حميدتي: مستعدون لوقف الحرب والتفاوض لإنهاء الأزمة... تونس تواصل البحث عن قارب يقل 40 مهاجراً فُقد منذ أسبوع .... الأردن يحمّل إسرائيل مسؤولية سلامة العاملين بمستشفاه الميداني في غزة

الخميس 18/يناير/2024 - 02:49 م
طباعة  حميدتي: مستعدون إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم  18 يناير 2024.

حميدتي: مستعدون لوقف الحرب والتفاوض لإنهاء الأزمة

بينما تُعقد اليوم الخميس الجلسة الطارئة الثانية والأربعون للهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) في كمبالا، خرج قائد الدعم السريع بإعلان جديد.

وأعلن في حواره استعداد الدعم السريع لوقف الحرب وبدء مفاوضات لإنهاء الأزمة السودانية.

ثم كتب دقلو على حسابه على منصة إكس، اليوم الخميس، "شرحت لها أسباب اشتعال الحرب في البلاد وأكدت لها أننا في سبيل رفع معاناة شعبنا مستعدون لوقف الحرب والدخول في مفاوضات تنهي الأزمة السودانية من جذورها وتحقق الأمن والاستقرار".

كما دعا دول المنطقة والعالم، لا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى دعم ومساندة الشعب السوداني خاصة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في ولايات الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور وغيرها من الولايات المتأثرة بالأزمة، وفق قوله.

جاء ذلك بعدما التقى قائد قوات الدعم السريع، أمس الأربعاء، المبعوث الأممي للبلاد رمطان العمامرة في كمبالا، حيث أكد له أيضا رغبته في تحقيق السلام والاستقرار.
جلسة طارئة

في حين تُعقد اليوم الخميس الجلسة الطارئة الثانية والأربعون للهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) في كمبالا.

وأعلنت مفوضية الاتحاد الإفريقي أمس أن رئيسها موسى فكي عيّن لجنة رفيعة المستوى من ثلاثة أعضاء أفارقة للعمل على تسوية الصراع الدائر في السودان.

وأعضاء اللجنة هم: محمد شمباس الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لإسكات البنادق، وسيمبيوسا وانديرا نائب رئيس جمهورية راواندا الأسبق، وفرانسيسكو وانديرا الممثل الخاص السابق للاتحاد الإفريقي إلى الصومال.
دفعت السودان لدوامة.. الأمم المتحدة تطالب باتخاذ إجراءات لوقف الحرب

كما أوضح بيان المفوضية أن أعضاء اللجنة سيعملون مع جميع الأطراف المعنية بأزمة السودان من أجل ضمان وجود عملية شاملة لاستعادة السلام والاستقرار في البلاد.

يذكر أن القتال اندلع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان من العام الماضي، جاء بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

الأردن يحمّل إسرائيل مسؤولية سلامة العاملين بمستشفاه الميداني في غزة



حمّلت عمّان، أمس، إسرائيل مسؤولية سلامة العاملين في المستشفى الميداني الأردني في خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد تعرضه لأضرار مادية بالغة نتيجة قصف إسرائيلي أدّى أيضاً إلى إصابة شخصين، في حين نفى متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أن يكون قصف المستشفى.

وأوضح الجيش الأردني، في بيان، أن المستشفى «تعرّض لأضرار مادية بالغة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل في محيطه منذ ساعات أمس حتى صباح اليوم»، مشيراً إلى وقوع اشتباكات في محيط المستشفى.

وتسبّب القصف، وفق البيان، في إصابة كادر طبي في الفخذ الأيمن واليد اليمنى إصابة متوسطة. وذكر الجيش أن المصاب «سيجلى جواً إلى المملكة لتلقي العلاج اللازم».

كما أشار البيان إلى أن «مواطناً غزياً كان يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة أصيب أيضاً بشظية وعيار ناري خلال العدوان».

وأكد البيان أن «القوات المسلحة الأردنية تحمّل إسرائيل كامل المسؤولية حول سلامة مرتبات المستشفى التي تقوم بواجبها الإنساني وفق القوانين والأعراف الدولية»، واصفاً الاعتداء على المستشفى الميداني الأردني بأنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف».

وشدّد على ضرورة «امتثال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني، وبشكل خاص الامتناع عن مهاجمة المستشفيات كأماكن محمية، وعدم اتخاذ أي إجراءات تحول أو تعرقل قيام الكوادر الطبية من القيام بمهامها».

لكنّ المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي نفى الاتهامات الأردنية، موضحاً أن «المستشفى لا يزال سالماً، ويعمل بكامل طاقته، ويستمر في تقديم الرعاية الطبية لمحتاجيها».

وذكر المتحدّث أنّ وحدة عسكرية إسرائيلية «واجهت خلية إرهابية مجاورة للمستشفى الميداني الأردني»، مشيراً إلى أنها «لم تطلق النار إلا عندما أصبح ذلك ضرورة تشغيلية».

وقال: «بسبب المخاوف من احتمال وجود إرهابيين قرب المستشفى، تمّ توجيه الطاقم الطبي مسبقاً للذهاب إلى منطقة أكثر أماناً»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنّه «لم يتم تحديد مصدر إطلاق النار الذي أدّى، مع الأسف، إلى إصابة أحد أفراد الطاقم الطبي».

حرب السودان تتمدد إلى مواقع أثرية في مروي



وصلت المعارك الدائرة في السودان، بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى جزيرة مروي، المدرجة على قائمة التراث العالمي، بحسب ما نقلت «فرانس برس» عن منظمة حقوقية محلية، محذّرة من خطر تضرر آثار مملكة «كوش» التي يزيد عمرها عن 2300 سنة.

يأتي ذلك في وقت أدت فيه حرب السودان إلى نزوح 7.5 ملايين شخص، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، واصفة إياها بـ«أكبر أزمة نزوح في العالم».

وقالت «الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية»، إنها «تدين دخول قوات الدعم السريع للمرة الثانية لموقعي النقعة، والمصوّرات، الأثريين». ويقع الموقع الأثري في ولاية نهر النيل في شمال البلاد.

وأعلنت السلطات المحلية في ولاية نهر النيل، أن قوات الدعم السريع «حاولت التسلّل عبر منطقة النقعة والمصوّرات، وتصدّت لهم القوات الجوية»، مؤكدة عودة الهدوء إلى المنطقة. وأوضحت «الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية»، أن موقعي النقعة والمصوّرات، يعتبران من أهم المواقع التاريخية المسجلة .

ضمن قائمة التراث العالمي في السودان، إذ يضمّان تماثيل، وآثاراً، ومزارات منذ الحقبة المروية (350 ق.م حتى 350 م)وأكدت المنظمة الحقوقية، نقلاً عن «مصادر موثوقة، وصور، وفيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن معركة حربية وقعت بين الجيش السوداني، و«الدعم السريع»، ما يعرض هذه المواقع للتخريب، والدمار، والنهب والسرقة».

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة، أن عدد النازحين داخلياً في السودان بلغ 6.055.749 شخصاً، بينما بلغ عدد الأفراد في حركة مختلطة عبر حدود السودان مع دول الجوار 1.686.884 شخصاً.

ودعت مدير عام «الدولية للهجرة»، إيمي بوب، عبر بيان، المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود التمويل، وعدم التخلي عن ملايين المدنيين الذين يتحملون وطأة الهجرة في السودان.

وقالت بوب إنه يجب على المجتمع الدولي ألا يدير ظهره لأكبر نزوح في العالم في السودان، منوّهة بالحاجة الماسة إلى استجابة إنسانية منسقة، ومستمرة، لمعالجة الاحتياجات المتزايدة لأكبر أزمة نزوح في العالم.

إسرائيل تقتل 10 فلسطينيين في الضفة



لقي عشرة فلسطينيين حتفهم، أمس، في هجومين إسرائيليين بطائرات مسيّرة في الضفة الغربية المحتلة.

حيث تنفّذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية واسعة، بحسب مصادر طبية ورسمية فلسطينية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ عمليات عسكرية، مشيراً إلى إصابة أحد جنوده. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني مقتل خمسة أشخاص في قصف بطائرة مسيّرة في مخيم طولكرم بشمالي الضفة.

بينما نعت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح خمسة من أعضائها قتلوا بالطريقة نفسها في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس. وقالت الكتائب إن عناصرها اغتالتهم طائرات إسرائيلية في مخيم بلاطة، «بعد اشتباكات عنيفة داخل المخيم».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل القيادي في المخيم عبدالله أبو شلال، مشيراً إلى أن أبو شلال خطّط مع أفراد خليته لتنفيذ عملية وشيكة، وهو مسؤول عن «عمليات عدة» في العام الماضي تشمل هجوماً في القدس الشرقية.

رواية مضادة

وقالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إن القتلى الثلاثة من أعضائها. وذكرت ثلاثة أسماء، ولكن لم يكن من بينهم أبو شلال كما أن عائلة أبو شلال نفت مقتله. ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن مصادر أمنية قولها إن «طائرة مسيرة قصفت مركبة قرب مفرق بردى بمحاذاة مخيم بلاطة، الأمر الذي أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها، حيث منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المكان».

وأكد منسق لجنة الخدمات في المخيم فيصل سلامة حصيلة القتلى. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي حاصر المخيم منذ ساعات ما بعد منتصف الليل بطائرات وعناصر ومسيرات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان: «تقوم القوات بتفتيش المباني وألقت القبض على أربعة مطلوبين واستجوبت العشرات من المشتبه بهم، كما كشفت الأجهزة الهندسية عن عبوات ناسفة كانت مزروعة تحت الطرق لمهاجمة القوات الأمنية».

وتابع: «خلال العملية، أطلقت أعيرة نارية وألقيت عبوات ناسفة باتجاه قواتنا التي ردت بإطلاق النار، وقصفت مسيرة تابعة لنا خلية مسلحة».

مخيم طولكرم

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمنا تعاملت مع خمسة شهداء من داخل مخيم طولكرم جراء قصف إسرائيلي، مشيرة إلى إصابة اثنين من عناصرها «جراء استهداف الاحتلال مركبة إسعاف». وأكدت، في بيان أوردته وكالة «معا» الفلسطينية، أن طواقمها نقلت جثامين خمسة شهداء، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال حارة التمام في مخيم طولكرم، إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم.

ووفق الوكالة، فإن القوات الإسرائيلية منعت مركبات الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني من الدخول إلى المخيم لنقل المصابين، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي حاصر مكان القصف وانتشرت الدوريات الراجلة في محيطه.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني «بحملة اعتقالات واسعة نفذتها القوات الإسرائيلية بين الفلسطينيين منذ فجر أمس في الضفة الغربية»، مشيراً إلى اعتقال العشرات وبينهم «ثلاث نساء للضغط على أبنائهم لتسليم أنفسهم».

ووفقاً لوزارة الصحة في رام الله، فإن ما يزيد على 340 فلسطينياً لقوا حتفهم في الضفة منذ 7 أكتوبر.

أمريكا تنفذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف للحوثيين في اليمن



قال الجيش الأمريكي إن قواته نفذت أمس الأربعاء ضربات على 14 صاروخا للحوثيين كانت معدة لإطلاقها من اليمن.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان على منصة إكس أن صواريخ الحوثيين "مثلت تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة وكان من الممكن إطلاقها في أي وقت مما دفع القوات الأمريكية إلى ممارسة حقها والتزامها الأصيل بالدفاع عن نفسها".

وأضاف البيان أن "هذه الضربات، إلى جانب الإجراءات الأخرى التي اتخذناها، ستؤدي إلى إضعاف قدرات الحوثيين على مواصلة هجماتهم المتهورة على الشحن الدولي والتجاري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن".

وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، أن غارات أميركية-بريطانية جديدة استهدفت عددا من المحافظات اليمنية، بُعيد ساعات على تبنّي المتمردين هجوما جديدا على سفينة أميركية في البحر الأحمر.

ووفق وسائل الإعلام التابعة للحوثيين فإن "الضربات الأميركية- البريطانية استهدفت محافظات الحديدة، تعز، ذمار، البيضاء وصعدة".

وأدت الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على السفن في المنطقة منذ نوفمبر إلى تباطؤ حركة التجارة بين آسيا وأوروبا وأثارت قلق القوى الكبرى.

وأتت هذه الضربات الجديدة بعد تبنّي الحوثيين هجوما استهدف سفينة أميركية قبالة ساحل اليمن.

وأفاد متحدث عسكري باسم الحوثيين بأنهم استهدفوا السفينة الأميركية جينكو بيكاردي في خليج عدن "بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة"، متعهّدا مواصلة شن هجمات في إطار الدفاع عن النفس ودعما للفلسطينيين في غزة، على حد قوله.

من جهتها، أشارت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط "سنتكوم" مساء الأربعاء إلى أن السفينة استُهدفت بطائرة مسيّرة.

وأوضحت "سنتكوم" في بيان أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بل خلّف أضرارا طفيفة بالسفينة.

والسفينة التي ترفع علم جزر مارشال تملكها وتديرها الولايات المتحدة، حسب المصدر نفسه.

وفي الولايات المتحدة، نقلت وسائل إعلام بينها شبكتا "سي بي إس" و"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن جولة رابعة من الغارات استهدفت فجر الخميس بتوقيت اليمن عددا غير محدّد من الأهداف الحوثية.

وبدأ الحوثيون منذ أسابيع استهداف سفن تجارية في البحر الأحمر أو قرب مضيق باب المندب، قائلين إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها.

ووضع المتمردون اليمنيون هذه الهجمات في إطار دعم الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

والثلاثاء، دمّرت القوات الأميركية أربعة صواريخ بالستية مضادّة للسفن كانت معدّة لإطلاقها من اليمن على سفن تجارية وحربية.

وشنّت القوات الأميركية والبريطانية الأسبوع الماضي غارات استهدفت 30 موقعا في اليمن، قبل أن تستهدف القوات الأميركية في اليوم التالي قاعدة جوية في صنعاء.

وأتت الغارات الجديدة بُعيد ساعات على إعلان الولايات المتحدة أنها أعادت إدراج الحوثيين على لائحة الكيانات "الإرهابية" بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

القوات الإسرائيلية تعتقل 51 فلسطينياً من الضفة الغربية



اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، 51 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم أن عمليات الاعتقال تركزت في بيت لحم والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على رام الله وقلقيلية ونابلس وطولكرم.

وأفاد نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، يوم الأحد الماضي، بأن "حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من أكتوبر الماضي، إلى نحو خمسة آلاف و875 شخصا، وهي تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن".

 

تونس تواصل البحث عن قارب يقل 40 مهاجراً فُقد منذ أسبوع



أكد مسؤول أمني في تونس أن وحدات الحرس البحري تواصل عمليات البحث والتمشيط للعثور على قارب يقل نحو 40 مهاجرا تونسيا فقد أثره منذ أسبوع.

وأوضح المتحدث باسم الحرس الوطني حسام الجبابلي، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن لا معلومات حتى الآن عن المفقودين.

وتجري عمليات التمشيط في البحر في سواحل صفاقس والمهدية وعبر الجو من خلال مروحيات عسكرية.

وقال الجبابلي إن البحث بدأ بعد أن تقدم أهالي المفقودين بطلب المساعدة من السلطات الأمنية ومعرفة مصير أبنائهم.

ووفق المعلومات الأمنية، غادر القارب سواحل المنطقة في الليلة الفاصلة بين يومي 10 و11 من الشهر الجاري في طريقه إلى السواحل الإيطالية، ولم تتوفر معلومات من الجانب الإيطالي بشأنه.

وشهدت سواحل تونس هذا العام تدفقات قياسية للمهاجرين عبر سواحلها إلى إيطاليا ولا سيما المهاجرين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء المتواجدين بعشرات الآلاف في المدن الساحلية.

شارك