حزام ناري في خان يونس.. ونزوح ضخم نحو رفح... ارتفاع منسوب التصعيد على الجبهة الشمالية ... اشتباكات السودان لا تهدأ.. حركة نزوح واسعة من غرب كردفان

الأربعاء 24/يناير/2024 - 01:25 م
طباعة  حزام ناري في خان إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 24 يناير 2024.

حزام ناري في خان يونس.. ونزوح ضخم نحو رفح



وسط استمرار الهجوم الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفرض حزام ناري، سجل سقوط المزيد من القتلى.

فقد قتل اليوم الأربعاء أكثر من 50 شخصاً في غارات للجيش الإسرائيلي على المناطق الغربية من خان يونس، حسب ما أفادت إذاعة صوت فلسطين اليوم.

فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثلاثة نازحين قتلوا وأصيب اثنان آخران في قصف إسرائيلي أمام مقر الجمعية في خان يونس أيضا.

أتت تلك الغارات الإسرائيلية فيما شهدت المدينة على مدى اليومين المنصرمين حركة نزوح ضخمة باتجاه مدينة رفح المحاذية للحدود مع مصر.

وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة لوكالة أنباء العالم العربي يوم الاثنين شهد ما وصفها بحركة نزوح ضخمة في اتجاه رفح جنوب القطاع في ظل تصاعد حدة القتال بين فصائل فلسطينية وإسرائيل.

كما أضاف أنه تم رصد عشرات الآلاف يتوجهون إلى رفح في ظل ما وصفها بأنها "عملية نصب خيام كبرى".
انتشار الأمراض

إلى ذلك، حذر مما اعتبره تدهورا كبيرا أيضاً في الأوضاع الصحية. وقال "لاحظنا انتشارا كبيرا ومضاعفا لأعداد المصابين بالأمراض المعدية كالأمراض الجلدية، فضلا عن انتشار للالتهاب السحائي والكبد الوبائي".

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني إثر هجوم حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، نزح نحو 1.7 مليون شخص داخلياً.

فيما تكدس نحو مليون نازح منهم في مراكز إيواء تابعة للأونروا أو حولها، أما البقية ففي الخيم والشوارع والحدائق.

وتوعدت إسرائيل أمس باستمرار الحرب وإن امتدت أشهراً طويلة بعد، لاسيما بعد الضربة الموجعة التي تلقتها في مخيم المغازي وسط غزة ومقتل 24 جندياً.

كما تعهدت بالقتال حتى تصفية قادة حماس الذين تعتقد أنهم يختبئون في أنفاق طويلة ممتدة تحت خان يونس، والقضاء على الحركة.

اشتباكات السودان لا تهدأ.. حركة نزوح واسعة من غرب كردفان

مع استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش السوداني وعناصر الدعم السريع من دون أمل بانفراج قريب للأزمة، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن حركة نزوح واسعة من بابنوسة في غرب كردفان.

ولفت تقرير صادر عن مكتب المنظمة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى موجة نزوح واسعة النطاق من أحياء وبلدات بابنوسة في غرب كردفان مع استمرار القتال.

وذكر أن الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع وقعت في المقر العسكري الرئيس للجيش وفي أحياء "النصر" و"أبو إسماعيل" في بابنوسة بغرب كردفان.

وأضاف أنه لم يتأكد بعد من عدد النازحين، فيما لا يزال الوضع متوترا ولا يمكن التنبؤ به.

جاء ذلك بينما أعلن الجيش السوداني تصدّيه لهجوم من الدعم السريع على المنطقة نفسها.

وأضاف أن قواته تمركزت في مدينة تقع بمنطقة قد تسمح بمرور إمدادات الدعم السريع.
مخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية في ولاية جنوب كردفان

كما ذكرت مصادر أن قائد ثاني الدعم السريع شوهد يقود المعارك الضارية هناك.

وقالت إن مدينة بابنوسة جنوب غربي السودان شهدت معارك بين الجانبين، مضيفة أن قوات الدعم السريع قصفت مقر "الفرقة 22" التابع للجيش الذي تمكن من إسقاط طائرة مسيّرة تتبع الدعم السريع.

وأشارت إلى أن الطيران الحربي التابع للجيش قام بطلعات جوية استهدف بها تجمعات للدعم السريع عند مدخل مدينة بابنوسة.

أيضاً أوضحت أن الجيش تمكن من صد هجوم بري رافقه قصف بالمسيّرات على مقر الجيش في بابنوسة.
لا أمل بوقف الاشتباكات

أتت هذه التطورات الميدانية وسط مساعٍ إقليمية وأممية لوقف الصراع المندلع منذ الـ15 من أبريل/نيسان الماضي، دون التوصل إلى توافق ينهيه أو حتى يخفف من حدته.

ومنذ اندلاع النزاع الدامي في منتصف أبريل الماضي، بين الجيش والدعم السريع، شهدت البلاد نحو عشرات الهدن خرقت جميعها منذ الساعات الأولى لدخولها حيز التنفيذ، فيما تقاذف الطرفان الاتهامات وتحميل المسؤوليات.

وأودى النزاع المسلح العنيف بحياة آلاف الأشخاص حسب مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد).

كما تسبب بنزوح حوالي مليوني شخص، بينهم أكثر من 476 ألفا عبروا إلى دول مجاورة، وفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

قصف أمريكي يستهدف مقرات أمنية في محافظتي بابل والأنبار بالعراق

أفاد مصدر أمني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء بأن قصفا أمريكيا استهدف مقرات أمنية بمنطقة جرف الصخر في محافظة بابل وسط العراق والقائم في محافظة الأنبار غرب العراق.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة السومرية عن المصدر قوله إن "ضربة جوية أمريكية وقعت في منطقة السعيدات بجرف النصر (الصخر) مستهدفة مدرسة عسكرية".

وأضاف أن "المدرسة كانت متروكة لحظة الاستهداف"، مشيراً إلى أن الضربة "لم تسفر عن ضحايا".

وأوضح المصدر ذاته أن "قصفاً استهدف مقرات أمنية في قضاء القائم غربي العراق"، دون الإشارة إلى وقوع خسائر.

نتانياهو: المرحلة الثالثة في غزة تستمر 6 أشهر أخرى



قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس، إن المرحلة الثالثة من الحرب على قطاع غزة ستستغرق نحو 6 أشهر، بالتزامن اقتراح إسرائيلي على حركة حماس بـ«هدنة لشهرين» مقابل إطلاق الحركة سراح الأسرى المحتجزين في غزة، وسط تقارير عن خطة أعدتها 5 دول عربية لإنهاء الحرب في غزة، وتمهد الطريق لـ«حل الدولتين».

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، عن نتانياهو خلال اجتماع مغلق لمجلس الوزراء الإسرائيلي، أن المرحلة الثالثة من الحرب ستستغرق نحو 6 أشهر.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي أمس، إن إسرائيل لن توافق على اتفاق يسمح باستمرار احتجاز الأسرى في غزة أو بقاء «حماس» في السلطة بالقطاع.

وأضاف إن أهداف الحرب لم تتغير، وهي «تدمير قدرات حماس الإدارية والعسكرية في قطاع غزة وإعادة جميع الرهائن. لن نتوصل إلى اتفاق لإطلاق النار يبقي الرهائن في غزة وحماس في السلطة». وأضاف «ليس لدينا ما نوضحه أكثر من ذلك».

صفقة متعددة

وقال مسؤولون مصريون، إن العديد من المقترحات الإسرائيلية لإطلاق سراح الأسرى، بما في ذلك وقف القتال لمدة شهرين كجزء من صفقة متعددة المراحل تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين المحتجزين في غزة، رفضتها «حماس».

ووفقاً لتقرير أورده موقع «سكاي نيوز عربية»، نقلاً عن صحيفة «وول تسريت جورنال»، تعمل 5 دول عربية على خطة، من شأنها أن تنهي الحرب في غزة، وتمهد الطريق نحو تنفيذ حل الدولتين، بحسب مسؤولين عرب.

والاقتراح، الذي تم تقديمه إلى إسرائيل عبر الولايات المتحدة، هو أول خطة مشتركة من قبل الدول العربية لإنهاء الحرب.

وقال مسؤولون عرب، إن الخطة العربية تسير في مسار منفصل عن المفاوضات بشأن إطلاق سراح أكثر من 100 أسير إسرائيلي محتجزين في غزة.

وتتناول الخطة التي اقترحتها الدول العربية الخمس ما يجب أن يحدث في غزة في أعقاب الحرب مباشرة.

وترفض الدول العربية طلباً إسرائيلياً بتولي المسؤولية المباشرة عن إعادة إعمار القطاع وأمنه بعد الحرب.

وقال مسؤولون عرب، إن الدول العربية تقترح تدريب قوات الأمن الفلسطينية للمساعدة في إحياء وإصلاح السلطة الفلسطينية، وللمساعدة في نهاية المطاف في تنظيم الانتخابات.

وقال المسؤولون السعوديون والمصريون إن المسؤولين العرب ما زالوا يعملون على الخطة، ويأملون بالانتهاء منها في الأسابيع المقبلة.

أسوأ الخسائر

ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي أمس، إن مقتل 24 جندياً إسرائيلياً في منطقة المغازي الليلة قبل الماضية، مثل يوماً صعباً وقاسياً، وقال نتانياهو «شهدنا أحد أصعب أيامنا منذ اندلاع الحرب... لن نتوقف عن القتال حتى تحقيق النصر التام».

ورداً على سؤال بشأن تقارير إعلامية تفيد بأن اتفاقاً لوقف إطلاق النار قيد المناقشة، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، إن أهداف الحرب لم تتغير.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت عملية واسعة النطاق طوقت خلالها خان يونس.

ووفقاً لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، لقي 195 فلسطينياً على الأقل حتفهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليرتفع العدد الإجمالي الموثق إلى 25490 مع وجود آلاف القتلى تحت الأنقاض.وقال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية المتقدمة تحاصر المستشفيات في الجنوب.

لندن: الضربات على الحوثيين حققت أهدافها



قالت لندن إن أحدث الضربات التي وجهتها مع الولايات المتحدة ودول حليفة أخرى ضد أهداف حوثية في اليمن، حققت أهدافها.

وفي أحدث رد لها على هذه الهجمات الحوثية على سفن في البحر الأحمر، نفذت القوات الأمريكية والبريطانية ضربات على ثمانية مواقع مختلفة في اليمن بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا.

جولة جديدة

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن القوات الأمريكية والبريطانية استهدفت بجولة جديدة من الضربات موقع تخزين تحت الأرض تابعاً للحوثيين بالإضافة إلى قدرات صاروخية تستخدمها الميليشيا لمهاجمة الشحن في البحر الأحمر.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك للبرلمان إن «المؤشرات الأولية تظهر أن الضربات دمرت جميع الأهداف المقصودة».

وأكّد أن لندن ستواصل الردّ على هجمات الحوثيين في حال استمرّت. وقال «نحن لا نسعى إلى المواجهة»، مضيفاً «لكن في حال الضرورة، لن تتردد المملكة المتحدة في الردّ في إطار الدفاع عن النفس». وتابع «لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لهذه الهجمات بالمرور من دون رد».

وتعهد سوناك بفرض عقوبات على الحوثيين، قائلاً «سنستخدم أكثر الوسائل فعالية المتاحة لنا لقطع الموارد المالية» عن الحوثيين. وأضاف «نعتزم الإعلان عن عقوبات جديدة في الأيام المقبلة» بالتعاون مع الولايات المتحدة.

مغادرة الرعايا

في الأثناء، طلب الحوثيون من مكتب الأمم المتحدة وجميع المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرتهم مغادرة البلاد خلال مدة لا تتجاوز الشهر.

ورداً على قرار تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، وجهت الجماعة خطاباً إلى مكتب تنسيق الأمم المتحدة وجميع المنظمات الإنسانية وطلبت منه، ومن خلاله، إلى جميع المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرتهم، إبلاغ جميع المسؤولين والعاملين في المنظمات الأممية من حملة الجنسية الأمريكية والبريطانية الاستعداد لمغادرة تلك المناطق خلال مدة لا تزيد على 30 يوماً.

مصر تدشّن المفاعل النووي الرابع في «الضبعة»



شهدت مصر، أمس، مراسم «بدء صب الخرسانة» بقاعدة المفاعل الرابع في محطة الطاقة النووية، الجاري إنشاؤها في منطقة الضبعة، بالساحل الشمالي الغربي للبلاد، بالتعاون مع شركة «روساتوم» الروسية.

حضر مراسم التدشين، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والمصري، عبدالفتاح السيسي.

وقال بوتين إن محطة الضبعة النووية، تمثل تتويجاً للتعاون بين روسيا ومصر، واعتبرها واحدة من أهم المشروعات المشتركة مع مصر، كونها ستعزز مجال الطاقة، وستسهم في تطوير الاقتصاد المصري، وإتاحة فرص عمل للمتخصصين، لافتاً إلى أن المحطة ستوفر طاقة نظيفة هائلة لدعم قطاعات الصناعة الحديثة في مصر.

وأكد بوتين أن «مصر تعد شريكاً استراتيجياً لروسيا، ونعمل على تعزيز العلاقات المشتركة»، مفيداً بأن «التبادل التجاري مع مصر يشهد تطوراً كبيراً، ولدينا شراكة في مشروعات عديدة في مجالات الطاقة والزراعة». ودعا بوتين، السيسي، للمشاركة في فعاليات قمة «بريكس» المقررة أكتوبر المقبل، آملاً مشاركة مصر في أكثر من 200 فعالية ضمن مجموعة «بريكس».

من جهته، أكد السيسي أن «إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر، حدث تاريخي لبلادنا وشعبنا»، مرحباً ببدء المرحلة الثانية الخاصة ببناء الوحدات الخاصة بمحطة الضبعة للطاقة النووية.

وشدد على أن المحطة تمثل أهمية خاصة لمشروعات الطاقة بين القاهرة وموسكو، قائلاً: «نكتب اليوم تاريخاً جديداً من خلال تحقيق حلم المصريين بمحطة للطاقة النووية السلمية». وقال إن «مصر تولي اهتماماً كبيراً لمجالات الطاقة المختلفة، لتعزيز النمو الاقتصادي»، منوّهاً بأن «محطة الضبعة النووية تفتح صفحة جديدة للعلاقات بين مصر و روسيا».

في الغضون، علّق الكرملين على الشراكة الروسية- المصرية في الطاقة النووية، قائلاً: «يستمر تعاوننا مع مصر في مجموعة متنوعة من المجالات وهي شريك مهم للغاية، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا المتطورة، وهو أمر مهم للغاية لمزيد من التنمية في مصر».

وأوضح مدير عام شركة «روساتوم» الروسية، أليكسي ليخاتشوف، التي تتولى تشييد محطة الضبعة النووية، أن دورة عمل المحطة تقترب من 100 عام. وطبقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تشيد «روساتوم» محطة الضبعة النووية، بأفضل التقنيات، وأعلى معايير الأمان والسلامة عالمياً.

وأكد نائب رئيس شركة «آتومستروي إيكسبورت» الإنشائية، التابعة لعملاق الطاقة النووية الروسي «روساتوم»، نيقولاي فيخانسكي، أن أكثر من نصف عمال البناء في محطة الضبعة النووية من المصريين.

وقال إن «روساتوم» بموجب أي عقد أجنبي، لديها التزامات بفتح فرص عمل لمواطني البلد الذي تطلق فيه مشروعاتها. وأضاف: «نحاول دمج العمال والصناعيين المحليين بفريق العمل في أي مشروع جديد، إن مشاركة العمال المحليين أمر ضروري».

جدير بالذكر، أن محطة الضبعة النووية تضم أربعة مفاعلات من الجيل (3+)، العاملة بالماء المضغوط بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط، بواقع 1200 ميغاواط لكل منها، إذ من المقرر إطلاق المفاعل الأول عام 2028، ثم تشغيل المفاعلات الأخرى تباعا ضمن مزيج الطاقة الكهربائية لمصر.

ارتفاع منسوب التصعيد على الجبهة الشمالية


تخيم أجواء الحرب على الحدود بين لبنان وإسرائيل، وسط تبادل تصاعد في تبادل النار بين الجانبين، وشهدت تصعيداً، أمس، من خلال استهداف حزب الله قاعدة ميرون «للمراقبة جوية».

والتي تبعد قرابة 8 كيلو مترات عن حدود لبنان الجنوبية، وذلك رداً على عمليات اغتيال، نفذتها إسرائيل مؤخراً في لبنان وسوريا، وفق بيان للحزب.

وقال الحزب في بيان، إن مقاتليه استهدفوا، للمرة الثانية، القاعدة الجوية على قمة جبل الجرمق، وذلك رداً على الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا، والهجمات المتكررة على المدنيين والمنازل.

وهذه المرة الثانية التي يستهدف حزب الله قاعدة ميرون، التي تضم منشأة عسكرية وأجهزة رادارية تتولى عمليات المراقبة الجوية للطيران الحربي الإسرائيلي.

وكان أعلن قصفها في السادس من الشهر الحالي بعشرات الصواريخ رداً على مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، في بيروت.

وكرر العديد من المسؤولين الإسرائيليين مؤخراً الحديث عن استعدادات لحرب على الجبهة الشمالية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أمس «نحن جاهزون، لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لمواجهة أي وضع يحصل في الشمال».

تبادل يومي

ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر تشهد الحدود اللبنانية- الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف. وقتل 202 شخص في لبنان، بينهم 147 مقاتلاً في حزب الله و26 مدنياً، وفق حصيلة «فرانس برس».

مركز رئيسي

وتعرف قاعدة ميرون بأنها إحدى عيني إسرائيل التي ترى كل شيء، وتعنى بتنظيم وتنسيق وإدارة كامل العمليات الجوية باتجاه سوريا ولبنان وتركيا ‏وقبرص والقسم الشمالي من الحوض الشرقي للبحر المتوسط. وتشكل هذه القاعدة ‏مركزاً رئيسياً لعمليات التشويش الإلكتروني على الاتجاهات المذكورة، ويعمل فيها عدد ‏كبير من نخبة الضباط والجنود الإسرائيليين، وفقاً لتقرير أوردته «سكاي نيوز عربية».

شارك