مجموعة السبع تدعو إلى إطلاق سراح جميع الرهائن من غزة وتمديد الهدنة... حماس: ما يحدث في الضفة انتهاكات خطيرة سنواجهها ... تحركات أوروبية تدعم عملية السلام في اليمن

الأربعاء 29/نوفمبر/2023 - 02:21 م
طباعة مجموعة السبع تدعو إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 29 نوفمبر 2023.

مجموعة السبع تدعو إلى إطلاق سراح جميع الرهائن من غزة وتمديد الهدنة



دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن من قطاع غزة.

ورحبت مجموعة الدول الصناعية في بيان بإطلاق سراح بعض الرهائن "الذين احتجزتهم حماس ومنظمات إرهابية أخرى في 7  أكتوبر، والوقف الأخير في الأعمال القتالية الذي سمح بزيادة المساعدات الإنسانية" للوصول إلى المدنيين الفلسطينيين في غزة.

وأضاف البيان: "نحن، بصفتنا مجموعة السبع، نحث على إطلاق سراح جميع الرهائن فورا ودون قيد أو شرط. ندعو إلى تسهيل رحيل جميع الرعايا الأجانب".

وتابع: "نؤكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشعبها، وفقا للقانون الدولي، حيث تسعى إلى منع تكرار هجمات 7 أكتوبر".

وكان نحو 240 شخصا قد اختطفوا في قطاع غزة وسط الهجمات التي شنتها حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

وحتى الآن تم إطلاق سراح 81 رهينة، من بينهم 61 مواطنا إسرائيليا، من غزة منذ بداية الهدنة. وفي المقابل، تم إطلاق سراح 180 سجينا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

ودعت مجموعة السبع جميع الأطراف إلى "البناء على بنود الاتفاق" لضمان وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وقالت المجموعة: "نشدد على أهمية حماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي، ولا سيما القانون الإنساني الدولي. ما زلنا ثابتين في التزامنا بالعمل مع جميع الشركاء في المنطقة لمنع الصراع من التصعيد أكثر".

وتابعت: "لا نزال ملتزمين بدولة فلسطينية كجزء من حل الدولتين الذي يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء من العيش في سلام عادل ودائم وآمن".

وتتألف مجموعة السبع من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا وألمانيا.

تحركات أوروبية تدعم عملية السلام في اليمن


اختتم سفراء الاتحاد الأوروبي زيارتهم إلى عدن، حيث بحثوا خلالها مع الجانب الحكومي جهود إحلال السلام، ودعم الإصلاحات الحكومية في مختلف الجوانب المالية والاقتصادية.

سفير الاتحاد الأوروبي، غابرييل مونويرا فينيالس، وسفير فرنسا، كاثرين كورم ـ كمون، وسفير ألمانيا هيوبرت ياغر، وسفير هولندا، جانيت سيبن، التقوا رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، ووزير خارجيته، أحمد بن مبارك، ومحافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب المعبقي، ومسؤولين كبار من وزارتي «الدفاع» و«الداخلية»، أكدوا خلالها دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.

وذكر بيان، وزعته سفارة الاتحاد الأوروبي، أن المسؤولين الأوروبيين، يواصلون انخراطهم البناء في جهود السلام الجارية في البلاد. فيما أثنوا على الجهود الحكومية المبذولة، الهادفة إلى زيادة الإيرادات، بغية استقرار الاقتصاد الوطني، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات، وتحسين تقديم الخدمات، في ظروف بالغة الصعوبة تشهدها البلاد، وفي سياق إقليمي شديد التعقيد.

وشدد السفراء الأوروبيون، على أهمية ضمان وجود بيئة تشغيلية مواتية للفاعلين الإنسانيين، والتنمويين، الذين يساعدون اليمنيين. كما أجرى دبلوماسيو التكتل الأوروبي، نقاشات مفيدة مع قطاع الأعمال التجارية في عدن، واطلعوا على التحديات الهائلة التي يواجهها القطاع، وأكدوا دعمهم للدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في بناء يمن مزدهر ومستقر.

رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي أعادوا تأكيد دعمهم الراسخ للعمل الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمم المتحدة، نحو تسوية سياسية عادلة وشاملة في اليمن.

وزير الدفاع الفرنسي: المنطقة ترقص فوق بركان



اعتبر وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن منطقة الشرق الأوسط «باتت ترقص فوق بركان، وهناك إمكانية لفتح جبهة قتالية ثانية في جنوب لبنان»، رغم الهدوء الحذر الذي استمر في اليوم الخامس للهدنة في غزة.

ونقل موقع «بوابة الأهرام» عن ليكورنو قوله أمس، إن هناك زيادة بطيئة في مستوى التوتر على جبهة جنوب لبنان، مضيفاً أن «إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل يؤدي إلى ردود فعل من جانب إسرائيل، وهي ردود فعل مهمة يمكن أن تهدد في بعض الوقت أمن مواقعنا وجنودنا الفرنسيين».

مشيراً إلى وجود 700 جندي فرنسي على الحدود بين لبنان وإسرائيل كجزء من مهمة المراقبة ومنع الاشتباك التابعة للأمم المتحدة. وقال: «يمكننا أن نستيقظ على جبهة جديدة، وتصعيد إقليمي سيكون سيئاً للغاية». ويخيم الهدوء الحذر على قرى وبلدات المنطقة الحدودية جنوبي لبنان، في اليوم الخامس من الهدنة المؤقتة بين حركة حماس وإسرائيل في غزة، على الرغم من تسجيل بعض الخروقات المحدودة.

وبعد ساعات من تمديد الهدنة في غزة، سقطت قذيفة إسرائيلية على أطراف بلدة عيتا الشعب، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام. ومع تجديد الهدنة ليومين إضافيين، عاد سكان قرى الشريط الحدودي إلى منازلهم لتفقدها، وفتحت المتاجر والمطاعم والمقاهي أبوابها. بالمقابل تسير قوات الطوارئ الدولية «اليونيفل» دورياتها على طول الحدود الجنوبية للبنان.

فيما يخرق الهدوء الحذر طائرات الاستطلاع الإسرائيلية. وقال رئيس بلدية ياطر خليل كوراني لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «المنطقة في هدوء تام، خلال الهدنة عاد كل السكان إلى البلدة، ولكن هل سيستمر هذا الهدوء أم أنه هدوء ما قبل العاصفة، هذا أمر لا نعلمه».

بدوره، قال رئيس بلدية الخيام عدنان عليان إن «الوضع في بلدة الخيام جيد جداً وأن وجود المقاومة يطمئن الناس، ونحن حتى بالقصف الإسرائيلي بقي العدد الأكبر من العائلات في البلدة، لم يغادر الجميع». وأشار إلى أن «المتاجر والمطاعم اليوم كلها فتحت أبوابها أمام الزوار والوضع جيد ولا يوجد أي مشاكل»، لافتاً إلى أن «هناك العديد من المباني السكنية تضررت جراء الغارات الإسرائيلية».

حماس: ما يحدث في الضفة انتهاكات خطيرة سنواجهها



على وقع التوتر المتصاعد في الضفة الغربية، والاقتحامات الإسرائيلية لمختلف مناطقها فضلا عن الاعتقالات، لوحت حركت حماس بالتدخل.

وقال متحدث باسم حماس، إن الحركة الفلسطينية "ملتزمة بمقاومة القوات الإسرائيلية" التي تنفذ اقتحامات يومية في الضفة وسط وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه في الحرب المستمرة على قطاع غزة.
إسرائيل أطلقت العشرات واعتقلت المئات.. مواجهات بالضفة

كما أضاف المتحدث غازي حمد أن "الهدنة المؤقتة تقتصر على قطاع غزة فقط"، وفق ما نقلت مجلة "نيوزويك"، لكنه أردف أن "الحركة تتابع في الوقت عينه ما يحدث في الضفة من انتهاكات خطيرة للاحتلال".

وأضاف "نؤكد موقفنا بمقاومة الاحتلال أينما كان"، في إشارة ربما إلى مناطق الضفة أيضاً.
قصف في جنين

وكانت طائرة إسرائيلية قصفت مخيم جنين شمال الضفة، كما نفذت قوات إسرائيلية اقتحامات في المدينة، فضلا عن مخيم عسكر شرق نابلس، ومخيم الجلزون شمال رام الله.

كذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي 5 أشخاص من عائلة واحدة في مخيم عسكر.

فيما أكد الرئيس الدولي لمنظمة "أطباء بلا حدود" كريستوس كريستو أن شخصين لقيا حتفهما إثر إصابتهما بالرصاص الحي في مخيم جنين. وأضاف أن القتيلين توفيا متأثرين بجراحهما بعدما منعت القوات الإسرائيلية عربات الإسعاف من الوصول إليهما.

وتنفذ القوات الإسرائيلية منذ أمس، عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين ومخيمها، فضلا عن مناطق أخرى.

كما منعت عائلات الأسرى الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم بموجب اتفاق الهدنة المؤقت مع حماس، في الضفة من الاحتفال حتى بلقاء أولادهم وأحبائهم.

ومقابل العشرات الذين أفرجت عنهم إسرائيل ضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة، اعتقلت المئات من الشبان في الضفة على مدى الأسابيع الماضية.

فقد أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في أحدث إحصاء، ارتفاع حصيلة حملة الاعتقالات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في الضفة إلى أكثر من 3200، منذ السابع من أكتوبر.

بانتظار المرحلة التالية.. تفاصيل المساعدات الأميركية إلى غزة

بعدما ذكر مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية أن واشنطن تعتزم قريبا إرسال 3 طائرات شحن عسكرية تحمل مساعدات إنسانية، وصلت منها واحدة، كشفت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).

فقد أعلنت الوكالة أنها قدمت 24.5 طن متري من الإمدادات الإنسانية الأساسية المخصصة لسكان قطاع غزة.

وأوضحت في بيان، أن المساعدات نقلت عبر طائرة تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز "سي-17" إلى مصر، حيث تُنقل برا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، ثم يتم توزيعها من قبل وكالات الأمم المتحدة.

يأتي هذا بعدما حطت الطائرة العسكرية الأميركية الأولى في شمال سيناء، أمس الثلاثاء، فيما تخطط الولايات المتحدة لرحلات جوية إضافية في الأيام المقبلة، تحمل مزيدا من المساعدات للقطاع، بحسب بيان الوكالة الأميركية.

وشملت الطائرة الأولى إمدادات طبية لدعم النظام الصحي في قطاع غزة، وأغذية جاهزة للاستخدام للسكان النازحين، البالغين والأطفال على حد سواء.

على أن تكون المرحلة الثانية لتوريد السلع التجارية بما يصل لنحو 300 إلى 400 شاحنة يومياً، حيث سيكون من الضروري توسيع عمليات تفتيش البضائع التي تدخل القطاع.

وكان مسؤولون في البيت الأبيض قد أعلنوا في وقت سابق، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة سترسل 3 طائرات عسكرية محملة بمساعدات إنسانية حيوية لقطاع غزة.

وجاءت هذه المساعدات الأميركية في ظل وقف مؤقت لإطلاق النار مستمر منذ الجمعة وحتى صباح الخميس، بين إسرائيل وحركة حماس، مما سمح بإدخال المزيد من المساعدات.

يذكر أن إسرائيل فرضت على القطاع الخاضع أصلا لحصار منذ وصول حماس إلى السلطة عام 2007، "حصارا مطبقا" منذ التاسع من أكتوبر، وقطعت عنه الماء والغذاء والكهرباء والدواء والوقود، إثر هجوم حماس.

فيما تضرر أو دمر أكثر من نصف المساكن في القطاع بسبب الغارات الإسرائيلية العنيفة، وفق الأمم المتحدة. وأجبر نحو 1,7 مليون فلسطيني من أصل 2,4 مليون على النزوح من منازلهم شمال القطاع إلى جنوبه.

في حين أفضى وقف النار المؤقت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع إلى إطلاق سراح عشرات الأسرى من الطرفين.

كما أتاح المجال لدخول المزيد من شاحنات الإغاثة إلى القطاع المكتظ بالسكان.

تحركات أوروبية تدعم عملية السلام في اليمن



اختتم سفراء الاتحاد الأوروبي زيارتهم إلى عدن، حيث بحثوا خلالها مع الجانب الحكومي جهود إحلال السلام، ودعم الإصلاحات الحكومية في مختلف الجوانب المالية والاقتصادية.

سفير الاتحاد الأوروبي، غابرييل مونويرا فينيالس، وسفير فرنسا، كاثرين كورم ـ كمون، وسفير ألمانيا هيوبرت ياغر، وسفير هولندا، جانيت سيبن، التقوا رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، ووزير خارجيته، أحمد بن مبارك، ومحافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب المعبقي، ومسؤولين كبار من وزارتي «الدفاع» و«الداخلية»، أكدوا خلالها دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.

وذكر بيان، وزعته سفارة الاتحاد الأوروبي، أن المسؤولين الأوروبيين، يواصلون انخراطهم البناء في جهود السلام الجارية في البلاد. فيما أثنوا على الجهود الحكومية المبذولة، الهادفة إلى زيادة الإيرادات، بغية استقرار الاقتصاد الوطني، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات، وتحسين تقديم الخدمات، في ظروف بالغة الصعوبة تشهدها البلاد، وفي سياق إقليمي شديد التعقيد.

وشدد السفراء الأوروبيون، على أهمية ضمان وجود بيئة تشغيلية مواتية للفاعلين الإنسانيين، والتنمويين، الذين يساعدون اليمنيين. كما أجرى دبلوماسيو التكتل الأوروبي، نقاشات مفيدة مع قطاع الأعمال التجارية في عدن، واطلعوا على التحديات الهائلة التي يواجهها القطاع، وأكدوا دعمهم للدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في بناء يمن مزدهر ومستقر.

رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي أعادوا تأكيد دعمهم الراسخ للعمل الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمم المتحدة، نحو تسوية سياسية عادلة وشاملة في اليمن.

شارك