حماس: مستعدون لتسليم السلطة فور وصول لجنة إدارة غزة/«الجيش الوطني الليبي»: «جهات معادية» وراء هجوم على ثلاثة مواقع حدودية/تقارير: ضربات بمسيرات على كردفان ودارفور في السودان

الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 11:41 ص
طباعة حماس: مستعدون لتسليم إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 3 فبراير 2026

البيان: تكلفة ضخمة.. جنرال إسرائيلي يكشف ثمن "ضغطة زر" عملية البيجر

كشف العميد المتقاعد جيل فينحاس، المستشار المالي السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، عن التكلفة الضخمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أنّ إستراتيجية إسرائيل الأمنية دخلت نفق الإنفاق الملياري.

وقال فينحاس لصحيفة "هآرتس"، إن عملية "أجهزة البيجر" ضد أفراد حزب الله في لبنان كلَّفت قرابة مليار شيكل (325 مليون دولار)، موضحاً أنها اشتملت على استثمارات طويلة الأمد بالتكنولوجيا والوسائل اللوجستية.

أما فيما يخص حرب الـ2 يوماً على إيران، أوضح أن عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025 كلَّفت خزينة إسرائيل 20 مليار شيكل (نحو 6.44 مليارات دولار).

ويشرح فينحاس هذه الأرقام: "جزء من هذه التكلفة يعود لأشياء استثمرت فيها إسرائيل قبل  20 عاماً"، مشيراً إلى أنّ الأمن ليس نفقات فقط، بل استثمار تأتي ثماره حتى بعد سنوات طويلة من ضخ أول شيكل.

وأفاد فينحاس بأن ميزانية الدفاع، التي كانت تبلغ 70 مليار شيكل سنوياً، تضاعفت بنسبة مرعبة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، التي وصفها بـ"الفشل المُدويّ" الذي لا يصلحه المال.

وحول التكلفة الإجمالية، قال إن بنك إسرائيل يقدّر تكلفة الحرب بنحو 112 مليار دولار، في حين تميل وزارة المالية إلى رقم أقل عند 89 مليار دولار.

الخليج: حماس: مستعدون لتسليم السلطة فور وصول لجنة إدارة غزة

أعلنت حركة حماس اليوم الاثنين أنها أكملت الإجراءات اللازمة بالجهات الحكومية والإدارية تمهيداً لتسليمها للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، المكونة من 15 عضواً برئاسة علي شعث، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريحات صحفية إنه فور دخول اللجنة إلى قطاع غزة سيتم تسليمها كافة الإدارات الحكومية تحت إشراف جهات رقابية، بشفافية كاملة.

وينتظر أهالي غزة وصول «لجنة التكنوقراط» لإدارة القطاع، بعدما أعلنت إسرائيل عن فتح معبر رفح البري الحدودي، حيث أجرت اللجنة عدة اجتماعات ترتيبية في مصر الأيام الماضية.

وقال رئيس «لجنة التكنوقراط» علي شعث في صفحته على «إكس»: بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة.. نُعلن رسمياً فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من الاثنين.

ومن المتوقع أن يصل أعضاء من «لجنة التكنوقراط» إلى القطاع الساعات المقبلة، في حال سمحت إسرائيل بذلك، مشيرةً إلى أن هناك حتى الآن مماطلة إسرائيلية بهذا الشأن.

يتزامن ذلك مع إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين الاثنين بعد إغلاق تام لنحو عام إبان الحرب بين إسرائيل وحماس، فيما يقتصر عدد العابرين على خمسين شخصاً لكل اتجاه في أول أيام تشغيل المعبر وفق الإعلام المصري.

وفي الوقت نفسه، جددت مصر والأردن رفضهما أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة. وكانت إسرائيل اشترطت لإعادة فتح المعبر استعادة كل الرهائن في غزة، وهو ما تم مطلع الأسبوع مع إعادة جثة آخر رهينة.

وواصلت إسرائيل ضرباتها على القطاع قبيل إعادة المعبر، إذ أفاد الدفاع المدني بمقتل 32 شخصاً السبت بينهم نساء وأطفال.


الشرق الأوسط: العراق يبدأ التحقيق مع 1387 عنصراً من «داعش» بعد نقلهم من سوريا

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، (الاثنين)، البدء في إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من كيان «داعش» الذين تسلمهم العراق مؤخراً، من المحتجزين في الأراضي السورية.

وجاء في بيان لمجلس القضاء الأعلى في العراق أن «محكمة تحقيق الكرخ الأولـى باشرت بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من كيان (داعش) الإرهابي الذي جرى تسلمهم مؤخراً من المحتجزين في الأراضـي السورية، بإشراف مباشر من قبل رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، عبر عدد من القضاة المختصين في مكافحة الإرهاب».

وأوضح البيان أنه «ستتم إجراءات التعامل مع الموقوفين ضمن الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة، وبما ينسجم مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية».

كما ذكر البيان أن «هذه الإجراءات تأتي في سياق مساعي العراق لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المتورطين في جرائم كيـان (داعش) الإرهابـي، وفق القوانين النافذة بالتوازي مع تنسيق دولي يهدف إلى معالجة ملف عناصر كيان (داعش) الإرهابـي والجرائم التي ترتقي إلى أن تكون جرائـم إبـادة جماعية وجرائـم ضد الإنسانيـة».

وأوضح البيان أن «العدد المتوقع وصوله إلى العراق يصل إلى أكثر من 7 آلاف عنصر من كيـان (داعش) الإرهابـي، وسيعمل المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقاً».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قبل نحو أسبوعين بدء نقل نحو سبعة آلاف من معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى «ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة».

ومن بين المعتقلين الذين يتمّ نقلهم إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية.

وسيطر التنظيم المتطرف على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتباراً من العام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها التنظيم الإرهابي.

وفي سوريا حيث هُزم التنظيم في العام 2019، احتُجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات المتطرفة وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولت إدارتها قوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق الشهر الماضي بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم برّاك أن دور «قوات سوريا الديمقراطية» في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى «جماعة إرهابية» في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، بينهم فرنسيون.
ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

«الجيش الوطني الليبي»: «جهات معادية» وراء هجوم على ثلاثة مواقع حدودية

اتَّهم «الجيش الوطني» الليبي «جهات معادية» بالوقوف وراء هجوم شنته «عناصر مسلحة إرهابية» في توقيت متزامن على ثلاثة مواقع حدودية، متعهداً بأن «دماء الشهداء الذين سقطوا في هذا الهجوم لن تذهب هدراً».

وتعرض «منفذ التوم» الحدودي مع دولة النيجر لهجوم، صباح السبت الماضي، من قِبل مجموعة مسلحة استولت عليه لبعض الوقت ومزقت صوراً كانت مُعلقة للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، وذلك قبل أن تعلن قوات الجيش استرداده ومطاردة المسلّحين.

وعقب الهجوم، سارعت رئاسة الأركان العامة لـ«الجيش الوطني» إصدار بيان قالت فيه إن «مجموعة مارقة من العصابات التشادية، مدعومة بأجندات خارجية»، شنت هجوماً على عدد من النقاط الحدودية العسكرية في الجنوب الليبي المحاذي للنيجر، التي تتولى القوات المسلحة تأمينها.

غير أن وسائل إعلام تشادية ومواقع تواصل اجتماعي ذهبت إلى أن المهاجمين هم مجموعة مما سمتهم بـ«ثوار جنوبيين» قد ينتمون إلى المجلس العسكري لمدينة مُرزق.

وعلى غير الرواية الأولى لرئاسة أركان «الجيش الوطني»، أوضحت قيادته العامة، الاثنين، وقائع ما جرى صباح السبت، وقالت إن «عناصر مسلحة إرهابية شنت هجوماً متزامناً على ثلاثة مواقع حدودية وهي: منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود».

وأضافت القيادة العامة: «الاعتداء الغادر أسفر عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة، وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء أدائهم واجبهم الوطني في حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، والعمل جارٍ على تحريرهم».

وتجنب بيان القيادة العامة ذكر «العصابات التشادية»، لكنه قال إن الهجوم «نفذته مجموعات من المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون مدعومة من جهات معادية»، مؤكداً أن «هذه العصابات الإجرامية تمتهن أعمال التهريب بكافة أشكاله».
والعلاقة بين «الجيش الوطني» الليبي وتشاد على ما يرام حالياً، إذ طوَّر الطرفان علاقتهما العسكرية عبر تشكيل «قوة مشتركة» في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 لحماية الحدود الجنوبية، ليعزز بذلك سيطرته على الشريط الممتد بين البلدين على مساحة تقارب 1050 كيلومتراً.

وجاء هذا الاتفاق في حينه على خلفية صراعات يشهدها الجنوب الليبي، بجعله ساحة خلفية لصراعات السلطة والمعارضة التشادية، ما أدى خلال السنوات التي تلت الانفلات الأمني في بعض دول الجوار الأفريقي إلى ازدياد عمليات «اختراق الحدود» من قبل جماعات وُصفت بـ«المتمردة».

وقالت القيادة العامة إن هذه العناصر كانت «قد تلقت ضربات موجعة خلال الفترة الماضية بعد أن تمكنت القوات المسلحة من قطع طرق الإمداد والتهريب عليها، وكانت لها بالمرصاد؛ الأمر الذي دفعها إلى القيام بهذا العمل العدائي اليائس، بدعم من جهات معادية تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد».

وطمأنت القيادة العامة المواطنين «بأن قواتهم المسلحة تمكنت من إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، وهي حالياً تواصل عمليات التمشيط والملاحقة»، منوهةً بأن المعلومات الأولية تشير إلى فرار العناصر المهاجمة باتجاه داخل حدود النيجر، وأنه جارٍ العمل على تحديد مواقعها والتعامل معها «وفق ما يقتضيه الموقف». وانتهت القيادة «بتجديد عهدها للشعب بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً».

وكان محمد وردقو، قائد ما يسمى «غرفة عمليات تحرير الجنوب»، الذي تلا بيان العناصر المسلحة من أمام «منفذ التوم»، قد تحدث في مقطع فيديو قائلاً إنهم سيواصلون عملياتهم ضد قوات «الجيش الوطني»، مضيفاً: «لسنا عصابات بل نحن من أبناء الجنوب».

وظهر وردقو على قناة «سلام» المحلية، وقال إنه مقيم في طرابلس ويقود ما يسمى بـ«غرفة عمليات تحرير الجنوب». وقال الناشط الليبي أسامة الشحومي، الاثنين، إن ظهور وردقو على قناة «سلام» وتقديمه كقائد «عمليات تحرير الجنوب» يعد «خرقاً متعمداً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2020» بين شرق ليبيا وغربها.

ويرى الشحومي أن حكومة «الوحدة» تعمل على «تلميع المرتزقة وشرعنتهم، في محاولة لإعادة خلط الأوراق ونسف الاستقرار ووقف عجلة التنمية في الجنوب»، حسب قوله، لافتاً إلى أن هذه المناطق شهدت استقراراً وتنميةً غير مسبوقة منذ أكثر من 15 عاماً. وأضاف أن «الهجوم على بوابة التوم محاولة لإعادة إدخال الجنوب إلى دائرة الصراع والفوضى».

وتشهد الحدود الليبية - التشادية صراعاً دموياً للتنقيب غير الشرعي عن الذهب، وفق مصادر عسكرية. وسبق أن أطلق «الجيش الوطني» خطة لتأمين الحدود، التي تطل على تلك الدول، بقصد القضاء على «الجماعات الإرهابية» والعصابات العابرة للحدود، ومكافحة الهجرة غير النظامية.

شمخاني: إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي... وعلى الطرف الآخر تقديم ثمن ذلك

قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم (الثلاثاء)، إن إيران أكدت في خمس جولات مفاوضات سابقة أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي «لكن على الطرف الآخر أن يقدم ثمن ذلك».

وأضاف شمخاني، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن كمية مخزون اليورانيوم المخصب ما زالت غير معروفة حتى الآن «لأن المخزون أصبح تحت الأنقاض وليس هناك لحد الآن أي مبادرة لاستخراجه نظراً لأن الأمر محفوف بالخطر».

وفي الوقت نفسه، أكد شمخاني أن التفاوض متواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إمكانية الوصول لمخزون اليورانيوم المخصب وتخمين الكمية مع الحفاظ على الأمن ومن دون مخاطر.

وذكر أن إيران أكدت مرارا استعدادها لمفاوضات عملية مع الولايات المتّحدة وليس مع طرف آخر.

وتتجه الأنظار إلى إسطنبول مع بروز مؤشرات على استئناف محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأكيد مصادر أميركية وإيرانية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقدان لقاءً، يوم الجمعة، وسط جهود وساطة إقليمية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أمس (الاثنين)، أن سفناً حربية ضخمة تتجه صوب إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة تُجري معها محادثات حالياً.

وقال: «نرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر التفاوض»، محذراً من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسوف تحدث «أمور سيئة».

تقارير: ضربات بمسيرات على كردفان ودارفور في السودان

تبادل الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، الاثنين، قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري وشهود لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

غرباً في دارفور، استهدفت ضربات مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، بحسب ما أفاد به شاهدان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مشيرين إلى دخان وألسنة لهب تصاعدت من أحد الأبنية. وأفاد المصدر العسكري بأن المبنى هو مستودع تابع لـ«قوات الدعم السريع».

وزالنجي هي واحدة من 5 عواصم ولايات في إقليم دارفور تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع».

في منطقة كردفان، أفاد مصدر عسكري بأن ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج. وأصابت الضربة مبنى مفوضية العون الإنساني الحكومية، حسبما أكد المصدر الذي لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وكانت الدلنج على خط المواجهة بين «قوات الدعم السريع» والجيش منذ بدايات الحرب في أبريل (نيسان) 2023.

وبعدما أعلن، الأسبوع الماضي، فتح ممرين في محيط الدلنج، يواصل الجيش تقدمه باتّجاه كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بحسب المصدر العسكري.

وتفيد الأمم المتحدة بأن نحو 80 في المائة من السكان، أي ما يعادل نحو 147 ألف شخص، فروا من كادوقلي.

ومنذ سقوط الفاشر في أكتوبر (تشرين الأول) والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور، ركّزت «قوات الدعم السريع» على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.

ووصف الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند جنوب كردفان بأنه «أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالاً». وتابع: «هناك مدن بأسرها تواجه الجوع؛ ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء».

وأضاف: «إنها كارثة من صنع الإنسان، وهي تتسارع نحو سيناريو كابوسي». ولفت إيغلاند النظر إلى أن رحلات الفارين محفوفة بالمخاطر، وهم يعانون من الحرمان والاكتظاظ بعد وصولهم إلى مخيمات النازحين.

تحذّر الأمم المتحدة من مخاطر وقوع انتهاكات في كردفان مماثلة لتلك التي سُجّلت في الفاشر، عقب سيطرة «قوات الدعم السريع» على عاصمة ولاية شمال دارفور، مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق.

وقال إيغلاند «إنها لحظة مفصلية»، وأضاف: «نعلم تماماً إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجدداً».

شارك