وزارة الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع "قسد" 15 يوماً/تعاون ودعم سري.. إسرائيل تواجه حماس بـ"الأسطل"/العراق يرد على أنباء بشأن آلية جديدة لنقل عناصر "داعش" من سوريا
الأحد 25/يناير/2026 - 11:44 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 25 يناير 2026.
أب: وزارة الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع "قسد" 15 يوماً
أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لمدة 15 يوما أخرى، بعد ساعات من انتهاء هدنة دامت 4 أيام.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن التمديد يأتي دعماً لعملية للقوات الأمريكية لنقل سجناء "داعش" المحتجزين في سجون شمال شرقي سوريا إلى مراكز احتجاز في العراق.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمديد وقف إطلاق النار.
وذكرت في بيان: "تؤكد قواتنا التزامها بالاتفاق، مما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتوفير الظروف الضرورية للاستقرار".
وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و(قسد) فقدت فيها الأخيرة أجزاء شاسعة من المنطقة التي كانت تسيطر عليها.
وكانت الحكومة السورية قد وقّعت في مارس الماضي اتفاقاً مع قوات (قسد) يقضي بتسليم أراض خاضعة لسيطرتها، ودمج مقاتليها ضمن القوات الحكومية في نهاية المطاف.
رويترز: القوات السورية والكردية تحتشد على الخطوط الأمامية
احتشدت القوات السورية والكردية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا السبت، مع اقتراب موعد نهائي يحل في المساء وسيحدد ما إذا كان القتال سيستأنف.
وقالت تركيا، وكذلك بعض المسؤولين في سوريا في وقت متأخر من أمس الجمعة إن الموعد النهائي قد يجري تمديده.
وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في الشمال والشرق خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها أكراد في تحول سريع للأحداث عزز حكم الرئيس أحمد الشرع.
وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحا قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء السبت لوضع خطة للاندماج مع الجيش السوري.
ذروة عام من التوتر المتصاعد
ذكرت مصادر أمنية كردية لرويترز أنه مع اقتراب الموعد النهائي، عززت قوات سوريا الديمقراطية مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وكوباني (عين العرب) استعدادا لمعارك محتملة.
وقال مسؤولون سوريون ومصادر في قوات سوريا الديمقراطية إنه من المرجح أن تمدد مهلة اليوم السبت لعدة أيام، وربما تصل إلى أسبوع.
وأكد هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، التي تعد أقوى داعم أجنبي لحكومة الشرع وتعتبر قوات سوريا الديمقراطية ذراعا لحزب العمال الكردستاني المحظور" قد يجري ضم مسألة تمديد وقف إطلاق النار لفترة أطول قليلا إلى جدول الأعمال".
أ ف ب: مقتل فتيين في غزة جراء غارة جوية إسرائيلية
أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فتيين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة السبت.
وقال الدفاع المدني: إن المسيّرة قتلت الفتيين محمد يوسف الزوارعة وزكريا الزوارعة قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.
وأعلن مستشفى الشفاء في المنطقة أنه استقبل الجثتين، مضيفاً أنهما صبيان يبلغان 13 و15 عاماً.
وقال الجيش الإسرائيلي إنهما كان يزرعان عبوة ناسفة وشكَّلا «تهديداً مباشراً» لجنوده.
وأورد في بيان «في وقت سابق من اليوم.. رصدت القوات العاملة في شمال قطاع غزة عدداً من الذين عبروا الخط الأصفر، وزرعوا عبوة ناسفة في المنطقة، واقتربوا من القوات، ما شكل تهديداً مباشراً لها»، ومن ثم تحركت قواته الجوية «للقضاء عليهم وإزالة التهديد».
وصرّح متحدث عسكري لوكالة فرانس برس بأن القوات «قتلت اثنين ليسا طفلين»، من دون تحديد سنهما.
بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف ما تسميه «الخط الأصفر» في غزة وهو غير واضح، علماً أنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع.
وأفاد الدفاع المدني عن مقتل شخص آخر في واقعة منفصلة عندما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المدنيين في جباليا بشمال قطاع غزة، ولم يقدم الجهاز تفاصيل عن القتيل.
وقال المتحدث العسكري إن الجيش تلقى تقارير عن حادثة واحدة فقط.
بحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 477 فلسطينياً في القطاع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ويقول الجيش الإسرائيلي: إن مسلحين فلسطينيين قتلوا أربعة من جنوده خلال نفس الفترة.
وتراجعت حدة القتال بشكل كبير بين إسرائيل وحماس منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، لكنهما تتبادلان باستمرار الاتهامات بانتهاكه.
سكاي نيوز: تعاون ودعم سري.. إسرائيل تواجه حماس بـ"الأسطل"
كشفت تطورات ميدانية في غزة، خلال الأسابيع الأخيرة، عن اعتماد إسرائيل بشكل متزايد على "ميليشيات فلسطينية جديدة في غزة" لاستهداف حركة حماس، بحسب تحقيق أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وبرز هذا التوجه مطلع الشهر الحالي، عندما أعلن حسام الأسطل، قائد إحدى هذه المجموعات المسلحة، مسؤوليته عن قتل شرطي يعمل في منطقة خاضعة لسيطرة حماس، متوعدا بمزيد من الهجمات.
وقال الأسطل في مقطع فيديو ظهر فيه وهو يحمل بندقية هجومية: "نقول لحماس وكل من ينتمي إليها: كما وصلنا إليه، سنصل إليكم أيضا".
دعم إسرائيلي واسع
وبحسب مسؤولين إسرائيليين وجنود احتياط، فإن دعم إسرائيل لهذه الميليشيات يتجاوز حدود التنسيق المحدود، ليشمل:
إسنادا جويا عبر طائرات مسيّرة.
تبادل معلومات استخباراتية.
تزويدا بالأسلحة والذخيرة.
مساعدات لوجستية تشمل الطعام والسجائر.
كما أُفيد بأن بعض عناصر هذه المجموعات نُقلوا جوًا إلى مستشفيات داخل إسرائيل بعد إصابتهم خلال العمليات.
وترى إسرائيل في هذا التعاون أداة فعالة، خصوصا في ظل القيود التي تمنع قواتها من دخول مناطق معينة يفترض أن تكون خارج نطاق العمليات العسكرية، مثل منطقة المواصي، حيث تقول حماس إن مجموعة الأسطل نفذت عملية القتل.
اتهامات وتهديدات من حماس
تضم مجموعة الأسطل عشرات المسلحين الذين يقيمون في منطقة من غزة تخضع للسيطرة الإسرائيلية.
ووصفت حماس عناصر المجموعة بأنهم "عملاء للاحتلال"، محذرة من أن "ثمن الخيانة سيكون باهظًا".
من جهته، نفى الأسطال تلقي دعم إسرائيلي مباشر باستثناء المساعدات الغذائية، مؤكدًا أن مجموعته نفذت العملية بشكل مستقل، ومتوعدًا بقتل أي مسؤول يحل محل الشرطي المستهدف.
مسؤولون عسكريون إسرائيليون سابقون أكدوا أن الجيش يتابع تحركات هذه الميليشيات عن كثب، ويتدخل أحيانا لمساندتها أو إخراجها من مواقف حرجة.
وقال ضابط إسرائيلي سابق في فرقة غزة إن الدعم يشمل معلومات استخباراتية وتدخلا مباشرا إذا اقتربت عناصر حماس من هذه المجموعات.
كما كشفت مصادر مطلعة أن عناصر من ميليشيا أخرى تُعرف باسم "القوات الشعبية" استُخدموا في محاولات لاستدراج مقاتلي حماس من الأنفاق في رفح، بالتزامن مع تفجير هذه الأنفاق من قبل الجيش الإسرائيلي.
رهان محفوف بالمخاطر
رغم هذا الدعم، لم تتمكن الميليشيات حتى الآن من التحول إلى بديل حقيقي لحماس. فبعضها متورط في نهب المساعدات خلال الحرب، ولها سجل سابق في أنشطة إجرامية، ما جعل قطاعات واسعة من سكان غزة تنظر إليها بريبة.
ويرى محللون عسكريون أن الاعتماد على ميليشيات محلية قد ينقلب على إسرائيل.
كما يثير هذا المسار تساؤلات حول مصير هذه المجموعات في حال انسحبت إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا في غزة، خصوصًا مع الحديث عن مرحلة ثانية من خطة السلام الأميركية تقضي بانسحاب إسرائيلي مقابل نزع سلاح حماس.
تقرير: إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران
أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، بأن إسرائيل تتوقع أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في نهاية المطاف، بالرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
وأضافت القناة أن الأميركيين يحتاجون إلى بضعة أيام إضافية، لنقل جميع قواتهم إلى المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات حتى أشدها خطورة، وهو سيناريو أن تشن فيه إيران هجوما على إسرائيل، بناء على افتراض أن القرار الأميركي بالهجوم قد اتُخذ بالفعل.
ووفق القناة فإنه "لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى الآن، وفي حال حدوث أي تغيير خلال الأيام القادمة سيتم إبلاغ الرأي العام".
وبلغ التصعيد بين واشنطن وطهران أرفع مراتب الترقب، مع حشود عسكرية أميركية هي الأكبر منذ أشهر وزيارات متزامنة لمسؤولين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، من قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر.
وأكدت تقارير إسرائيلية أن الانتشار العسكري الأميركي بالمنطقة والأكبر منذ ثمانية أشهر تقريبا اكتمل، مبرزة أن الأمر يشبه مقدمة لهجوم مرتقب على إيران.
وعززت القوات الأميركية وجودها العسكري في الشرق الأوسط بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" بعد أن تحرّكت من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، إلى جانب عدد من المدمِّرات المزوَّدة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية.
كما تشمل القوة الأميركية طرّادات وأسرابا من المقاتلات وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.
وبينما يوجد الجنرال كوبر في إسرائيل لعقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية مع كبار المسؤولين، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنه في حال وقوع هجوم على إيران سيتم إبلاغ المواطنين مسبقا وبشكل كاف.
ونقلت هيئة البث عن تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيادة الانتشار العسكري الأميركي قد يكون مقدمة للهجوم على إيران بهدف الإطاحة بالنظام أو من أجل الضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق أفضل.
وفي المقابل، قال قائد الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور إن إيران "تضع إصبعها على الزناد" وستدافع عن نفسها حتى آخر قطرة دم.
كما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة".
وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله ألا يكون الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية، مشددا على أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات.
انتقاد إسرائيلي حاد يطال ويتكوف.. "أدخل تركيا إلى حدودنا"
سادت في إسرائيل أجواء من التفاؤل الحذر عقب اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط آمال بإحراز تقدم في ملف الأسرى.
وقالت مصادر إسرائيلية إن اللقاء وُصف بأنه "جيد"، إلا أن الغموض لا يزال يلف موقف نتنياهو من فتح معبر رفح، رغم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات.
ونقلت صحيفة "يديعوت إحرنوت" عن مسؤول قوله: "نأمل أن يُعاد رن غويلي هذا الأسبوع، وعندها يمكن التقدم في بقية الملفات".
وفي موازاة الحديث عن أجواء إيجابية في اللقاء، كشفت مصادر عن حالة استياء داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية من أداء ويتكوف، الذي يتهمه مسؤولون بممارسة ضغوط لفتح معبر رفح قبل استعادة الأسير.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، فضّل عدم الكشف عن اسمه: "ويتكوف دفع باتجاه إدخال تركيا إلى حدودنا. الساعة تدقّ باتجاه مواجهة مع تركيا، وهذا يشكّل خطرا حقيقيا على أمننا".
الضغوط التي يمارسها ستيف ويتكوف لفتح معبر رفح تتضمن، بحسب الانتقاد الإسرائيلي، إدخال أطراف دولية أو إقليمية للإشراف أو المشاركة، من بينها تركيا.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق أيضا، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين.
سوريا.. قسد تعلق على وجود أطفال في سجن الأقطان
أصدرت إدارة السجون التابعة للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، الأحد، بيانا علقت فيه على وجود عدد من الأحداث بسجن الأقطان في مدينة الرقة، وذلك على خلفية تساؤلات أثيرت بشأن طبيعة احتجازهم.
وذكرت الإدارة أن "قسما مخصصا داخل سجن الأقطان كان يضم عددا من الأحداث، بعضهم متورط في جرائم متنوعة رُفعت بشأنها شكاوى رسمية من مواطنين، فيما كان آخرون ضحايا لعمليات تجنيد واستغلال نفذها تنظيم داعش".
وأوضح البيان أن "نقل هؤلاء الأحداث جرى قبل نحو ثلاثة أشهر، من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان، وذلك نتيجة الظروف الأمنية القائمة"، مشددا على أن "عملية النقل جاءت في إطار إجراءات احترازية وتنظيمية".
وأكدت إدارة السجون أن "الأحداث خضعوا، خلال فترة احتجازهم، لمعاملة خاصة تتوافق مع المعايير الدولية، حيث تم توفير برامج تأهيل متكاملة تهدف إلى إصلاح السلوك، وتأهيلهم نفسيا واجتماعيا، بما يضمن إعادة اندماجهم في المجتمع بشكل سليم بعد انتهاء مدد احتجازهم".
ويأتي البيان في أعقاب انتقادات واسعة طالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على خلفية ملابسات احتجاز عدد من الأحداث بسجن الأقطان في مدينة الرقة.
وكانت الحكومة السورية أعلنت، السبت، الإفراج عن 126 قاصرا على الأقل كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة، الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر من تنظيم داعش.
وأعلنت وزارة العدل، الجمعة، استلام سجن الأقطان في الرقة أصولاً بعد خروج قسد منه، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية المختصة تولت تسلّم السجن بالكامل.
سبوتنيك: أونروا: غزة أصبحت أخطر مكان في العالم
أفاد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بأن "أكثر من 230 صحفيًا قُتلوا في قطاع غزة"، مؤكدًا أن "القطاع أصبح أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني".
وأوضح لازاريني أن "منع دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، يسهم في تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، ويقوّض الجهود الرامية إلى نقل حقيقة الأوضاع الإنسانية على الأرض"، مشددًا على "أهمية ضمان حرية الوصول الإعلامي وحماية الصحفيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني".
وأضاف لازاريني أن "استمرار استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية"، داعيًا إلى توفير الحماية اللازمة لهم، وتمكين وسائل الإعلام من أداء مهامها دون قيود.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
العراق يرد على أنباء بشأن آلية جديدة لنقل عناصر "داعش" من سوريا
أصدرت السلطات العراقية، أمس السبت، توضيحًا بشأن أنباء متداولة حول وجود خطة جديدة لنقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة) من سوريا إلى العراق.
وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقية أن "ما جرى تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصريح منسوب لنائب قائد العمليات المشتركة قيس المحمداوي، حول وضع آلية جديدة لنقل عناصر التنظيم من سوريا، عارٍ عن الصحة".
وأكدت الخلية، في بيان لها، أن "المحمداوي لم يُدلِ بأي تصريح لأي وسيلة إعلامية أو منصة خبرية بشأن التطورات الأخيرة في سوريا"، مشددة على أن "الجهات القانونية المختصة في قيادة العمليات المشتركة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق مروجي هذه الشائعات"، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
ودعت خلية الإعلام الأمني العراقية إلى "تحري الدقة في تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية حصرا".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.
البرهان يبحث مع رئيس المخابرات المصرية أمن البحر الأحمر ومكافحة الإرهاب
استقبل رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، رئيس جهاز المخابرات العامة المصري حسن رشاد، وبحث معه جهود مكافحة الإرهاب وحماية أمن البحر الأحمر والإقليم.
وأفاد مجلس السيادة السوداني أن اللقاء تناول أيضاً الترتيبات المتعلقة بتيسير عمليات الإغاثة داخل السودان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، بحسب ما ذكر موقع "اخبار السودان".
وأكد الجانبان، خلال الاجتماع، أهمية التنسيق المشترك بين البلدين في هذه الملفات الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.
وكان وزير الخارجية المصري قد أكد إن القاهرة تعمل على إنهاء الحرب في السودان ورفع المعاناة عن الشعب السوداني والتوصل لهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية سياسية شاملة.
وأكد فى مؤتمر صحفى مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، منتصف هذا الشهر، أنه لا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار قبل وقف الحرب بشكل كامل.
وأضاف: "مؤسسات الدولة السودانية، وفي مقدمتها الجيش، لا يمكن تحت أي ظرف مساواتها بأي ميليشيات"، مشددا على أن أي مساس بالأمن السوداني يمثل مساسا مباشرا بالأمن القومي المصري.
وقال عبد العاطي إن الحرب الدائرة تشكل تدميرا ممنهجا لمقدرات الشعب السوداني، ولا يمكن السماح باستمرار الوضع الحالي لفترة طويلة، داعيا إلى إحياء المسار السياسي دون تدخلات خارجية أو إملاءات، مع الحفاظ على وحدة السودان وحماية سيادته وسلامة أراضيه.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن القيادة السودانية منفتحة على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بشروط تحفظ أمن البلاد.
وتابع: "مصر تجري اتصالات مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الحرب".
وأكد بدر عبد العاطي أن أمن السودان مرتبط ارتباطا وثيقا بأمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي والمنطقة العربية، مشددا على أن الوقت قد حان لوضع حد للحرب واستعادة الأمن والاستقرار في السودان.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
حماس تحذر من خطورة تهجير إسرائيل للعائلات في محافظات الضفة الغربية
أكدت حركة حماس، أن "تهجير الاحتلال الإسرائيلي لـ15 عائلة جديدة من تجمع شلال العوجا شمال مدينة أريحا، بعد تهجير 94 عائلة سابقًا من المنطقة ذاتها، يمثل عملية اقتلاع ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين".
وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي، اليوم السبت، إن "ما يجري في تجمع شلال العوجا هو جريمة تهجير قسري مكتملة الأركان تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، ضمن سياسة منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني في الأغوار والضفة الغربية".
وحذر مرداوي، من خطورة تصاعد عمليات التهجير في مختلف محافظات الضفة، من خلال التضييق والترهيب والمصادرة والهدم والاعتداءات المتكررة، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة وفرض وقائع على الأرض بسياسة الأمر الواقع.
وأشار إلى أن "الصمت على تهجير سكان شلال العوجا اليوم يعني فتح الباب لاقتلاع تجمعات فلسطينية أخرى مستقبلاً"، مؤكدًا أن المخطط لا يقتصر على هذا التجمع، بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته في الأغوار وكامل الضفة الغربية.
وطالب مرداوي، بتعزيز الفعل الميداني المقاوم والإسناد الشعبي، داعيًا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ عقوبات رادعة بحق الاحتلال، والعمل على وقف التوسع الاستيطاني بكافة السبل.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في وقت سابق، أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسراً شمالي الضفة الغربية.
وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق.
وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.
واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حيّد خلال عام 2025، في الضفة الغربية، 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين.
