أوكرانيا تعلن ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي إلى 438 ألفاً و160 جندياً... عودة «داعش» للواجهة.. ما سر تكثيف التنظيم لعملياته؟ .. قصف صاروخي روسي على كييف وطائرات مسيّرة تستهدف جنوبي أوكرانيا

الثلاثاء 26/مارس/2024 - 02:03 م
طباعة أوكرانيا تعلن ارتفاع إعداد أميرة الشريف
 

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 26 مارس 2024.

أوكرانيا تعلن ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي إلى 438 ألفاً و160 جندياً



أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى وجرحى الجنود الروس منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، إلى نحو 438 ألفا و160 جنديا، بينهم 770 جنديا لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

جاء ذلك وفقا لبيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "يوكرينفورم" اليوم الثلاثاء.

وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية 6893 دبابة، منها 6 دبابات أمس الاثنين، و13207 مركبات قتالية مدرعة و10904 نظام مدفعية و1019 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و727 من أنظمة الدفاع الجوي.

وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 347 طائرة، و325 مروحية، و8553 طائرة مسيرة، و2014 صاروخ كروز، و26 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و14498 من المركبات وخزانات الوقود، و1789 من وحدات المعدات الخاصة.

ويتعذر التحقق من هذه الأرقام من مصدر مستقل.

قصف صاروخي روسي على كييف وطائرات مسيّرة تستهدف جنوبي أوكرانيا



دوّت انفجارات عدة، أمس، وسط كييف، بعد انطلاق صفارات إنذار بالعاصمة الأوكرانية، مشيرة إلى غارة روسية، فيما اندلع حريق في واحدة من أكبر محطات الطاقة الحرارية في جنوب غربي روسيا، ما أدى إلى توقف وحدتي كهرباء عن العمل، وانقطاع الإمدادات عن العملاء لفترة وجيزة.

وسمع دوي خمسة انفجارات، على الأقل، وكتب رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على مواقع التواصل الاجتماعي: «انفجارات في كييف، توجهوا إلى الملاجئ فوراً».

وقالت سلطات مدينة كييف، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن حطام صاروخ سقط في منطقة بوسط المدينة، ما أدى لوقوع أضرار في مبنى سكني. كما أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية، أن طائرات مسيرة روسية قصفت شبكة الكهرباء الأوكرانية في منطقتي أوديسا وميكولايف في جنوبي أوكرانيا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

وحدث انقطاع للكهرباء في أجزاء من مدينة أوديسا، وعدد من نواحي المدينة. وقالت سلطات المدينة إنها اضطرت إلى إيقاف خدمات الترام والترولي باص. ولم يتم الإعلان عن وقوع إصابات.

إلى ذلك، قال حاكم منطقة روستوف الروسية، إن حريقاً اندلع في واحدة من أكبر محطات الطاقة الحرارية في جنوب غربي روسيا، ما أدى إلى توقف وحدتي كهرباء عن العمل، وانقطاع الإمدادات عن العملاء لفترة وجيزة.

وفي وقت لاحق، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها دمرت 11 طائرة مسيَّرة، أطلقتها أوكرانيا فوق منطقة روستوف القريبة من الحدود مع أوكرانيا، لكنها لم تذكر إن كانت قد وقعت أضرار جراء ذلك. لكن قناة بازا الإخبارية على «تلغرام»، قالت إن اندلاع الحريق بمحطة الطاقة، كان بسبب طائرات مسيَّرة أوكرانية.

عودة «داعش» للواجهة.. ما سر تكثيف التنظيم لعملياته؟



أثار إعلان تنظيم داعش عن تبنيه الهجوم المسلح الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو يوم الجمعة الماضي، مخاوف واسعة بشأن عودة التنظيم للواجهة من جديد وتنامي عناصره وتمددها على نطاقات أوسع.

هجوم موسكو الإرهابي لم يكن أول عمل يتبناه التنظيم خلال الأيام الأخيرة، ذلك أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجوم على جيش النيجر أدى إلى مقتل 30 جندياً، الأربعاء الماضي.

وفي شهر يناير الماضي أعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجيرين في إيران. كذلك في الشهر ذاته أعلن مسؤوليته عن هجوم على كنيسة بإسطنبول.

هجمات التنظيم الأخيرة، لا سيما في ظل تنامي تواجده في أفريقيا، تعود إلى مساعيه لتأكيد استمرار تواجده وإعادة نفسه إلى المشهد، مُستغلاً التطورات التي تشهدها المنطقة.

فرصة للتحرك

نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، السفير صلاح حليمة، قال في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إن الظروف الإقليمية والدولية والوضع في منطقة الشرق الأوسط سواء بتطورات أوضاع الحرب في غزة والوضع في ليبيا ومنطقة الساحل، كلها أمور تمنح التنظيم مناخاً وفرصة للتحرك والنشاط، موضحاً أنه باعتبار أن هناك قضايا ذات بعد أمني وعسكري تجعل القوى العالمية تنشغل عن مواجهة التنظيم، فإن ذلك يمنحه فرصة أوفر للتحرك وتنفيذ عملياته .

وثمة عدة عوامل أدت لعودة نشاط تنظيم داعش والمنظمات المرتبطة به منها حركة الشباب والجهاد بوكو حرام والجهاديون الموجودون في منطقة الساحل، على رأسها حالة الاستقطاب في منطقة القرن الإفريقي من جانب بعض القوى الإقليمية والدولية لغناها بالثروات.

وأكد حليمة أن التنظيم حاول من خلال عملياته الأخيرة، إضافة إلى زيادة حركته في القرن الإفريقي ومنطقة الساحل، أن يوجه رسالة مفادها أنه ما زال موجوداً بنفس القوة والنشاط والتوجهات، وأن ما يجري في المنطقة لن يؤثر عليه، إضافة إلى أن محاولات إجهاضه والقضاء عليه مسألة ليست مجدية.

رسائل التنظيم إلى العالم

من جانبه، شدد خبير الشؤون الإفريقية رامي زهدي، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، على أن التنظيم يحاول إعادة نفسه للمشهد من جديد، موضحاً أن الجماعات الإرهابية عادة ما تستخدم التوترات بين الدول الكبرى في العالم كأداة من أدوات السيطرة وتغيير ديموغرافيا السكان، وهي الوسيلة الأسهل من الحروب وبالتالي هي تظهر في وقت الأزمات أكثر من أي وقت.

واستبعد فكرة أن تكون قوى دولية هي المحرك لجميع التنظيمات الإرهابية الموجودة في القارة الإفريقية، موضحاً أن هناك أيضاً إرهاباً ذاتياً تخلقه الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم توافر الأمن الغذائي والطاقي، إضافة إلى الصراعات القبلية على الموارد والنفوذ.

كذلك فإن وجود السلاح مع عدد كبير من المواطنين في عدد من الدول بالتوازي وجود الفكر المتطرف يحول المسلحين من مجرد حماية النفس والممتلكات إلى جماعات إرهابية يقودها الفكر الإرهابي. وأكد أن تنظيم داعش يحاول أن يعيد نفسه لأن الصراع الدولي على أشده خاصة الصراع على القارة الإفريقية، لا سيما وأن التنظيم جاهز لتأدية مهام من يستأجره، لفرض إرادته وتغيير موازين التفاوض والقوة.

وأرجع زهدي عودة التنظيم الأخيرة وإعادته بناء نفسه للسيطرة على الأمور كمحاولة منه أن يصدر رسائل في كل مكان بالعالم أنه موجود وقوي ويستطيع تنفيذ مهام إرهابية في عدد من النطاقات الجغرافية حتى التي هو غير موجود فيها.

وأضاف: التنظيمات الإرهابية دائماً ما تظهر في الدول التي تمثل طرفاً من أطراف الصراع الدولي، وأن هذا ما ظهر خلال العمليات الإرهابية أخيراً في كل من روسيا والنيجر وحتى إيران، ونوه بأن الرسالة من تلك العمليات هي الإشارة إلى أن التنظيم متواصل.

ماكرون: منفذو هجوم موسكو حاولوا تنفيذ عمليات في فرنسا



قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، إن روسيا كانت ضحية هجوم لإرهابيين وإن الجماعة التي تقف وراء إطلاق النار في موسكو حاولت أيضاً ارتكاب أفعال عدة في فرنسا في الآونة الأخيرة.

وقال ماكرون للصحافيين خلال زيارة إلى جيانا الفرنسية، «حاولت هذه الجماعة أيضاً ارتكاب عدة أفعال على أراضينا». ورفعت الحكومة الفرنسية أول من أمس التحذير من الإرهاب إلى أعلى درجة بعد إطلاق النار في موسكو.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جابرييل أتال، رفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى، وذكر في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، تويتر سابقاً، أن الخطوة، التي تم اتخاذها خلال اجتماع لمجلس الدفاع والأمن دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جاءت في ضوء إعلان تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم والتهديد الذي يواجه فرنسا.

وقال أتال: «نظراً لإعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم والتهديدات التي تلوح ضد بلادنا، فقد قررنا رفع وضع التعزيز الأمني إلى أعلى مستوى: حالة الطوارئ».

ويتألف الإنذار الإرهابي في فرنسا من ثلاثة مستويات، ويمكن رفع مستوى التأهب إلى الأقصى بشكل مباشر بعد وقوع هجوم أو عندما تنشط جماعة إرهابية محددة وغير محلية.

ويجري فرض أعلى مستوى للتأهب لفترة زمنية محدودة أثناء إدارة الأزمات. فهو يسمح بتعبئة الموارد بشكل استثنائي، كما يسمح أيضاً بنشر المعلومات التي يمكن أن تحمي المواطنين في حالة الأزمات.

ورفضت روسيا أمس تأكيدات الولايات المتحدة أن تنظيم داعش هو المسؤول عن هجوم مسلح على قاعة حفلات موسيقية خارج موسكو أسفر عن مقتل 137 شخصاً وإصابة 182 آخرين، متهمة واشنطن بالتستر على أوكرانيا.

وبدلاً من ذلك، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - دون تقديم أدلة - إلى وجود «أثر» يشير إلى تورط أوكرانيا، وهي الاتهامات التي سارعت كييف إلى نفيها.

السنغال.. باسيرو فاي مرشح المعارضة يستعد لإعلان فوزه بانتخابات الرئاسة



يتأهب مرشح المعارضة السنغالية باسيرو ديوماي فاي، الوافد الجديد على الساحة السياسية، والذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب، لإعلان السلطات فوزه بانتخابات الرئاسة بعد أن اتصل به منافسه الرئيسي، الاثنين، للإقرار بالهزيمة.

وقالت اللجنة الانتخابية إن النتائج الأولية منحت فاي نحو 53.7 بالمئة بينما حصل أمادو با، الذي ينتمي للائتلاف الحاكم، على 36.2 بالمئة وذلك بعد فرز 90 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى من التصويت.

وهنأ با والرئيس ماكي سال، باسيرو فاي، الذي أتم 44 عاماً، الاثنين. وأشادوا بالنتيجة باعتبارها انتصاراً للسنغال التي تضررت سمعتها كواحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في غرب أفريقيا عندما أجل سال الانتخابات.

وقال با: "عزز الشعب السنغالي ديمقراطيتنا. أتمنى له (فاي) النجاح على رأس بلادنا".

ويمنح الانتقال السلمي للسلطة في السنغال دعماً للديمقراطية في منطقة غرب أفريقيا التي شهدت ثمانية انقلابات عسكرية منذ عام 2020.

وارتفعت سندات السنغال الدولية وسط تقارير تفيد بأن فاي على وشك إعلان فوزه، وبددت الانخفاضات الحادة التي شهدتها في وقت سابق.

ويأمل كثيرون في أن يجلب التصويت الاستقرار والدعم الاقتصادي بعد ثلاث سنوات من اضطرابات سياسية غير مسبوقة شهدت احتجاجات دامية مناهضة للحكومة.

ومن المتوقع أن تعلن محكمة الاستئناف في دكار النتائج الرسمية الكاملة يوم الجمعة.

غريفيث ينوي ترك منصبه في قيادة الشؤون الإنسانية الأممية لأسباب صحية



  أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، الأمين العام أنطونيو غوتيريش بنيته التنحي من منصبه لأسباب صحية.

وقال نائب المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام فرحان حق، في بيان قوله" إن غريفيث سيبقى في منصبه حتى نهاية يونيو للسماح بانتقال سلس.

و أعرب البيان عن عميق امتنان الأمين العام وتقديره للسيد غريفيث على قيادته الهائلة وخدمته للأمم المتحدة والمجتمع الإنساني في الدفاع عن الأشخاص المتضررين من الأزمات وتعبئة الموارد لتلبية احتياجاتهم.

ونوه إلى أن غريفيث، الذي يرأس حاليا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تقلد منصبه في يوليو 2021 في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتقلص الموارد.. حيث دعا بلا كلل إلى وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى من هم في أمس الحاجة إليها وتوفير الموارد اللازمة للقيام بذلك.

ووصف البيان غريفيث بالدبلوماسي والوسيط الماهر الذي لعب دورًا رئيسيًا في قيادة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة وشركائها والتفاوض على حلول لبعض الأزمات الأكثر صعوبة في الحل.

ترحيب دولي بقرار مجلس الأمن بشأن غزة



رحب عدد من الدول بقرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف فوري إلى إطلاق النار في قطاع غزة.

وطالب مجلس الأمن الدولي بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت، فيما صوت الأعضاء الأربعة عشر الآخرون لصالح القرار، الذي اقترحه الأعضاء العشرة المنتخبون بالمجلس.

 طالب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش "الاثنين" بتنفيذ أول قرار يصدره مجلس الامن الدولي ويطالب به بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وكتب غوتيريش على منصة اكس "ينبغي تنفيذ هذا القرار. إن الفشل سيكون أمراً لا يغتفر".

السعودية  
وأعربت السعودية عن ترحيبها بصدور قرار مجلس الأمن الدولي "بما يؤدي إلى وقفٍ دائم ومستدام لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن، وامتثال الأطراف لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وتوسيع نطاق تدفق المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم".

وجدّدت المملكة "مطالبتها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة إنهاء المعاناة وتوفير الأمل للشعب الفلسطيني وتمكينه من الحصول على حقوقه في العيش بأمان، وتقرير المصير عبر مسار موثوق لا رجعة فيه لإقامة دولته الفلسطينية بحدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة".

الأردن
كما رحبت الخارجية الأردنية بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قرارا يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة وجوب امتثال إسرائيل لهذا القرار، الذي يشدد كذلك على حماية المدنيين والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويضمن إيصالها بصورة كافية ومستدامة لجميع أنحاء قطاع غزة.

وشدد القضاة على ضرورة البناء على هذا القرار، معرباً عن أمله في أن يُسهم هذا القرار في التوصل إلى وقف فوري ودائمٍ لإطلاق النار، وفي أن يتخذ المجتمع الدولي ومجلس الأمن إجراءات تكفل حماية حل الدولتين وبما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من لعام 1976 وعاصمتها القدس المحتلة، وبما يضمن الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

تركيا
بدورها، رحبت الخارجية التركية بقرار مجلس الأمن ووصفته بالخطوة الإيجابية، وطالبت إسرائيل بالالتزام بمقتضياته.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "نعتبر قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان وبوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة خطوة إيجابية".

وقالت تركيا إنها "تأمل أن تمتثل إسرائيل في أقرب وقت ممكن لمقتضيات هذا القرار".

بريطانيا  
أكدت بريطانيا دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف إطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان.

وقالت لندن إن القرار يبعث برسالة واضحة مفادها أنه ينبغي الإفراج عن كل الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس والسماح بدخول المساعدات إلى غزة.

الرئاسة الفلسطينية  

 رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة في شهر رمضان، بما يؤدي إلى وقف دائم ومستدام لوقف إطلاق النار، داعية إلى تطبيقه بشكل فوري حفاظاً على "أرواح الأبرياء من أبناء شعبنا".

وقالت الرئاسة الفلسطينية: "إن على مجلس الأمن الدولي ضمان تنفيذ هذا القرار الهام الذي حظي بإجماع دولي". وثمنت الرئاسة، مواقف الدول التي قدمت وأيدت هذا القرار، الذي ينسجم مع القانون الدولي ويعبر عن الإجماع الدولي الداعي لوقف هذا العدوان وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني".

جنوب إفريقيا  
 رحّبت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا "الإثنين" بالقرار الذي تبنّاه مجلس الأمن الدولي ويدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشدّدة على أن "قدرة" الهيئة على" ضمان" الالتزام به ستكون تحت الاختبار.

وقالت الوزيرة ناليدي باندور التي تجري زيارة إلى الولايات المتحدة "إنه قرار محل ترحيب والكرة حالياً في ملعب مجس الأمن الذي ستكون قدرته على ضمان الالتزام بقراره تحت الاختبار".

وأضافت الوزيرة "تدعو جنوب إفريقيا إلى وقف إطلاق النار منذ أسابيع عدة ونحن سعداء بأن مجلس الأمن تبنى أخيرا قرارا".

جامعة الدول العربية  

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بنجاح مجلس الأمن في استصدار قرار يُطالب، ولأول مرة، بوقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان.

وأكد الأمين العام -في بيان اصدره اليوم -أن القرار جاء متأخراً وأن العبرة الآن هي بتنفيذ القرار على الأرض.

  قطر  
رحبت دولة قطر، بقرار مجلس الأمن، الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، معربة عن أملها في أن يمثل خطوة نحو وقف دائم للقتال في القطاع، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها المدنيون، بمن فيهم الأطفال والنساء.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان، على ضرورة الالتزام بتنفيذ القرار، خاصة وقف القتال، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى مناطق القطاع كافة، والانخراط بإيجابية في المفاوضات الجارية.

شارك