33 قتيلاً وجريحاً بتفجير انتحاري في وسط الصومال/قـادة انقــلاب النيجــر يهـاجمـون الأمـم المتحـدة/"رسالة تحذير" من مالي حال التدخل العسكري في النيجر

الأحد 24/سبتمبر/2023 - 10:35 ص
طباعة 33 قتيلاً وجريحاً إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 24 سبتمبر 2023.

د ب أ: فرنسا.. بدء انتخابات جزئية في مجلس الشيوخ اليوم

من المقرر أن تخضع نصف مقاعد مجلس الشيوخ الفرنسي للانتخابات اليوم الأحد. ويحق لنحو 77 ألف من الساسة المحليين والإقليميين التصويت في الانتخابات الجزئية اليوم الأحد.

وعلى عكس الجمعية الوطنية، لا يتم انتخاب مجلس الشيوخ من خلال الاقتراع العام المباشر. ومن المتوقع أن يبقي المحافظون على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ. ويشغل معسكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، 24 مقعدا في مجلس الشيوخ.

ويتألف مجلس الشيوخ من 348 مقعداً، يتم انتخابهم لفترة مدتها ستة أعوام. وتخضع نصف المقاعد للانتخابات كل ثلاثة أعوام.

وزير الخارجية الروسي يشير إلى احتمالية زيارة كوريا الشمالية الشهر المقبل

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أنه قد يزور كوريا الشمالية في أكتوبر المقبل، في إطار متابعة للاجتماع الأخير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

0 seconds of 0 secondsVolume 0%
 

ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن لا فروف قوله، في مؤتمر صحفي بعد كلمته في الأمم المتحدة، يوم السبت"وفقا لما اتفق عليه كيم جونج أون والرئيس بوتين، سأجري مفاوضات في بيونج يانج، والتي يمكن أن تتم فعليا الشهر المقبل".

وكان ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أكد الاثنين الماضي، أن روسيا ستواصل تطوير الاتصالات مع كوريا الشمالية، على مستوى دولي؛ مشيرا إلى أنه لا توجد قرارات لمجلس الأمن الدولي تحظر ذلك.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري ، عقد الاجتماع النادر بين الزعيمين الروسي والكوري الشمالي في مركز فوستوشني الفضائي وسط مخاوف من موافقة بيونج يانج على توريد الذخيرة للحرب الروسية في أوكرانيا مقابل المساعدات الغذائية ونقل تكنولوجيا الأسلحة.

رويترز: أسيناتور أمريكي: قلقون بشأن الوضع في كاراباخ

قال جاري بيترز العضو بمجلس الشيوخ الأمريكي، أمس السبت، إن هناك حاجة إلى مراقبين دوليين لمراقبة الوضع في ناغورنو كاراباخ. وأضاف السيناتور بيترز، الذي يترأس وفداً من الكونغرس توجه إلى الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، أن الناس «خائفون للغاية» بشأن ما يحدث هناك. وصرّح بيترز، وهو ديمقراطي عن ولاية ميشيجان، للصحفيين على الحدود قائلاً: «أنا بالتأكيد قلق للغاية بشأن ما يحدث في ناغورنو كاراباخ في الوقت الحالي، وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك بعض الوضوح». 

وأعلنت روسيا في وقت سابق أن المقاتلين الأرمن في المنطقة بدؤوا بتسليم أسلحتهم مع وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى العرقية البالغ عدد أفرادها 120 ألفاً يعيشون هناك، بعد أن هزمت أذربيجان قواتهم.

أ ف ب: 33 قتيلاً وجريحاً بتفجير انتحاري في وسط الصومال

قُتل 13 شخصاً وأُصيب 20 آخرون بجروح في وسط الصومال، السبت، بعدما عمد انتحاري إلى تفجير شاحنة مليئة بالمتفجرات قرب نقطة تفتيش في مدينة بلدوين، وفق ما أعلنت الشرطة. وأعلن المسؤول في الشرطة المحلية أحمد آدن، العثور على «جثث 13 شخصاً أغلبهم من المدنيين الذي يقطنون على مقربة من الموقع».

وأفاد بنقل «نحو 20 جريحاً إلى المستشفيات»، وتابع: «نعتقد أن أعداد الضحايا مرشّحة للارتفاع». يأتي الهجوم الذي ألحق أضراراً بمبان قريبة وأدى إلى محاصرة كثر تحت الأنقاض، بعد إقرار الحكومة الصومالية بتعرّضها لـ«نكسات كبيرة عدة» في حملتها ضد مقاتلي حركة «الشباب» الإرهابية.

ويخوض مقاتلو الحركة تمرداً منذ أكثر من 15 عاماً لإطاحة الحكومة في مقديشو.

ولا تزال قوة الاتحاد الإفريقي التي انتشرت في الصومال في عام 2007 بتفويض مدّته ستة أشهر، موجودة في البلاد، وراهناً تسعى الحكومة إلى إرجاء عملية خفض عديد القوات الأجنبية، لمدة ثلاثة أشهر. وتدعو قرارات الأمم المتحدة إلى خروج قوة الاتحاد الإفريقي من الصومال بنهاية العام المقبل، وإلى نقل المسؤوليات الأمنية إلى جيش البلاد وشرطتها.

وأطلقت القوات الصومالية في أغسطس/آب من العام الماضي هجوماً واسع النطاق ضد حركة «الشباب»، وتؤازرها في حملتها ميليشيات تابعة للعشائر في عملية تدعمها قوة الاتحاد الإفريقي وتساندها الولايات المتحدة بضربات جوية.

وكالات: هايتي تدعو الأمم المتحدة إلى تحرك سريع ضد العصابات

دعا رئيس وزراء هايتي، الأمم المتحدة، مجدداً، إلى «تحرك» سريع لإنقاذ بلاده من العصابات، فيما طلب الصومال من المنظمة الدولية تأجيل سحب قوات حفظ السلام من الدولة الواقعة في القرن الإفريقي بعد «انتكاسات كبيرة».

شرطة دولية

بعد أشهر من المفاوضات، بدأت تتشكل الخطوط العريضة لإنشاء قوة شرطة دولية لمساعدة هايتي التي تعاني جراء عنف العصابات. لكنّ ذلك لا يسير بالسرعة الكافية بالنسبة إلى رئيس الوزراء الهايتي الذي دعا الأمم المتحدة مجدداً إلى «التحرك» على نحو عاجل.

وأعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أن دولاً عدة تعتزم المساهمة، تحت قيادة كينيا، في هذه القوة التي تطالب بها هايتي منذ عام، لكنّ إنشاءها يُحتمل أن يستغرق بضعة أشهر أخرى، هذا فضلاً عن الوقت الذي قد يستغرقه انتشارها الفعلي على الأرض.

وقال رئيس وزراء هايتي أرييل هنري من على منبر الأمم المتحدة إن «الحياة اليومية للشعب الهايتي مؤلمة، لهذا السبب يتعين على مجلس الأمن (...) التصرف على نحو عاجل عبر السماح بنشر مهمة دعم أمنية وشرطية وعسكرية متعددة الجنسيات»، في وقت يُتوقع إجراء تصويت في هذا الاتجاه الأسبوع المقبل. وأضاف، «أطلب من المجتمع الدولي التحرك، والتحرك سريعاً»، معدداً الفظائع التي يتعرض لها السكان بأيدي العصابات والمتمثلة ب«الخطف مقابل فدية، النهب، عمليات الحرق، المجازر الأخيرة، العنف الجنسي والجنساني، الاتجار بالأعضاء، الاتجار بالبشر، القتل، الإعدامات خارج نطاق القضاء، تجنيد الأطفال وإغلاق الطرق الرئيسية».

والعصابات التي تسيطر على معظم أجزاء عاصمة هذه الدولة الكاريبية الفقيرة وتنشر فيها الرعب، قتلت أكثر من 2400 شخص منذ بداية العام، وفق الأمم المتحدة.

ورغم ذلك، فإن الشرطة الوطنية الهايتية عاجزة عن مواجهتها، ومن هنا برزت فكرة إنشاء قوة متعددة الجنسيات لدعم هذا البلد الذي يعاني أزمات متعددة، سياسية وإنسانية.

تأجيل سحب قوة دولية

 طلب الصومال من الأمم المتحدة تأجيل سحب 3000 جندي من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاثة أشهر، لإتاحة الوقت لقواته لإعادة تنظيم صفوفها، بعد أن أجبرها هجوم المتشددين على الانسحاب من عدة بلدات كانت قد فرضت سيطرتها عليها مؤخراً.

وتولت بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال (أتميس)، المشكّلة بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المهمة من بعثة أخرى للاتحاد الإفريقي في إبريل/نيسان من العام الماضي. وفي 30 يونيو/حزيران، أنهت (أتميس) المرحلة الأولى بسحب ألفي جندي، وكان من المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية لسحب القوات بحلول 30 سبتمبر/أيلول لخفض عدد أفرادها العسكريين إلى 14626 جندياً.

وفي رسالة بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول إلى مجلس الأمن اطلعت عليها رويترز، قال مستشار الأمن القومي حسين شيخ علي إن الحملة التي تشنها الحكومة منذ عام لتحرير المناطق من مقاتلي حركة الشباب في مناطق بوسط البلاد تعرضت «لعدة انتكاسات كبيرة» في الأسابيع الماضية. وقال علي إن الهجوم الذي شنه المتشددون في 26 أغسطس/آب في منطقة جلجدود أدى إلى انسحاب القوات الحكومية من عدة بلدات كانت قد سيطرت عليها في الآونة الأخيرة. وكتب علي «هذا التحول غير المتوقع في الأحداث أدى إلى إجهاد قواتنا العسكرية وكشف نقاط الضعف في خطوطنا الأمامية واستلزم إعادة تنظيم شاملة لضمان الحفاظ على الزخم في مواجهة تهديد حركة الشباب». وأضاف «قواتنا تحتاج إلى فترة راحة للتعافي بينما نواصل تقدمنا».

ومن المقرر أن تنسحب «أتميس» بالكامل وتسلم المسؤوليات الأمنية إلى الدولة الصومالية بحلول نهاية عام 2024. وأشار علي إلى أن الصومال ما زال ملتزماً بهذا التاريخ.

قـادة انقــلاب النيجــر يهـاجمـون الأمـم المتحـدة

اتهم قادة انقلاب النيجر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعرقلة مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة، مشيرين إلى أن الخطوة ستقوّض على الأرجح أي جهود رامية إلى إنهاء الأزمة في بلدنا، فيما أصدر المجلس العسكري في النيجر، مذكرات تفتيش بحق نحو 20 شخصية من الحكومة المخلوعة بحسب وثيقة للدرك النيجري، بينما اعتبر رئيس النيجر السابق محمد يوسفو الذي تبنى موقفاً متحفظاً منذ الانقلاب، أن التدخّل العسكري الخارجي ضد بلاده لإعادة النظام الدستوري سيكون خطأ، داعياً إلى حل تفاوضي.

وقال المجلس العسكري في بيان تلي عبر التلفزيون العام: إن «المجلس الوطني لحماية الوطن وحكومة جمهورية النيجر يدعوان المجتمع المحلي والدولي إلى أن يكونا شاهدين على تصرفات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التي من شأنها تقويض أي جهد لإنهاء الأزمة في بلادنا». واعتبر المجلس أن غوتيريش، ارتكب خطأ في ممارسة مهمته، من خلال عرقلته المشاركة الكاملة للنيجر في الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وأضاف المجلس في بيانه أن النيجر ترفض وتدين بشدة هذا التدخل الواضح من جانب غوتيريش في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.

 واختار المجلس العسكري باكاري ياو سانغار، الذي كان مندوب النيجر لدى الأمم المتحدة قبل الانقلاب ويتولى حالياً منصب وزير خارجيتها، ممثلاً له في الاجتماع، لكن مصدراً دبلوماسياً أفاد أيضاً بأن الحكومة التي تمّت الإطاحة بها تقدّمت بطلب لتمثيل نيامي. 

وأكد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «في حال وجود تضارب في هويات الشخصيات المفوضة يحيل الأمين العام القضية إلى لجنة وثائق التفويض التابعة للجمعية العامة التي تتشاور في الأمر». وأضاف: «ليس الأمين العام من يقرر». ونظراً إلى أن اللجنة لن تلتئم إلا في وقت لاحق، فلم يضف أي ممثل عن النيجر إلى قائمة المتحدثين.

وفي سياق آخر، أصدر المجلس العسكري الذي وصل إلى السلطة في النيجر عقب انقلاب نفّذه في نهاية يوليو، مذكرات تفتيش بحق نحو عشرين شخصية من الحكومة المخلوعة بحسب وثيقة للدرك النيجري اطلعت عليها وكالة «فرانس برس». هذه الشخصيات، وبينها رئيس وزراء الحكومة السابقة أوهومودو محمدو، تعتبر هاربة، وهي مطلوبة بسبب تورطها المزعوم في قضية خيانة وتآمر تهدف إلى تقويض أمن الدولة وسلطتها في أعقاب أحداث تغيير النظام في 26 يوليو/تموز، وفق الوثيقة الصادرة عن وحدة الأبحاث التابعة للدرك الوطني النيجري. وتشمل لائحة المطلوبين وزير الخارجية السابق حسومي مسعودو، سفيرة النيجر في فرنسا عائشة بولاما، وزير الطاقة السابق إبراهيم يعقوب، وزير التجارة السابق ألكاش ألهدا، وزيرة الصناعة السابقة قوروزا مقازي سلامو، ووزير الدولة السابق ريسا أغ بولا. كذلك، تشمل اللائحة مسؤولين من مكتب الرئاسة ومستشارين، وجنرالَيْن اثنين أحدهما محمدو أبو تركة. وكان بعض من هذه الشخصيات خارج النيجر أثناء الانقلاب، بينما تمكن آخرون من مغادرة البلاد بعد ذلك.

أذربيجان تجمع الأسلحة وتَعد أرمن كاراباخ بالمساواة

وعدت أذربيجان، أمس السبت، من على منبر الأمم المتحدة بمعاملة الأرمن الذين يشكلون غالبية في منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية بوصفهم «مواطنين متساوين». كما أعلنت أذربيجان، أنها تعمل مع روسيا على «نزع سلاح» قوات منطقة كاراباخ، فيما أصيب جندي أذربيجاني في انتهاك لوقف إطلاق النار الساري مع الانفصاليين الأرمن في ناغورنو كاراباخ، حسب ما أعلنت القوة الروسية لحفظ السلام في المنطقة، بينما دخلت قافلة مساعدات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر ناغورنو كاراباخ، وقالت مسؤولة في الصليب الأحمر الدولي: «إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبرت ممر لاتشين لتنقل سبعين طناً من المساعدة الإنسانية للسكان». 

وقال وزير خارجية أذربيجان جيهون بيرموف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «أريد أن أكرر عزم أذربيجان على إعادة دمج السكان الأرمن في منطقة ناغورنو كاراباخ بوصفهم مواطنين متساوين». وأضاف: «إن الدستور، القانون الوطني لأذربيجان، والالتزامات الدولية التي أعلناها تشكّل أساساً صلباً لتحقيق هذا الهدف». وتابع بيرموف: «لا نزال نعتقد أن هناك فرصة تاريخية بالنسبة إلى أذربيجان وأرمينيا لإقامة علاقات حسن جوار وتعايش جنباً إلى جنب بسلام».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة بين أرمينيا وأذربيجان في كاراباخ، وإن قوات موسكو ستساعد على ذلك، واتهم لافروف دول الغرب بمحاولة فرض نفسها كوسطاء بين البلدين، وهو ما قال إنه غير مطلوب».

وأجرى الانفصاليون في ناغورنو كاراباخ، أمس، مفاوضات مع أذربيجان بشأن عودة السلام إلى منطقتهم، إذ يخشى أغلبية سكانها الأرمن على مستقبلهم، بعدما ألحقت بهم باكو الهزيمة. ويتعين على الانفصاليين الأرمن بعد استسلامهم وإقرار وقف إطلاق النار الأربعاء الماضي، مناقشة سحب قواتهم، ومواصلة تسليم أسلحتهم، في أعقاب العملية العسكرية الخاطفة لباكو.

إلى ذلك، قال آنار إيفازوف، المتحدث باسم جيش أذربيجان، للصحفيين في مدينة شوشا التي تسيطر عليها باكو منذ ثلاث سنوات في الإقليم الانفصالي: «إنه بالتعاون الوثيق مع جنود حفظ السلام الروس، نعمل على نزع سلاح» القوات الانفصالية. وأضاف «صادرنا أسلحة وذخائر»، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وأكد إيفازوف أن عملية نزع السلاح «قد تستغرق وقتاً»، لأن بعض المقاتلين الانفصاليين يتمركزون في مناطق جبلية نائية. وشدّد على أن «الأولوية هي إزالة الألغام ونزع السلاح». وعند أحد مداخل شوشا، شاهدت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية وجوداً عسكرياً كثيفاً. وأشارت أيضاً إلى تمركز مدافع هاون على تلة قريبة موجهة نحو ستيباناكيرت «عاصمة» ناغورنو كاراباخ التي يؤكد الانفصاليون أنّ القوات الأذربيجانية تحاصرها. وأكدت قوة حفظ السلام الروسية الموجودة في المنطقة، أن الانفصاليين سلّموا ست مدرعات وأكثر من 800 قطعة من الأسلحة الخفيفة ونحو 5 آلاف قطعة ذخيرة. وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار الأربعاء بعد 24 ساعة من بدء الهجوم الأذربيجاني.

وفي وقت سابق، قالت روسيا إن المقاتلين الأرمن في الإقليم بدؤوا بتسليم أسلحتهم مع وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى الأرمن، بعد أن هزمت أذربيجان قواتهم. واضطر الأرمن في ناغورنو كاراباخ، المعترف به دولياً على أنه جزء من أذربيجان، إلى إعلان وقف إطلاق النار في 20 سبتمبر/أيلول، بعد عملية عسكرية خاطفة، استمرت 24 ساعة نفذها الجيش الأذري الذي يفوقهم في العدد بكثير. وقالت روسيا: «إن التشكيلات المسلّحة في ناغورنو كاراباخ بدأت تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية تحت إشراف قوات حفظ السلام الروسية». وتنشر موسكو نحو ألفي جندي من قوات حفظ السلام في المنطقة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها سلمت أكثر من 50 طناً من المواد الغذائية وغيرها من المساعدات، وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها قدمت 28 ألف حفاضة أطفال، إضافة إلى أغطية ووقود مضيفة، وأضافت أنها سترسل المزيد. 

سكاي نيوز: ريم الهاشمي: الإمارات تؤمن بالمسار السلمي للتعامل مع الأزمات

قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات، ريم الهاشمي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن الإمارات تؤكد على أن المسار السلمي هو السبيل الأمثل للتعامل مع الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.

وفي كلمتها شددت الهاشمي على ضرورة "إجراء مناقشات جادة لإصلاح مجلس الأمن".

وأضافت: "تقسيم العالم إلى منطق مع أو ضد لم ينجم عنه أي حلول سياسية ولن يخرج منه أي طرف منتصرا".

وعن السياسة الإماراتية، أشارت الهاشمي إلى أن "هدف الإمارات الأسمى هو تفعيل مبدأ تصفير المشاكل للمضي قدما نحو السلام الشامل والأمن والاستقرار".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضحت المسؤولة الإماراتية أن بلادها "تؤمن بأن الدولة الفلسطينية المستقلة يجب أن تقام على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وتطرقت الهاشمي إلى مسألة الممارسات العنصرية، مشددة على "وجوب التصدي لها لا سيما التمييز ضد النساء والفتيات في أفغانستان".

وتناولت الهاشمي في كلمتها قضية المناخ، حيث قالت إن "التغير المناخي أزمة تمثل مرحلة مفصلية يمر بها العالم".

وتابعت قائلة: "رغم تعاظم أزمة ندرة المياه حول العالم إلا أنها لا تحظى بالاهتمام الدولي المطلوب".

ولفتت في كلمتها إلى أن "مؤتمر COP28 المقرر تنظيمه في الإمارات يركز على تفعيل صندوق الخسائر والأضرار".

لأول مرة.. العراق يراقب الانتخابات المحلية بآلاف الكاميرات

فيما تتواصل الاستعدادات لتنظيم الانتخابات المحلية في العراق، بعد توقفها لمدة 10 سنوات، حينما نظمت آخر مرة انتخابات مجالس المحافظات في أبريل عام 2013، تعتزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، نصب عشرات آلاف كاميرات المراقبة داخل المحطات والمراكز الانتخابية.

وتهدف المفوضية العليا للانتخابات من وراء هذه الخطوة رصد وتوثيق كافة تفاصيل ومجريات اليوم الانتخابي الطويل، وضمان أكبر قدر من الشفافية والنزاهة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة التي هي سابقة في الانتخابات في العراق، من شأنها إضفاء مزيد من المصداقية على سير ونتائج العملية الانتخابية، خصوصا في ظل الاتهامات المتبادلة عادة بين قوى سياسية بالعمل على التلاعب بالنتائج عند كل معركة انتخابية.
وتعليقا على قرار المفوضية، قال رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية عماد جميل، في لقاء مع موقع "سكاي نيوز عربية":

• لأول مرة في العراق سننصب كاميرات مراقبة للعملية الانتخابية خلال انتخابات مجالس المحافظات، وسيتم تسجيل الأحداث بواقع كاميرتين في كل محطة، ستغطيان كافة تفاصيل عمليات التصويت.

• سيتم تشغيل الكاميرات قبل بدء الاقتراع في الساعة السابعة صباحا ولغاية انتهاء عمليات الاقتراع بالكامل، والعد والفرز اليدوي وإعلان النتائج.

• ستوثق هذه الكاميرات البالغ عددها قرابة 70 ألف كاميرا، المجريات داخل مختلف المحطات بالصوت والصورة، كما وسيتم نصب نحو 7 آلاف كاميرا في ساحات مراكز الاقتراع بهدف المراقبة، فضلا عن توفير كاميرات أخرى احتياطية تحسبا لتعطل بعض الكاميرات المنصوبة.

انقسام بين مؤيد ومعارض

ما يزيد هذه الانتخابات أهمية هو أنها أول استحقاق انتخابي منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت في أكتوبر من العام 2021، وما خلفته من فراغ سياسي مزمن امتد لقرابة عام كامل قبل تشكيل الحكومة من قبل ائتلاف إدارة الدولة، والتي كلف برئاستها محمد شياع السوداني الذي تولى منصب رئاسة الوزراء في 27 أكتوبر الماضي.

وتنقسم الآراء في الشارع بين مطالب بعودة مجالس المحافظات كونها تعمق من اللامركزية الإدارية وتسهم في تنمية المحافظات وتطويرها خدميا، وبين من يعتبرها مجرد مجالس مترهلة ومرتهنة للكيانات السياسية.

وكان مقررا إجراء انتخابات مجالس المحافظات في العام 2018، تزامنا مع الانتخابات البرلمانية حينها، لكنها أجلت أكثر من مرة.

وعلى وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة وصلت ذروتها في نوفمبر من العام 2019، صوّت البرلمان العراقي حينها على حل تلك المجالس والتصويت على إنهاء عملها، وهو ما كان من بين أبرز مطالب المتظاهرين، لاتهامها بالفساد والارتهان للأجندات الحزبية والسياسية وفقهم.

بالأرقام

- بحسب القانون الجديد الخاص بانتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات، فإن هذه المجالس تتكون من 285 مقعدا، منها 10 مقاعد ستخصص للطوائف.

- وفق القانون رقم 4 لسنة 2023 التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات والأقضية، رقم 12 لسنة 2018، يتم توزيع المقاعد لمجالس المحافظات العراقية بين المحافظات حسب عدد السكان، والبالغة 15 باستثناء محافظات إقليم كردستان.

- تملك مجالس المحافظات بحسب الدستور العراقي، صلاحيات واسعة فهي لا تخضع لسيطرة أو إشراف أي وزارة أو جهة غير مرتبطة بوزارة، ولديها صلاحيات إدارية ومالية واسعة.

- تتولى مجالس المحافظات المنتخبة مهمة اختيار المحافظ ومسؤولي المحافظة التنفيذيين، ويملك هؤلاء صلاحيات الإقالة والتعيين وإقرار خطة المشاريع وفقا للموازنة المالية المخصصة للمحافظة من الحكومة المركزية في العاصمة بغداد.

"رسالة تحذير" من مالي حال التدخل العسكري في النيجر

حذر وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، السبت، في الأمم المتحدة من أن بلاده "لن تقف مكتوفة" في حال حصول تدخل عسكري في النيجر لاستعادة النظام الدستوري بعد الانقلاب.

وتهدد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) منذ أسابيع عدة منفذي انقلاب 26 يوليو بشن تدخل عسكري بهدف إعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى السلطة.

وقال ديوب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ممثلا المجلس العسكري المالي، إن بلاده "لا تزال تعارض بشدة أي تدخل عسكري من جانب إيكواس".
وأضاف: "أي تدخل عسكري في النيجر، أي عدوان، أي غزو لهذا البلد، يشكل تهديدا مباشرا للسلام والأمن في مالي، لكن أيضا للسلام والأمن في المنطقة، وستكون له بالضرورة عواقب وخيمة. لن نقف مكتوفين".

ووقعت مالي اتفاقا دفاعيا مع النيجر وبوركينا فاسو قبل أسبوع ينص على المساعدة المتبادلة في حال حصول هجوم يستهدف سيادة وسلامة أراضي الدول الثلاث التي يحكمها الجيش.

وهاجم ديوب مجددا فرنسا و"الهيمنة الاستعمارية الجديدة"، مشيدا في المقابل بروسيا "لتضامنها النشط والتزامها الموثوق على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف".

وقد كسر المجلس العسكري المالي التحالف مع فرنسا وشركائه في الحرب ضد المتطرفين، وتحول عسكريا وسياسيا نحو روسيا.

في هذا الإطار، دفع المجلس أيضا بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (مينوسما) نحو الخروج، وبات يجب أن تستكمل انسحابها بحلول نهاية العام.

وحذر الوزير من أن "حكومة جمهورية مالي لا تخطط لتمديد هذا الموعد النهائي".

وقال ديوب إن "الحكومة تؤكد للشعب المالي والمجتمع الدولي أن كل التدابير اتُخذت لضمان استمرارية خدمات الدولة بعد رحيل مينوسما".

وشدد على أن "حكومة جمهورية مالي عازمة أكثر من أي وقت مضى على ممارسة سيادتها وبسط كل سلطتها على كامل التراب الوطني".

شارك