّه ولا يسمحون للمواطنين بالتجول الطبيعي وصنعوا وضعاً خطيراً وغير ملائم للغاية لأهالي كركوك». وأضاف، «نحن أكدنا دائماً أن كركوك يجب أن تكون مثالاً للتعايش بين مكوناته، لكن هذه التصرفات اللاقانونية هي محاولة لنشر الفتنة وتقويض التعايش».

إلى ذلك، قال مسرور برزاني، في بيان، «نعرب بأشد العبارات عن إدانتنا لأعمال الشغب التي تتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتعايش السلمي في مدينة كركوك، بينما دعا رئيس الوزراء الاتحادي، إلى«التدخل الفوري للسيطرة على هذا الوضع غير المقبول، وحماية حياة المواطنين والمتظاهرين»، مؤكداً،«أهمية عدم السماح للأشخاص غير المسؤولين بتصعيد الوضع وتأزيمه وتعقيده أكثر مما هو عليه الآن».

الشرق الأوسط: البرهان: الحرب لن تنتهي إلا بإنهاء تمرد «الدعم السريع»

تعرضت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم (السبت)، لقصف جوي ومدفعي شديدين، استهدف مواقع عدة لقوات «الدعم السريع» المنتشرة في الأحياء السكنية، بينما قال رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، «إن الحرب تنتهي بنهاية التمرد»، مضيفاً أن «القتال لن يتوقف حتى القضاء على هذا السرطان»، وقطع بعدم القبول بأي إملاءات من الخارج.

واشتدت حدة المعارك في مناطق واسعة من مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم وأمدرمان وبحري) وفقاً لشهود عيان، تحدثوا عن انفجارات مدوية تُسمع بوضوح في أرجاء المدينة كافة، مشيرين إلى تصاعد واسع لنطاق القتال في جبهات عدة في أحياء وضواحي الخرطوم.

وأفادت مصادر بأن عدداً من أحياء جنوب الخرطوم المأهولة بالسكان، بالقرب من المدينة الرياضية في منطقة سوبا، حيث يقع أحد المقرات الرئيسية لقوات «الدعم السريع»، تعرضت لقصف مدفعي عنيف بدءاً من الساعات الأولى لصباح اليوم، واستمر دون توقف.

وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش قصف بالمدفعية الثقيلة منطقة الصالحة في مدينة أمدرمان، مستهدفاً مواقع لقوات «الدعم السريع»، ودخل الطرفان في اشتباكات لليوم الثاني على التوالي وسط الأحياء المتاخمة لمعسكر المهندسين، التابع للجيش.

ووفقاً للشهود، أطلق الجيش قذائف مدفعية من قاعدة «وادي سيدنا»، شمال أمدرمان، باتجاه حيَي الحلفايا وشمبات في مدينة بحري، حيث لا تزال قوات «الدعم السريع» تحكم سيطرة شبه كاملة على تلك المناطق.
اقرأ أيضاً
وفي موازاة ذلك، تجددت الاشتباكات والقصف المدفعي المتبادل بين طرفي القتال، (الجيش وقوات «الدعم السريع»)، في ضواحي جنوب مدينة أمدرمان.

ورصد سكان من أحياء شرق الخرطوم تحليق مسيّرات تابعة للجيش في سماء المنطقة، بينما تحدث بعضهم عن تنفيذ ضربات على محيط جسر المنشية. 
جولات البرهان

وبالتزامن مع اشتداد حدة المعارك الحربية في الخرطوم، واصل رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، زياراته إلى ولايات شرق البلاد، متفقداً الحامية العسكرية في منطقة سكنات في ولاية البحر الأحمر، والمنطقة العسكرية في مدينة كسلا.

وقال البرهان، مخاطباً حشداً من قواته، إن القوات المسلحة والشعب متفقان على دحر التمرد، مشيداً بالاحترافية العالية لأفراد القوات المسلحة، داعياً في الوقت ذاته إلى مضاعفة الجهود من قبل المعاهد العسكرية لضمان زيادة الاحترافية. 
وأعلن البرهان ترحيبه بأي دعم من الدول الشقيقة والصديقة لإعادة إعمار البلاد، لكنه قطع بعدم قبول أي إملاءات. وقال البرهان في المنطقة العسكرية في مدينة كسلا: «إن إخوانكم في الخرطوم يقاتلون حتى القضاء على التمرد الذي نعلم أن قوته تتناقص». وأضاف: «نقاتل صفاً واحداً، القوات المسلحة والمخابرات والشرطة يقاتلون، والنصر حليفنا». ووجه البرهان بفتح المعابر الحدودية مع إثيوبيا وإريتريا.

وفي موازاة ذلك، اتهمت قوات «الدعم السريع» الجيش بقصف عدد من الأحياء السكنية في جنوب الخرطوم، وقالت في بيان إن القصف العشوائي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، وإصابة آخرين، بينهم نساء وأطفال في «مجزرة» وصفتها بـ«البشعة». وأضاف البيان أن «الجيش واصل عمليات القصف العشوائي بالمدفعية الثقيلة على المناطق المأهولة بالسكان في مناطق الصالحة، والفتيحاب، وأمبدة وشرق النيل».

تراشق بين تركيا و«قسد» حول الصراع في دير الزور

أعلنت أنقرة أنها تراقب بقلق الاشتباكات في دير الزور، عادّةً ما يحصل محاولة للهيمنة على السكان عبر ممارسة الضغط عليهم.

في الوقت الذي تتصاعد فيه الاشتباكات في دير الزور بين «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، ومسلحي العشائر العربية، إلى جانب الاشتباكات بين «قسد» وفصائل ما يُعرف بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لتركيا في منبج بشرق محافظة حلب، أعلنت أنقرة أنها تراقب بقلق الاشتباكات في دير الزور، عادّةً ما يحصل محاولة للهيمنة على السكان عبر ممارسة الضغط عليهم.

في المقابل، نفت «قسد» استهدافها العشائر العربية، مؤكدةً أن المواجهات تدور مع فصائل موالية لأنقرة، مع تورط لدمشق وطهران في دعم مسلحي العشائر.

وبالتزامن، جددت أنقرة شروطها لعقد لقاء بين الرئيس رجب طيب إردوغان ونظيره السوري بشار الأسد، وذلك قبل 48 ساعة من لقاء إردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي بجنوب روسيا، الاثنين، الذي سيتناول، من بين ملفات أخرى، مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق الذي انطلق بمبادرة من موسكو وانضمت إليه إيران.
اتهامات متبادلة

وقالت وزارة الخارجية التركية إن أنقرة تراقب «عن كثب وبقلق» الاشتباكات بين عشائر عربية و«تنظيم وحدات الشعب الكردية الإرهابي» في الجزء الخاضع لسيطرة الأخير بريف محافظة دير الزور شرق سوريا.

و«الوحدات الكردية»، هي أكبر مكونات «قسد»، وتعدّها أنقرة ذراعاً سورية لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه منظمة إرهابية.

وأضافت الخارجية التركية، في بيان ليل الجمعة - السبت: «نلفت إلى أن هذا التطور يُعد مظهراً جديداً لمحاولات (التنظيم الإرهابي) الهيمنة على السكان في سوريا من خلال ممارسة العنف والضغط عليهم، وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية».

وأعرب البيان عن أمل تركيا في أن يرى «داعمو» العمال الكردستاني والوحدات الكردية (في إشارة إلى الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا) «الوجه الحقيقي للتنظيم الذي يسعى للتستر على مآربه متخفياً وراء أكذوبة أنه فاعل في الحرب ضد (داعش)، دون إضاعة الوقت، أو التسبب بمزيد من المعاناة للسكان بمن فيهم أكراد سوريا».

ويشكل الدعم الأميركي لـ«قسد» نقطة خلاف عميقة بين تركيا والولايات المتحدة، التي تعدّ «الوحدات» الكردية حليفاً وثيقاً في الحرب على «داعش».

في المقابل، أكدت «قسد» أن الاشتباكات تجري ضد عناصر موالية لتركيا، وأنه لا خلاف لها مع العشائر العربية في دير الزور. وشددت القيادة العامة لـ«قسد»، في بيان السبت، صدر بعد ساعات من بيان الخارجية التركية، على أن محاولات تصوير الأمر على أنه قتال مع العشائر العربية، لا تهدف إلا لخلق «الفتنة»، نافية أن تكون الاشتباكات الدائرة في دير الزور حرباً مع العشائر. وأوضحت أن الاشتباكات تدور مع مسلحين موالين لتركيا وعناصر تابعة لجهات أمنية في «النظام السوري».

واندلعت الاشتباكات في دير الزور بعد أن أوقفت «قسد» قائد «مجلس دير الزور العسكري»، أحمد الخبيل، المعروف بـ«أبو خولة»، في مدينة الحسكة الأحد الماضي، ما أثار توتراً أدى إلى اشتباكات مسلحة أوقعت 54 قتيلاً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وبدأ التوتر بسبب مخاوف لدى «المجلس العسكري»، الذي يقوده الخبيل، من قيام «قسد»، بدعم أميركي، باستبدال به مجموعة «الصناديد» العسكرية المنضوية تحت «الوحدات» الكردية، وعارض المجلس نقل المجموعة إلى شرق نهر الفرات في دير الزور. ويضم «المجلس العسكري» عناصر من عشائر العقيدات والبوسرايا والبقارة العربية في شرق الفرات بدير الزور، فيما تشكل عشيرة شمر العمود الفقري لمجموعة «الصناديد»، وكلتا المجموعتين عملت خلال السنوات الماضية تحت مظلة «قسد».

ويبلغ عدد عناصر «المجلس العسكري» نحو 4 آلاف فيما يراوح عدد عناصر «الصناديد» بين ألفين و3 آلاف شخص، وفق مصادر محلية.

ويشكل العرب 100 في المائة من سكان دير الزور التي سيطرت عليها «قسد» بدعم أميركي في ظل الحرب على «داعش».

وتمكن مسلحو عشائر عربية من الموالين للخبيل من السيطرة على 24 قرية كانت خاضعة لـ«قسد» في دير الزور.
اشتباكات في منبج

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة، مجدداً السبت، بين فصائل «الجيش الوطني»، الموالي لتركيا، وقوات «قسد» في محاور ريف منبج الغربي، شرق محافظة حلب.

وحاولت الفصائل، منتصف ليل الجمعة - السبت، تنفيذ عملية تسلل من جهة قرية عريمة باتجاه قرية اليلاني بريف منبج، ضمن مناطق نفوذ «مجلس منبج العسكري» التابع لـ«قسد»، لكن الأخير تمكن من منع تقدمها باتجاه القرية.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وتخللها قصف مدفعي لقوات الجيش السوري باتجاه قرية عريمة.

وأفاد «المرصد السوري» بأن عناصر مجلس منبج العسكري تصدت لعملية تسلل ثانية لفصائل «الجيش الوطني»، فجر السبت، باتجاه قرية عون الدادات بريف منبج الشرقي.

واستعاد «مجلس منبج العسكري» بدعم من قوات الجيش السوري، الجمعة، السيطرة على على قرية المحسنلي بريف منبج، بعد أقل من يوم واحد من سيطرة «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا عليها.

وجاء التصعيد ومحاولتا التسلل الأخيرتان، في أعقاب الضربات الجوية الروسية، التي استهدفت الجمعة، 5 مواقع كان مقاتلو «الجيش الوطني» سيطروا عليها في السابق.
لقاء إردوغان – الأسد

على صعيد التطبيع بين أنقرة ودمشق، قال كبير مستشاري الرئيس التركي، السفير عاكف تشاغطاي كيلتيش، إن «اللقاءات مع النظام السوري مستمرة على مستويات مختلفة»، موضحاً أن هناك بعض المواضيع العالقة للوصول إلى «لقاءات على أعلى مستوى بين رئيسي البلدين». وأكد ثبات ووضوح موقف بلاده من ملفات مكافحة الإرهاب، وضمانات عودة اللاجئين واستئناف عمل اللجنة الدستورية وإجراء الانتخابات، مشدداً على احترام تركيا لوحدة أراضي سوريا، ورفضها سيطرة أي تنظيم إرهابي هناك.

وأضاف تشاغطاي كيليتش، في مقابلة تلفزيونية ليل الجمعة - السبت، أن أنقرة اتخذت بعض الخطوات للحيلولة دون سيطرة تنظيمات إرهابية على المنطقة، من أجل أمنها القومي ومن أجل سوريا.

ويلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي جنوب روسيا، الاثنين، وسيكون الملف السوري ومسار التطبيع بين أنقرة ودمشق الذي ترعاه روسيا، بين الملفات المطروحة خلال اللقاء.

وجدد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في دمشق الخميس، التأكيد على أنه لا يمكن التحرك باتجاه التطبيع أو عقد لقاء مع إردوغان قبل انسحاب القوات التركية من شمال سوريا.

شارك