اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم لبحث أوضاع رفح/اعتراف مدريد ودبلن وأوسلو بدولة فلسطين يدخل حيز التنفيذ/السودان.. معارك الفاشر تحتدم والممرات الإنسانية أمل العالقين

الثلاثاء 28/مايو/2024 - 10:53 ص
طباعة اجتماع طارئ لمجلس إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 28 مايو 2024.

اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم لبحث أوضاع رفح

أعلنت مصادر دبلوماسية أن مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، سيعقد، اليوم، اجتماعاً طارئاً، لبحث الأوضاع في رفح، إثر ضربة أوقعت قتلى في مخيم للنازحين الفلسطينيين في المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة.

وأوضحت المصادر، أمس، أن الاجتماع المغلق سيعقد بطلب من الجزائر، العضو غير الدائم في المجلس.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اعترف، أمس، بوقوع خطأ مأساوي، بعد أن أدت غارة إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى إشعال النار في مخيم يؤوي نازحين فلسطينيين ومقتل 45 شخصاً على الأقل، وفقاً لمسؤولين محليين.

وقال نتنياهو، في خطاب ألقاه أمام البرلمان الإسرائيلي: «على الرغم من جهودنا القصوى لعدم إلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء، وقع الليلة الماضية خطأ مأساوي. نحن نحقق في الحادث وسنتوصل إلى نتيجة؛ لأن هذه هي سياستنا».

وواجهت إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بشأن حربها مع حماس، حتى إن بعض أقرب حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، أعربوا عن غضبهم إزاء مقتل المدنيين.

وتصرّ إسرائيل على أنها تلتزم بالقانون الدولي حتى وهي تواجه التدقيق في أعلى المحاكم في العالم، التي طالبت إحداها، الأسبوع الماضي، بوقف الهجوم في رفح.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، في وقت سابق، إنه بدأ تحقيقاً في مقتل مدنيين بعد أن ضرب منشأة تابعة لحماس وقتل اثنين من كبار النشطاء.

وساعد هجوم أول من أمس، الذي بدا أنه أحد أكثر الهجمات دموية في الحرب، على رفع إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب إلى أكثر من 36 ألفاً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

وقال محمد أبو عاسة، الذي هرع إلى مكان الحادث في حي تل السلطان شمال غربي القطاع: «أخرجنا الأشخاص الذين كانوا في حالة لا توصف. أخرجنا أطفالاً كانوا أشلاء. أخرجنا الشباب والمسنّين. كان الحريق في المخيم لا يوصف».

وقُتل ما لا يقل عن 45 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة وخدمة الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت الوزارة إن من بين القتلى ما لا يقل عن 12 امرأة وثمانية أطفال وثلاثة كبار السن، كما احترقت ثلاث جثث أخرى لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف إليها.

وفي تطور منفصل، أعلن الجيش المصري أن أحد جنوده قُتل بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة رفح، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وقالت إسرائيل إنها على اتصال بالسلطات المصرية، وقال الجانبان إنهما يجريان تحقيقاً في الأمر.

كانت مدينة رفح، وهي المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، تؤوي أكثر من مليون شخص (نحو نصف سكان غزة) نزحوا من أجزاء أخرى من القطاع، فرَّ معظمهم مرة أخرى منذ أن شنَّت إسرائيل ما وصفته بالتوغل المحدود هناك في وقت سابق من هذا الشهر، ويتكدس مئات الآلاف في مخيمات بائسة في المدينة وما حولها.

من جانبه، أعلن مسؤول بحركة حماس، أمس، أن الحركة لن تشارك في المفاوضات المقبلة مع إسرائيل المزمع عقدها في الدوحة.

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن «رفض المشاركة في المفاوضات يأتي ردّاً على حادثة قصف خيام رفح» التي قُتل بها «عشرات الأبرياء من النازحين».

وأكد أن «إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمر، وما زالت تصر على ارتكاب المجازر ضد المدنيين العزل الذين لا حول لهم ولا قوة».

وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في تصريحات صحفية، إنه «حتى هذه اللحظة لم يتواصل معنا أي من الوسطاء لإبلاغنا بأي عرض لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بشأن التوصل إلى صفقة».

وأضاف الرشق: «نحن سمعنا موافقة إسرائيل على استئناف المفاوضات من الإعلام. ومع ذلك، في حال أُبلغنا باستئناف التفاوض فسيكون على أساس وقف شامل لإطلاق النار، ورفع الحصار، وانسحاب الجيش، وعودة النازحين إلى منازلهم في غزة والشمال».

واتهم الرشق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة كسب الوقت لمصلحته الشخصية دون الاكتراث بحياة الرهائن الإسرائيليين في غزة ولا في أمن إسرائيل كما يدعي، متابعاً: «ببساطة، إنه (نتنياهو) يسعى لإطالة أمد الحرب وضمان تربعه على عرش الحكومة أطول فترة ممكنة».

وأكد أن نتنياهو «لا يملُّ من اللف والدوران والمراوغة وإعطاء انطباعات كاذبة عن اهتمامه بالأسرى»، مشيراً إلى أنه «يحاول كسب المزيد من الوقت لمواصلة العدوان».

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية موافقة نتنياهو على استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية قطرية، لافتةً إلى أن جولة المفاوضات الجديدة ستنطلق الأسبوع المقبل.

توحيد الجيش أبرز أهداف مؤتمر سوداني

حددت تنسيقية القوى المدنية السودانية «تقدم» 5 قضايا أساسية لمناقشتها في مؤتمرها التأسيسي الذي انطلق في أديس أبابا، أمس، وبحضور أكثر من 600 من ممثلي الكيانات والأحزاب السياسية والمدنية والمهنية والشبابية والنسوية والأهلية.

ووفقاً لموقع «سكاي نيوز عربية»، فإن مسودة تضمنت مناقشة القضايا الخمس الأساسية من ضمن 9 مبادئ أساسية للحل الشامل لأزمة السودان، وتعالج المبادئ التسعة القضايا الإنسانية، التي تشمل الإغاثة والصحة والتعليم، إضافة إلى إعادة بناء المنظومة الأمنية والعسكرية ومن ذلك قضية الجيش المهني الموحد، وترتيبات ما بعد الحرب، وهياكل الفترة الانتقالية ودستور المرحلة الانتقالية، وآليات تشكيل السلطة الانتقالية، والقوانين المنظمة للانتخابات.

وفي مؤتمر صحافي عقده قبل يوم واحد من انطلاق المؤتمر، قال بكري الجاك الناطق الرسمي باسم التنسيقية إن مؤتمر «تقدم» يحمل رؤية لوقف الحرب وإعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة تضمن مواطنة متساوية، وعدالة في توزيع الثروات، وحكماً فيدرالياً للمجموعات المختلفة.

منع الانزلاق

وشدد الجاك على ضرورة تكاتف الجهود لمنع انزلاق البلاد نحو الحرب الأهلية الشاملة، وحمّل طرفي القتال مسؤولية الانقسامات الحادة. وقال: «بسبب سرديات الطرفين ومبرراتهما للحرب، يعاني المجتمع السوداني انقساماً حاداً واصطفافات عرقية وإثنية، ستفضي إلى حرب أهلية شاملة».

وأضاف إن الحرب في السودان ليست أمراً مفروضاً، بل خيار سياسي لحلحلة مشكلات يمكن معالجتها عبر الحوار.

وذكر أن رؤية الحل تكمن في الوصول إلى تصورات تحافظ على وحدة السودان وإقامة دولة مدنية ديمقراطية، والتأسيس لعملية سياسية تفاوضية، وضمان توفير الحماية للمدنيين، واتخاذ التدابير والإجراءات بالتعاون والتنسيق مع المجتمعين الإقليمي والدولي مع توفير الحماية وتوصيل الإعانات الإنسانية.

وتشمل التصورات كذلك إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش عبر بناء جيش قومي واحد، وإخراج مكونات المنظومة الأمنية من النشاط السياسي والاقتصادي ومساندة الانتقال المدني الديمقراطي، وتوفير الضمانات للانتقال والتأسيس الدستوري والسياسي، والإصلاح الإداري والمالي والاقتصادي، وإزالة آثار الحرب، وإعداد البلاد لانتخابات حرة ونزيهة بعد اكتمال الشروط اللازمة.

نتنياهو يعترف بخطأ مأساوي في غارة إسرائيلية على رفح

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقوع خطأ مأساوي، بعد أن أدت غارة إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى إشعال النار في مخيم يؤوي نازحين فلسطينيين ومقتل 45 شخصاً على الأقل، وفقاً لمسؤولين محليين.

وقال نتنياهو، في خطاب ألقاه أمام البرلمان الإسرائيلي اليوم: «على الرغم من جهودنا القصوى لعدم إلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء، وقع الليلة الماضية خطأ مأساوي. نحن نحقق في الحادث وسنتوصل إلى نتيجة؛ لأن هذه هي سياستنا».

وواجهت إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بشأن حربها مع حماس، حتى إن بعض أقرب حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، أعربوا عن غضبهم إزاء مقتل المدنيين.

وتصرّ إسرائيل على أنها تلتزم بالقانون الدولي حتى وهي تواجه التدقيق في أعلى المحاكم في العالم، التي طالبت إحداها، الأسبوع الماضي، بوقف الهجوم في رفح.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، في وقت سابق، إنه بدأ تحقيقاً في مقتل مدنيين بعد أن ضرب منشأة تابعة لحماس وقتل اثنين من كبار النشطاء.

وساعد هجوم مساء أمس، الذي بدا أنه أحد أكثر الهجمات دموية في الحرب، على رفع إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب إلى أكثر من 36 ألفاً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

وقال محمد أبو عاسة، الذي هرع إلى مكان الحادث في حي تل السلطان شمال غربي القطاع: «أخرجنا الأشخاص الذين كانوا في حالة لا توصف. أخرجنا أطفالاً كانوا أشلاء. أخرجنا الشباب والمسنّين. كان الحريق في المخيم لا يوصف».

وقُتل ما لا يقل عن 45 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة وخدمة الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت الوزارة إن من بين القتلى ما لا يقل عن 12 امرأة وثمانية أطفال وثلاثة كبار السن، كما احترقت ثلاث جثث أخرى لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف إليها.

وفي تطور منفصل، أعلن الجيش المصري أن أحد جنوده قُتل بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة رفح، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وقالت إسرائيل إنها على اتصال بالسلطات المصرية، وقال الجانبان إنهما يجريان تحقيقاً في الأمر.

كانت مدينة رفح، وهي المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، تؤوي أكثر من مليون شخص (نحو نصف سكان غزة) نزحوا من أجزاء أخرى من القطاع، فرَّ معظمهم مرة أخرى منذ أن شنَّت إسرائيل ما وصفته بالتوغل المحدود هناك في وقت سابق من هذا الشهر، ويتكدس مئات الآلاف في مخيمات بائسة في المدينة وما حولها.

الرئيس المصري يحذر من المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء الموقف ووقف الحرب في قطاع غزة، بما يضع حداً للمأساة الإنسانية المستمرة التي يعيشها أهالي القطاع ويحول دون توسع الصراع وامتداده، محذرا من المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، وتداعياتها الإنسانية والأمنية.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بالقاهرة، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برئاسة السيناتور جيري موران عضو لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ.

وشدد الرئيس المصري، على ضرورة الانخراط الدولي الجاد في تطبيق حل الدولتين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، بوصفه مسار تحقيق العدل والسلام والأمن لجميع شعوب المنطقة.

اعتراف مدريد ودبلن وأوسلو بدولة فلسطين يدخل حيز التنفيذ

تعترف مدريد ودبلن واوسلو رسميا الثلاثاء بدولة فلسطين في قرار أثار غضب إسرائيل الذي ترى فيه "مكافأة" تُمنح لحركة حماس في خضم الحرب في قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في بروكسل الاثنين إلى جانب نظيريه الايرلندي والنرويجي "الاعتراف بدولة فلسطين إحقاق للعدالة للشعب الفلسطيني".

ويلقي رئيس الوزراء الإسباني كلمة عند الساعة 06,30 بتوقيت غرينتش قبل إقرار حكومته مرسوما تعترف بموجبه إسبانيا بدولة فلسطين.

وتجتمع الحكومة الايرلندية قبل ظهر الثلاثاء فيما رفعت النرويج الأحد مذكرة شفهية إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تنص على دخول هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارا من الثلاثاء.

وتأمل هذه الدول الأوروبية الثلاث واثنان منهما عضوان في الاتحاد الأوروبي (إسبانيا وايرلندا)، في أن تحمل مبادرتها ذات البعد الرمزي، دولا أخرى على الانضمام إليها.

وتشدد هذه الدول على الدور الذي اطلعت به إسبانيا والنرويج في عملية السلام في الشرق الأوسط في تسعينات القرن الماضي. فقد استضافت مدريد مؤتمرا للسلام في العام 1991 قبل سنتين على اتفاقات أوسلو في العام 1993.

- اختلافات داخل الاتحاد الأوروبي

وقد أعلنت سلوفينيا أيضا انها بصدد الاعتراف بدولة فلسطين. إلا ان المسألة تثير اختلافات عميقة داخل الاتحاد الأوروبي.

وترى دول أعضاء أخرى مثل فرنسا أن الوقت غير مؤات راهنا. أما ألمانيا فلا تفكر باعتراف كهذا إلا بنتيجة مفاوضات بين الطرفين.

ومع إسبانيا وايرلندا والنرويج تكون 145 دولة اعترفت بدولة فلسطين من أصل 193 أعضاء في الأمم المتحدة وفق تعداد للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وتغيب عن هذه القائمة غالبية الدول الأوروبية الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.

وحتى الان كانت السويد الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي اعترف بدولة فلسطين في العام 2014. اما تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا وقبرص فكانت قد اعترفت بها قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وأثار قرار مدريد ودبلن وأوسلو الأسبوع الماضي، غضب إسرائيل. وقد تصاعد التوتر بشكل مطرد في الأيام الأخيرة.

 "مكافأة" لحماس

واتخذ وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين "إجراءات عقابية" حيال القنصلية الإسبانية في القدس التي أمرها بوقف تقديم الخدمات القنصلية للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة اعتبارا من الأول من يونيو.

وقال "لن نقبل بالمساس بسيادة إسرائيل وأمنها" مؤكدا "كل من يمنح مكافأة لحماس ويحاول إقامة دولة فلسطينية إرهابية لن يكون على اتصال بالفلسطينيين".

بدأت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

واحتُجز خلال الهجوم 252 شخصا رهائن ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة في القطاع، بينهم 37 توفوا، بحسب الجيش.

وخلّف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ردا على حماس ما لا يقل عن 36050 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس. 

وأكد وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن الاثنين أن "البعض وصف قرارنا بأنه مكافأة ممنوحة للإرهاب. هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة" مشددا على أن قرار الاعتراف بدولة فلسطين ينم عن إرادة دبلن ومدريد وأوسلو "لقيام مستقبل من العلاقات الطبيعية بين الشعبين" الفلسطيني والإسرائيلي.

إسرائيل تطلب من إسبانيا وقف الخدمات القنصلية لفلسطينيي الضفة الغربية اعتباراً من 1 يونيو
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، إنها طلبت من القنصلية الإسبانية في القدس التوقف عن تقديم خدمات قنصلية للفلسطينيين في الضفة الغربية اعتباراً من الأول من يونيو المقبل بسبب اعتراف مدريد بدولة فلسطين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن القنصلية الإسبانية "مخوّلة تقديم خدمات قنصلية لسكان المنطقة القنصلية في القدس فقط، وغير مخوّلة تقديم خدمات أو القيام بنشاط قنصلي لسكان المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية".

وأضافت أن هذا التوجيه سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان منفصل "اليوم، نفّذت إجراءات عقابية أولية ضد القنصلية الإسبانية في القدس بعد اعتراف الحكومة الإسبانية بدولة فلسطينية"، مضيفا: "لن نقبل بالمساس بسيادة إسرائيل وأمنها".

ومضى بالقول "كل من يمنح مكافأة لحماس ويحاول إقامة دولة فلسطينية إرهابية لن يكون على اتصال بالفلسطينيين".

وإسبانيا هي واحدة من أكثر الدول الأوروبية انتقادا لإسرائيل بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة.

السودان.. معارك الفاشر تحتدم والممرات الإنسانية أمل العالقين

قال الهادي إدريس، عضو مجلس السيادة السابق ورئيس الجبهة الثورية التي تضم عددا من الحركات الدارفورية الرافضة للحرب لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن المعارك الحالية في الفاشر تحتدم بلا هوادة مما يجعل الخيار الوحيد المتاح لإنقاذ مئات الآلاف من المدنيين العالقين هناك والمعرضين لمخاطر كبيرة هو توفير ممرات آمنة لهم في ظل رفض الحلول السابقة التي طرحتها الحركات المحايدة.

وقتل وأصيب المئات منذ اندلاع القتال في المدينة الاستراتيجية والتي تعتبر الوحيدة في إقليم دارفور التي لا يزال للجيش وجود فيها بعد سيطرة قوات الدعم السريع على أكثر من 90 في المئة من مناطق الإقليم.

أهمية الفاشر واتهامات متبادلة بين الجيش والدعم السريع

- تحتضن الفاشر ربع سكان إقليم دارفور البالغ عددهم نحو 6 مليون نسمة والذي يشكل 20 في المئة من مساحة السودان ويضم نحو 14 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 42 مليون نسمة.

- تعتبر الفاشر واحدة من أهم المدن الاستراتيجية في الإقليم الذي يربط حدود السودان بكل من ليبيا وتشاد وإفريقيا الوسطى.

- يتبادل طرفا القتال الاتهامات حول مسؤولية التصعيد الأخير الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة.

- يقول الدعم السريع إن قوات الجيش والحركات المتحالفة معه أجبرته على الدفاع عن نفسه رغم التزامه منذ مارس بعدم التقدم نحو مقر قيادة الجيش في المدينة، استجابة لنداءات دولية ومحلية ومن الإدارة الأهلية وأعيان المنطقة والمنظمات المحلية والدولية حفاظا على أرواح المدنيين.

- الجيش يقول في المقابل إن قوات الدعم السريع هي من بادرت بالهجوم وضربت بالمدفعية أحياء مدنية.

حلول مرفوضة

حمّل الهادي إدريس أطراف القتال مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية برفضها للحلول التي طرحتها الحركات المحايدة التي أكد أنها أطلقت مبادرة إنسانية في فبراير الماضي تشمل آليات لمساعدة المواطنين، كما أطلقت مناشدة لطرفي الحرب لفتح الممرات الإنسانية لدخول المساعدات، وتعهدت بتوفير الحماية اللازمة لها وتأمينها حتى تصل إلى المواطنين، إلا أنها لم تجد استجابة.

وبخصوص حماية المدنيين في دارفور، أوضح إدريس أن الحركات المحايدة، طرحت 3 خيارات رفضت جميعها، وهي وقف الحرب عبر اتفاق وقف العدائيات، أو خروج الجيش والدعم السريع من مدينة الفاشر على أن تؤول مسؤولية حفظ الأمن للقوة المشتركة للحركات المسلحة، أو فتح ممرات آمنة تضمن خروج المدنيين من مناطق الاشتباك في المدينة.

وكشف إدريس عن أن الحركات المسلحة التي ما زالت في موقف الحياد تجري ترتيبات لتكوين قوة مشتركة جديدة لحماية المدنيين وحماية القوافل الإنسانية والتجارية وحراسة وتأمين المرافق العامة.

ورأى رئيس الجبهة الثورية أن الحل السلمي لأزمة البلاد يأتي عبر عملية سياسية تخاطب جذور وأسباب النزاع وتؤسس لترتيبات سياسية ودستورية جديدة هو الضامن الوحيد لعدم تقسيم السودان.

مخاوف كبيرة

قتل وأصيب خلال الأسبوعين الماضيين في الفاشر مئات المدنيين، وسط مخاوف من سقوط المزيد من المدنيين ومن أن يؤجج القتال الحالي الصراعات القبلية خصوصا في ظل الانقسامات الكبيرة بين الحركات المسلحة التي تكاثرت بشكل كبير.

وتكمن أبرز المخاوف في التواجد الكثيف للحركات المسلحة التي تمثل مجموعات إثنية مختلفة، والتي ارتفع عددها لأكثر من 87 حركة مقارنة بثلاث حركات فقط عندما اندلعت الحرب الأهلية في العام 2003.

وبعد أن شكلت الحركات الدارفورية الموقعة على اتفاقية السلام في جوبا في نهاية 2020، ما عرف بـ "القوة المشتركة" لحماية المدنيين في إطار حزمة من الترتيبات الأمنية التي نصت عليها الاتفاقية، انقسمت تلك الحركات بعد الحرب الحالية إلى حركات محايدة وهي الغالبية، فيما أعلنت ثلاث حركات انحيازها للجيش.

هجوم رفح.. تصاعد الضغوط على إسرائيل لإنهاء الحرب

بعد إصرار الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ عملية عسكرية في رفح، رغم الرفض والتحذيرات الدولية والإقليمية، تتصاعد الضغوط على تل أبيب لوقف الهجوم على المدينة الحدودية مع مصر، خاصة عقب مقتل عشرات الفلسطينيين في ضربة على خيام اللاجئين.

ورغم تحذير مصر مرارا ورفضها لسيطرة إسرائيل على معبر رفح يأتي حادث تبادل إطلاق النار بين القوات المصرية والإسرائيلية عند المعبر ليزيد التوتر بين البلدين، ويؤكد صحة التحذيرات المصرية، من أن اجتياح إسرائيل لمدينة رفح سيزيد التوتر في المنطقة. فكيف يمكن وقف هذه الحرب؟ وعلى ماذا يراهن رئيس الوزراء الإسرائيلي؟ وكيف ستنعكس هذه التطورات على جهود التهدئة؟.

ما بين جهود التهدئة وتأجيج المنطقة

ينفي موشيه إلعاد، المحاضر في أكاديمية الجليل الأعلى، خلال مداخلته مع غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية " مزاعم الهجوم الإسرائيلي على المخيمات المدنية في مدينة رفح. ويؤكد أن الاستهداف كان موجهاً نحو العناصر التخريبية الذين سعوا للاحتماء بين صفوف المدنيين.

لم تكن لدى إسرائيل أي نية لتوتير العلاقات مع مصر أو دفع الوضع في المنطقة نحو التفاقم.
تسعى إسرائيل جاهدة للحفاظ على تنسيق فعال ومستمر في المجالات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية مع الجانب المصري.
تنظر إسرائيل إلى مقتل الجندي المصري خلال الاشتباكات التي وقعت على حدود معبر رفح كإجراء دفاعي أقدم عليه الجنود الإسرائيليون، بعد إطلاق النار من جانب الجندي المصري.
الشروع في تحقيق عالي المستوى من قبل السلطات الإسرائيلية لتوضيح ملابسات الحادثة.
ما وقع في رفح لم يكن عملاً متعمدًا من قبل إسرائيل، إذ كانت بصدد استهداف مخربين اختبأوا بين المدنيين.
ما تقوم به إسرائيل لا يمكن مقارنته بما قامت به حماس في السابع من أكتوبر.
بما أن إسرائيل دولة ديمقراطية، فإنها تأخذ بعين الاعتبار جميع التصريحات الصادرة عن المسؤولين في أوروبا وأميركا.
إن وجود إسرائيل اليوم في رفح يُعَدُّ أمراً طبيعياً ويُعتبر نتيجة متوقعة جراء اتخاذها إجراءات للدفاع عن نفسها.
المظاهرات التي تشهدها شوارع إسرائيل تهدف إلى الدعوة للإفراج عن المحتجزين.
الغالبية الصامتة في إسرائيل تؤكد دعمها لمواصلة الجهود العسكرية ضد حماس.
إسرائيل حاولت ترويج روايتها

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، قال رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية الدكتور سمير غطاس، إن إسرائيل حاولت ترويج روايتها من أن مقتل الجندي المصري على الشريط الحدودي مع رفح تم بعد اشتباكات بدأت من الجانب المصري، مؤكدا أن البيان المصري جاء ليفند الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع.

وأضاف غطاس أن البيان المصري قاطع لأنه يرد على رواية إسرائيل التي حاولت ترويجها في أن الاشتباك بدأ من الجانب المصري وهذه "حجة واهية".

وتابع: "الجندي الشهيد استخدم سلاحه ردا على مصادر نيران إسرائيلية، الأمر متروك للتحقيق يجب أن تفرغ الكاميرات وهناك لجنة مشتركة عسكرية سوف تبت بهذا الأمر".

وأكد غطاس أن "مجرد وجود فرقة إسرائيلية كاملة و4 كتائب على طول معبر فيلادلفيا يمثل اعتداء على السيادة المصرية".

وقال: "حذرت مصر من العملية العسكرية في رفح التي كانت أحد معالمها الإجرامية ما حدث في مخيمات النازحين".

حكومة نتنياهو ترفض التهدئة

من جانبه، صرّح الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بأن الأحداث والتوجهات الجارية في المنطقة هي نتيجة لسياسات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة.

تحاول إسرائيل إعادة هيبة الجيش الإسرائيلي عقب تعثره في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، مما أسفر عن حالة من الارتباك داخل الصفوف الإسرائيلية.
تسعى إسرائيل وقيادتها الحاكمة إلى تحقيق رؤاها، بالرغم من عدم تمكنها من ذلك بوضوح.
تظهر حالة الارتباك الإسرائيلية بوضوح في عدم القدرة على التمييز بين الأهداف التابعة لحركة حماس وبين النازحين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات المؤقتة.
لا ترغب إسرائيل في الدخول بمفاوضات سياسية لوقف إطلاق النار، كما لا تنوي اعتماد خطة محددة للعملية.
ما حدث في رفح من جريمة كشف عن السياسات والتصرفات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي.
إسرائيل تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شركائها، مما يؤدي إلى عزلة متزايدة باستثناء دعم الولايات المتحدة.
تتوسع إسرائيل بشكل تدريجي في رفح، لكنها حتى الآن لم تحقق أي نتائج ملموسة.
تزايد تدريجي في الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين

وخلال مداخلته لغرفة الأخبار، أشار الكاتب والباحث السياسي ماجد كيالي إلى تضاعف الحوار حول الاعتراف الأوروبي بضرورة إقامة دولة فلسطينية كحل لوقف النزاع والصراع في فلسطين مما أثار غضب إسرائيل.

وجود خلافات جوهرية بين السياسة الإسرائيلية والسياسة الأوروبية في ظل الأحداث الجارية في غزة، مما أسهم في تحويل إسرائيل من إطار الدول الديمقراطية إلى دولة تُتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
لا تستطيع إسرائيل الاستمرار في تبرير عمليات قتل وتهجير الشعب الفلسطيني أمام المجتمع الدولي بحجة محاربة مقاتلي حماس.
تبدو الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تدعم الممارسات الإسرائيلية، مما جعلها تقف في عزلة عن باقي دول العالم.
تصويت جميع الدول الأوروبية تقريباً لصالح حق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية، باستثناء دولتين هما جمهورية التشيك وهنغاريا، اللتين انضمتا إلى الولايات المتحدة الأميركية في الاعتراض على قرار حل الدولتين.
يوجد تصدع واضح بين معسكر الدول الغربية، حيث أصبحت إسرائيل تشكل عبئاً على هذه الدول من الناحية السياسية، والأخلاقية، والأمنية، والاقتصادية.
هناك جهود أوروبية جادة تتضافر مع الجهود العربية بخصوص القضية الفلسطينية.

إسرائيل وخط مصر الأحمر.. محلل يتحدث عن "الحجة الواهية"

حذرت مصر من خطر تفجر الأوضاع عند معبر رفح مع قطاع غزة أمنيا وإنسانيا، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في محور فيلادلفيا.

وكان المتحدث العسكري المصري، قد أعلن أن الجيش يجري تحقيقا بشأن حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي برفح، والذي أدى إلى مقتل أحد العناصر المكلفة بالتأمين

وما حذرت منه مصر طويلا، ظهرت بوادره في رفح، فدخول الجيش الإسرائيلي محور فيلاديفيا الحدودي، ومحاذيره الأمنية وتداعياته السياسية، ترفع مستوى التوتر إلى حد ينذر بالخطر الشديد.

القاهرة ظلت تحذر طوال الشهور الماضية من توغل القوات الإسرائيلية بمحاذاة حدودها، لكن الجانب الإسرائيلي ظل مصرا على عدم رؤية الخطوط الحمر، حتى حدث ما حدث.

تفاصيل تلك الواقعة كما يرويها مصدر أمني مصري، تشير إلى أن اشتباكات وقعت بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين بالقرب من الحدود، أدت إلى إطلاق نيران في عدة اتجاهات..

تفاعلا مع الاشتباك، اتخذ أحد الجنود على الجانب المصري إجراءات الحماية المتبعة في مثل تلك الأوضاع وتعامل مع مصدر النيران، وقتل الجندي المصري في الحادث.

المتحدث العسكري المصري، أعلن أن الجيش يجري تحقيقا بشأن الحادث، وبالموازاة مع ذلك قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق بدوره في ما جرى، سعيا للتوصل إلى تفاهم يمنع تدهور العلاقات مع مصر.
لكن الرواية المبدئية من الجانب الإسرائيلي تقول إن قوة من الجيش كانت تتعامل مع أحد الأنفاق، وتعرضت لإطلاق نيران ردت على مصدره.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بقيام جندي مصري بإطلاق النار على شاحنة كانت مع القوة فردت بالمثل، مما أدى إلى مقتله.

إطلاق النار عبر الحدود وسقوط خسائر في الأرواح، يؤكد موقف القاهرة المحذر من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية بمحور فيلادلفيا، والذي شدد أيضا على أهمية عدم المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود.

إسرائيل حاولت ترويج روايتها

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، قال رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية الدكتور سمير غطاس، إن إسرائيل حاولت ترويج روايتها من أن مقتل الجندي المصري على الشريط الحدودي مع رفح تم بعد اشتباكات بدأت من الجانب المصري، مؤكدا أن البيان المصري جاء ليفند الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع.

وأضاف غطاس أن البيان المصري قاطع لأنه يرد على رواية إسرائيل التي حاولت ترويجها في أن الاشتباك بدأ من الجانب المصري وهذه "حجة واهية".

وتابع: "الجندي الشهيد استخدم سلاحه ردا على مصادر نيران إسرائيلية، الأمر متروك للتحقيق يجب أن تفرغ الكاميرات وهناك لجنة مشتركة عسكرية سوف تبت بهذا الأمر".

وأكد غطاس أن "مجرد وجود فرقة إسرائيلية كاملة و4 كتائب على طول معبر فيلادلفيا يمثل اعتداء على السيادة المصرية".

وقال: "حذرت مصر من العملية العسكرية في رفح التي كانت أحد معالمها الإجرامية ما حدث في مخيمات النازحين".

شارك