"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأحد 28/أبريل/2024 - 10:49 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 28 أبريل 2024

الاتحاد: اليمن.. تحذيرات من خطر «الألغام المهاجرة» في موسم الأمطار

حذر المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام «مسام»، من خطورة «الألغام المهاجرة» التي تجرفها السيول خلال موسم الأمطار على حياة المدنيين في جميع أنحاء اليمن.
وقال المشروع في بيان صحافي: «نجدد تحذيراتنا للأهالي في جميع المناطق اليمنية، من خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب التي من الوارد أن تجرفها السيول من المواقع الملوثة إلى المناطق السكنية والزراعية خلال موسم الأمطار».
وأضاف البيان أن «الألغام المهاجرة» تمثل تهديداً إضافياً للمدنيين وسط الحرب المستمرة في اليمن، وقال: «لقرون عديدة، كان اليمنيون ينتظرون موسم الأمطار ويرحبون به، باعتباره موسم الخصوبة والزراعة، لكن السيول الآن تجتاح كل شيء في طريقها، بما في ذلك الألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب».
 وأوضح «مسام» أنه وعقب حادثة إصابة مدنيين، أحدهما طفل إثر انفجار عبوة ناسفة جرفتها السيول إلى منطقة سائلة وادي بيحان بمحافظة شبوة، باشر الفريق التاسع أعمال التطهير لمجاري السيول في المنطقة، وتمكن من نزع لغم أرضي مضاد للدبابات، ويواصل عمله لتأمين حياة المدنيين.
ودعا البيان، كافة المزارعين ورعاة الأغنام والإبل في الوديان والمزارع والصحاري، خصوصاً في مناطق التماس الملوثة بالألغام، إلى الحذر في التعامل مع كل ما يجدونه من أجسام غريبة جرفتها سيول الأمطار الغزيرة إلى مناطقهم.
كما ناشد، المواطنين بالإبلاغ الفوري عن أي جسم غريب يُشتبه بكونه لغماً أو عبوة ناسفة إلى الجهات المختصة، وعدم الاقتراب من الأودية والجبال التي قد تكون ملوثةً بالألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.
 وخلال الأعوام الماضية تم تسجيل حوادث عدة في محافظات مأرب، والجوف، وحجة، وشبوة، والبيضاء، والضالع، ولحج، وتعز والحديدة، نتيجة انفجارات ألغام وعبوات متفجرة أخرى في مناطق كانت آمنة، نتيجة جرف السيول لتلك الأجسام الخطيرة.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO) من تزايد خطر الفيضانات المفاجئة بسبب هطول الأمطار الغزيرة في أجزاء واسعة من اليمن خلال الأيام القليلة القادمة.
 وقالت «الفاو» في نشرة الإنذار المبكر للأرصاد الجوية الزراعية، التي أصدرتها أمس الأول: «من المتوقع أن تشهد الأيام الأخيرة من شهر أبريل الجاري زيادة تدريجية في هطول الأمطار إلى ما بين 150 و200 ملم في المتوسط، مع توقع أعلى المستويات على محافظات المرتفعات الوسطى ذمار وإب وريمة وأجزاء من صنعاء والضالع».
كما أضافت، أن مستويات هطول الأمطار المتوقعة تُعد أعلى مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
50 ألف إصابة بالحصبة في اليمن خلال عام
أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أمس، رصد أكثر من 50 ألف إصابة بالحصبة في اليمن خلال عام واحد. وأعربت منظمة الصحة العالمية، في حسابها على منصة «إكس»، عن قلقها إزاء ارتفاع حالات الحصبة والحصبة الألمانية في اليمن، مشيرة إلى أن الأطفال والنساء الحوامل الفئة الأكثر عرضة للإصابة. 
وأضافت «شهد اليمن في عام 2023 ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الحالات، حيث بلغ العدد قرابة 51 ألفاً و500 حالة مقارنة بـ 27 ألف حالة في عام 2022». ويعاني القطاع الصحي في اليمن تدهوراً كبيراً نتيجة تداعيات الحرب ما أدى إلى انتشار ملحوظ للأمراض المتعددة.

العين الإخبارية: مسيرة حوثية باتجاه البحر الأحمر تقتل 5 يمنيات

قتلت 5 يمنيات، اليوم السبت، جراء انفجار مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه البحر الأحمر في مديرية مقبنة، غربي محافظة تعز جنوبي اليمن.

وعلمت "العين الإخبارية"، من 3 مصادر محلية بينهم شاهد عيان، أن مليشيات الحوثي أطلقت طائرات مسيرة من المرتفعات الجبلية المطلة على قرية "برح السيد"، وتسمى كذلك "الشجين" في عزلة البراشا في مقبنة، سقطت إحداها على تجمع لفتيات كن في مهمة جلب المياه من بئر في ذات البلدة الريفية.

وأكدت المصادر أن الطائرة المسيرة انفجرت ما أدى إلى مقتل جميع الفتيات، وهن 3 شقيقات تحت سن الـ17 عاما، وشابتين.

ووقع الهجوم عند الساعة الـ6 صباح اليوم، وذلك عند عودة الفتيات من جلب مياه الشراب من بئر جوفية تقع أسفل جبل يسيطر عليه الحوثيون.

وحاولت مليشيات الحوثي إخفاء معالم جريمتها، مستغلة وقوع القرية بالقرب من خطوط التماس، حيث سارعت منظمات ووسائل إعلام الانقلابيين في تحميل المسؤولية قوات الحكومة اليمنية، زاعمة وقوع "غارة جوية".

كما تدخلت مليشيات الحوثي وعملت في فرض طوق أمني وقامت بقطع شبكة الاتصالات عن البلدة الريفية لحجب الأنظار عن الجريمة المروعة، وفقا لذات المصادر.

وتعمل النساء في الأرياف اليمنية على جلب المياه على رؤوسهن أو ظهور الدواب، في معاناة دائما ما تعرضهن لخطر الموت خصوصا القاطنات مع أسرهن قرب خطوط النار، والاتي يواجهن طرقا وآبار مياه مفخخة بالألغام، أو يتعرضن لهجمات جوية حوثية طائشة أو متعمدة.

وعلى مدى الأيام الماضية شنت مليشيات الحوثي قصفا مدفعيا وقنصا شمل قرى ريفية وأحياء سكنية في ريف ومدينة تعز، ما أسفر عن مقتل مواطن في مديرية الصلو بانفجار لغم للحوثيين، وإصابة طفلين أحدهم قُنِص في بلدة "الشقب" والآخر في "حي الموشكي"، وفقا تقارير حقوقية.

«مبيدات الموت».. الحوثي يبدأ حملة قمع لإسكات نشطاء

قال ناشطون موالون لمليشيات الحوثي إن الحركة بدأت حملة قمع لإسكاتهم على خلفية فضيحة مبيدات سامة تحولت إلى قضية رأي عام وكشفت تورط كبار قياداتها.

واقتحمت مليشيات الحوثي، السبت، منزل الناشط الموالي لها خالد العراسي في شارع الرباط بالعاصمة المختطفة صنعاء قبل أن تقوم باعتقاله وتقتاده إلى جهة مجهولة، على خلفية مشاركته في حملة المبيدات المحظورة وفضحه أكثر من 38 قياديا حوثيا باستيرادها وتهريبها.

وأوضح ناشطون ومصادر محلية لـ"العين الإخبارية" أن دوريتين أمنيتين إحداها مغلقة تظهر عليها عبارة "الأدلة الجنائية" ومليشيات نسائية شاركت في عملية الاقتحام لمنزل العراسي قبل اعتقاله أمام أطفاله وزوجته.

واتهم ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي ما يسمى "جهاز الأمن والمخابرات" التابع للحوثيين باعتقال العراسي وشن حملة قمع واسعة لتكميم أفواه نشطاء موالين وغير موالين للمليشيات شاركوا في إثارة قضية مبيدات الموت التي تستوردها وتهربها قيادات الحوثي.

وجاء اعتقال العراسي، الذي كتب عدة مقالات من بينها "توقفوا عن قتلنا.. المبيدات إبادة جماعية"، بعد أيام من تهديدات بالاعتقال والتصفية لعدد من النشطاء من بينهم الناشط والموظف في وزارة الزراعة غير المعترف بها، وهاج المقطري، الذي اتهم قيادات حوثية كبيرة بالتورط باستيراد وبيع مبيدات محرمة محليا ودوليا قبل أن يلجأ لإغلاق صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وتحول تهريب واستيراد المبيدات السامة المحظور استخدامها دوليا إلى قضية رأي عام في اليمن، حيث فضح نشطاء بينهم موالون للمليشيات تورط ما يسمى رئيس مجلس الحكم للحوثيين مهدي المشاط ورئيس مكتبه القيادي النافذ أحمد حامد بالإفراج عن شحنات مبيدات محرمة دوليا تابعة للقيادي النافذ عبدالعظيم دغسان أواخر العام الماضي، متداولين محضر إثبات لذلك.
وفجرت قضية المبيدات صراعا حادا بين قادة المليشيات الحوثية، نقلت خلالها الصراع من السر إلى العلن، وكشفت حجم الخطر المحدق الذي بات يتربص باليمنيين، إثر استيراد قياداتها النافذة مبيدات مميتة وقاتلة محرمة دوليا بما فيه مبيدات "بروميد الميثيل"، و"المانكوزيب"، و"دورسبان" و"أبامكتين" المركز.

وأظهرت وثائق سربتها قيادات حوثية فيما يسمى "وزارة الزراعة" الحوثية، إقرار المليشيات بأنها سمحت لعدد من التجار التابعين لها من بينهم دغسان باستيراد أكثر من 5 ملايين لتر من المبيدات والسموم خلال الفترة من 1 أغسطس/آب 2023 وحتى 14 يناير/كانون الثاني 2024.

وثيقة أخرى، طالعتها "العين الإخبارية"، موجهة مما يسمى وزير الزراعة للحوثيين عبدالملك قاسم الثور إلى وكيله ضيف الله شملان كشفت عن أن كمية المبيدات التي تم التصريح باستيرادها من قبل المليشيات خلال عام 2023 فقط، بلغت (14,465,888) لترا، ووصفت ذلك بـ"الجريمة ضد الإنسانية".

ويتهم ناشطون مليشيات الحوثي بالتسبب بارتفاع أعداد المصابين بالسرطان، إثر تهريب واستيراد المبيدات السامة المحظورة دوليا، حيث وصلت نهاية 2022 فقط إلى 43 ألفا و735 مصابا، غالبيتهم في المحافظات الزراعية.

الشرق الأوسط: هجوم حوثي يصيب ناقلة بريطانية في البحر الأحمر

تبنّت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، أمس (السبت)، هجوماً على ناقلة نفط بريطانية في جنوب البحر الأحمر، وزعمت إسقاط طائرة أميركية من دون طيار فوق صعدة حيث معقلها الرئيسي، بينما أكد الجيش الأميركي إصابة سفينة، يوم الجمعة، بأضرار طفيفة.

وفي حين أشار الجيش الأميركي إلى أن الجماعة الحوثية أطلقت 3 صواريخ في هجومها على السفينة البريطانية، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغاً عن وقوع أضرار بالسفينة على بعد 14 ميلاً بحرياً جنوب غربي المخا، بعد تعرضها لهجومين.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أن الصواريخ الحوثية سقطت قرب السفينة «أم في مايشا» التي ترفع علم أنتيغوا - بربادوس وتدار من قبل ليبيريا، وقرب السفينة «إم في أندروميدا» المملوكة للمملكة المتحدة وترفع علم بنما وتديرها سيشيل. وأفادت السفينة الأخيرة بأنها أصيبت بأضرار طفيفة، لكنها تواصل الإبحار.

ومع تصاعد الهجمات الحوثية في الأيام الأخيرة، وصل عدد السفن التي تعرضت للهجمات إلى نحو 105 منذ بدء التصعيد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وجاء الهجوم الذي أصاب السفينة البريطانية بعد 3 أيام متتابعة من الهجمات التي تبنتها الجماعة ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

هدم 42 منزلاً ومصادرة أراضٍ في ريف صنعاء

بدأت الجماعة الحوثية في اليمن منذ نحو 10 أيام في تنفيذ حملة ميدانية لهدم منازل ومصادرة أراض في ريف صنعاء، بالتوازي مع شن حملة أخرى مماثلة لابتزاز صغار التجار وبائعي الأرصفة في عدة أسواق إذ فرضت عليهم دفع جبايات مالية تحت تسميات غير قانونية.

وذكرت مصادر محلية في ريف صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن حملات التعدي التي أطلقتها الجماعة عبر ما يسمى مكتب الأشغال العامة وفروعه في المديريات، استهدفت بالهدم والتجريف والسطو عشرات المنازل والأراضي في نطاق أربع مديريات، هي بني حشيش، وبني مطر، وصنعاء الجديدة، وهمدان، بزعم إزالة الاستحداثات والمخالفات وملكية بعضها للأوقاف.

وبحسب المصادر استقدمت جماعة الحوثي 11 جرافة وشاحنة نقل متنوعة، مدعومة بأطقم أمنية ومسلحين، وهدمت في الخمسة الأيام الأولى نحو 43 منزلاً وتسويتها بالأرض، وجرفت أساسات مبانٍ أخرى في طور البناء، إضافة إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي وتجريف أخرى مع أسوارها في مناطق «صرف» و«سعوان» بمديرية بني حشيش و«قرمان» في بني مطر، و«العرة» بمديرية همدان ثاني أكبر مديريات المحافظة.

وفي حين تعد ما تسمى «مديرية صنعاء الجديدة» مدينة جديدة أنشأها الحوثيون بمنتصف عام 2022، لتشكيل حزام طائفي يحيط بالعاصمة المختطفة صنعاء، يواصل كبار قادتها تهافتهم منذ ذلك الوقت للسيطرة على أغلبية الأراضي، وإنشاء وحدات سكنية للأثرياء منهم.

وذكرت المصادر أن الجماعة أقدمت عبر مكتب الأشغال الخاضع لها في ريف صنعاء على هدم وجرف منازل وأراضٍ للسكان في مناطق «رهم» و«بيت زبطان» وشارع «الكول» بمدينة صنعاء الجديدة بمبرر وجود مخالفات.
الأهالي يستغيثون

أطلق السكان المتضررون من الحملة الحوثية في ريف صنعاء نداءات استغاثة لوقف التعسف الذي طال الأيام الماضية بالهدم والتجريف ونهب عشرات المنازل والأراضي التابعة لهم، عادّين أن ذلك يعد استكمالاً لمساعٍ حوثية سابقة لمصادرة ممتلكاتهم بمبررات غير قانونية، من بينها ذريعة مكافحة العشوائيات وارتكاب المخالفات.

وتزعم الجماعة الحوثية أن الاستهداف لأملاك السكان بضواحي صنعاء هو لإزالة البناء العشوائي والمناظر المشوهة في الأرض البيضاء، أو ما تسمى بوحدات الجوار الجديدة وللحفاظ على ما سموه الشوارع العامة والحجوزات الخدمية.

ويتهم السكان الجماعة بأن سلوكها يأتي في سياق الابتزاز وإجبارهم على دفع الجبايات، إلى جانب السعي للاستحواذ غير القانوني على ما تبقى من مساحات الأراضي بمحيط صنعاء.

ويقول عاملون في قطاع الأشغال في ريف صنعاء إن قادة الجماعة المتحكمين في هذا القطاع يتسمون بـ«العشوائية وغياب أي رؤية»، حيث لا تزال حملاتهم مستمرة لإزالة متاجر باعة الأرصفة ومصادرة عربات الباعة المتجولين وإتلاف ممتلكاتهم في أسواق وشوارع عدة.
سوء إدارة وإهمال

أفادت مصادر عاملة في قطاع الأشغال الخاضع للحوثيين في صنعاء بتخصيص الجماعة العام الماضي عبر مكتب الأشغال التابع لها في ريف صنعاء ما يعادل 5 ملايين دولار (الدولار يساوي 530 ريالاً) لشراء 70 آلية ثقيلة، تشمل جرافات، ودكاكات، وشاحنات نقل، لأسباب ظاهرها توفير «أصول ثابتة» وباطنها مواصلة هدم وجرف ممتلكات السكان.

وتقول المصادر: «كان الأحرى أن تستغل الجماعة الحوثية الأموال لتوفير الخدمات مع استمرار موسم الأمطار وإصلاح وترميم الطرق والجسور التي تعاني من تهالكها وخروجها عن الخدمة، حيث تشكل عبئاً إضافياً على السكان إلى جانب الأوضاع المعيشية المتدهورة».

واعترف تقرير صادر عما يسمى مكتب الأشغال الخاضع للجماعة في ريف صنعاء، عن جني ما يعادل نحو 150 ألف دولار، خلال نصف عام من سكان المحافظة (ريف صنعاء) وكل مديرياتها، تحت تسميات ضمانات رفع مخلفات، وجزاءات، ورسوم نظافة، وغيرها، غير أن مصادر عاملة في قطاع الأشغال قدرت أن حجم الجبايات والإتاوات يصل إلى أضعاف المبلغ المذكور.

ويشير السكان في المديريات المحيطة بصنعاء إلى إهمال الجماعة الحوثية، رغم الأموال التي تتم جبايتها، حيث لم يقم مكتب الأشغال بتنفيذ أي مشروعات صيانة للطرق والجسور المتهالكة، فضلاً عن عدم قيامه بتحسين أي شوارع رئيسية أو فرعية.

شارك